قيادة القوات الجوية اليمنية تتهرب من تسليم 72 مليوناً تعويضات لمواطنين

الكاتب : عمر باحميش   المشاهدات : 376   الردود : 0    ‏2004-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-08
  1. عمر باحميش

    عمر باحميش عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-02-07
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    [color=000000]منذ ما يقارب الخمسة عشر عاماً والمواطنون مالكو الأراضي المجاورة لمطار تعز الدولي والقاعدة الجوية، يبحثون عن تعويضات عن أراضيهم الزراعية ومنازلهم التي ضمت للقاعدة الجوية بالحوبان -تعز·
    طفح الكيل بالمواطنون، فتوجهوا بشكوى لرئيس الجمهورية، عبر الصحيفة، ضد قيادة القوات الجوية التي -حسب وصفهم- تتهرب من تسليم ما عليها من تعويضات خاصة لأصحاب الأراضي التي ضمت الى القاعدة الجوية بمطار تعز الدولي·
    وتفيد الأوراق التي بيد المواطنين بأن مكتب رئاسة الجمهورية رد قبل سنوات على برقياتهم لمحافظ تعز، ووجه حينها برفع التقارير اللازمة من الشؤون القانونية للمحافظة· ورفعت التقارير أكثر من مرة، وقدمت الشكاوى من المواطنين أكثر من مرة، وفي ضوئها شكلت اللجان تلو اللجان لتثمين الأرض بعد مسحها، والتأكد من صحة الأوراق التي بيد المدعين·
    وقدمت الجهات المستفيدة مندوباً من قبلها، وكذا أصحاب الملك والمكلفون من رئيس محكمة الاستئناف حينها أحمد عبدالله عقبات·
    وتلكأت قيادة القوات الجوية نهاية المطاف عندما ثبت استحقاق دفع التعويضات اللازمة لأصحاب الملك، وفق معيار الزمان والمكان، كثمن للأرض التي ضُمت الى المطار والقاعدة الجوية، لغرض التوسعة فيهما، في وقت سابق، والمقدرة بما يقارب ألفي قصبة هادوية، منها زراعية وأخرى غير زراعية، وفيها أشجار قات تزيد عن 300 شجرة· بالإضافة الى منزل صالح للسكن· وتقدر قيمتها حسب خبراء التثمين واللجنة المكلفة، بـ72 مليون ريال·
    وتفيد الأوراق التي حصلنا عليها بأن هناك تهرباً واضحاً، ومحاولة لإضاعة حق المواطنين في التعويض، لاسيما وأن التقارير تؤكد أن الاراضي التي كانت محجوزة لصالح المطار المدني والقاعدة الجوية أملاك خاصة تستوجب دفع التعويضات بما يكفل براءة الذمة·
    ورغم صدور التوجيهات القضائية من رئيس محكمة استئناف تعز، إلا أن الذمة لم تبرأ من قبل قيادة القوات الجوية·
    مذكرة من مدير مطار تعز الدولي علي النوبي، لرئيس استئناف تعز، بتاريخ 13/3/1999م، أوضحت أن التوسعة التي دخلت فيها أراضي المواطنين، كانت في القاعدة الجوية (اللواء 90 طيران)، وأن موضوع التعويض يخص القاعدة الجوية وليس مطار تعز الدولي·
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة