فتوى إندونيسية تحرم انتخاب المرأة رئيسا

الكاتب : abo khalifa   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2004-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-05
  1. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    منقول من إسلام أون لاين

    أصدر علماء دين إندونيسيون ينتمون لجمعية نهضة العلماء فتوى تحرم على الناخبين التصويت لامرأة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 5 يوليو 2004، والمرشح لها 5 شخصيات بينهم امرأة واحدة هي الرئيسة الحالية ميجاواتي سوكارنو بوتري.

    وفي تبريره للفتوى قال أنور إسكندر -أحد العلماء الذين أصدروها- في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية الإندونيسية (إنتار) الجمعة 4-6-2004: "لم يعد منع المرأة من تولي مناصب في السلطة موضع جدل، فهو (أي المنع) مقبول من مجموع العلماء".

    لكن رئيس جمعية نهضة العلماء هاشم موزادي قال في تصريحات لوكالة "إنتار": إن أسبابا سياسية أملت هذه الفتوى، مشيرا إلى وجود انقسامات عميقة في صفوف الجمعية.

    يشار إلى أن موزادي هو النائب الذي اختارته ميجاواتي لها وهو يقوم بالحملة الانتخابية إلى جانبها، فيما يخوض الرجل الثاني في الجمعية -صلاح الدين واحد- الانتخابات مع الجنرال المتقاعد ويرانتو مرشح حزب جولكار الذي أسسه الرئيس السابق سوهارتو.

    ويشارك في الانتخابات المقبلة 150 مليون ناخب سيختارون لأول مرة رئيسا للبلاد بالاقتراع المباشر من بين المرشحين الخمسة الذين يضمون وزير الأمن السابق الجنرال المتقاعد سوسيلو بامبانغ يودهويونو، وأمين رئيس المرشح عن حزب الأمانة الإسلامي، ونائب الرئيسة الحالي حمزة حاز.


    هاشم موزادي

    كان حزب ميجاواتي قد فاز في الانتخابات التشريعية عام 1999 لكن الأحزاب الإسلامية عملت على منعها من الوصول إلى سدة الرئاسة لأنها لا تريد امرأة ترأس البلاد، وتم اختيار رئيس نهضة العلماء عبد الرحمن واحد رئيسا للبلاد قبل إزاحته عام 2001 لتحل محله ميجاواتي.

    وأجمع العلماء المسلمون على أن الولاية العامة (الخليفة أو الأمير العام) لا تجوز إلاّ للمسلم البالغ العاقل، وأن يكون شجاعا عالما، وأن يكون رجلا فلا تصح إمامة المرأة للولاية العامة.

    ويقول الدكتور محمد بلتاجي حسن أستاذ الفقه وأصوله، عميد كلية دار العلوم الأسبق، عن تولي المرأة للرئاسة والوظائف العامة، في فتوى نشرتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 18 مايو 2003: إن المرأة لا تتولى الإمامة العظمى لقوله صلى الله عليه وسلم "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" ولها أن تتولى الوظائف العامة بضوابط منها "عدم خلوة الرجل بها، وعدم سفرها سفرا غير أمين عليها وكون العمل متفقا في طبيعته مع معالم شخصيتها المسلمة".

    وأفتت أستاذة الفقه بجامعة الأزهر الدكتورة سعاد صالح في فتوى نشرتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 26 مايو 2003 بأن هناك فرقا بين الإمامة العظمى (الخلافة) وبين رئاسة الدولة، فإجماع المسلمين قد انعقد على عدم جواز تولي المرأة للإمامة العظمى، أما رئاسة الدولة فلا حرج في أن تعتلي هذا المنصب إذا رأى أهل الحل والعقد صلاحيتها لذلك شريطة ألا يتعارض ذلك مع دورها الأساسي في المجتمع وهو كونها أما وزوجا.
     

مشاركة هذه الصفحة