لماذذذا ( حيى على خير العمل في اليمن فقط )؟

الكاتب : بردالشمال   المشاهدات : 2,293   الردود : 40    ‏2004-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-10
  1. بردالشمال

    بردالشمال عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    في الاذان عندكم ايه الاشقاء اليمنيون اسمع في الاذاع او بالتلفزيون تضيفون جملة حيى على خير العمل فما معنى ذلك ؟
    هل يعني ان رجال اليمن اهل عمل واعمال كثيره وتذكيرهم بان الصلاة خير العمل ؟

    ام انها عاده متعارف عليه؟

    ولماذا تنكرون على من يقول ( اشهد ان عليا ولي الله ) اذا كنتم تسمحون لانفسكم باضافة مايحلوا لكم ؟


    الاكيد اننا في السعوديه وخاصة مدينة حائل ننكر على من يضيف شيئا جديدا على الاذان المتعارف عليه



    ولكم تحياتي

    بردالشمال
    حائل
    السعوديه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-10
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ليس في كل اليمن يضيف المؤذن هذه العبارة في الأذن بل الغالب الأعم ان الأذان هو الآذان المشروع ولكن الزيدية يروون هذه الزيادة ومع انها لم تثبت عند اهل السنة إلا اننا في اليمن قوم لا نحب الفرقة واذا كان الآذان سنة فليس لنا ان نختلف مع اخواننا إلى درجة العداء بسبب الفاظ الآذان حيث ان وحدتنا واجبة والآذان سنة . هذا وقد وافقنا الكثير من اهل العلم منهم على كونها الفاظ زائدة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-10
  5. أصل العرب

    أصل العرب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    214
    الإعجاب :
    0
    أخي أبوالفتوح أرجوامنك عدم الرد على هذا .. [color=FF0000]حذف[/color]..
    [color=FF0000].... حذف....[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-10
  7. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    برد الشمال

    [color=000066]إليك بعض النصوص التي اشارت إلى القول ب(حي على خير العمل)وعليه لا يمكن الحكم بأنها بدعاً من القول.[/color]
    [color=990000]جاء في مصنف عبد الرزاق ج:1 ص:464
    عبد الرزاق عن بن جريج عن نافع عن بن عمر أنه كان يقيم الصلاة في السفر يقولها مرتين أو ثلاثا يقول حي على الصلاة حي على الصلاة حي على خير العمل.
    [/color]

    [color=003300]مصنف ابن أبي شيبة ج:1 ص:196 حدثنا أبو أسامة قال نا عبيد الله عن نافع قال كان بن عمر زاد في أذانه حي على خير العمل .[/color]
    [color=0000CC]وفي ج1 ص195 2239 حدثنا أبو بكر قال نا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه ومسلم بن أبي مريم أن علي بن حسين كان يؤذن فإذا بلغ حي على الفلاح قال حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول.[/color]

    [color=336633]نشكر أبالفتوح على حسن تعامله [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-10
  9. بردالشمال

    بردالشمال عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    اشكر المشرف العزيز ابو الفتوح على توضيحه المختصر المفيد
    كما اشكر الاخ العزيز (هادي 110 ) وفقه الله على الادله كانت خافيه علي قبل ذلك

    اما ( اصل العرب ) ولا اظنه يمثل العرب ربما انه [color=FF0000](.. حذف..[/color]العرب )

    فاقول له ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-10
  11. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    تساؤلات حول حي على خير العمل

