ءاخر الكلام القاطع، رسالة الذهبي يردع فيها ابن تيمية..

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 1,613   الردود : 19    ‏2001-10-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-04
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    بعد تبيان الحق، وتكراره، وبيان عبارته ومقولاته في مخالفة الاجماع، كان قد تبين لكل منصف أن حال ابن تيمية مجمع عليه عند أهل العلم، أجمع الى ذلك العلماء من معاصريه الى علماء يومنا. كيف لا وقد خالف الاجماع في نحو ستين مسألة والعياذ بالله، وقد ذكرنا البعض منها في كثير من الصفحات.

    ولمن أراد أن يقرأ نص كلامه وكلام أتباعه، اقرأ كلامه من كتابه في هذا الموقع: www.geocities.com/wahabies و كذلك: www.wahabies.cjb.net والله أعلم.

    وءاخر الكلام، رد الذهبي على ابن تيمية بعدما تبين له أمره، وهو كان تلميذه. ومن أراد، يوجد نسخة أصلية مخطوطة في مصر لهذه الرسالة، وعندي صورة عنها لمن طلب. وفيها يوجه الكلام والتنذير لابن تيمية بترك الفلسلفة والرجوع عن اتباع هواه كما ستقرؤا.


    قال الذهبي في رسالته لابن تيمية: "رسالة الذهبي الى ابن تيمية":

    الحمد لله على ذلتي ، يارب ارحمني ، وأقلني عثرتي ،
    واحفظ عليّ إيماني ، واحزناه على قلة حزني ، واآسفاه على
    السنة وذهاب أهلها ، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونوني
    على البكاء ، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم
    وأهل التقوى وكنوز الخيرات ، آه على وجود درهم حلال وأخ
    مؤنس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتباً لمن
    شغلته عيوب الناس عن عيبه .
    إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك ؟
    إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع
    عورات الناس ؟ مع علمك بنهي الرسول (صلى الله عليه وسلم) : لا تذكروا موتاكم إلا بخير ، فإنهم قد أفضوا إلى
    ماقدموا.

    بل أعرف أنك تقول لي لتنصر نفسك : إنما الوقيعة في هؤلاء
    الذين ما شموا رائحة الإسلام ، ولا عرفوا ما جاء به محمد
    (صلى الله عليه وسلم) وهو جهاد ، بلى والله عرفوا خيراً
    كثيراً مما إذا عمل به العبد فقد فاز ، وجهلوا شيئاً
    كثيراً مما لا يعنيهم ، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا
    يعنيه .
    يا رجل ! بالله عليك كفّ عنّا ، فإنك محجاج عليم اللسان
    لا تقر ولا تنام ، إياكم والغلوطات في الدين ، كره نبيك
    (صلى الله عليه وسلم) المسائل وعابها ، ونهى عن كثرة
    السؤال وقال : إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم
    اللسان .
    وكثرة الكلام بغير زلل تقسي القلب إذا كان في الحلال
    والحرام ، فكيف إذا كان في عبارات اليونسية والفلاسفة
    وتلك الكفريات التي تعمي القلوب ، والله قد صرنا ضحكة في
    الوجود ، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية ؟.
    لنرد عليها بعقولنا ، يا رجل ! قد بلعتَ سموم الفلاسفة
    تصنيفاتهم مرات ، وكثرة استعمال السموم يدمن عليها
    الجسم، وتكمن والله في البدن .
    واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر وخشية بتذكر وصمت
    بتفكر. واهاً لمجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين
    تنزل الرحمة، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالإزدراء
    واللعنة ، كان سيف لحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما
    ، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب ، وجدوا
    في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال ، قد صارت هي محض
    السنة وأساس التوحيد ، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار ،
    ومن لم يكفر فهو أكفر من فرعون ، وتعد النصارى مثلنا ،
    والله في القلوب شكوك ، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين
    فأنت سعيد ، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة
    والإنحلال ، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطولياً
    شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه ، وفي
    الباطن عدو لك بحاله قلبه .
    فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل ، أو عامي
    كذاب ليد الذهن ، أو غريب واجم قوي المكر ؟ أو ناشف صالح
    عديم الفهم ؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل .

    يامسلم أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك ،

    ((( إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار ؟ إلى كم تصادقها
    وتزدري الأبرار ؟
    إلى كم تعظمها وتصغّر العباد ؟ إلى متى تخاللها وتمقت
    الزهاد ؟ إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح – والله –
    بها أحاديث الصحيحين ؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك
    ، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار ، أو
    بالتأويل والإنكار ، أما آن لك أن ترعوي؟ أما حان أن
    تتوب وتنيب ؟ أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل ؟
    بلى – والله – ما أذكر أنك تذكر الموت ، بل تزدري بمن
    يذكر الموت .)))

    فما أظنك تقبل عليّ قولي ولا تصغي إلى وعظي ، بل لك همة
    كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات ، وتقطع لي أذناب
    الكلام ، ولا تزال تنتصر حتى أقول البتة سكت ، فإذا كان
    هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الواد ، فكيف حالك عند
    أعدائك ؟ وأعداؤك – والله– فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء ،
    كما أن أوليائك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر ،
    قد رضيت منك بأن تسبني علانية ، وتنتفع بمقالتي سرا ،
    فرحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي ، فإني كثير العيوب ،
    غزير الذنوب ، الويل لي إن أنا لا أتوب ، وافضيحتي من
    علاّم الغيوب !
    ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته ، والحمد لله
    رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين
    وعلى آله وصحبه أجمعين .

    --------------
    وقد قال الحافظ السخاوي في الإعلان والتوبيخ لمن ذم
    التاريخ: وقد وقفت للذهبي على رسالة مجيدة وجهها إلى ابن
    تيمية يردعه فيها عن غوايته.


    فبعد هذا كله، يأتي متشدق وينسب الينا الجديد، وما هو بالجديد. انما الأمر أن العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه.

    والله من وراء القصد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-04
  3. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-05
  5. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام التامان الأكملان على من لا نبي بعده ، وآله ، وأصحابه أجمعين .

    يا أخي العزيز !!

    حتى الأطفال الصغار يعرفون أن هذه الرسالة من نسج أعداء ابن تيمية من معاصريه ، ويغلب على ظن كثير من الباحثين أنها من نسج ابن قاضي شهبة، خصم شيخ الإسلام ابن تيمية !!!

    لماذا ؟؟؟

    لأنها وجدت بخطه !!!

    ولم يذكرها أحد من تلاميذ الإمام الذهبي !!

    ولا ذكرها في زمنه أحد منهم .

    كما أن من مقتضى العقل الصحيح : المقارنة بين ترجمة الذهبي لابن تيمية في ذيل السير ، وفي غيره من كتبه ، ومما نقله كثير من المترجمين لابن تيمية.

    وبين هذه الرسالة المزعومة التي يضحك من غباء كاتبها الصغار !!!

    ويشفق على عقله الكبار !!!

    ومثل ذلك قل في : زغل العلم !!

    أو بعبارة أوضح : النص المدسوس فيه !!!

    وراجع ما كتبه د. بشار عواد حول ذلك في أطروحته للدكتوراة عن الإمام الذهبي .

    ثم هب أنها للذهبي فعلاً !!

    ماذا تريد قوله ؟؟

    أن ابن تيمية كان على باطل ؟؟

    سبحان الله !!!

    هل تعلم أن كتاب سير أعلام النبلاء من آخر ما صنف الإمام الذهبي ؟؟؟

    تتبع - بارك الله فيك - كلامه حول الصفات ، والمخالفين فيها ، وسآتيك بها قريباً -

    هو على منهج من ؟؟؟

    هل رأيت كتاب العلو للعلي الغفار ؟؟؟

    قرر فيه كلام من ؟؟؟

    إذا كان هذا موقفه من ابن تيمية في الرسالة المزعومة حال حياة ابن تيمية ، فكيف في ترجمته لابن تيمية بعد ممات ابن تيمية ؟؟؟

    يا أخي :

    إن الحق أبلج ، والباطل لجلج !!

    فإن كل منصف يعرف أن الذهبي تلميذ ابن تيمية ، وعلى مذهبه في العقائد جملة .

