@@@ جماعة الأحباش..حقيقتهم وآراؤهم @@@

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 640   الردود : 2    ‏2001-10-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-05
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    @@@ جماعة الأحباش..حقيقتهم وآراؤهم @@@

    هذا مقال أعده أحد الأصدقاء الأعزاء، كشف فيه حقيقة فرقة دخيلة على الإسلام ؛ جمعت من كل طائفة أسؤا ما فيها.

    والمقال للشيخ : عبد الرحمن بن عبد الله الحجاج.

    نشره في عدة مجلات، وهو مهم في بابه ، ولم أر من تكلم فيهم مثله؛ لأنه وثق معلوماته، ولم يرمها مرسلة؛ لئلا يقول من لم يطلع على حقيقة أمرهم، أو من هو منهم : هذا كذب وافتراء !!!

    فمن فمك : أدينك !!

    قال الشيخ الحجاج :"

    لا شك أن الابتداع في الدين قد ذمته نصوص الـسـنــة صــــراحة ونصوص الكـتاب ضمناً، والبدعة مذمومة ذم الكفر إذا كانت مكفرة، وذم الفسوق والعـصـيــان إذا كــانـت أدنى من ذلك، ومن عموم النصح للمسلمين: تعرية الفرق والجماعات والمذاهب المبتدعة، وكـشـــف عـقـائــدهم الباطلة..

    ومن تلك الجماعات: جماعة الأحباش، التي سوف نستعرض في هذه المقالة واقعها وما هي عليه من الضلال والانحراف.

    @@ أولاً: تاريخ ونشأة الأحباش:

    ينتسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله الهرري الحبشي، والهرري نسبة إلى بلاد (هرر) في الحـبـشــة، ويـنـســــب نفسه إلى بني عبد الدار، وقد جاء إلى بلاد الشام سنة 1370هـ (1950م)(1) تقريباً.

    وقد بدأ في نشر عـقـيــدتــه الفاسدة في سوريا، حيث وجد بعض القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية، وقد تـصــدى لـلـحـبـشــي وأفـكــاره المنحرفة الشيخ (محمد ناصر الدين الألباني)، فإن له عدة ردود عليه ومقالات في نقده، أهمها: كتاب (تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره)، وكتاب (الرد على التعقيب الحثيث)، حيث رد فيهما على الحبشي، وبيّن قلة علمه في الحديث.
    ولـمـا لـــم يجد الحبشي في سوريا أرضاً خصبة لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة، انتقل إلـى لـبـنــان واسـتـغـل ظروف اضطراب البلاد في حربها الأهلية الأخيرة بعد عام 1975م، واتخذ من بيروت مـسـتـقـراً له في منطقة (برج أبي حيدر)، ثم أخذ يتردد على طرابلس، ويجالس الناس في الـمـقـاهــي، ويجمعهم حوله، ويؤول لهم الرؤى والأحلام، ويروي لهم القصص، فاجتذبهم من هــــذا الباب؛ حيث إن عوام الناس بطبعهم يحبون القصص والقصاصين والخرافة وتفسير الأحلام.
    وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه، وخاصة أن في مذهب الأحباش ما تشتهيه الأنفس المريضة من اللهو واللعب، بل إن كل مريد يجد مراده في هذا المذهب:

    @ فمريد التصوف والخرافات يجد مراده.

    @ ومريد الانحراف الخلقي يجــــد بغـيـته بما ستراه من تأويلات باطلة.
    @ وكل صاحب هوى يجد شهوته.

    ويزعــم الأحباش أنهم أهل السنة والجماعة!

    وهم أبعد الناس عنها، بل هم أعداء السنة الذين يكيدون لها، وقد حذر منهم كثير من أهل العلم، منهم:

    1- الشيخ الألباني، كما ذكرنا سابقــاً.

    2- والـشـيــخ عبد العزيز بن باز، حيث يقول: (إن هذه الطائفة معروفة لدينا، فهي طائفة ضالة، ورئـيـسـهـــم المدعو عبد الله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة، وتحذير الناس منهم، ومن الاستماع لهم، أو قبول ما يقولون) (2).

    @ وقد صدرت بعض الكتب للرد على هذه الطائفة الضالة، منها:

    ـ (الرد على الشيخ الحبشي)، عثمان الصافي.
    ـ (استواء الله على العرش)، أسامة القصاص.
    ـ (الاستواء بين التنزيه والتشويه)، عوض منصور.
    ـ (إطلاق الأعنة في الكشف عن مخالفات الحبشي للكتاب والسنة)، للهاشمي.
    ـ (الرد على عبد الله الحبشي)، عبد الله محمد الشامي.
    ـ (بين أهل السنة وأهل الفتنة)، عبد الله الشامي.
    ـ (شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة)، عبد الرحمن دمشقية.
    ـ (موسوعة أهل السنة في نقد أصول وشبهات أهل البدعة)، وهو كتاب ضخم، يقع في حوالي خمسمئة صفحة، لم يصدر حتى الآن، لعبد الرحمن دمشقية.

    @@ ثانياً: عقيدة الأحباش:

    عقيدة الأحباش عقيدة فاسدة مباينة لعقيدة أهل السنة والجماعة، وهي خليط من عقائد الفرق الضالة، وهي عقيدة متناقضة، وتتضح معالم الانحراف والضلال لديهم فيما يلي:

    1- صفات الله (عز وجل):
    ينفي الأحباش جميع الصفات التي وصف الله (جل وعلا) بها نفسه، ولا يثبتون إلا ما تتخيله عقولهم القاصرة، زاعمين أنهم بِرَدِّ هذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة ينزهون الله، وهم يُكَفِّرُون كل من يثبت هذه الصفات لله، ويتهمونه بأنه مشبه ومجسم.
    وللأحباش طريقة عجيبة في نفي صفات الله (جل وعلا) ـ أو كما يقولون: لتنزيهه ـ، وذلك بمقارنته بالمخلوق، فيقولون: المخلوق له يد، فالله منزه عن اليد، والمخلوق له قدم، فالله منزه عن القدم، والمخلوق له عينان، فالله منزه عن العينين، ويتجاهلون أن الله ليس كمثله شيء، وأن صفاته ليست كصفات المخلوقين، فإثبات هذه الصفات ـ كما يليق بجلاله ـ لا يستلزم تمثيله بمخلوقاته.

    وقد وصل الأمر بالأحباش إلى كلام عن اللسان والحنجرة والأسنان، بل إلى الإليتين!!، فقالوا: (إذا قلنا: إن الله مستو على العرش، فمعنى ذلك أن له إليتين)(3)، انظر إلى هذه الجرأة في حق الله (جل وعلا) وإلى هذا الجهل المطبق.. ((سبحانه وتعالى عما يقولون علوَْا كبيرْا)).
    ويقوم الأحباش بنفي بعض الصفات عن الله (تعالى) تفصيليّاً بطريقة بدعية، ويقارنون ذات الله بذوات المخلوقين، فيقولون: الله ليس كالرجل الضخم، الله ليس كذا وكذا، مما يطبع في ذهن السامع صوراً وأشكالاً وتفكراً في ذات الله (سبحانه وتعالى)، وقد ورد عن ابن عباس (رضي الله عنه) موقوفاً، وروي مرفوعاً إلى النبي: (تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله)(4).
    والمعلوم أن طريقة القرآن ـ في الغالب ـ هي أن نفي النقائص عن الله يكون مجملاً، وإثبات الكمال لله يكون مفصلاً، بخلاف طريقة أهل البدع التي تقوم على النفي المفصل والإثبات المجمل، وأيضاً: إن هذا النفي المفصل ـ والذي يسميه الأحباش تنزيهاً ـ يعتبر ذمّاً وليس مدحاً؛ فلو قلت لرجل: أنت لست سارقاً ولا زانياً ولا كلباً ولا قذراً.. إلخ.. ألا يغضب هذا الرجل، ويعتبر هذا التنزيه عن هذه النقائص ذمّاً؟، فكيف بمقام رب العالمين، (سبحانه وتعالى عما يقولون علوّاً كبيراً).
    وقد أورد الله (تعالى) في كتابه العظيم هذا النفي مجملاً، فقال: ((هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِياً)) [مريم: 65]، وقال: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)) [الشورى: 11]، وقال: ((لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ))[الإخلاص: 3، 4].
    ولكن أنّى لهم أن يفقهوا العقيدة الصحيحة في الله (تعالى)، وفاقد الشيء لا يعطيه.

    2- توحيد الله (جل وعلا):

    التوحيد عند الأحباش هو توحيد الربوبية فقط، وهو توحيد الله بأفعاله، كالاعتقاد بأن الله هو الخالق الرازق.. وقد تأثروا في ذلك بالفلاسفة والمتكلمين، وهذا التوحيد آمن به حتى مشركو قريش، يقول (تعالى): ((وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)) [العنكبوت: 61] ويقول: ((وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)) [العنكبوت: 63]، ولكن هذا التوحيد لم يكتمل لديهم، ولو اكتمل لم ينفعهم؛ لأنه يلزم معه توحيد الألوهية، وهو توحيد الله بأفعال العباد، كالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والاستعاذة..
    والأحباش هم أعظم الناس نقضاً لتوحيد الألوهية؛ حيث أباحوا الشرك الأكبر، كدعاء الأولياء، والأموات، والاستغاثة بهم.. وفي هذا يقول شيخهم: (الاستغاثة بغير الله والاستعانة لا تعتبر شركاً، كما زعم بعض الناس، فلو قال قائل: يا رسول الله.. المدد!، فهو صار كافراً عندهم؟)(5) ويقول: (إني لأعجب من هؤلاء الذين يكفرون المسلمين لمجرد التمسح بقبر وليّ أو قولهم: يا رسول الله المدد)(6)، وقال شيخهم عن حكم من يستغيث بالأموات ويدعوهم، كأن يقول: يا سيد يا بدوي أغثني، يا سيدي دسوقي المدد.. فقال: (يجوز ذلك، فإنه يجوز أغثني يا بدوي، ساعدني يا بدوي) فقيل له: إن الأرواح تكون في برزخ معين، فكيف يستغاث بهم وهم بعيدون؟ فأجاب بقوله: (الله (تعالى) يكرمهم بأن يسمعهم كلاماً بعيداً وهم في قبورهم، فيدعون لهذا الإنسان وينقذه، وأحياناً: يخرجون من قبورهم فيقضون حوائج المستغيثين بهم، ثم يعودون إلى قبورهم) (7).
    وهذا ـ والله ـ من أعظم الشرك والعياذ بالله، وكأنهم لا يقرؤون قول الله (تعالى): ((وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً)) [الجن: 18]، وقوله (تعالى): ((إن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ))
    [ فاطر: 14]، وقوله عن رسول الله: ((إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتَى)) [النمل: 80]، وقوله (تعالى) على لسان رسوله: ((قُلْ إنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَراً وَلا رَشَداً)) [الجن: 21]، ((قُل لاَّ أََمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَراً إلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إنْ أَنَا إلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) [الأعراف: 188].
    ثم: ألا يعلم هؤلاء أنهم بهذا الدعاء يعبدون موتاهم؟!، كما أخبر (عليه الصلاة والسلام) بقوله: (الدعاء هو العبادة) (8)، وقوله : (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله) (9).