    [color=000000]مما يثير التساؤل والتأمل ما وقع المسلمون
    فيه من الخلاف في صفة أذان الصلاة، فإننا نسمعه اليوم يؤدى
    بكيفيات متعددة، منها إدراج (حي على خير العمل) فيه أو
    تنحيتها عنه، رغم أنه كان يرفع
    بصوت عال في حضرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأصحابه
    رضي اللّه عنهم مدة طويلة.
    وحين تتبعت ما ذكر عن حي على خير العمل من الخلاف، تساءلت ماذا عسى
    أن يكون مقصد من أثبت هذه الجملة أو حَذَفَها ؟! ثم لماذا اتفق أهل البيت عليهم السلام على ذكرها في أذانهم ؟ وماهي الفائدة العائدة عليهم
    من ذكرها ؟ وإذا فرضنا أنها حُشِرَت في الأذان فمتى حشرت ؟ ومن هذا العبقري الذي حشرها ؟ وماهو هدفه ؟ ولماذا عمل بها جمهور الشيعة على اختلاف بلدانهم ومذاهبهم ؟ ثم لماذا أصر بعض الصحابة على التأذين بها ؟
    هل ذلك صدفة ؟ أم أن الشرع وراء كل ذلك ؟ هذه التساؤلات تفتقر
    إلى إجابات دقيقة ومعقولة، أرجو أن يؤدي هذا الكتاب المطلوب في
    الرد عليها.[/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-10
  13. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    حي على خير العمل) بين الشرعية والابتداع

    [color=000000][size=4[color=990033]]
    (حي على خير العمل) بين الشرعية والابتداع[/color]
    كان أول ما تبادر إلى ذهني - في بداية البحث - أن تساءلت:
    ألم يكن الأذان يرفع في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
    كل يوم عدة مرات، على هيئة نداء يسمعه النبي صلى اللّه عليه
    وآله وسلم وسائر الصحابة ؟ وهل شرع وفيه: حي على خير العمل،
    أم لا ؟ ومن أين جاء الخلاف ؟ وكيف أمكن الاختلاف في شيء سمعه آلاف
    الناس آلاف المرات ؟
    وعلى هذا التساؤل وجدت أما مي الإجابات الأربع التالية:
    [color=990033]الإجابة الأولى:[/color] تفيد أن جملة (حي على خير العمل) في الأذان مبتدعة،
    وأنها لم تشرع أصلا، وأن بعض الرواة أقحم هذه الجملة في الأذان
    إما لجهله، أو لأنه مندسٌ على المسلمين ليزيف عليهم دينهم، وهذه
    إجابة العوام والمتعصبين .
    [color=990033]وتأملت في هذه الإجابة فوجدت أنها - بحق - غير موضوعية ولا عادلة،
    لعدة أسباب:[/color]
    [color=990033]السبب الأول[/color]: أنه قد صح عند جميع المسلمين أن من الصحابة من كان
    يذكرها في أذانه مؤكداً على أنه إنما يقولها اقتداءً برسول اللّه صلى
    اللّه عليه وآله وسلم، وذلك على مرأى ومسمع من الصحابة، ولم ينكر
    عليه أحد أو يَدَّعي أنه ابتدعها.
    [color=990033]السبب الثاني:[/color] أن الأذان نداء يرفع كل يوم
    خمس مرات في كل بلد
    للمسلمين فيه وجود، فكيف يتأتى لجاهل أو مندس أن يشكك فيه،
    أو يضيف إليه ما ليس منه تحت سمع وبصر علماء الأمة وأئمة المذاهب
    دون أن يتصدو له وينبهوا عليه ؟
    [color=990033]السبب الثالث:[/color] أن أصحاب هذه الإجابة لم يحددوا الراوي الذي أقحم
    هذه الجملة، أو على الأقل العصر الذي أقحمت فيه حتى يمكن النظر في ذلك.
    [color=990033]الإجابة الثانية:[/color] تفيد أن الأذان شرع أولاً وفيه حي على خير العمل،
    ثم نحيت عنه بأمر من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم على سبيل
    النسخ، فعمل من حذفها بالناسخ، وبقي المثبتون على العمل بالمنسوخ،
    أشار إلى ذلك المقبلي في المنار.
    وهذه الإجابة تفيد الاعتراف بشرعية الأ ذان بحي على خير العمل،
    وتفتقر إلى إقامة الدليل على نسخها، ولم يورد صاحب هذه الإجابة
    ما يعول عليه في ذلك، وإنما تشبث بما روي عن عبدالله بن عمر
    وعلي زين العابدين أنهما كانا يقولان - في: الأذان بحي على خير العمل
    - : هو الأذان الأول.
    وهذا ينتقض عليه بأنه قد صح عنهما عند الجميع
    أنهما كانا يثبتانها في أذانهما، فلو علما نسخا
    لتجنبا ذكرها ، ولم تُسمع هذه الدعوى في عصر الصحابة،
    ولا في عصر التابعين، وإنما هي مجرد تخمين.
    [color=990033]الإجابة الثالثة:[/color] تفيد أن الخليفة
    عمر بن الخطاب هو الذي اقترح
    تنحيتها من الأذان، مبرراً ذلك بأن لايتثبط الناس عن الجهاد.
    وهذه الإجابة مؤيدة بأدلة وشواهد قوية تطمئن النفس إلى صحتها،
    منها: أن الخلاف في هذه المسألة لم يظهر في زمن رسول اللّه صلى اللّه
    عليه وآله وسلم، وإنما عرف بعد وفاته، وبالتحديد في أيام خلافة
    عمر بن الخطاب، وبذلك تظافرت الروايات، وقد أورد الحافظ
    أبو عبد اللّه العلوي في (كتاب الأذان) جملة من تلك الروايات، منها :
    ما روي عن جابر بن عبدالله أنه قال: كان على عهد
    رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول المؤذن -
    بعد قوله: حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ -:
    حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ . فلما كان عمر بن الخطاب في خلافته نهى عنه
    كراهة أَنْ يُتّكل عن الجهاد.
    وما روي عن عطاء بن السائب عن أبيه، عن عمر أنه كان
    يؤذن بحَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، ثُمَّ تَرَكَ ذلك، وقال: أخافُ أَنْ يتكل النَّاس.
    وما روي عن ابن عمر، أنه قال: كانت في الأذان، فخاف عمر أَنْ يتَّكل
    الناس عن الجهاد.
    وما روي عن علي بن الحسين أنه قال: كانت في الأذان، وكان عمر
    لمَّا خاف أَنْ يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا ، أمرهم فكفُّوا عنها.
    وما روي عن الإمام زيد بن علي عليهما السلام أنه قال: مما نقم
    المسلمون على عمر أنه نحى من النداء في الأذان حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ،
    وقد بَلَّغت العلماء أنه كان يؤذَّن بها لرسول اللّه صَلَّى
    اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حتى قبضه اللّه عز وجل، وكان
    يؤذن بها لأبي بكر حتى مات، وطرفاً
    من ولاية عمر حتى نهى عنها .
    وما روي عن جعفر بن محمد الصادق، قال: كان في الأذان حَيَّ
    عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، فنَقَّصها عُمَرُ.
    وذكر سعد الدين التفتازاني - وهو من علماء أهل السنة - في
    (حاشية شرح العضد) أن حي على خير العمل كان ثابتاً على عهد
    رسول اللّه (ص)، وأن عمر هو الذي أمر أن يكف الناس عن ذلك
    مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا على الصلاة .
    وبما تقدم توصلت إلى أن الخلاف في هذه المسألة نشأ في زمن الخليفة
    عمر بن الخطاب، وأنه الذي اقترح تنحيتها من الأذان مبرراً ذلك
    بأن لايتثبط الناس عن الجهاد.
    ثم تساءلت : هل الأذان خارج الدائرة المغلقة التي لايجوز فيها
    الاجتهاد ؟ وهل يمكن أن يكون مجرد نداء للصلاة تصح فيه الزيادة
    والنقصان ؟ وهل اقتراح الخليفة عمر مقبول ويجب العمل به ؟
    هذه أسئلة لابد من الإجابة عليها.
    والذي يظهر أن ألفاظَ الأذان ألفاظٌ شرعية توقيفية،
    لايجوز الزيادة فيها ولا النقصان منها إلا بأذن من الشرع،
    والأدلة على ذلك مبسوطة في كتب الفقه.
    والمبرر الذي استند إليه الخليفة قد يكون صحيحاً في نظره
    ولا يلزم غيرَه العمل بموجبه، ولاسيما أن المسلمين لم يتثبطوا
    عن الجهاد أيام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم، وهم يسمعون
    المؤذن ينادي بحي على خير العمل، ويسمعون النبي صلى اللّه عليه
    وآله وسلم يقول: (( اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ))،
    وهو حديث مشهور سوف يأتي أثناء الكتاب بتخريجه.
    [color=990066]الإجابة الرابعة:[/color] تفيد أن هذه الجملة
    شرعت مع الأذان ولم تنسخ، وأن ألفاظه شرعية لايجوز الزيادة فيها
    ولا النقصان، وأن تنحية ما أثبته الشرع منه، أو إضافة ما
    ليس منه إليه، غير مقبول تحت أي مبرر.
    وأصحاب هذه الإجابة هم جمهور الزيدية وجماعة من أهل السنة
    والإمامية، وأدلتهم عليها كثيرة منها:
    [color=990033]أ -[/color] جملة من الأحاديث المرفوعة الى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم،
    منها: عدة روايات عن أبي محذورة ، ورواية عن أبي رافع ،
    ورواية عن جابر بن عبد اللّه، ورواية عن بلال .
    وعدة روايات تفيد أن الأذان شُرع ليلة الإسراء وفيه: حي على خير العمل.
    رواية عن علي عليه السلام قال فيها: سمعت رسول اللّه (ص) يقول:
    (( إن خير أعمالكم الصلاة )) وأمر بلالاً أن يؤذن بحي على خير العمل .
    [color=990033]ب -[/color] إصرار جماعة من الصحابة على ذكرها في أذانهم، وليسوا متهمين
    بالابتداع، ولايوجد لهم حامل على فعلها إلا الحرص على اتباع
    آثار الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم .
    [color=990033]ج -[/color] إجماع أهل البيت عليهم السلام على ذكرها في أذانهم، وليس
    لهم حامل على ابتداعها.
    قال في الروض النضير: وفي (كتاب السنام) مالفظه:
    الصحيح أن الأذان شرع بحي على خير العمل؛ لأنه اتفق على الأذان
    به يوم الخندق، ولأنه دعاء إلى الصلاة، وقد قال صلى اللّه
    عليه وآله وسلم : (( خير أعمالكم الصلاة )) .
    ومن خلال ماتقدم يتضح أن الإجابة الرابعة أولى بالصحة،
    وأقرب إلى براءة الذمة.[/size][/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-10
  15. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    موقف الصحابة من حي على خير العمل

    [color=0000FF]موقف الصحابة من حي على خير العمل[/color]
    ومما يخطر ببال الباحث في هذه المسألة سؤال هام هو:
    هل وافق جميع الصحابة على اجتهاد الخليفة عمر فيكون ذلك تقريراً منهم أو إجماعاً لايجوز مخالفته.
    وبقليل من التأمل والبحث نجد أنه قد صح عن بعض الصحابة الذين عرفوا باقتفاء آثار رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، والذين لايعدلون عن السنة إلى الرأي أنهم ثبتوا على التأذين بها حتى ماتوا، ومنهم:
    [color=0000FF]الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام[/color]
    وردت عن الإمام علي عليه السلام جملة من الروايات التي تفيد أنه كان يلازم التأذين بها، وأورد الحافظ أبو عبدالله العلوي شطرا منها في (كتاب الأذان)، منها: رواية من طريق يحيى بن زيد، عن آبائه، ورواية من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ورواية من طريق ضميرة، ورواية من طريق عمر بن علي بن أبي طالب، ورواية من طريق الأصبغ بن نُباتة، وغيرها.
    [color=0000FF]الحسن، والحسين، وعقيل بن أبي طالب، وابن عباس، وعبداللّه بن جعفر[/color]
    روى الحافظ أبو عبد اللّه العلوي عن عُبيدة السلماني، قال: كان علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعقيل بن أبي طالب، وابن عباس، وعبداللّه بن جعفر، ومحمد بن الحنفية، يؤذنون إلى أَنْ فارقوا الدنيا، فيقولون: حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ .. ويقولون: لم تزل في الأذان
    [color=0000FF]عبداللّه بن عمر[/color]
    تواتر عنه أنه كان يؤذن بها، وصح ذلك عند الجميع، وروى ذلك عنه مشاهير أصحابه والرواة عنه، منهم: نافع، وعطاء ، وابن سيرين، وبشر بن عذلوق .
    وروى الحافظ زين الدين العراقي عن الإمام علاء الدين مغلطاي في كتاب (التلويح شرح الجامع الصحيح) أنه قال مالفظه: (( أما حي على خير العمل فذكر ابن حزم أنه صح عن عبد اللّه بن عمر، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أنهما كانا يقولان في أذانهما حي على خير العمل، وقال مغلطاي: وكان علي بن الحسين يقولها )).
    وقال الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير: وروى ابن حزم في (كتاب الإجماع) عن ابن عمر أنه كان يقول في أذانه حي على خير العمل .
    وقال: (( بحثت عن هذين الإسنادين في حي على خير العمل فوجدتهما صحيحين إلى ابن عمر وزين العابدين )).
    وقال المحقق الجلال: (( وصحح ابن دقيق العيد وغيره أن ابن عمر وعلي بن الحسين ثبتا على التأذين بها إلى أن ماتا )).
    ومن المختصر من شرح ابن دقيق العيد على العمدة مالفظه: (( وقد صح بالسند الصحيح أن زين العابدين وعبد اللّه بن عمر أذنا بحي على خير العمل إلى أن ماتا )) .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-06-10
  17. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    موقف التابعين من حي على خير العمل

    [color=0000FF]موقف التابعين من حي على خير العمل[/color]
    التابعون هم أكثر الناس تأثراً بما كان عليه الصحابة وأقرب إلى معرفة ماكان عليه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم - بعد الصحابة - ورغم أن التابعين عاشوا تحت ظل الدولة الأموية التي كان أذانها الرسمي مبتوراً فقد عَبَّر جما عة منهم عن قناعتهم بشرعية حي على خير العمل في الأذان، فقد رُوي الأذان بحي على خير العمل عن كوكبة من كبار التابعين، منهم:
    [color=0000FF]علي بن الحسين زين العابدين[/color]
    وقد تقدم عن ابن حزم، وابن الوزير وابن دقيق العيد تصحيح الرواية عنه، وأورد الحافظ أبو عبد اللّه العلوي عنه في كتاب الأذان جملة من الروايات، منها رواية: محمد الباقر، ومسلم بن أبي مريم، وجعفر بن محمد الصادق بطرق كثيرة.
    [color=0000FF]أبو أمامة بن سهل بن حنيف[/color]
    وهو تابعي ولد على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقد روي عن صَدَقَة بن يسار، قال: كنت فيما بين مكة والمدينة فصحبتُ رجلاً صحبته سائر يومي لم أدرِ من هو؛ فإذا هو أبو أُمَاَمة بن سهل بن حُنَيف، فسمعته يؤذن، في أذانه: حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ.
    ذكر المحب الطبري إمام الشافعية في عصره في كتابه المسمى بـ(إحكام الأحكام) مالفظه: (( ذكر الحيعلة بحي على خير العمل عن صدقة بن يسار عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه كان إذا أذن قال: حي على خير العمل. أخرجه سعيد بن منصور )).
    قال سيخنا العلامة المجتهد: بدر الدين بن أمير الدين الحوثي حفظه اللّه:
    (( أنه - يعني أبا أمامة - أنصاري ولد على عهد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم، وذلك يقرب إلى أنه إنما فعله لرواية أهل بلده الذين كانو يسمعون الأذان على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، وربما كان يسمعه هو وإن كان صغيرا أختلف في صحبته، فهذا لايمنع سماع الأذان وتعقله لتكراره كل يوم ورفع صوت المؤذن به )) .
    هذا وقد روي الأذان بحي على خير العمل عن : جما عة من التابعين كالسائب المكي، ومحمد بن الحنفية، ومحمد الباقر، وعمر بن علي بن أبي طالب، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد، وغيرهم، ذكر الرواية عنهم الحافظ أبو عبدالله العلوي في كتاب الأذان.
    وبهذا يتبين أن السلف الصالح من الصحابة والتابعين لم يوافقوا عمر على اجتهاده في تنحية (حي على خير العمل) من الأذان، وأن من أبرز المتحفظين على اجتهاده ابنه عبد اللّه بن عمر.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-06-10
  19. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    أهل البيت وحي على خير العمل

    [color=0000CC]أهل البيت وحي على خير العمل[/color]
    يلمس المتتبع في كتب أهل البيت عليه السلام تأييداً ملحوظاً لإثبات حي على خير العمل حتى لايكاد يوجد مخالف في ذلك، حتى أولئك الذين اشتهروا بالتأثر بالتيار السني كالحافظ محمد بن إبراهيم الوزير والعلامة الجلال.
    وقال محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني: إن صح إجماع أهل البيت - يعني على شرعية حي على خير العمل - فهو حجة ناهضة .
    وقال المقبلي: ولو صح ما ادعي من وقوع إجماع أهل البيت على ذلك - يعني على شرعية حي على خير العمل - لكان أوضح حجة .
    وبهذا أكدوا حجية إجماع أهل البيت وتحفظو على صحت وقوعه، ونحن نورد ما يدل على أنه قدروي إجماعهم في عدة عصور، وذلك فيما يلي:
    قال الإمام أبو جعفر الباقر (المتوفى 114 هـ) : أذاني وأذان آبائي النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وعليٍ، والحسنِ، والحسينِ، وعليِ بن الحسين: حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ. وهذه رواية لإجماعهم. روى ذلك الحافظ أبو عبد اللّه العلوي في كتاب الأذان
    - وقال الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد (المتوفى 260 هـ): أجمع آل رسول اللّه على أن في الأذان والإقامة: حي على خير العمل، وأن ذلك عندهم سنة .
    وقال الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني (المتوفى 411 هـ): ومذهب يحيى عليه السلام - يعني الهادي - وعامة أهل البيت (ع) التأذين بحي على خير العمل.
    وقال القاضي زيد بن محمد الكلاري - وهو من أتباع المؤيد بالله ولم يعاصره -: التأذين به - أي بحي على خير العمل - إجماع أهل البيت لايختلفون فيه، ولم يرو عن أحد منهم منعه وإنكاره، وإجماعهم عندنا حجة يجب اتباعها .
    وقال الإمام محمد بن المطهر (المتوفى 728 هـ): ويؤذن بحي على خير العمل، والوجه في ذلك إجماع أهل البيت .
    وقال الإمام يحيى بن حمزة (المتوفى 749 هـ): هو رأي أئمة العترة القاسمية والناصرية لايختلفون فيه وأنه كان ثابتاً في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
    وقال الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى (المتوفى 840 هـ): العترة جميعاً وأخير قولي الشافعي: ومنهما - أي الأذان والإقامة - حي على خير العمل .
    وقال العلامة صلاح بن أحمد بن المهدي (المتوفى 1048 هـ): أجمع أهل البيت على التأذين بحي على خير العمل .
    وقال العلامة الشرفي (المتوفى 1055 هـ): وعلى الجملة فهو - أي الأذان بحي على خير العمل - إجماع أهل البيت، وإنما قطعه عمر.
    وقال العلامة المحقق الحسن بن أحمد الجلال (المتوفى 1084 هـ) - بعد أن ذكر اتفاق العترة على التأذين بحي على خير العمل -: وإجماع العترة وعلي عليهم السلام معصومان عن تعمد البدعة .
    وقال شيخنا السيد العلامة مجد الدين حفظه الله: وقد صح إجماع أهل البيت عليهم السلام على الأذان بحي على خير العمل.
    هذا إضافة إلى أن كل من عُرف بأنه من أتباع أهل البيت في أي بلد، أوعلى أي مذهب، أو في أي عصر، يقول في أذانه حي على خير العمل.
     

مشاركة هذه الصفحة