    طابق بين عقيدة الذهبي ، وكلامه في السير ، وكلامه في ترجمة ابن تيمية وبين

    وبين هذه الرسالة المزعومة ستجد النتيجة : صفر مكعب !!

    والسلام ختام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-06
  7. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله وصلى الله على رسول الله،

    نعم الذهبي تلميذ ابن تيمية الحراني، ومشاركه في عقيدة التشبيه، ومخالفه في التوسل وغيرها، لكن في نهاية أمره كتب هذه الرسالة، وفيها الاسناد له، والمخطوطة موجودة في مصر بخط يده، وان شئت أعطيك رقم المخطوطة والمكان بالتحديد. وأسرد لك العلماء الذي أقروا بأنها للذهبي وفيها يبين أنه تبين حال ابن تيمية له فأرسل له تلك الرسالة، ولا ينكرها الا متعصب.

    والذهبي ليس ممن رد على ابن تيمية فحسب، بل قبله علماء أهل السنة والجماعة ردوا بما فيه الكفاية عليه، وهاك قائمة بالذين ردوا عليه وبينوا شذوذه وذكر بعض مؤلفاتهم:
    http://asmar.perso.ch/wahhabies/htm/taymiah2.htm

    ولا أدري لما الجدال بعد هذا كله!!... أما بالنسبة لرسالة الذهبي، فآتيك بسندها الكامل الذي لا ينكره عاقل.


    والله من وراء القصد.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-06
  9. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أما بالنسبة لرسالة ابن تيمية فوفر جهودك ؛ فهي لا توجد بخط يده البتة !!

    بل بخط ابن قاضي شهبة.

    وأما إثبات السند للذهبي فدونك وإثباته خرط القتات !!

    وأما أن ابن تيمية قد رد عليه علماء أهل السنة والجماعة؛ فأنت تقصد علماء الأشاعرة المتأخرين، والمعاصرين له؛ فحرر العبارة !!

    أما علماء أهل السنة والجماعة؛ فما علمت أحد منهم طعن في أبي العباس ابن تيمية - قدَّس الله روحه -.

    وقد كفانا الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المؤنة في حصر العلماء المثنين عليه ؛ فالحمد لله تعالى !!!

    وقولك :" نعم الذهبي تلميذ ابن تيمية الحراني، ومشاركه في عقيدة التشبيه، ومخالفه في التوسل وغيرها، لكن في نهاية أمره كتب هذه الرسالة".

    فأقول لك : طالما أنه مشبه مثله، فلماذا تحتج بكلامه؟؟

    ستقول : لأبين طعنه في شيخه !!!

    أقول لك : وفر على نفسك التعب !!
    فمن لا يحتج بالمشبهة على زعمه ! فليبق على أصله !!

    وأعيد لك : ما قاله أئمة الأشاعرة المنصفين:

    والله لا يطعن في ابن تيمية إلا حاسد ، أو جاهل".

    فاختر أيهما شئت !!

    واعلم أن أبناء الحجاز، ونجد، وأغلبية أهل الشام، وكثير ممن من الله تعالى عليهم بمعرفة هذا الرجل، وكتبه؛ يعرفون مقاصد المتكلمين فيه، ويعرفون مقدار بهتانهم عليه، ولن يزعزعهم فيه تشكيكات، وخزعبلات .

    ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-14
  11. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله‍‍‍

    ابن تيمية رد عليها علماء أهل السنة، نعم الأشاعرة، وهل هناك غيرهم.!!

    علماء أهل السنة اما أشاعرة أو ماتريدية..

    ومن ثم قضاة المذاهب الأربعة حكموا بحبسه، لماذا؟؟ لأنه خالف الاجماع، ثم أين توفي ابن تيمية؟ في الحبس، لأنه لم يتراجع عن شذوذه.!

    ثم رسالة الذهبي ثابتة وليس لك أن تنكرها أو تنكر سندها، وكيف لك وأنا لم أذكر السند بعد!! سبحان الله... وسأسرده لك.