    3- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته:

    عقيدة الأحباش في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عقيدة غريبة عجيبة، فهم غلاة في مواطن، وجفاة في مواطن أخرى؛ حيث يستغيثون بــه، ويـطـلـبــون مـنــه المدد والعون، ويجعلون ذلك من القربات ومن دواعي محبته، بل من لوازمها أحياناً، فـهــم مـخـالفون معــانــدون لأمـــره وهـديـه -صلى الله عليه وسلم-، حيث قال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابنَ مريم، فإنما أنـــــا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله)(10)، وعندما قال أحد أصحابه: ما شاء الله وشئت، قـــال: (جعلتني لله عدلاً، ما شاء الله وحده) (11).
    ومن جهة أخرى: فالأحباش مجـحـفـون في حقه -صلى الله عليه وسلم- بعدم اتباعهم هديه، ثم بقولهم وإعلانهم أنه يكفي أن يصلي المسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- مرة واحدة في عمره كله.. وأهل السنة والجماعة ـ الذين يدعي هؤلاء أنهم منهم ـ يقولون بمشروعية وتأكيد الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- في مواطن كثيرة، وأن تاركها آثم، وخاصة عند ذكره -صلى الله عليه وسلم-، حيث قال: (رَغِمَ أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ) (12)، وقال أيضاً: (البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليّ)(13)، والأحباش مخالفون لسنته -صلى الله عليه وسلم- أشد الخلاف، ولهم شـغــف بـالـبـــدع، كـبـدعة الاسـتـغاثــة بـــه -صلى الله عليه وسلم-، وبـدعــــة الاحتفال بالمولد النبوي، وهذه من ضروريات مذهبهم، وهم يحتفلون بها على أكبر نطاق، ويقيـمون لذلك صالات الاحتفالات الكبيرة، ويحتفلون بالمناسبات البدعية التي ما أنزل الله بهـا من سلطان، ويملؤون الشوارع بإعلاناتهم لذلك، بل إنه في بعض البلاد ينقل التلفزيون هــذه الاحتفالات باسم الإسلام.
    ولا يكتفي الأحباش بهذه البدع، بل تعدى ذلك إلى خرافات المتصوفة وانحرافاتهم، فهم ـ أي الأحباش ـ يعظّمون أئمة يعظّمون أئمة التصوف الزنادقــــة، ويترضون عنهم، ويطعنون فيمن يتكلم فيهم بسوء، ويتهمونه بأنه يكفّر علماء المسلمين(14).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الهوامش :
    1) مجلة الفرقان، عدد (33) ـ 14/1/1993م، ص 13، نقلاً من كتاب للأحباش، وانظر أيضاً: لقاءً مع نزار الحلبي في جريدة (المسلمون)، العدد (407).
    2) فتوى أرسلها سماحة الشيخ في معرض جوابه للجالية الإسلامية اللبنانية بأستراليا عام 1406هـ، بتاريخ 30/10/1406هـ.
    3) لقاء مع نزار الحلبي في جريدة (المسلمون)، العدد (407)، وورد في كتاب شيخهم (الدليل القويم)، ص 36، مثل هذه التخرصات البدعية.
    4) حديث حسن، رواه أبو نعيم في الحلية، وانظر صحيح الجامع: ح/2976.
    5) عبد الله الهرري الحبشي: بغية الطالب، ص10.
    6) المصدر السابق، ص 51.
    7) عبد الله الشامي: بين أهل السنة وأهل الفتنة.
    8) حديث صحيح، رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، وأبو داود في كتاب الصلاة، وابن ماجة في كتاب الدعاء، والإمام أحمد في مسند الكوفيين.
    9) حديث صحيح، رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، والرقائق، والورع، وأحمد في مسند بني هاشم.
    10) رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، والإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة.
    11) حديث صحيح، رواه أحمد في مسند بني هاشم.
    12) حديث صحيح، رواه الترمذي في كتاب الدعوات، والإمام أحمد في باقي مسند المكثرين.
    13) حديث صحيح، رواه الترمذي في كتاب الدعوات، والإمام أحمد في مسند أهل البيت.
    14) عبد الله الهرري الحبشي: الدليل القويم، ص 152.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-05
  3. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    @ 4- أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والسلف الصالح والأئـمـــــة والعلماء:

    عقـيـدة الأحباش في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها شبه كبير من عقيدة الرافـضـــــــة !!!

    فـهـم يقولون بلا خجل ما يقتضي الطعن في أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)(1)!!!!!!!!!!!!!!!!

