شخصيه عربيه نعتز بها ناجي العلي

الكاتب : aymen   المشاهدات : 426   الردود : 4    ‏2004-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-05
  1. aymen

    aymen عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه اول مشاركه لي في منتدانا اليمن وستكون عن شخصيه الكاتب العربي المسلم ناجي العلي وستدور المشاركه حول شخصيهالفنان ناجي العلي و الطفل حنظله والذي يتواجد في معظم رسومات الفنان ناجي العلي
    ناجي العلي في سطور
    [​IMG]
    ناجي سليم حسين العلي ، الملقب بضمير الثورة ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .

    يقال إنها أعطيت هذا الاسم ، لأن السيد المسيح عليه السلام ، استظل فيء شجرة في أرضها .

    شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" وكان يقضي أوقاتاً طويلة في مقهى أبو مازن (محمد كريم – من بلدة صفورية ) .

    وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل. فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ، كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .

    درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية " حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الأكي دنيا والحمضيات والزيتون (مع الوكيل سعيد الصالح أبو صالح ) لكن بعد مدة ، ذهب إلى طرابلس – القبة ومعه صديقة محمد نصر شقيق زوجته (لاحقاً )ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .

    تعلم سنتين هناك ، ثم غادر بعد ذلك إلى بيروت حيث عمل في ورش صناعية عدة ، نصب خيمة قديمة (من الخيم التي كانت توزعها وكالة الغوث ) في حرش مخيم شاتيلا ، وعاش في حياة تقشف .

    1957 سافر إلى السعودية بعدما حصل على دبلوم الميكانيكا وأقام فيها سنتين ، كان يشتغل ويرسم أثناء أوقات فراغه ، ثم عاد بعد ذلك إلى لبنان .

    1959 حاول أن ينتمي إلى حركة القوميين العرب ، لأنه وخلال سنة واحدة ، أبعد أربع مرات عن التنظيم ، بسبب عدم انضباطه في العمل الحزبي .

    1960 - 1961 أصدر نشرة سياسية بخط اليد مع بعض رفاقه في حركة القوميين العرب تدعى " الصرخة " .

    1960 دخل الأكاديمية اللبنانية للرسم ( أليكسي بطرس) لمدة سنة ، إلا أنه ونتيجة ملاحقته من قبل الشرطة اللبنانية ، لم يداوم إلا شهراً أو نحو ذلك ، وما تبقى من العام الدراسي أمضاه في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية ، حيث ( .. أصبح حنظلة زبوناً دائماً لمعظم السجون ، تارة يضعونه في سجن المخيم ، وأخرى ينقلونه إلى السجن الأثري في المدينة القريبة (سجن القلعة في صيدا – القشلة ) ، وإ.ذا ما ضخموا له التهمة ـ فإنهم كانوا ينقلونه إلى سجن العاصمة أو المناطق الأخرى - . بعد ذلك ، ذهب إلى مدينة صور ودرس الرسم في الكلية الجعفرية لمدة ثلاث سنوات .

    1963 سافر إلى الكويت وعمل في مجلة الطليعة الكويتية رساماً ومخرجاً ومحرراً صحافياً ، وكان هدفه أن يجمع المال ليدرس الفن في القاهرة أو في إيطاليا .

    ترك الكويت مرات عدة وعاد إليها .

    1968 عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية العام 1975 .

    مع بداية العام 1974 عمل في جريدة السفير ، وقد استمر فيها حتى العام 1983 .

    1979 انتخب رئيس رابطة الكاريكاتيرالعرب .

    عام 1982 اعتقل في صيدا من قبل العدو الإسرائيلي وأطلق سراحه حيث إنهم أخطأوا التعرف إلى شخصيته .

    1983 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك بيروت متوجهاً إلى الكويت ، حيث عمل في جريدة القبس الكويتية وبقي فيها حتى أكتوبر 1985 .

    1985 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك الكويت وتوجه إلى لندن حيث عمل في" القبس" الدولية

    شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية .

    أصدر ثلاثة كتب في الأعوام (1976 ، 1983 ، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة .

    كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك .

    حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضي الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م .

    عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين .

    نشر ا:ثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية ، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج ، ماكان يسبب له تعباً حقيقياً .

    اختارته صحيفة "اساهي " اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم .

    متزوج من السيدة وداد صالح نصر من بلدة صفورية – فلسطين وله أربعة أبناء:

    خالد ، أسامه ، ليال وجودي.

    اغتيل في لندن يوم 22 / 7 / 1987 وتوفي 29/ 8/ 1987 م .

    وبعد وفاته ، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم " مركز ناجي العلي الثقافي" تخليداً لذكراه ، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة " السفير" .

    8/ 2/ 1988 وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس ناجي العلي ، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر ، ومنحه جائزة " قلم الحرية الذهبي" وسلمت الجائزة في إيطاليا إلى زوجته وابنه خالد ، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة .


    [​IMG]



    حنظلة يُعرّف بنفسه...


    عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
    اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة ..
    نمرة رجلي :ما بعرف لاني دايماًً حافي ..
    تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67)
    جنسيتي: انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس .. محسوبك انسان عربي وبس ..

    التقيت بالصدفة بالرسام ناجي .... كاره فنه لانه مش عارف يرسم .. وشرحلي السبب .. وكيف كل ما رسم عن بلد .. السفارة بتحتج ..الارشاد والانباء ( الرقابة) بتنذر ..
    قلي الناس كلها اوادم .. صاروا ملايكة .. وآل ما في أحسن من هيك .. وبهالحالة .. بدي ارسم بدي اعيش .. وناوي يشوف شغلة غير هالشغلة ..
    قلتله انت شخص جبان وبتهرب من المعركة .. وقسيت عليه بالكلام ، وبعدما طيبت خاطرو .. وعرفتو على نفسي واني انسان عربي واعي بعرف كل اللغات وبحكي كل اللهجات معاشر كل الناس المليح والعاطل والادمي والازعر .. كل الانواع .. اللي بيشتغلوا مزبوط واللي هيك وهيك .. وقلتله اني مستعد ارسم عنه الكاريكاتير . كل يوم وفهمته اني ما بخاف من حدا غير من الله واللي بدوا يزعل يروح يبلط البحر .. وقلتلو عن اللي بيفكروا بالكنديشن والسيارة وشو يطبخوا اكتر من مابفكروا بفلسطين ..

    وياعزيزي القارئ .. انا اسف لاني طولت عليك .. وما تظن اني قلتلك هالشي عشان اعبي هالمساحة .. واني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن صديقي الرسام اشكرك على طول .. وبس ..


    التوقيع (حنظلة)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    دائماً ، في رسومات ناجي العلي يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..

    وفي المحصلة هو الوجدان الجمعي والشاهد والقاص ، وهو في مراحله الأخيرة الطفل الذي خرج عن كونه كل ذلك ليضيف سمه جدية ، هي سمة المشارك في الموت وفي المواجهة ، وهذا حاله في الكاريكاتور الذي حمله فيه ناجي العلي مشاعره وهمومه ونزوعاته وصوته الذي بات يعلو من خلال رفع هذا الحنظلة للسيف – المنتهي بريشة قلم :

    يقول ناجي العلي:

    ولد حنظلة في العاشرة من عمره، و سيظل دائماً في العاشرة ، ففي تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود، حنظلة سيكون بعد في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلك ... قوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء لأن فقدان الوطن استثناء ،.. وستصبح الأمور طبيعيةً حين يعود للوطن ..لقد رسمته خلافاً لبعض الرسامين الذين يقومون برسم أنفسهم ويأخذون موقع البطل في رسوماتهم ... فالطفل يُمثل موقفاً رمزياً ليس بالنسبة لي فقط ... بل بالنسبة لحالة جماعية تعيش مثلي وأعيش مثلها. .. قدمته للقراء واسميته حنظلة كرمز للمرارة، في البداية قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كوني إنساني.



