عقوبة تارك الصلاة .. عقوبات بشعة

الكاتب : gemini   المشاهدات : 611   الردود : 0    ‏2001-10-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-05
  1. gemini

    gemini عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-01
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    كتب احد الاصدقاء نقلا 15 عقوبة لتارك الصلاة واوصى بنشرها لاخذ الاجر مضاعفا , وكانت كلها عقوبات بشعة ولكونها مكتوبة باسلوب لايمكن نسخه ولكن يمكننا وضع الرابط له , ليتمكن الجميع من معرفة ماقد يصيبه من علم الغيب من ضراء :


    http://dar.arabia.com/WebX?14@26.UeieanWJQ17^5@.f0cb708!content=AR






    الحقيقة الدين الاسلامي لم ليتمكن من النفاذ في الناس لو لم يتبع طريقتين هامتين لبقائه , الترهيب , ومايلية من غيب المستقبل المجهول والموت .. والترغيب ومايليه من احساس برضى الله الغيبي ونيل الامنيات الكثيرة التي يتوق لها الانسان.
    لكن ما يجعل الاسلام قوي وله نفوذ هو الخوف من العقوبات التي تنفذ بيد الشرع من حد او احكام فتقبض بيد من حديد زمام الامور , ثم يلي هذه القبضة الصارمة سد المنافذ على الحضارات الاخرى والافكار المتعددة المستوردة حتى لايفتن الناس , من وجهة نظر الشرع . فنجد الاغلاق على القنوات الفضائية قدر الامكان , الحدود الجغرافية فيحدد ارض ايمان او ارض كفر واشيع من قبل الازهر في فترات "المازني" و " وطة حسين" وغيرهم انه من ذهب الى فرنسا فهو كافر او على الاقل زنديق , فكان مجرد الخروج والتوجه الى دول الكفر يعد كفرا او على الاقل زنديق. الى جانب المنع من الانفتاح على الاديان الاخرى واعطائها كامل الحرية في التحرك في الدول الاسلامية بين الناس اسوة كما يفعل الاسلام بحرية تامة في انحاء العالم ويتحرك بسلاسة بين البشر دون ان يعترضه احد او يقدم ابتاعه الى المحاكمة بتهمة نشر الدعوة كما يقدم اتباع المسيح بتهمة التبشير في الدول الاسلامية.

    من تحديات العولمة والانفتاح الحضاري على الامم وتداخل الناس ببعضهم البعض ويسر وسهولة الاتصال والتنقل في ساعات قليلة من اقصى الكرة الارضية الى اقصاها يجعل الاسلام يقف حائرا ووجلا امام مثل هذه التغيرات الغير معتاد عليها ويقف بصرامة امام الانتقادات او التفكر في ثنايا احكامه ويعتبرها شبه يراد منها النيل من الاسلام فيصفع كل راس سولت له نفسه ان يغوص في احكام الشرع والشريعة والانتقاص منها ... لانها دوما كاملة سلفا ولاياتيها الباطل او يهترئها القدم .


    ان اقامة الصلاة , وتأدية الخمس منها يوميا على اقل تقديرا , مبالغ في الايمان ومتعبه في التطبيق وتصبح في خضم العادة المملة , ولن يكون الانسان دوما خشوعا فله اوقات يخشع ويلين قلبه واقوات كثيرة ليس بحاجة الى شحنة ايمانية وهذا مالا ياخذه الركن الثالث في الاسلام بعين الاعتبار .. فالمهم ان تقام الصلاة في وقتها , وخمسا في اليوم , ولثبات مثل هذه الحركة الايمانية المتعارف عليها "الصلاة" لابد وان تظهر احاديث نبوية لاحصر لها في تثبيت اقامتها بخمسها على اقل تقدير , فتروى مثل هذه الاحاديث المرعبة والتي تجعل الفرد اما يستسلم وهو صاغر وغصبا عنه او ينفر ويحمل الوضع العام "الدين" المسؤلية .. ايضا قرات حديث للرسول عندما اسري به الى السموات العلى وسرد ماذا راى من هول التعذيب وركز في حديثه على المرأة الاكثر مسكنة من الرجل , وكيف انهن يعلقن من شعورهن ومن رموشهن والخ ,حتى اعتى مراكز المخابرات التعذيبية في العالم لايمكن ان يتصرفوا ضد الانسانية ووحشية التعذيب ففاقت ملائكة الله المعذبة الجماعات الارهابية ومراكز التحقيق والتعذيب في دول العالم الثالث , انها افكار تستلهم من الوحش الانسان في الداخل وكل هذا من اجل الحفاظ على خرقة غبية تغطي المرأة بها شعرها وهذا جزء فيما خص رحلة الرسول الى الملكوت الاعلى وكأن هناك خصومة او كراهية شخصية بين الله والشعر المتدلي سواء من المرأة او الرجل ,حتى تردد على السنة احد الخبثاء بأن مشرع الحجاب " اصلع " وهنا يعلل سبب الكراهية لرؤية الشعر ظاهرا.

    فالانسان المسكين خلق الى هذا الوجود ولم يكن له خيرة او لم يستشر , او حتى لم تعرض عليه شروط اللعبة التي سيعيشها , ويسحب من هذه الدنيا وهو ايضا لايعرف الى اين وماهي اسس تلك الحياة البرزخية , ليحاسب وبشدة صارمة وارهاب على عدة سنوات لم يكن له يد لوجوده فيها او وقع على العيش فيها وبهذه البشاعة والالزامية ... انها ما تسمى بالعدالة الالهية العجيبة.

    هذا ليس الحادا بل قمة ايمانية , تتوخى ابعاد الصفات الشريرة عن الاله والذي غلب حلمه غضبه ورحمته قوته .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة