السجين صاحب الصورة الشهيرة في سجن أبو غريب .....

الكاتب : إ ميليا   المشاهدات : 1,186   الردود : 1    ‏2004-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-09
  1. إ ميليا

    إ ميليا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-08
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    ظهرت الى العلن تفاصيل جديدة عن مقتل مناضل الجميلي، احد معتقلي سجن ابي غريب في العراق وصاحب الصورة الشهيرة، التي ظهرت فيها «الاختصاصية» الاميركية سابرينا هارمن قرب جثته، وهي تبتسم رافعة ابهامها. وكانت قناة «ايه بي سي» الاميركية قد عرضت في 19 مايو (أيار) الماضي صورة القتيل ضمن جملة من صور الانتهاكات الاميركية المخزية للسجناء الاحياء، بل وحتى الموتى منهم، في السجن الشهير، والتي أدانها العالم كله. وقالت تقارير صحافية نشرت امس في لندن ان السجناء الذين رأوا الجميلي داخل السجن ثم اطلق سراحهم فيما بعد، اكدوا انه عومل معاملة قاسية جدا لأنه قاوم عمليات اجباره على الافطار كونه كان صائما في رمضان، كما رفض تلاوة مقتطفات من الصلوات المسيحية، واخيرا رفض خلع ثيابه.
    وتعرفت عائلة الجميلي، وهو من سكان مدينة المحمودية الصغيرة التي تقع الى الجنوب من بغداد، عليه من طريقة استلقائه على الارض. ونقلت صحيفة «التايمز» البريطانية عن أرملته الهام حمزة، انها تعرفت عليه في الصورة التي عرضها التلفزيون. وقالت انها صاحت بابنتها هاجر «هذا هو ابوك!» واضافت ان زوجها اقتيد في الساعة الثانية صبيحة يوم الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولم يعثر الاميركيون على أي اسلحة داخل المنزل. واضافت انها بحثت عنه في كل مكان.
    وقال جلال خليل، احد جيران الجميلي الذي اقتاده الاميركيون معه ثم اخلوا سبيله، ان الضرب بدأ حالما وضعوا في السيارات التي اخذتهم من بيوتهم. وقالت عائلة الجميلي انها اكتشفت جثته في مشرحة في بغداد بعد ان ارسلها الاميركيون اليها في فبراير (شباط) الماضي، ووضعت معها شهادة وفاة عسكرية سجلت حدوث الموت في الساعة 10.45 مساء يوم الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أي بعد يوم من اعتقاله. ولم توضع في خانة «سبب الموت» سوى كلمة واحدة «بالانتظار»! وقام ماجد، ابن الفقيد، بتقديم طلب الى حاكم عراقي بهدف اعادة تشريح جثة والده، وحصل على امر قضائي بذلك، الا ان مسؤولي المشرحة رفضوا تنفيذه. وقال ماجد للصحيفة « قالوا لي انهم تسلموا الجثة من الاميركيين ولهذا يجب الحصول على موافقة الاميركيين وعلى موافقة الصليب الاحمر». ( اخس على الوضاعة والخسة )
    ولأن اعمال دائرة الصليب الاحمر كانت متوقفة فان الابن لم يتمكن من اتمام معاملته.
    وقالت «التايمز» ان أي معلومات لم تعلن حتى الآن عن حادثة موت الجميلي، الا ان تسريبات من جلسات التحقيقات الجارية في وزارة الدفاع الاميركية كشفت انه قتل اثناء تحقيقات اجراها معه عناصر من وكالة المخابرات المركزية بعد عمليات ضرب مبرح داخل حمامات السجن.
    وكانت افادات المسؤولين العسكريين في السجن قد اكدت ان الجميلي، الذي جلبته فرقة السيلز العالية التدريب التابعة للبحرية الاميركية، قد وصل الى ابي غريب بصحة جيدة.



    صحيفة الشرق الأوسط ..


    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-09
  3. إ ميليا

    إ ميليا عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-08
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    عراقيات يخرجن من أبو غريب الى ( سجن العار ) ..

    قد يصاب كل من شاهد صور التعذيب التي تعرض لها العراقيون في سجن أبو غريب بالفزع، أما بالنسبة لفرح عزاوي فتلك الصور تعني أكثر من ذلك، فهي تثير في نفسها الألم وتجعلها تشعر بالخزي والعار.
    فوالدة فرح عزاوي واحدة من ثلاث نساء محتجزات في سجن أبو غريب، حيث كان الجنود الأمريكيون يستمتعون في سادية بأخذ لقطات لبعضهم البعض وهم يعرضون سجناءهم من العراقيين لألوان العذاب.
    وقام احد أعداء فرح عزاوي بلصق صور الاغتصاب في سجن أبو غريب، التي نشرتها الصحف على باب منزلها. وكانت تلك الصور غير حقيقية، وهي نسخ مزورة أخذت من أحد المواقع على الانترنت. ولكن في العراق بعد ان انتشرت تلك الصور في اقراص مرنة واسطوانات مدمجة. ثم ظهرت بعد ذلك في الصحف وعلى شاشات التلفزيون، اعتقد معظم الناس في صحتها.
    وتقول فرح عزاوي، الفتاة الجميلة ذات العشرين ربيعا، وهي تحمل الصحيفة بيد مرتجفة، "أعرف أنها غير حقيقية ولكن الناس يروون خلاف ذلك. فمن يقدم على الزواج منا بعد رؤية هذه الصور المخزية؟!!.
    وليس العار وحده هو الذي جعل يدي فرح ترتعشان في غضب، ولكن احتمال ان يكون في تلك الصور شيء من الحقيقة. ومن بين 1800صورة التقطها الجنود الامريكيون في سجن أبو غريب هنالك صور أخرى شاهدها أعضاء الكونغرس، ولم تعرض على عامة الناس، من بينها صورة واحدة على الأقل لعراقية أجبرت على كشف صدرها. كما أن المحقق العسكري الأمريكي الجنرال أنطونيو تاغوبا، ذكر أن احد أفراد الشرطة العسكرية ارتكب الفاحشة ضد إحدى النزيلات في سجن أبو غريب.
    وينفي ناطق باسم القوات الامريكية تعرض أي واحدة من النساء الخمس المحتجزات لدى قوات التحالف، ثلاث في سجن أبو غريب واثنتان أخريان في أماكن أخرى، لأي إساءة. ويقول الليفتانت كولونيل باري جونسون، الناطق باسم الجنرال المسؤول عن المعتقلات، "جميع النسوة المحتجزات يتلقين معاملة إنسانية !! وليس هنالك مع يدعو أقاربهن الى الخشية من تعرض كرامتهن للإساءة أثناء وجودهن في المعتقل".
    ولكن في العراق، حيث تكفي الاشاعة وحدها للقضاء على سمعة المرأة، فإن العواقب المترتبة على احتجاز في المعتقلات الامريكية أشد وطأة على النساء من الرجال. ولا يهم كثيرا أن تكون والدة فرح عزاوي قد تعرضت للاغتصاب أم لا، فلن يصدقها أحد، لأن من النادر أن تعترف المرأة العراقية بأنها تعرضت للاغتصاب، لأن ذلك يعني القضاء على سمعتها وحياتها.
    والآن بعد نشر صور حقيقية لجنود أمريكيين وهم يعتدون على نساء عراقيات، حدث خلط بين الاشاعة والحقيقة. وتقول منال عمر المنسقة العراقية لمنظمة النساء للنساء، التي تقدم المساعدة للنساء في المناطق التي كانت ساحات للحروب، "حتى قبل ظهور الصور، كانت الإشاعات تدور حول تعرض المحتجزات للاغتصاب في السجن. فبوجود الصور أو عدمه على موقع الانترنت، جعلت الصور الحقيقية التي تم نشرها الناس يصدقون في صحة حدوث الاعتداءات. وبذلك تحولت الاشاعة الى الحقيقة".
    كانت الاشاعات تنتشر عن عمليات الاغتصاب في السجن منذ عدة أشهر. وبدأت برسالة يعتقد أن إحدى السجينات قامت بتسريبها من السجن. وبتداول هذه الرسالة والصور بين الناس، استغلها علماء الدين ورجال المقاومة العراقيون المناهضون للولايات المتحدة لإثارة الغضب على الاحتلال.
    وتقول الرسالة في إحدى فقراتها، "أرجو أن تفجرونا بالقنابل، بل اقذفونا بالقنابل النووية، لأننا جميعا حوامل بأجنة من جنود أمريكيين. في كل يوم نرغم على خلع ملابسنا والسير عراة أمام الجنود والسجناء. نود منكم أن تعرفوا إن كان لكم بنات أو أخوات أو أمهات محتجزات هنا وبأنهن تعرضن للاغتصاب وبأنهن حوامل من الجنود الامريكيين".
    قد تكون تلك الرسالة مفبركة !! حيث ظهرت منها نسخ مختلفة، ولم يتمكن احد من التعرف على الفتاة التي كتبتها. ولكن ذلك غير مهم بالنسبة لمعظم العراقيين، حيث ان صور الانتهاكات التي حدثت في سجن أبو غريب أضفت المصداقية على كل الاشاعات، سواء كانت حقيقية أو غير حقيقية.
    وتقول هدى النعيمي، الأستاذة بجامعة بغداد، التي تطوعت باستجواب السجينات لصالح منظمة العفو الدولية، بأن احدى الفتيات التي أشيع أنها حبلى بعد خروجها من المعتقل، "حاول أبوها وأخوها قتلها ... !!!!!! الا أن امام المسجد والجيران منعوهما من ذلك، لأنها تعرضت للاغتصاب، ولم يكن لها خيار فيما تعرضت له!".
    ولكن عند ذهاب الدكتورة هدى النعيمي لزيارة الفتاة، اكتشفت ان الفتاة وأسرتها قد رحلوا من الحي. ولم يكن الجيران يعرفون الى أين ذهبوا، وهذا شيء غير معتاد في حي الأعظمية، الذي كانت تقيم به الأسرة، حيث أن سكان ذلك الحي تربطهم صلات قوية ببعضهم البعض. وتضيف هدى النعيمي قائلة، "لا أدري ان كانت تلك الفتاة ما زالت حية حتى الآن. وأعتقد حسب التقاليد المحلية بأن من المستحيل بقاءها على قيد الحياة!".
    وفي 14مايو الماضي سمح لفرح عزاوي بزيارة خالها، المحتجز أيضاً في سجن أبو غريب. واصطحبت معها بنت خالتها رغدة قصي، 14عاما. ووالدة رغدة بدورها محتجزة في سجن أبو غريب. وأصيبت الفتاتان بالفزع عندما شاهدتا خالهما بأنف مكسور، لكنه لم يكن مهتما بما حدث له. وقال لهما، والدموع تنهمر على خديه " المهم ما حدث لأختي! لقد أهينتا! وأنا مستاء لما جرى لهما".
    ولم تصدق الفتاتان ما قاله خالهما من أنه رأى والدة رغدة تجبر على خلع حجابها، وتقول رغدة، من بين دموعها وعبراتها، "أمي تداوم على لبس الحجاب، وأخبرنا خالي أنهم كانوا يجرونها من شعرها".



    عن جريدة الرياض

    عن
    (كرستيان ساينس مونيتور )

    ____________________________


    وكأني بألسنتهم مجتمعة تقول :


    أي جرح في إبائي راعفٍ _________ فاته الآسي فلم يلتئمِ



    .
     

مشاركة هذه الصفحة