    أما عن سبب إدارة ظهره للقراء فتلك قصة تُروى: في المراحل الأولى رسمتُه ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس، وكان يحمل "الكلاشنكوف" وكان أيضاً دائم الحركة وفاعلاً وله دور حقيقي: يناقش باللغة العربية والإنجليزية، بل أكثر من ذلك فقد كان يلعب "الكاراتيه" .. يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة.

    وفي بعض الحالات النادرة، وأثناء انتفاضة الضفة الغربية، كان يحمل الحجارة ويرجم بها الأعداء، وأثناء خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت كان يقبّل يد هذه المدينة الجريحة مثلما كان يقدم الزهور لها. .



    كنت أحرض الناس .. بعفوية الطفل الذي عقد يديه خلف ظهره ، ولكن بعد حرب أكتوبر 1973 " كتفته" باكراً لأن المنطقة ستشهد عملية تطويع وتطبيع مبكرة قبل رحلة " السادات " ... من هنا كان التعبير العفوي لتكتيف الطفل هو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول ، وقد يعطى تفسيراً أن لهذا الطفل موقفاً سلبياً ينفي عنه دور الإيجابية، لكنني أقول: إنه عندما يرصد تحركات كل أعداء الأمة، ويكشف كافة المؤامرات التي تحاك ضدها، يبين كم لهذا الطفل من إسهامات إيجابية في الموقف ضد المؤامرة ... وهذا هو المعنى الإيجابي. ..أريده مقاتلاً ، مناضلاً و.. حقيقة الطفل أنه منحازٌ للفقراء، لأنني أحمل موقفاً طبقياً، لذلك تأتي رسومي على هذا النحو ، والمهم رسم الحالات والوقائع وليس رسم الرؤساء والزعماء.

    إن"حنظلة"شاهد العصر الذي لايموت.. الشاهد الذي دخل الحياة عنوة ولن يغادرها أبداً .. إنه الشاهد الأسطورة ، وهذه هي الشخصية غير القابلة للموت ، ولدت لتحيا ، وتحدت لتستمر ، هذا المخلوق الذي ابتدعته لن ينتهي من بعدي ، بالتأكيد ، وربما لا أبالغ إذا قلت أني قد أستمر به بعد موتي ) .

    هذا هو فهم ناجي العلي لـ :"حنظلة " ودوره في الأحداث من خلال رسوماته فــ "حنظلة " الذي انطلق حاملاً " كلاشينكوفاً" ثم عقد يديه مديراً ظهره مابعد عام 1973 ، هو الوجه الأساسي لناجي العلي في قراءته السياسية للواقع العربي ، وفي ترصده لهذا الواقع والغعلان عنه ، ولربما تسنت لــ"حنظلة " فرصتان اثنتان كان خلالهما الحديث اليومي للشارع العربي و" باروميتر" سياسة الفوق العربي . وهما الخطوة الأوضح التي قادها " انور السادات " باتجاه إسرائيل والصلح معها وفق اتفاقيات كامب ديفيد حيث أخذ "حنظلة " على عاتقه الوقوف بوجه هذا الماسر السياسي ، والخطوة الثانية : هي دخول المفاوض الفلسطيني حلبة الصلح مع " إسرائيل والتراجع عن برنامج التحرير" ...

    وعلى هذا المفترق أحس "حنظلة " واحد بقادر على المواجهة ، فظهرت في لوحات ناجي العلي روؤس متعددة لـ "حنظلة "وظهرت في الرسومات المتأخرة لناجي العلي علامات النبؤة بحتمية الرصاصة الغادرة ، فأطلق "حنظلة " ليصرخ معلناً صريحاً بأن كاتم الصوت يقترب من رأسه المدور ...



    ولو تمعنا جيداً في "حنظلة " : هذا الثابت المتحرك في لوحات ناجي العلي ، هذه الشخصية المعبرة في معظم رسوم ناجي العلي عن أشد المواقف حراجة بجرأة منقطعة النظير عبر الحركة والصراخ والتعليق الساخر المتكامل مع شخصيات اللوحة وطبيعة الحدث ومفارقاته ، لوجدنا أنها تعني أيضاً الطفل العربي المطحون والمصادر الطفولة بفعل الفقر والحرمان والجهل والإحباط والمرض والشقاء .. إن "حنظلة " هو الجيل القادم بكل ما أورثناه إياه من عناء وهزائم وتخلف ... إنه ضمير هذه الأمة الحي وصوت البراءة الطفولية الذي لا يهادن ، بل يعطى الأشياء ألوانها ومسمياتها الحقيقية فلا مكان للمجاملة – وعن سابق وعي وإدراك - فالأبيض أبيض والأسود اسود ، يقول للعميل : أنت عميل ، وللمنحرف : أنت ***** ، وللانتهازي : أنت انتهازي ، وللمستغل " بكسر الغين " : أنت مستغل .. هكذا وبدون مقدمات وبلا وجل .. تماماً مثلما يعبر عن حبه وتلاحمه مع الوطني والمخلص والشريف عبر الحركة أو الكلمة ...



    فهو طفل يقاوم مع الأطفال الفلسطينين بالحجارة ، وهو المعبر عن خبه للبنان ومصر في العديد من اللوحات ، وهو الجالس باطمئنان على قدم " الرجل الطيب" بينما الأخير يخط لوحة بسكين كتب عليها :

    " ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا " وهو الراكض بلهفة ماداً ذراعيه عندما يشاهد تلك تلك القبضة الرافعة لعلم فلسطين تشق الأرض لترتفع بعنفوان .. تماماً كما هو ذلك المحتج الرافض والمهاجم بريشته التي تشبه السيف " الميكروفونات " متعددة الأشكال والأحجام ، صارخاً بعبارة خالدة " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " .



    هو أيضاً في لوحة أخرى وفي ذكرى معركة حطين يقول : " كانوا اغتالوه " رداً على الرجل الطيب الذي تمنى لو كان صلاح الدين حياً ..



    إنه القائم بالفعل في لوحات كثيرة منها رجمه الصهتينة بالحجارة ، وحمله " الكلاشنكوف" ورجمه للنجمة السداسية بالحجارة ، ورفعه علم فلسطين مكان العلم الإسرائيلي .. إلخ ..



    صور كثيرة ، كثيرة ، توضح إلى حد بعيد الدور الإيجابي لهذا الـ "حنظلة " الذي لم يكن صدفة حافي القدمين ، مرقع الثياب ، تخرج من رأسه المدور بضع شعيرات مستقيمة تشبه انبعاث الأشعة .. فــ "حنظلة " هو ابن الشعب والمنتمي لطبقة المسحوقين والمحرومين والمظلومين والمشردين والمضطهدين ـ الذي تعج بهم ساحتنا العربية ـ إنه الشخصية المنتمية لقضاياهم والموجهة لهم على طريق الخلاص .. فالشعيرات التي تنطلق من رأسه المدور كالإشعاع في خطوط مستقيمة إنما تعطي الإنطباع بأن "حنظلة " يحمل في وعيه موقفاً ينير الدرب لهذا الطبقة الكادحة المضطهدة وجرأته وتحديد الصارخ للجلادين والقتلة والمستغلين ( بكسر الغين ) والمحتلين ، بل وعبر تحديه للموت في شتى صوره ..



    فها هو "حنظلة " الفاعل والمؤثر والمحرض ، "حنظلة " الشاهد والقاص ، "حنظلة " الضمير الحي ، "حنظلة " ابن الجماهير الذي يكتف يديه معطياً ظهره للقاريء لأنه لا يعرف ان ظهره محمي من أبناء الشعب الذين يقرأون خطابه اليومي المعبر عن تطلعاتهم وآمالهم

    منقول من هذا الرابط
    http://www.najialali.net/naji_hanthala1.html
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-05
  3. SoMeOnE

    SoMeOnE قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    5,162
    الإعجاب :
    1
    شخصية نعتز بها كلنا و بارك الله فيك أخي على هذا النقل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-05
  5. سفير الأحبة

    سفير الأحبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    1,320
    الإعجاب :
    0
    رحم الله ناجي العلي

    [color=3333FF]كل الشكر والثناء للفاضل أيمن على نقله مثل هذا التعريف بفنان لم ولن تنسى العقول شجاعة كشجاعته رحمه المولى عز في علاه ..

    ماشدني لهذا الموضوع هو متابعة أخبار شاعر الأمة العربية أحمد مطر الذي لاينسى اسم ناجي العلي في أي لقاء له على مواقع الانترنت أو حتى لقاءاته المحرمة على شاشات العرب والذي يستحق بجد البحث فيه ..

    ناجي العلي رسام الكاريكاتير الأول تاريخياً الذي هزت رسوماته مشارق الأرض ومغاربها أضطر منذ زمن بعيد أن يغادر أرض العرب وبالتحديد الكويت بعد أن عمل في جريدة القبس آخر أيام وجوده هناك برفقة الشاعر أحمد مطر إلى بلاد الافرنجة ليلقي حتفه على يد أحد العملاء التابعين لأحد الزعماء العرب في 22/7/1987م في العاصمة البريطانية لندن وهذا ماأثر بالفعل على شاعرنا الكبير ليكتب بعدها ديوان رثاء في وصف بطل فرسان العرب ناجي العلي .. في وصفه أشجع من عرفهم الشاعر في حياته وأن تلك الرصاصة ليست طائشة كما يقول الكثير .. فأين هم العرب الذين لايطيش رصاصهم إلا عند لقاء اسرائيل ..

    هنيئاً لك ياناجي العلي تلك الشهادة الكبيرة، وموتك الشريف الذي لم تتمنى تأجيله حتى تموت مثلنا ألف مرة في اليوم ..

    رحمك الله ياناجي وأبقى لنا رفيقك أحمد مطر ,,[/color]

    وتذكروا أن الحياة بلا محبة لاتساوي شيئاً ,,

    [color=990000][align=left]سفير الأحبة ,,,,,,[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-06
  7. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    رحمك الله ياناجي العلي

    رحم الله ناجي العلي وشفى الله الشاعر الحر احمد مطر الذي كتب قصيدة رثاء في ناجي العلي موهي من اعظم ما قيل في الرثاء يقول فيها/
    *******************ما اصعب الكلام************************
    [poem=font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="solid,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    شكراً على التأبين والإطراء
    يا معشر الخطباء والشعراء
    شكراً على ما ضاع من أوقاتكم
    في غمرة التدبيج والإنشاء
    وعلى مداد كان يكفي بعضه
    أن يغرق الظلماء بالظلماء
    وعلى دموع لو جرت في البيد
    لانحلت وسار الماء فوق الماء
    وعواطف يغدوا على أعتابها
    مجنون ليلى أعقل العقلاء
    وشجاعة باسم القتيل مشيرة
    للقاتلين بغير ما أسماء
    شكراً لكم؛ شكراً؛ وعفواً إن أنا
    أقلعت عن صوتي وعن إصغائي
    عفواً؛ فلا الطاووس في جلدي ولا
    تعلو لساني لهجة الببغاء
    عفواً؛ فلا تروي أساي قصيدة
    إن لم تكن مكتوبة بدمائي
    عفواً؛ فإني إن رثيت فإنما
    أرثي بفاتحة الكتاب رثائي
    عفواً؛ فإني ميت يا أيها
    الموتى؛ وناجي آخر الأحياء
    ناجي العلي لقد نجوت بقدرة
    من عارنا،وعلوت للعلياء
    إصعد؛ فموطنك السماء؛ وخلنا
    في الأرض إن الأرض للجبناء
    للموثقين على الرباط رباطنا
    والصانعين النصر في صنعاء
    ممن يرصون الصكوك بزحفهم
    ويناضلون براية بيضاء
    ويسافحون قضية من صلبهم
    ويصافحون عداوة الأعداء
    ويخلفون هزيمة؛ لم يعترف
    أحد بها، من كثرة الآباء
    اصعد فموطنك المرجى مخفر
    متعدد اللهجات والأزياء
    للشرطة الخصيان؛ أو للشرطة
    الثوار؛ أو للشرطة الأدباء
    أهل الكروش القابضين على القروش
    من العروش لقتل كل فدائي
    الهاربين من الخنادق والبنادق
    للفنادق في حمى العملاء
    القافزين من اليسار إلى اليمين
    إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحرباء
    المعلنين من القصور قصورنا
    واللاقطين عطية اللقطاء
    اصعد؛ فهذي الأرض بيت دعارة
    فيها البقاء معلق ببغاء
    من لم يمت بالسيف مات بطلقة
    من عاش فينا عيشة الشرفاء
    ماذا يضيرك أن تفارق أمة
    ليست سوى خطأ من الأخطاء
    رمل تداخل بعضه في بعضه
    حتى غدا كالصخرة الصماء
    لا الريح ترفعها إلى الأعلى ولا
    النيران تمنعها من الإغفاء
    فمدامع تبكيك لو هي أدركت
    لبكت على حدقاتها العمياء
    ومطابع ترثيك لو هي أنصفت
    لرثت صحافة أهلها الأجراء
    تلك التي فتحت لنعيك صدرها
    وتفننت بروائع الإنشاء
    لكنها لم تمتلك شرفاً لكي
    ترضى بنشر رسومك العذراء
    ونعتك من قبل الممات؛ وأغلقت
    باب الرجاء بأوجه القراء
    وجوامع صلت عليك لو أنها
    صدقت لقربت الجهاد النائي
    ولأعلنت باسم الشريعة كفرها
    بشرائع الأمراء والرؤساء
    ولساءلتهم : أيهم قد جاء
    منتخباً لنا بإرادة البسطاء؟
    ولسائلتهم: كيف قد بلغوا الغنى
    وبلادنا تكتظ بالفقراء؟
    ولمن يرصون السلاح؛ وحربهم
    حب؛ وهم في خدمة الأعداء؟
    وبأي أرض يحكمون وأرضنا
    لم يتركوا منها سوى الأسماء؟
    وبأي شعب يحكمون، وشعبنا
    متشعب بالقتل والإقصاء؟
    يحيا غريب الدار في أوطانه
    ومطارداً بمواطن الغرباء
    لكنما يبقى الكلام محرراً
    إن دار فوق الألسن الخرساء
    ويظل إطلاق العويل محللاً
    ما لم يمس بحرمة الخلفاء
    ويظل ذكرك بالصحيفة جائزاً
    مادام وسط مساحة سوداء
    ويظل رأسك عالياً مادمت
    فوق النعش محمولاً إلى الغبراء
    وتظل تحت"الزفت" كل طباعنا
    مادام هذا النفط في الصحراء
    **
    القاتل المأجور وجه أسود
    يخفي مئات الأوجه الصفراء
    هي أوجه أعجازها منها استحت
    والخزي غطاها على استحياء
    لمثقف أوراقه رزم الصكوك
    وحبره فيها دم الشهداء
    ولكاتب أقلامه مشدودة
    بحبال صوت جلالة الأمراء
    ولناقد "بالنقد" يذبح ربه
    ويبايع الشيطان بالإفتاء
    ولشاعر يكتظ من عسل النعيم
    على حساب مرارة البؤساء
    ويجر عصمته لأبواب الخنا
    ملفوفة بقصيدة عصماء
    ولثائر يرنو إلى الحرية
    الحمراء عبر الليلة الحمراء
    ويعوم في "عرق" النضال ويحتسي
    أنخابه في صحة الأشلاء
    ويكف عن ضغط الزناد مخافة
    من عجز إصبعه لدى "الإمضاء"
    ولحاكم إن دق نور الوعي
    ظلمته؛ شكا من شدة الضوضاء
    وسعت أساطيل الغزاة بلاده
    لكنها ضاقت على الآراء
    ونفاك وهو مخمن على الردى
    بك محدق فالنفي كالإفناء
    الكل مشترك بقتلك؛ إنما
    نابت يد الجاني عن الشركاء
    **
    ناجي، تحجرت الدموع بمحجري
    وحشا نزيف النار لي أحشائي
    لما هويت انت متحد الهوى
    وهويت فيك موزع الأهواء
    لم ابك؛ لم أصمت؛ ولم أنهض
    ولم أرقد؛ وكلي تاه في أجزائي
    ففجيعتي بك أنني تحت الثرى
    روحي؛ ومن فوق الثرى أعضائي
    أنا يا أنا بك ميت حي
    ومحترق أعد النار للإطفاء
    برأت من ذنب الرثاء قريحتي
    وعصمت شيطاني عن الإيحاء
    وحلفت ألا أبتديك مودعاً
    حتى أهيئ موعداً للقاء
    سأبدل القلم الرقيق بخنجر
    والأغنيات بطعنة نجلاء
    وأمد رأس الحاكمين صحيفة
    لقصائد... سأخطها بحذائي
    وأضم صوتك بذرة في خافقي
    وأضمهم في غابة الأصداء
    وألقن الأطفال أن عروشهم
    زبد أقيم على أساس الماء
    وألقن الأطفال أن جيوشهم
    قطع من الديكور والأضواء
    وألقن الأطفال أن قصورهم
    مبنية بجماجم الضعفاء
    وكنوزهم مسروقة بالعدل
    واستقلالهم نوع من الإخصاء
    سأظل أكتب في الهواء هجاءهم
    وأعيده بعواصف هوجاء
    وليشتم المتلوثون شتائمي
    وليستروا عوراتهم بردائي
    وليطلق المستكبرون كلابهم
    وليقطعوا عنقي بلا إبطاء
    لو لم تعد في العمر إلا ساعة
    لقضيتها بشتيمة الخلفاء
    **
    أنا لست أهجو الحاكمين؛ وإنما
    أهجو بذكر الحاكمين هجائي
    أمن التأدب أن أقول لقاتلي
    عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟
    أأقول للكلب العقور تأدباً
    دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
    أأقول للقواد يا صديق؛ أو
    أدعو البغي بمريم العذراء؟
    أأقول للمأبون حين ركوعه
    حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
    أأقول للص الذي يسطو على
    كينونتي : شكراً على إلغائي؟
    الحاكمون هم الكلاب؛ مع اعتذاري
    فالكلاب حفيظة لوفاء
    وهم اللصوص القاتلون العاهرون
    وكلهم عبد بلا استثناء
    إن لم يكونوا ظالمين فمن ترى
    ملأ البلاد برهبة وشقاء
    إن لم يكونوا خائنين فكيف
    مازالت فلسطين لدى الأعداء
    عشرون عاماً والبلاد رهينة
    للمخبرين وحضرة الخبراء
    عشرون عاماً والشعوب تفيق من
    غفواتها لتصاب بالإغماء
    عشرون عاماً والمواطن ماله
    شغل سوى التصفيق للزعماء
    عشرون عاماً والمفكر إن حكى
    وهبت له طاقية الإخفاء
    عشرون عاماً والسجون مدارس
    منهاجها التنكيل بالسجناء
    عشرون عاماً والقضاء منزه
    إلا من الأغراض والأهواء
    فالدين معتقل بتهمة كونه
    متطرفاً يدعوا إلى الضراء
    والله في كل البلاد مطارد
    لضلوعه بإثارة الغوغاء
    عشرون عاماً والنظام هو النظام
    مع اختلاف اللون والأسماء
    تمضي به وتعيده دبابة
    تستبدل العملاء بالعملاء
    سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل من
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل من
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    خنقوا بحرياتهم أنفاسنا
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
    وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
    كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-06
  9. أصل العرب

    أصل العرب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    214
    الإعجاب :
    0
    لماذا هذه الإطالة
     

مشاركة هذه الصفحة