    ويفسقون صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عـنـــه) (2)!!!!!

    بل إنهم يقولون عن كل من اشترك من الصحابة ضد علي (رضي الله عنه): إنه من الدعاة إلى النار(3)(*)!!!!

    ، بل قد بلغت جرأة شيخهم ـ وكأنه دخل في قلب معاوية (رضي الله عنه) فعرف ما لا يمكن أن يعرفه إلا الله (جل وعلا) ـ أن يقول:

    (ثم ليُعلم أن معاوية كان قصده من هذا القتال: الدنيا، فلقد كان به الطمع في الملك وفرط الغرام في الرئاسة)(4).!!!!


    وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحُد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)(5)، وقال الله (تعالى): ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)) [الحشر: 10].


    @@ وقد شابه الأحباش الخوارج في مسائل التكفير، فقد كفّروا كثيراً من علماء المسلمين وأئمتهم ودعاتهم، فهم يطعنون في :

    1- الإمام الذهبي.

    2- ويكفرون ابن خزيمة، ويسمون كتابه (التوحيد) كتاب الشرك.

    3- كما يُكفرون ابن القيم .

    4-وابن كثير (رحمهما الله).

    @ أما شيخ الإسلام ابن تيمية ، وإمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب فتكفيرهما على لسان كل حبشي صباح مساء، ولم يسلم أعلام الأمة المعاصرون من تكفير الأحباش، وفي مقدمتهم: المشايخ: الألباني وابن باز وابن عثيمين وسيد سابق.. وغيرهم من العلماء والدعاة والمفكرين.

    @ والأحباش يفترون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والسلف الصالح، وهم يستغلون جهل أتباعهم لتمريـر تلك المفتريات، ومن أمثلة ذلك:

    1- قول شيخهم: (إن مذهب الأشاعرة والماتريدية هو مذهـــب رسول الله والصحابة والسلف الصالح)(6).

    2-أما افتراؤهم على الأئمة والعلماء فحدث ولا حرج، وخاصة على شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) الذي افترى عليه شيخهم، حـيــث ادعى أنه قال: (إن من خالف في مسألة الطلاق فهو كافر) (7)، ولكن ابن تيمية يقــــول: (إن من خالف في مسألة الطلاق فهو مجتهد معذور مأجور عند الله)(8)..!!!

    وأمثال هذه الأكاذيب كثيرة جدّاً في كتب شيخهم، سواء على شيخ الإسلام أو غيره من علماء أهل السنة والجماعة.


    @@ رابعاً: فتاواهم العجيبة:

    لم يكتف الأحباش بالفساد في العقيدة، بل تعدوا ذلك إلى الفساد في السلوك!!!!

    وللأحباش فقه عجيب يدعو إلى التبرج والفجور والمجون.
    فهم يقللون من شأن المعاصي، مثل لمس المرأة الأجنبية، بل ومفاخذتها!، فيجيزونه بحجة أن ذلك من الصغائر (9)، وذلك لترويج مذهبهم بين الشباب المراهق المنحل وأصحاب النفوس المريضة.

    @ ويفتي الأحباش بجواز الاختلاط بين الرجال والنساء (10)، بل يجيزون للمرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة، إذا لم تُرِدْ فتنة الرجال(11)!!

    ويستدل شيخهم على ذلك بحديث: (أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية)(12)، حيث قال شيخهم: (فقوله: (ليجدوا ريحها) بيان منه أنه لا يحرم على المرأة خروجها متطيبة إلا إذا كان قصدها ذلك) (13)، ولو كان عند هذا الرجل مثقال ذرة من فقه لَعَلِم أن اللام في الحديث ليست للتعليل، بل للصيرورة والعاقبة، كما في قوله (تعالى): ((فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُواً وَحَزَناً)) [القصص: 8]، أي: ليكون عاقبة أمره ـ أو ليصير لهم ـ عدوّاً وحزناً، فهم لم يلتقطوه من أجل أن يكون لهم عدوّاً وحزناً، فهذا لا يقول به عاقل، بل التقطوه ليكون قرة عين لامرأة فرعون، فمعنى الحديث: أن أي امرأة استعطرت ثم خرجت ستكون نتيجة ذلك أن يجد الناس ريحها، وهذا التأويل الذي قاله الحبشي إذا لم يدل على الجهل المطبق، فإنه يدل على تعمد إفساد نساء المسلمين؛ وذلك لأن الأحاديث الواردة في الترهيب من خروج المرأة كثيرة معلومة، كقوله: (أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل)(14)، وقوله: (أيما امرأة أصابت بخوراً، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)(15).

    ونساء الأحباش في ظل هذا الفقه الأعوج يلبسن الثياب الشفافة الضيقة التي يرى باطن الجسم من ظاهرها، بزعم أن الواجب هو ستر البشرة، كما أفتى لهم مشايخهم (16)،

    وعندما سئل أحد شيوخهم: إن كثيراً من نساء الأحباش يمشين بين الرجال الأجانب بالبنطلون الضيق جدّاً (الّجينز)!، قال: (إننا نجمع بين الموضة والسترة) (17).
    هذا ما يقوله الأحباش، أما محمد -صلى الله عليه وسلم- فيقول: (صنفان من أهل النار لم أرهما)، وذكر: (نساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لايدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) (18). ولعلنا نختم هذه الإلماحة بفتوى إباحية عجيبة لشيخهم، حيث يقول: (إن مجامعة الخنثى في نهار رمضان لا تفطر، إذا جومع في آلته الزائدة) (19)!!! و(إنا لله وإنا إليه راجعون).


    @ خامساً: الفقه الشاذ عند الأحباش:
    للأحباش فقه شاذ لم يسبقهم إليه أحد، ونذكر هنا أمثلة على هذا الشذوذ الفقهي:

    1-إسقاط الزكاة في العملة الورقية، وإيجابها في الذهب والفضة فقط، حيث يقول شيخهم: (لا زكاة في الأثمان غير الذهب والفضة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يذكر زكاة غيرهما)(20).

    2- فتوى: أن الأم إذا لمست بول طفلها أثناء تنظيفه، فإن ذلك يعتبر كبيرة اقترفتها!! (21).

    3- اتباع الحيل لترك الواجبات، مثل أكل الثوم والبصل لترك صلاة الجماعة.. وغيرها من الحيل (22).

    4- التناقض العجيب في الفتوى، حيث تجوز عند الحبشي الصلاة متلبساً بالنجاسة، حتى لو كانت من بول الكلب أو غيرها من النجاسات(23)، وفي المقابل، وفي الكتاب نفسه يقول: (أما قشرة البرغوث أو القملة أو البقة أو نحوها فنجسة غير معفوٍّ عنها، فلو صلى بشيء من ذلك فصلاته باطلة، علم به أو لا!!!) (24).

    5- تتبعهم لشذوذات المذاهب وسقطاتها، ومنها:
    ـ إجازة الزنا بنساء أهل الكتاب (نكاية) في دينهم (25).
    ـ إباحة أخذ الربا من الكفار؛ حيث يزعمون أنه يجوز أخذ مال الكفار في دار الحرب عن طريق الربا (26).


