قمة الـ 8: وثيقتان للشرق الأوسط يوقعهما الزعماء و"لا تحتاجان توقيع العرب"

الكاتب : سيف بن ذيزن   المشاهدات : 353   الردود : 1    ‏2004-06-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-07
  1. سيف بن ذيزن

    سيف بن ذيزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    [color=000000]
    سافاناه (ولاية جورجيا) - زكي شهاب الحياة 2004/06/8

    تفتتح مساء اليوم في سي آيلاند (ولاية جورجيا الاميركية) قمة الثماني (الدول الصناعية السبع الكبرى زائد روسيا) وسط اجراءات أمنية شديدة يشارك فيها عشرون ألف عنصر من الشرطة الفيديرالية ووحدات من الجيش, اضافة الى زوارق حربية لخفر السواحل, وحشد اعلامي يناهز خمسة آلاف صحافي. وتهيمن على اجواء القمة قضايا تراوح بين ارتفاع أسعار النفط, وفضيحة الممارسات الأميركية في سجون العراق, والموقف الأميركي من الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني, اضافة الى مسائل الأمن. وبدت واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات إلى شركائها الأوروبيين بهدف استقطابهم لمساعدتها من مأزقها العراق, خصوصاً مع قرار جديد من مجلس الامن بشأن التنسيق بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية مع اقتراب موعد نقل السلطة.

    ويستدل من تصريحات مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس ونائبها لشؤون الشرق الأوسط إليوت ابرامز, ان عملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق اضافة الى مبادرة "الشرق الأوسط الأوسع", ستكون من المحاور الأساسية التي ستناقش حول طاولة مستديرة صنعت من خشب السنديان الذي يعود تاريخه الى اكثر 300 عام. والملفت ان منظمي المؤتمر حرصوا على القول ان مصمم هذه الطاولة وطاولات اخرى ستستخدم في القمة التي تستمر ثلاثة ايام, هو سام معلوف اللبناني الأصل المقيم في كاليفورنيا.

    [color=990000]ويغيب عن القمة ممثلو مصر والسعودية. ولا يتوقع أن توفد الكويت او قطر أي ممثلين. ومن الدول العربية الغائبة ايضاً, تونس والمغرب الذي اعتبره بوش قبل أيام "حليفاً مهماً من خارج الحلف الأطلسي" في الحرب على الارهاب, فيما قبل العراق الدعوة الى جانب الجزائر والبحرين والأردن واليمن وتركيا وأفغانستان, كذلك غانا ونيجيريا والسنغال وجنوب افريقيا واوغندا. [/color]ويتوقع أن تعرض تركيا تجربتها الناجحة في تطوير ديموقراطية علمانية.

    وفسرت رايس غياب زعماء عرب عن القمة واللقاءات التي ستعقد غداً الاربعاء حول غداء عمل بأنه "لارتباطات أو ظروف خاصة, إلا انها لا تعني على الإطلاق معارضة الدعوة الاميركية", فالرئيس المصري حسني مبارك الذي أشادت رايس بخطابه في مكتبة الاسكندرية "كان في واشنطن قبل وقت غير بعيد, والمملكة العربية السعودية بدأت خطوات في الاتجاه الصحيح". أما ابرامز فبرر غياب العاهل المغربي الملك محمد السادس بأنه "ناجم عن ارتباطه بزيارة لواشنطن في المستقبل القريب والتزامات اخرى في الوقت الحاضر".

    وبحسب معلومات لمسؤولين اميركيين تحدثوا لـ"الحياة" يتوقع ان تصدر غداً وثيقتان تتعلقان بالشرق الأوسط, واحدة سياسية وتشمل عملية السلام والوضع في العراق وتتحدث عن الاصلاحات وحقوق الانسان والاجراءات التي تقود الى تحقيق الديموقراطية, والثانية اطلق عليها "خطة لدعم التغيير" وتناقش الأسلوب والوسائل لتحقيق الأفكار المطروحة حالياً.

    [color=990000]وحرص ابرامز على القول ان هذه الوثائق ستصدر عن قادة مجموعة الثماني ولا تحتاج الى توقيع من أي من زعماء الدول العربية[/color]. ووصف الوثائق الجديدة بأنها تختلف عن الوثيقة الأساسية التي أعدّت قبل ستة اشهر, وكانت "الحياة" انفردت بنشرها آنذاك مما تسبب بإحراج للادارة الاميركية ازاء العواصم العربية.

    ويظهر جدول أعمال القمة اختلافات جوهرية بين الولايات المتحدة من جهة وفرنسا وألمانيا وروسيا واليابان من جهة أخرى, في شأن دعم الإصلاحات في الشرق الأوسط وتمويل مهمات حفظ السلام. وعلى رغم ان الادارة الأميركية اعادت قولبة مشروعها للشرق الأوسط مشددة على دعم المؤسسات المدنية والمنظمات غير الحكومية, إلا أنها لم تتمكن بعد استقطاب حلفائها الأوروبيين. فاقتراحاتها لتشكيل "مجموعة إشراف على الديموقراطية" وبرنامج تدريب مئة ألف مدرس في المنطقة وتأمين دعم اللوجستي للدول التي ستنضم إلى مهمات السلام, لم تحظ بعد بموافقة كل الأطراف.

    وحذر مسؤولون اميركيون بأنه لن يكون في وسع اي من دول المنطقة العربية اتخاذ الوضع في العراق أو عدم احراز تقدم في الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي كـ "عذر للحيلولة دون تطبيق الاصلاحات المطلوبة". وذكرت رايس ان الرئيس بوش سيرحب برئيس العراق الجديد وسيناقش مع زعماء الدول الثماني والزعماء العرب الحاضرين سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. ووصفت الانسحاب من قطاع غزة بأن سيحيي "خريطة الطريق", مكررة ان على الجانب الفلسطيني ان يعمل على توحيد الاجهزة الأمنية التي وصفتها بأنها "متعددة وتسيطر على الشارع الفلسطيني", وأشارت الى ان مصر ودولاً اخرى من بينها الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة. وتحدثت عن "روح جديدة" للعمل بين الرئيس بوش وزعماء الدول الأخرى بعدما أقرّت بأن الوضع في العراق "كان في السابق سبباً لتباين وجهات النظر".

    وأعتبرت ان مكافحة الارهاب وتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون التجاري اضافة الى قضايا دولية اخرى ستكون محور مداولات الزعماء الثمانية. وعلى الصعيد الأمني, ستكشف القمة عن "مبادرة دولية لسفر آمن ومسهّل" تتضمن توفير المعلومات عن جوازات السفر المفقودة أو المسروقة, ولوائح الإرهاب, وتصوير الموظفين في المطارات ومسألة تعيين رجال أمن على متن الرحلات الجوية وما إلى ذلك.
    [/color]
    http://www.daralhayat.com/world_news/06-2004/20040607-08p01-05.txt/story.html
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-08
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    والرمز فرحان لانه بيسافر أمريكا
    حتى القرارات مش مهم يوقعوا عليها بتمشي غصبا" عن العرب ..
    ما حضر القمه العربيه وبيحضر ل الدول 8 علشان يتصور مع القاده ..
     

مشاركة هذه الصفحة