صحيفة صهيونية تكشف تعهدات مبارك لقمع الانتفاضة

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 531   الردود : 1    ‏2004-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-05
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    صحيفة صهيونية تكشف تعهدات مبارك لقمع الانتفاضة

    معلّق صهيوني بارز يستغرب التقارب المفاجئ بين مبارك وشارون بعد القتل والتدمير في رفح!!

    في وقت يعيش رئيس وزراء العدو ارييل شارون ضائقة ويصارع على كرسيه وخطته لفك الارتباط هبّ لنجدته, بالذات الرئيس المصري حسني مبارك........

    "ما الذي يحصل هنا؟" تساءل مندهشاً المعلق السياسي في صحيفة "هآرتس" الوف بن محاولاً استشراف دوافع اعادة الدفء الى العلاقات الاسرائيلية ـ المصرية, على خلفية ما يوصف بـ"صفقة سياسية" تدعي الصحيفة ان الرئيس المصري حسني مبارك يعمل على دفعها وتقوم على تجريد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من صلاحياته مقابل تمكينه من مغادرة رام الله الى غزة ومنحه حرية التنقل فيها.

    وتحت عنوان "الشريك الجديد لشارون" يكتب المعلّق بن مستغرباً ـ متهكماً: "انه فعلاً شرق اوسط جديد. في وقت يعيش رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ضائقة ويصارع على كرسيه وخطته لفك الارتباط هبّ لنجدته, بالذات الرئيس المصري حسني مبارك, نعم مبارك نفسه الذي لم يفوّت فرصة للتهجم على شارون, اضحى فجأة شريكه الاساسي في دفع خطة الانسحاب من قطاع غزة".

    ويعود استغراب المعلق, باعترافه, الى ان "الغزل" بين الزعيمين يأتي تحديداً بعد اسبوع من عمليات الجيش الاسرائيلي في رفح "وسقوط العديد من القتلى الفلسطينيين والتدمير الهائل" ويتوّج بتبادل المكالمات الهاتفية وتشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين.

    ويحتار المعلق بين قبول تفسير قريبين من شارون لهذا التغيير الزاعم انه يعود الى رغبة مصر في تنفيذ خطة الفصل, وبين خبراء في العلاقات المصرية ـ الاسرائيلية يرون ان الرئيس المصري "يقدّر ان شارون جدي" وان كلا الطرفين عملا على ملاءمة التوقعات مع الواقع. ويتابع ان الرئيس المصري ادرك ايضاً ان مزيداً من الضغوط على اسرائيل لن يحقق انسحاباً اعمق واسرع فيما اقتنع شارون بأن مصر لن تحتل غزة لتخلّص "اسرائيل" منها: "هكذا تمت الصفقة وفي مركزها دور امني اكبر لمصر في القطاع, وانسحاب اسرائيلي في المستقبل من الشريط الحدودي بين مصر والقطاع وربما ايضاً "مكرمة" غير مباشرة لمصر تتمثل بتخفيف الضغوط الاميركية عنها للدمقرطة".

    وتضيف صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون يريد ايضاً من لقاء وزير خارجيته سلفان شالوم الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة, غداً الخميس (الموعد لم يتقرر نهائياً بعد) ان يقوم الرئيس "المطلع على ما يدور في الساحة الحزبية في اسرائيل" بإقناع شالوم بالكف عن معارضة خطة فك الارتباط ما سيوفر غالبية من الوزراء تدعمها! وتنقل عن مصدر سياسي اسرائيلي رفيع المستوى قوله انه لا يذكر مثل هذه "العلاقة الغرامية" بين اسرائيل ومصر منذ بدء الانتفاضة!

    مصر تحاول بلورة خطة لوقف إطلاق النار

    مصدر كبير في السلطة الفلسطينية يقول لموقع "يديعوت أحرونوت" بعد بحث الخطة الأمنية المصرية: "تطور إيجابي في إسرائيل وخروج شارون من الطريق المسدود سيتيحان المجال لانفراجة". المصريون يحاولون بلورة خطة لوقف إطلاق النار، ويطالبون عرفات بالإعلان عن تخليه عن السيطرة على الأجهزة الأمنية خلال أسبوعين...

    تعمل مصر على بلورة خطة أمنية شاملة، يتم تنفيذها خلال عملية الانسحاب من غزة. ويبدو أن وقفـًا ثابتـًا لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية سيكون في مركز هذه الخطة، وذلك في محاولة لإخراج رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، بموافقته من الصورة الأمنية. وطلب المصريون من عرفات أن يحسم الأمر خلال أسبوعين.

    وجرت في مقر المقاطعة في مدينة رام الله، اليوم (الثلاثاء)، سلسلة مشاورات بين عرفات ومقربيه، وذلك في محاولة لدراسة الخطة المصرية. وقالت مصادر فلسطينية ومصرية، إن الخطة التي تم عرضها تقضي بإرسال المئات من رجال الأمن المصريين إلى قطاع غزة لتنفيذ مهمات أمنية والقيام بتوجيه وإرشاد رجال الأمن الفلسطينيين. وفي المقابل، سيتم تنفيذ خطوة سياسية ترمي إلى رفع الحصار عن مقر المقاطعة ومنح عرفات حرية الحركة، مقابل تحويل منصبه إلى منصب رمزي وغير فعّال.

    ووفقـًا للتقارير، فإن مصر تتوقع أيضًا تلقي ردّ من عرفات في ما يتعلق بمنح صلاحيات لوزير الداخلية حتى منتصف شهر حزيران/ يونيو. وطلب المصريون من عرفات تعيين "شخصية قوية" في منصب وزير الداخلية، وأن تكون هذه شخصية عسكرية رفيعة لها تجربة في التعاطي مع فصائل المعارضة، وخاصة الإسلامية منها.

    وترجح التقديرات أن الشخصية المشار إليها هي ناصر يوسف، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح،

    والذي كان عرفات قد رفض تعيينه في هذا المنصب، حين تم طرح اسمه كمرشح لتولي المنصب عشية تشكيل حكومة محمود عباس (أبو مازن)، وعشية تشكيل حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي، أحمد قريع (أبو علاء).

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستقبل البنود الأساسية في الخطة. لقد رفض مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية، اليوم، التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام، والتي أفادت بأن مصر طلبت من رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، قبول منصب رئيس ذي صلاحيات رمزية فقط.

    وقالت مصادر فلسطينية إن هناك تخوفـًا من أن هذا المطلب الجديد-القديم يهدف إلى نزع السيطرة المطلقة على أجهزة الأمن من أيدي ياسر عرفات، الأمر الذي سيـُضعف "الرئيس" فعليًا. وفي المقابل، يُتوقع أن يبحث المصريون مع إسرائيل المقابل الذي يجب تقديمه لعرفات، والمتمثل بمنحه حرية الحركة.

    وقالت مصادر في السلطة الفلسطينية، إن الأسبوعين القريبين سيكونان حاسمَين. وقال مصدر لمراسل "ArabYnet": "إن حدوث تطور إيجابي في إسرائيل وخروج شارون من الطريق المسدود سيتيحان المجال لانفراجة سياسية لم نشهدها منذ اندلاع الانتفاضة".

    وفي موازاة ذلك، يواصل المسؤولون المصريون طيلة الوقت إجراء اتصالات مع الفصائل الفلسطينية، بغية التوصل إلى تفاهمات عشية انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك حضورًا أمريكيًا في الخلفية، يشجع على تقدم الوساطة المصرية.

    تعليق

    لا حظوا درجة الخيانة إلى أين؟؟ كله في سبيل رضا العم سام...

    قبحهم الله..

    http://www.alshaab.com/2004/04-06-2004/p1.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-06
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    دائما" في هذه الايام نشاهد رئيس الاستخبارات المصريه يقوم بجولات مكوكيه بين مصر وغزه وأسرائيل ..
    هناك لعبة قدرة يقوم فيها الرئيس المصري لبيع فلسطين ..
    ومن ضمن اللعبه تصفية الشيخين
    أحمد ياسين
    وعبدالعزيز الرنتيسي
    وبمشاركة أسرائيل ومصر والاردن وأمريكا وياسر عرفات
    حتى يثم تصفية غزه من القادة الفعلين وتفريغها ومن ثم رحيل ياسر عرفات الى غزه ..
    وعمل دوله في غزه ..
     

مشاركة هذه الصفحة