    @ سادساً: المؤسسات والأنشطة:
    للأحباش عدد كبير من المؤسسات والأنشطة، وذلك لبث أفكارهم وانحرافاتهم الخطيرة.
    1- الجمعية:
    للأحباش جمعية خاصــة بهم تسمى (جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية)، تأسست عام 1983م(27)، ومركزهـــا: بيروت، ولها فروع في كافة المحافظات اللبنانية، وكذلك لها فروع في عدد من دول العالم، كالأردن، وأستراليا، والسويد، وفرنسا، وأمريكا،وبريطانيا، وبلـجـيـكا، وألمانيا، وروسيا، وتايوان.. وغيرها، ويبلغ عدد هذه الفروع ثلاثة وثلاثـيــن فرعاً، وهـــي جمـعـيـة مشبوهة، هدفها المعلن: التعليم الديني، وبناء المساجد والمدارس، ومساعدة الفقراء والأيـتـام.. وغير ذلك من أعمال البر، بينما هي تروج للمبادئ المنحرفة لهذه الجماعة.
    2- المدارس:
    قام الأحباش ببناء مدارس خاصة بهم لجميع المراحل الدراسية، وهم يقيمون في هذه المدارس دورات صيفية دينية، بالإضافة إلى التعليم الشتوي، وذلك لكي ينشروا عقيدتهم بين أبناء المسلمين، ويوجد في هذه المدارس مئات الطلاب والطالبات في شتى المراحل، ومن أمثلة هذه المدارس: (مدارس الثقافة) في كلٍّ من بيروت، وطرابلس، وبعلبك.
    3- الإعلام:
    كان للأحباش إذاعة محلية خاصة بهم، تبث من بيروت، وينشر من خلالها غثاؤهم وإباحيتهم، ولهم أيضاً مجلة شهرية باسم (منار الهدى) تقوم بنشر مذهبهم، والطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم، كما تقوم بعض المجلات والجرائد المحلية والدولية بلقاءات ومقابلات وتحقيقات مطولة مع أقطابهم، الهدف منها: الدعاية لهم، والترويج لهم، والثناء عليهم، كما فعلت جرائد السفير، والنهار، والأنوار، والمسيرة اللبنانية، وكذلك مجلة الوطن العربي، ومجلة الأسبوع العربي.. وغيرها من المجلات والجرائد.
    أيضاً للأحباش نشاط كبير في التلفزيون اللبناني وغيره من القنوات الخاصة بلبنان، حيث تعرض اللقاءات والدروس، ويعمل الأحباش الآن على تشغيل محطة تلفزيونية خاصة بهم.
    وللكتب والأشرطة والنشرات دور بارز في ترويج مبادئ هـــذه الجماعة، ونشر معتقداتهم، وذلك من خلال مؤسستهم المسماة: (مركز الأبحاث والخدمـــات الثقافية) في بيروت، كما تصدر جمعيتهم تقويماً خاصّاً بهم، يحوي كثيراً من السموم المختـلـفـة في العقيدة والسلوك والفقه وغيرها.

    4- الغناء والطرب والأندية:
    لدى الأحباش في لبنان عشرون فرقة للغناء والأناشيد الدينية ـ كما يزعـمــــــون ـ، وتقوم أنـاشـيــدهــم الدينية على ترسيخ عقائدهم المنحرفة، مثل نفي العلو لله (تعالى)، حـيـــث ينشدون: (الله ليس في السماء، وليس له مكان)!، وكذلك تبث هذه الأناشيد الشرك بالله، حيث يحرصون على نشر أشعار المتصوفة، كالبوصيري، وابن الفارض.. وغيرهما.
    ويهتم الأحباش كـثـيــــراً بالألعاب الرياضية المختلفة من كرة قدم وسلة وكاراتيه.. وغير ذلك؛ لجذب الشباب والشابات والتودد إليهم وتعليمهم عقيدتهم الفاسدة، بل وتحذيرهم من أهل التوحيد، وأشهر أنـديـتـهــم: (نادي الفوز الرياضي) بطرابلس، وكذلك: (مجمع ناجي الرياضي) بطرابلس أيضاً، وهــي أنـديـة مختلطة للرجال والنساء، ويركز الأحباش على النساء خاصة، وهذا دأب أعداء الإسلام دائـمـــــاً!، لأن تأثـيـر المرأة عظيم جدّاً في المجتمع، فإذا فسدت: ربت الأجيال على الفساد، وإذا صلحت: تـخـــــرج على يديها الأخيار والصالحون والأبطال.
    وأخيراً:
    لـقــد تـبـيـن مــــن خلال هذا العرض المختصر لبعض ضلالات الأحباش، ما هم عليه من انحراف في العقيدة والسلوك، واتباع للأهواء، وتلاعب بكتاب الله وسنة نبيه.
    والأحباش على سذاجة دعوتهم وقلة علمهم يـنـتـشــرون بسرعة عجيبة، وقد يكون سبب ذلك: ما لديهم من إمكانات مادية، واختيارات واسـعــة، يأخذ منها كل صاحب هوى ما يوافق هواه، وأيضاً ما تعلنه هذه الطائفة من الولاء المطلق للحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله.
    ولعل التحذير من هذه الطائفة يأخذ حجمه الحقيقي بين العلماء وخطباء المساجد وأجهزة الإعلام، لما يمثله هذا المذهب من خطر على العقيدة والأخــــلاق، وما يثيره من خصومات وجدل في المساجد، وتكفير للمسلمين، وإثارة للفرقة، وبث للفتنة.
    وهم يعدون العدة الآن لنشر مذهبهم في بلاد الإسلام بين أهل الـسـنــة والجـمــاعة، بل في الجزيرة العربية، نسأل الله (تعالى) أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أهل طــاعـتــه، ويذل فيه أهل معصيته، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الهوامش :
    1) عبد الله الهرري الحبشي، صريح البيان، ص 198.
    2، 3) - المصدر السابق، ص 211.
    *) الموقف الصحيح من الخلاف بين الصحابــــة (رضي الله عنهم) هو الإمساك عما شجر بينهم؛ لقوله: (إذا ذُكر أصحابي فأمسكــوا)، والحديث أخرجه الطبراني في الكبير، 2/78، ولمزيد البيان، انظر: (العواصم من القواصم) لابن العربي، وكذلك: (تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة)، د/محمد أمحزون، و(اعتقاد أهل السنة في الصحابة)، د/ محمد الوهيبي.
    - البيان -
    4) المصدر نفسه، ص 220.
    5) رواه البخاري في كتاب المناقب، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، وأبو داود في كتاب السنة، والترمذي في المناقب، وابن ماجة في المقدمة، والإمام أحمد في باقي مسند المكثيرين.
    6) لقاء مع عبد الله الهرري الحبشي في مسجد الصديق بطرابلس في لبنان، ربيع الأول 1413هـ.
    7) عبد الله الهرري الحبشي، المقالات السنية في كشف ضلالات ابن تيمية، ص 191.
    8) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، 33/149.
    9) عبد الله الهرري الحبشي، صريح البيان، ص 269 ـ 272.
    10) المصدر السابق، ص 330.
    11) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 447.
    12) حديث صحيح، رواه أبو داود في كتاب الترجل، وأحمد في مسند الكوفيين، والنسائي في كتاب الزينة، والدارمي في كتاب الاستئذان، كما رواه الترمذي في كتاب الأدب بدون لفظة (ليجدوا ريحها).
    13) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 269، وصريح البيان، ص 342.
    14) رواه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين، وابن ماجة في كتاب الفتن، واللفظ له.
    15) رواه مسلم في كتاب الصلاة، وأبو داود في كتاب الترجل، والنسائي في الزينة، والإمام أحمد في باقي مسند المكثرين.
    16) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 137.
    17) لقاء مع نزار الحلبي في جريدة (المسلمون)، العدد 407.
    18) رواه مسلم في كتاب اللباس والزينة، والإمام أحمد في باقي مسند المكثرين.
    19) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 243.
    20) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 266.
    21) عبد الرحمن دمشقية، شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة، ص 374.
    22) المصدر السابق، ص 388 ـ 389.
    23) عبد الله الهرري الحبشي، بغية الطالب، ص 132.
    24) المصدر السابق، ص 119.
    25) عبد الرحمن دمشقية، شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة، ص 412.
    26) عبد الله الهرري الحبشي، صريح البيان، ص 266.
    27) مجلة (المجلة)، العدد 679 ـ 10ـ 16/2/1993م.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-05
  5. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    وهل بعد هذا البيان بيان ؟؟؟

    لقد أسمعت إذ ناديت حيا .... ولكن لا حياة لمن تنادي
    ونارا لو نفخت بها أضــاءت .... ولكن أنت تنفخ في رماد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة