أغاني ونكت مصرية تسخر من أمريكا

الكاتب : سامي   المشاهدات : 700   الردود : 0    ‏2001-10-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-05
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    القاهرة - محيط : تبذل الحكومية المصرية جهودا كبيرة للتقليل ومنع الاستهزاء الشعبي والسخرية والتشفي من الولايات المتحدة الامريكية لدى الصحف والمجلات المصرية بعد الهجمات الاخيرة في 11 سبتمبر الماضي, حتى لا يقال أن المصريين فرحوا لقتل الأمريكان، إلا أن شركات الكاسيت والنكتة التي يشتهر بها المصريون كثيرا، ورسامي الكاريكاتير, لم يضيعوا هذه الفرصة لإنتاج أعمال جديدة تسخر في مجملها من المارد الأمريكي, وبلغ الأمر بالكاتب الساخر أحمد رجب إلى وصف الأمر بأن " عملاقا تلقي صفعة قوية على قفاه ".
    وانتشرت في الأوساط المصرية نكتة تنقل عن الرئيس الأمريكي جورج بوش شكواه لأحد الرؤساء, الذي كان يحدثه عن برجه الطاير من نافوخه بسبب الصداع, فيرد بوش بقوله " أنا عندي برجين طايرين "!.
    والطريف إلى جانب الكاريكاتير, الذي ملأ كل الصحف المصرية, والذي يدور حول التخبط الأمريكي, ومحاربة عدو وهمي، إضافة إلى النكت السياسية والانترنتية العديدة, أن تجار صناعة "الكاسيت" الشعبية, الذين ينتجون شرائط "كاسيت" لمطربين غير معروفين, وتلقى رواجا بين الشعب المصري وخاصة الحرفيين منه سارعوا إلى إنتاج عشرات الأشرطة الجديدة, بشأن تفجيرات أمريكا, تدور حول ضرب "البلطجي" الأمريكي, و"افتراء" أمريكا وظلمها للعالم, وذلك على غرار أشرطة المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم, الذي اشتهر بأغنية "أنا بكره إسرائيل".
    وكشف عن هذا الكم الكبير من الأغاني, التي لم تنزل بعد إلى الأسواق, شكاوى أصحاب هذه الشركات العديدة إلى مدير إدارة الرقابة على المصنفات الفنية المصرية الدكتور مدكور ثابت, مما أسموه تعنت الرقباء في إعطاء التراخيص اللازمة لطرح هذه الأشرطة في الأسواق, والتي يُعتقد أنه لن تتم الموافقة عليها, بناء على الرغبة المصرية الرسمية في عدم إظهار التشفي في أمريكا.
    أما محتوي هذه الأشرطة فيدور حول السخرية من أمريكا, وتفسير ما حدث لها بأنه نتيجة ظلم أمريكا للعالم, والافتراء والكيل بمكيالين الذي تسير عليه سياساتها الخارجية!.
    فقد تقدمت شركة تحمل اسم "سونار" بكلمات أغنية تبدأ بأصوات انفجارات ثم تقول:
    "أنت فين يا رامبو.. أمريكا بتنضرب"
    "ضربوا البنتاجون.. كده مش حلو اللون"
    "طياره من فوق.. وطيارة من تحت"
    "وقعوا البرجين.. بقوا بسكوت وكحك"!
    أما المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم, صاحب أغنية "أنا بكره إسرائيل", والتي اشتهر بسببها, وقيل إنها باعت نحو 6 ملايين نسخة, وأصبحت كل الفنادق تتهافت عليه لإرضاء رواد كازينوهاتها، فقد أكد بدوره انه تقدم بكلمات أغنية جديدة للرقابة حول انفجارات أمريكا.
    وقال عبد الرحيم إنه الأحق بالغناء عن الأحداث, لأنه سبق له أن هاجم أمريكا ودعاها للإنصاف في تصرفاتها الدولية.
    ورفض شعبان الكشف عن كلمات أغنيته، إلا أنه قال إنها تدور حول " افترا وظلم أمريكا على العالم).
    أما النكت فقد زادت لدى المصريين بشكل جعل كل من يقابل أحدا ويحكي له نكتة يسمع عبارة (قديمة), ومقصود بها أنها مكررة ومعادة, وسبق له سماعها عشرات المرات!!.
    وتقول القدس بريس أن أشهر النكت عن أمريكا فتدور حول حالة الضعف, التي انتابت الرئيس بوش, وانهيار البرجين, وورطة أمريكا في البحث عن أسامة بن لادن، ومنها نكتة تقول إن أمريكا قررت إعادة بناء البرجين (مخرومين), أي بهما تجويف من أعلى, لتسمح بمرور الطائرات، وأنها عهدت بذلك لمجموعة ابن لادن العقارية الدولية، التي تقدر استثماراتها بنحو خمسة مليارات دولار!.
    ونكتة أخرى تقول إن بوش اختبأ فور الضربات على نيويورك وواشنطن, وعندما ظهر سئل أين كنت فقال: أجهز لبرنامج من يربح الـ 25 مليون لمن يقبض على (أسامة) بن لادن؟!
    وفي السياق نفسه يتداول المصريون نكتة مشابهة تقول إنه فور إعلان وزير الدفاع الأمريكي عن مكافأة مقدارها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن "ابن لادن".. اتصل جورج قرداحي مقدّم برنامج (من سيربح المليون في فضائية إم بي سي) بالخارجية الأمريكية معترضا لأنهم "لطشوا" فكرته"!.
    ولأن أفلام الكوميديا الصيفية المصرية تضمنت عبارة للممثل "علاء ولي الدين" وهو يتعرض لضرب مبرح فيقول ساخر لمن يضربونه "هو كلّه ضرب.. ضرب ما فيش شتيمة"، فقد استغل مؤلفو النكت العبارة ذاتها ونسبوها للرئيس بوش, وهو يتحدث إلى ابن لادن بعد ضرب أبراج مركز التجارة العالمي والبنتاجون, فيقول له "إيه يا عم هو كلّه ضرب.. ضرب ما فيش شتيمة"!.
    أما الكاريكاتير الذي برع فيه رسامو كل الصحف المصرية, فلا يعد ولا يحصى, وينتشر في كل الصحف المصرية الرسمية والمعارضة على السواء، بيد أنه في صحف المعارضة أكثر سخرية من بوش وإدارته, مثل رسم مسؤولي المخابرات الأمريكية وهم يبحثون عن ابن لادن وهو يختفي تحت منضدة الاجتماعات!، أو تصوير تمثال الحرية وهو يلبس البرقع أو النقاب، أو بوش وهو بلحية طالبان!.
     

مشاركة هذه الصفحة