    حاصل الأمر أنه اذا كنت من الذين لم يثبت عند علمهم المحدود أقوال ابن تيمية بأزلية العالم، وبقوله بفناء النار، أو بقوله بالتشبيه، الجلوس والقعود والعياذ بالله، اذا كنت تنكر ذلك، ولم تتخذ تلك الأقوال عقيدة لك، فهذا ما يهمنا، وأنت لم لو أردت الانصاف لاقتنعت في اثبات تلك الأقوال، لكن لن أتكلم في ذلك، انما ما نجده ضروري هو انكار تلك العقائد، وأنه من عقائد المشبهة.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-14
  13. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    وهاك بعض علماء أهل السنة الذين ردوا عليه..

    وهل هم ليسوا من أهل السنة؟!! ان كان كلامك صحيح، فمعناه توافق الوهابية في أن كلامهم أن الاسلام انقطع من وقت ابن تيمية لوقت محمد بن عبد الوهاب!!.. وهذا غرور وانخداع بالشيطان.

    http://asmar.perso.ch/wahhabies/htm/taymiah3.htm
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-14
  15. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    أنا قلت لك أن الحافظ السخاوي قال في الإعلان والتوبيخ لمن ذم التاريخ: "وقد وقفت للذهبي على رسالة مجيدة وجهها إلى ابن تيمية يردعه فيها عن غوايته"، وعلى كل مسلم أن يقف عن السخاوي وجمهور العلماء الذين ردوا على الحراني.


    أما بالنسبة لاثبات تلك الأقوال الشاذة عن الاجماع، فقد ذكرتها سابقاً وأذكرها مجددا وليس لأحد أن ينكرها، والا ناقض نفسه وخالف العقل السليم لمجرد التعصب.

    كتاب الرد على من قال بفناء النار ص 67: مع أن القائلين
    ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة ولا أقوال الصحابة. إ.هـ
    وقال تلميذه ابن القيم في حادي الأرواح ص 579/582 بأنه اختار القول بفناء النار بعدما رد على جهم وكفره لقوله بفنائها

    الشيخ سلامة العزامي أحد رؤساء الأزهر في القرن الرابع عشر الهجري في فرقان القرءان كذلك ص 113 بأنه قال بفناء النار بعدما كفر جهما لقوله بفنائها.

    كشف الأستار للأمير الصنعاني فقد رد عليه ردا جيدا بعدما
    أثبت عنه ذلك وكذلك الألباني لكنه لم يحكم بضلاله إنما قال
    فقط: وقد أخطأ. مع أنه خرق لما أجمع عليه المسلمون وتكذيب لآيات القرءان

    ----------------------------

    نسبة الحروف إلى الله ونصر هذا القول الكفري مع أن الله هو خالق الحروف فيقول أعاذنا الله في الموافقة 4/107: وحينئذ فيكون الحق هو القول الآخر وهو أنه لم يزل متكلما بحروف متعاقبة لا مجتمعة. إ.هـ

    نعوذ بالله من هذا الكفر والتشبيه الصريح
    ---------------------------

    تصريحه بأزلية العالم - وهذا من أبشع الكفر - ففي الموافقة 2/
    245 يقول: قلت هذا من نمط الذي قبله فإن (الأزلي اللازم هو
    نوع الحادث لا عين الحادث)

    وهذا من أبشع الكفر وقد ذكر هذه العقيدة أيضا في كتب أخرى مثل نقد مراتب الإجماع حيث اعترض على ابن حزم وتعجب من نقله الإجماع على كفره فقال في النقد ص 168: وأعجب من ذلك حكايته الإجماع على كفر من نازع أنه سبحانه لم يزل وحده ولا شىء غيره معه. إ.هـ
    >
    >ابن تيمية يتعجب من تكفيره بالإجماع لمن قال بأن هناك أشياء في الأزل مع الله وفي الفتاوى 6/300 يقول: ومن هنا يظهر أيضا أن ما عند المتمسلفة من الأدلة الصحيحة العقلية فإنما يدل على مذهب السلف أيضا, فإن عمدتهم في (قِدَم العالم) على أن الرب لم يزل فاعلا. إ.هـ

    >================
    للوقوف على تفاصيل عقيدة ابن تيمية في التجسيم وقدم العالم وغيرها من البدع الشنيعة معزواً بارقام الصفحات إلى كتبه يمكنك مراجعة التالي:

    >1- كتاب الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية ، تأليف سعيد فودة .
    >2- مقالات الإمام محمد زاهد الكوثري .
    >3- السيف الصقيل للإمام محمد زاهد الكوثري .
    >4- ابن تيمية ليس سلفيا ، تأليف الشيخ عبد الحليم عويس .
    >5- الرد على ابن تيمية في مسألة قدم العالم بالحد للإمام
    >الإخميمي الشافعي المتوفى سنة 774 هـ .



    فبعد هذا كله، نقول لماذا التعصب والجدال فيما لا خير فيه؟!.. فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

    نسأل الله السلامة وحسن النية.
    والله من وراء القصد.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-14
  17. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    من أقر بأن عقيدته تنزيه الله عن المكان، وأنه لا يشبه الخلق، وأنه موجود كما كان في الأزل بلا مكان، وأنه منزه عن التغير والحدوث، وأن الله كان قبل الخلق، وأبرز الخلق من العدم الى الوجود كان من أهل التوحيد، وكفاه ذلك لسلامة نفسه من الخلود في النار.

    نسأل الله أن يثبتنا على تلك العقيدة، وان يحفظنا وأولادنا وأهلنا من الزيغ الى عقيدة التشبيه والتجسيم.

    وءاخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-14
  19. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    عليك بالتحقيق ، فتكثير الكلام مما يحير الآنام !!

    أخي سيف !!!

    لم تأت بجديد !

    فنحن في موضوع نسبة الكتاب للإمام الذهبي .

    فاتركنا في الكلام عليه ، ثم ننتقل لمسألة أخرى لأستفيد منك، ويستفيد أعضاء المجلس - ممن يريد الحق، ويبحث عنه -.

    أما تكثير الكلام ـ بأسلوب الخصام ، والإقناع بالإجبار ، فليس من سمت المحققين الأخيار.

    فالأسلوب التهييجي لا فائدة فيه عند العقلاء، والنُظَّار !!

    لأن هذا الأسلوب القائم على التكفير ، والتفسيق، دون تحقيق المسألة ، وفهم ملابساتها، ووجه الاتفاق فيها، والاختلاف ، لا ينتفع منه الذكي فضلاً عن البليد !!

    أعود فأقول لك :

    إن رسالة الإمام الذهبي لا بن تيمية غير ثابتة؛ لأنها وجدت بخط خصم ابن تيمية ابن قاضي شهبة.

    وكون السخاوي المتوفي في مطلع القرن العاشر وقف عليها هذا لا يقدم، ولا يؤخر.

    ولا تثبت الإسانيد بهذه الطريقة !!

    وأعود فأكرر : حتى لو ثبتت الرسالة للذهبي - ودون إثباتها خرط القتاد - فإنها لا تقدم ، ولا تؤخر ؛ لأن أصول الذهبي، وشيخه ابن تيمية واحدة !!

    والاختلاف بينهما في مسائل لا يفسد أصلهما في الاعتقاد، ولا للود بينهما قضية !!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أما القول بأن أهل السنة والجماعة عند الإطلاق هم الأشاعرة والماتريدية.

    فأقول لك : الأشاعرة ، والماتريدية من أهل السنة والجماعة عند الإطلاق، وأما عند التقييد في بعض المسائل فلا !

    يجب أن يُعلم أن أبا الحسن الأشعري - قدَّس الله روحه- من أهل السنة والجماعة، لرجوعه إلى جل ما هم عليه.

    وأما من بعده فهم طرائق قددا.
    فمنهم ، ومنهم ، كما أن الحنابلة منهم، ومنهم !!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لنقرر الأن مسألة رجوع أبي الحسن الأشعري إلى مذهب السلف .
    فإن ثبت رجوعه؛ فمن بقي على ما رجع عنه؛ فليس بسلفي، ولا أشعري !!

    وأنقل لك مقالاً رائعاً في هذا نتناقش فيه:


    @@@@ الأشعري يرجع إلى عقيدة السلف ، ويعلن انتماءه لمذهب أحمد بن حنبل !

    كتبه د. محمد رجب البيومي :

    قال :


    أبو الحسن الأشعري أشهر من نار على علم ، فهو العلامة النظار المتكلم ذو الصدى الرنان ، والاسم الطائر في كتب العقيدة الإسلامية ، ولست الآن بصدد الحديث عن حياته ونشأته ، وتقلب الدنيا بأمره ، فقد تحدثت كتب التراجم عن ذلك بما لا مزيد عليه .

    @ ولكنى أسلط الضوء على مسألة جوهرية من مسائل تفكيره يجب أن تكون موضع مناقشة الباحثين ، إذ غم الأمر فيها على الكثيرين ، وهي من الوضوح بحيث لا تحتمل هذه الحيرة المستطيلة ، وأي وضوح أبين من أن نرجع إلى مؤلف كتبه الرجل ، وخطه بيده، وختم به مؤلفاته الكثيرة ! أي وضوح أبين من أن نقرأ ما قال أبو الحسن في كتاب : ( الإبانة ) !!!

    الذي لم يشك واحد من الباحثين في نسبته إليه ، ليصبح الأمر كما قال الشاعر :

    إذا جاء موسى وألقى العصا ******* فقد بطل السحر والساحر

    ومن هذا الكتاب ( الإبانة ) يعلم الباحثون جميعا ، أن الأشعري أبا الحسن شيء ، والأشاعرة أتباعه شيء آخر !!!!

    وهذا غير غريب في دنيا العلم ، فقد قرأنا في كتب الفقه عمن ينتسب إلى إمام من الأئمة ، وآراؤه تختلف عن آرائه ، في عصرنا هذا ينتسب التلميذ إلى أستاذ، ويجاهر بأستاذيته ، ثم يخالفه في أكثر ما يكتب ، دون غضاضة ما .


    كان التفكير المعاود المتكرر من ديدن أبي الحسن ، فهو لا يفتأ يفكر في كل ما يقرأ ، وفي كل ما يراه صوابا ، لاحتمال أن يكون الخطأ مستوراً فيما تقرر صوابه ، وقد نشأ الرجل معتزلياً ، يقرأ على أئمة هذا المذهب ، حتى صار من كبار رؤسائه وكان شيوخ المعتزلة يرسلونه إلى حلقات الجدل لينافح عن آرائهم حتى تمت له السيطرة البالغة ولكن طبيعة التفكير المعاود المتكرر لم تتركه ، إذ جعل يخلو بنفسه متأملا ما يحيك من الشبه في قوله فرأى في عزلته الفكرية الهادئة أن أكثر ما يقرره خطأ يحتاج إلى صواب ، ولمس صوت الحق يجلجل في أعماقه ، داعيا إياه ، أن يجاهر الناس بما اهتدى إليه ، ولكنه في حاجة إلى أن يؤكد اتجاهه بأدلة حاسمة تقطع الشك ، فجمع أسلحته الدفاعية ، وظهر للقوم بعد احتجاب في صومعة التفكير ، متجها إلى مسجد البصرة يوم الجمعة في الحفل المشهود ،حتى إذا وجد الجمع الحاشد صعد إلى المنبر في وثوق المفكر المطمئن ، وخطب قائلا : " أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي ، أنا فلان بن فلان، كنت أقول بخلق القرآن ، وأن الله تعالى لا يرى بالأبصار ، وأن أفعال الشر أنا الذي أفعلها ، وأنا تائب مُقلع ، متصدَّ للرد على المعتزلة ومخرج لفضائحهم، معاشر الناس : إنما تغيبت عنكم هذه المدة ، لأني نظرت فتكافأت الأدلة ، ولم يترجح عندي شيء على شيء ، فاستهديت الله تعالى فهداني إلى اعتقاد ما أودعته كتبي هذه ، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقد كما انخلعت من ثوبي هذا، وانخلع من ثوب كان عليه ، ودفع للناس ما كتبه على طريقة الجماعة من الفقهاء والمحدثين .

    @ هذا الموقف الجديد نقل الرجل من حال إلى حال ، ولقي من خصومه اتهامات كثيرة جعلها دبر أذنه ، لأن الذي يستمع كلام الناس لا يزداد إلا ترددا ، وأخذ الناس يطالعون مذهبه الجديد ، فرأوه وسطا بين النفي والإثبات ، والمتحدثين لأطراف النزاع من المعتزلة، والحشوية، والجبرية ، فهو إذن في هذه المرحلة لم يكن مع أهل السنة من السلف ، ولكنه توسط بين طريقة الاعتزال وطريقة السلف ، وبخاصة حين سلك مسلك المعتزلة في اتخاذ منطق أرسطو ، وسيلة للحجاج ، وهذا المنطق لا يهدي إلى الحق دائما لأنه يفترض صحة المقدمات ويبني عليها صحة النتائج، والأصل أن نبحث في صحة المقدمات قبل أن نجعلها أمراً مسلما ، وهذا ما جعل المنطق الحديث يرفض المنطق الصوري ويميل إلى طريقة الاستقراء ، لا إلى تأليف القضايا ، وترسيخ مدلولات الموضوع والمحمول .


    @@ هنا نأتي إلى اللباب مما عقدنا هذا البحث عليه، فنتساءل : هل ظل الأشعري على مذهبه الذي اصطنعه الأشاعرة من بعده؛ كالرازي، والباقلاني، والعضد الإيجي، والتفتازانى، وغيرهم، أو أنه ترك هذا الاتجاه برمته ، واهتدى إلى الرأي النهائي في اتخاذ عقيدة السلف مذهبا له ؟؟؟

    لقد بحث هذه المسألة بعض المستشرقين ، ولم ينتهوا فيها إلى رأي حاسم .

    ثم كانت مجال نقاش بمجلة الأزهر بين الأستاذ الكبير محب الدين الخطيب ، والأستاذ الدكتور حمودة غرابة أستاذ الفلسفة بكلية أصول الدين ، ومؤلف كتاب ( أبو الحسن الأشعري) ، وبالحياد التام من المعارضين والمؤيدين ، تتبعت هذه المسألة تتبعا منهجيا ، فرأيت أن أدلي بدلوي في الدلاء مؤكدا ما أرى أنه الصواب .

    @ إن كتب الأشعري المتداولة منها الصريح في الالتجاء إلى الأسلوب المنطقي في الحجاج ، مثل كتابه (( مقالات الإسلاميين )) ومثل كتابه (( استحسان الخوض في علم الكلام )) ، الذي قال في مقدمته :
    " إن طائفة من الناس جعلوا الجهل رأس مالهم، وثقل عليهم النظر والبحث عن الدين ، مالوا إلى التخفيف والتقليد ، وطعنوا على من فتش عن أصول الدين ، ونسبوه إلى الضلال ، وزعموا أن الكلام في الحركة والسكون والجسم والعرض والألوان والجزء والطفرة ، وصفات الباري عز وجل بدعة وضلالة ، وقال لو كان ذلك هُدى ورشادا لتكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه وأصحابه"
    ونضيف إلى ذلك كتاب ( اللمع ) وهو يتفق مع كتاب ( مقالات الإسلاميين ) في صور الحجاج العقلي ، والحديث عن الصفات على غير مذهب أهل السنة .

    ثم يأتي بعد ذلك كتاب ( الإبانة ) وهو نقض صريح لكل ما سبقه من كتب الأشعري إذ يعلن إعلانا صريحا غير خاف أو مُقنَّع ، أنه في هذا الكتاب قد رجع إلى أهل السنة واتخذ مذهب الإمام أحمد بن حنبل وهذا قول صريح !!!

    لقد تشبث الأستاذ محب الدين بما جاء في كتاب ( الإبانة ) وعدة المرحلة النهائية التي رست عليها سفينة الأشعري ، وعنده أن مراحل تفكيره ثلاث ، هي المرحلة الاعتزالية التي بدأ بها تعليمه على يد أستاذه الجبائي ، ثم المرحلة الثانية التي تلت إعلانه عن مفارقة الاعتزال وفيها ألف كتبه التي أشرنا إليها من قبل ، ثم المرحلة الثالثة التي ألف فيها كتاب ( الإبانة ). هكذا قال الأستاذ محب الدين، وهو كلام قد يريح ، ولكنه غير مقنع ، لأننا نتطلب الدليل على أن كتاب
    ( الإبانة ) هو آخر ما ألفه الأشعري أبو الحسن ! وهذا ما لم يفت الأستاذ محب الدين ، فقد واصل البحث حتى اهتدى إلى أن الحافظ بن عساكر نقل عن الأشعري ثنبت مؤلفاته الذي أورده في كتاب ( العمد في الرؤية) ، وقد كتبه سنة 320هـ ، وليس في هذا الثبت كتاب ( الإبانة ) كما نقل الأستاذ محب الدين عن ( شذرات الذهب ) لابن العماد قوله : إن كتاب ( الإبانة ) آخر ما ألفه أبو الحسن ! فإذا كان كتاب الإبانة قد تأخر عما ذكر في ثبت مؤلفات الأشعرى من أمثال ( اللمع ) ، ( ومقالات الإسلاميين ) ، (واستحسان الوخض في علم الكلام ) وهو مخالف تمام المخالفة لاتجاه البحث الكلامي عند المعتزلة والأشاعرة معا فمعنى ذلك في وضوح ، أن الرجل المتأمل دائما في أحوال نفسه كما هو ديدنه من قبل قد وقف وقفة ثانية بعد وقفته الأولى التي أخرجته من الاعتزال ، وقف الرجل ثانية متأملا حقيقة أمره في ماضيه البعيد ، في ماضيه القريب ، فوجد أنه لم يسترح إلى كل ما صنع ، وأن الحق يوجب عليه أن يجهر بقوله الصريح في كتاب ( الإبانة ) . وأنقل للقارئ من كتاب ( الإبانة ) ما يؤكد هذا الاتجاه السلفي الحميد، حيث قال أبو الحسن الأشعري :
    " إن كثيرا من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى التقليد لرؤسائهم ، ومن قضى من أسلافهم فتأولوا القرآن على آرائهم تأويلا لم ينزل الله به سلطانا ، ولا أوضح به برهانا ، ولا نقلوه عن رسول رب العالمين ، ولا عن السلف المتقدمين ، فخالفوا رواية الصحابة عن نبي الله صلى الله عليه وسلم في رؤيته بالأبصار ، وقد جاء في ذلك الروايات من الجهات المختلفات ، وتواترت الآثار ،وتتابعت الأخبار ، وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وردوا الرواية في ذلك عن السلف المتقدمين ، وجحدوا عذاب القبر ، وأن الكفار في قبورهم يعذبون ، وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون ، ودانوا بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا ( إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) [المدثر:25].) وأثبتوا وأيقنوا أن العباد يخلقون الشر ، نظيرا لقول المجوس الذين يثبتون خالقين ، أحدهما للشر ، والآخر للخير، وزعموا أن الله عز وجل يشاء مالا يكون ، ويكون ما لا يشاء خلافا لما أجمع عليه المسلمون من أن ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون، وردا لقوله تعالى :(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) [الإنسان:30] ، وبعد إفاضة وافيه في ضلالات أهل هذه المذاهب ، قال أبو الحسن وهو ما أعنيه فإن قال قائل : قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة ، فعرفونا قولكم الذي تقولون ، وديانتكم التي بها تدينون ، قيل له : قولنا الذي نقول وديانتنا التي ندين ، بها هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ، ونحن بذلك معتصمون ، ومما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ، ورفع درجته وأعلى مثوبته ، لأنه الإمام الفاضل ، والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال ، وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين ، وزيغ الزائغين ، وشك الشاكين ، رحمه الله تعالى من إمام مقدم ، وكبير مفهم، ورحمته على جميع أئمة المسلمين .
    وإذا كان كتاب ( الإبانة ) قد أبان عن الوجهة الأخيرة للإمام الأشعري ، فليس لنا أن نعتبره إلا منتميا لمذهب أهل السنة والجماعة ولإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، وما بعد الشك إلا اليقين ".

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فإذا ثبت أن كتاب الإبانة هو ما استقر عليه أبو الحسن؛ فسيثبت لنا أن كثيراً من المسائل التي خالفه أتباعه على الاعتزال، وطريقة ابن كُلاب - سيثبت عندنا أن هذه المسائل هي عقيدة السلف، وعقيدة الأشعري !!

    فلنسمع ما يقوله إخواننا في ذلك !!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة