حكام العراق الجدد - عبد الباري عطوان

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 635   الردود : 4    ‏2004-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-04
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    حكام العراق الجدد - عبد الباري عطوان

    تبدو القيادة العراقية الجديدة بشقيها، الرئاسي والوزاري، مجهولة الاب، حيث تتضارب الآراء حول الجهة الرئيسية المسؤولة عن تركيبتها التي ظهرت عليها في صورتها النهائية.

    الرئيس الامريكي جورج بوش قال ان الاخضر الابراهيمي مبعوث الامين العام للامم المتحدة هو ابوها الروحي، وهو مهندس تركيبتها من ألفها الى يائها.

    الاخضر الابراهيمي، وفي مؤتمره الصحافي الذي عقده بعد اعلان الاسماء، في حفل مراسم التعيين، تنصل من هذه الابوة ، وقال انه بول بريمر ديكتاتور العراق فهو الذي يملك المال وصلاحية التوقيع.

    مجلس الحكم، قال انه لا الاخضر ولا الاحمر، بل نحن الذين اخترنا الرئيسين، وعينا الوزراء، ورفضنا المرشحين الامريكيين، الشهرستاني لرئاسة الوزارة، وعدنان الباجه جي لرئاسة الجمهورية.

    اعضاء مجلس الحكم، وفي ذروة احتفالهم، او بعضهم، بهذا الانتصار، نسوا، او بالأحرى تناسوا، انهم جميعا، ودون اي استثناء معينون من قبل بريمر، وعادوا الى العراق في معظمهم، علي ظهور الدبابات الامريكية، وحاولوا اضفاء شرعية عراقية على الغزو الامريكي لبلادهم.

    القيادة العراقية الجديدة لم تكن اختيارا شعبيا، وتستمد شرعيتها من سلطات الاحتلال، ولذلك تظل احاديث افرادها حول السيادة والاستقلالية موضع شك كبير في الوقت الراهن على الاقل. فطالما انها ظلت، مثل مجلس الحكم، غير قادرة على مغادرة المنطقة الخضراء، حيث الحماية الامريكية والنزول الى الشارع العراقي في مختلف المحافظات، شمالا وجنوبا، فان مصيرها لن يكون افضل من مصير مجلس الحكم المحلول.

    السيد الابراهيمي ارتكب خطأ تاريخيا في رأينا عندما قبل ان يكون شاهد زور على هذه المسرحية، ويضفي نوعا من الشرعية الاممية على قيادة هي من اختيار الولايات المتحدة واتباعها، وما كان يجب عليه ان ينهي حياته الدبلوماسية، وهو المخضرم، بالتغطية على احتلال دموي وغير شرعي لبلد عربي مثل العراق. فمن يتابع تصريحات الرجل عندما وطأت اقدامه ارض العراق، وبعد انتهاء مهمته باعلان اسماء القيادة الجديدة، يلاحظ تراجعا خطيرا ومهينا من قبله عن الكثير من الوعود، وخروجا واضحا عن الثوابت.

    السيد الابراهيمي قال انه سيسعى من اجل تشكيل قيادة عراقية من التكنوقراط، تمثل جميع ألوان الطيف العراقي، لامكان فيها لاعضاء مجلس الحكم، ولكن النتائج جاءت معاكسة تماما، وما حدث هو اعادة تدوير مربع مجلس الحكم، وابقاء معظم الوزارات السابقة علي حالها مع تعديلات طفيفة. فاذا كان بريمر هو ديكتاتور العراق، وهو صاحب الامر والنهي والكلمة الاخيرة في اختيار الاسماء والمواقع، مثلما قال السيد الابراهيمي، فان السؤال الذي نتمنى ان يجيبنا عليه، هو استمراره في دور شاهد الزور، وعدم انسحابه من هذه المهمة بالشجاعة والرجولة المعروفة عنه، ولماذا قبل الاستمرار حتى اسدال الستار على الفصل الاخير في هذه المسرحية، بل وحضور مراسم تنصيب الرئيسين، واعضاء الحكومة، وكأنه صاحب العرس، واب العروسين، وليس احد المدعوين الكبار فقط؟!

    ان احاديث اعضاء القيادة الجديدة عن الاستقلال والسيادة تفتقر الى الكثير من المنطق، فأي سيادة في ظل وجود مئتي الف جندي اجنبي على ارض العراق. واي شرعية والرحم الفعلي الذي احتضن هذه القيادة وغذاها باسباب البقاء هو الرحم الامريكي؟! ان افضل توصيف لهذه الحكومة، هو كونها حكومة حكم ذاتي في ظل الاحتلال، مثلها مثل حكومة ابو مازن في الضفة والقطاع او بعض كانتوناتهما، او مثل حكومة فيشي في فرنسا ابان الاحتلال النازي الالماني.

    العراق يخضع للاحتلال الامريكي، والانظمة العربية التي تسابقت في الترحيب بالقيادة العراقية الجديدة، مثلها مثل هذه القيادة، فاقدة للسيادة في معظمها، وتخضع مثلها للاحتلال الامريكي، رسميا او نفسيا، وهذا الترحيب، والاعتراف العلني، جاء لارضاء البيت الابيض، وليس الشعب العراقي.

    قيادة العراق الحقيقية هي تلك التي تقود المقاومة ضد الاحتلال، وليست تلك التي تتعاون لتكريسه، واضفاء الشرعية عليه. فشارل ديغول هو الذي حكم فرنسا بعد تحريرها وخروج القوات الاجنبية منها. وجورج واشنطن هو الذي تزعم الولايات المتحدة بعد ان قاد ثورتها ضد الاحتلال الانكليزي. وجمال عبد الناصر هو الذي اختاره الشعب المصري لقيادته بعد انهاء عهد الاستعمار وتأميم قناة السويس، والشيء نفسه يقال عن كثيرين آخرين كتب تاريخ الثورات اسماءهم بأحرف من نور.

    الذين وضعوا العلم العراقي بألوانه وتصميماته القبيحة، واعتبروا يوم سقوط بغداد في يد الاحتلال الامريكي عيدا وطنيا، ربما لا يحق لهم التباهي بالوقوف في وجه رغبات واختيارات الحاكم الامريكي العام للعراق، والايحاء بأنهم يتصرفون باستقلالية عن البيت الابيض. كما انهم لا يملكون الشرعية، وبالتالي التفويض القانوني، لتوقيع معاهدات امنية تشرع وجود قوات احتلال على ارض العراق تحت ذرائع مختلفة، مثلما اشار الي ذلك الدكتور اياد علاوي، رئيس الوزراء المعين في تصريحات نشرتها صحف اردنية.

    القيادة العراقية الجديدة سيكون لها قصر جمهوري، ومقر آخر لرئاسة مجلس الوزراء، تماما مثلما هو حال حميد كرزاي رئيس افغانستان، ولكن السؤال هو عما اذا كان حظها، سيكون افضل من حظوظه، قبل الانتخابات وبعدها، فالرجل تقتصر سلطاته على مئتي متر خارج قصره، وأوكل حمايته الى رجال المخابرات المركزية الامريكية، لانه لا يثق بابناء جلدته، ولا يشعر بالامان في صحبتهم، وهو محق في ذلك، بعد ثلاث عمليات اغتيال تعرض لها، وقرر بعدها عدم مغادرة قصره.

    أليس غريبا اننا لم نر ايا من قادة العراق الجدد يعلن رفضه الاقامة في القصور التي اقامها الرئيس العراقي صدام حسين، وهم الذين ملأوا الدنيا صراخا ضد بناء هذه القصور؟

    عندما كنا نقول ان هذه القصور هي ملك الشعب العراقي وتبقي له، مثلما كانت قصور الملك فاروق هي ملك الشعب المصري ومقرات حكامه الجدد، كان هناك من يكيل الاتهامات لنا من كل الاوزان والاحجام، مثل الدفاع عن الطغاة. فهل اخذ الرئيس العراقي قصوره معه الى المعتقل، وهل اخذ ابناؤه قصورهم، واموالهم الى قبورهم حيث قاتلوا ببسالة حتي اللحظة الاخيرة؟!

    نحن ضد اهدار اموال الشعب علي بناء القصور، وشراء اليخوت الفارهة، ولكننا في الوقت نفسه ضد النفاق والمنافقين بكل اشكالهم وألوانهم.

    تاريخ العراق الحقيقي لم يكتب بعد، ولكن من المؤكد انه عندما يكتب، ستكون هناك الكثير من المفاجآت غير السارة لمن حاولوا، ويحاولون الان تزوير وقائع هذا التاريخ.

    القدس العربي
    3/6/2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-04
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    كان ياماكان...يوم كان به أمان...

    كان ياماكان...يوم كان به أمان...
    السلام عليكم

    كيف الحال

    اخواني .. أخواتي...

    أخواتي .. اخواني...

    بحكي لكم قصة من نسج الخيال..

    قصه البعض يصدقها...وهي اكذوبه...

    ولكن نبدأها باسم الله:

    كان يا ما كان في قديم الزمان والاوان..كان فيه بلد من البلدان...طغى عليهم السلطان..حتى انه غير الاديان..وحكم بغير حكم الرحمن...استعبد السكان...

    وكان يقول لهم...

    هاهي بلد الامان...بلد بلد الرخاء والأطمئنان..

    الكبير يقول لابنه:لا تتكلم فان للجدارن أذآن..كل هذا من الخوف من السلطان...

    وبهذا الاستعباد...قالوا جنود السلطان...دب الامان..

    ومضت السنين والاعوام...

    والانسان هو الانسان..ويبقى السلطان هو الحيوان...

    وتتغير مسالك الايام...

    ويبدأ الناس بالنفور من يد السلطان...

    ليبقى حول السلطان كلبان..وقط جوعان..وجدارن...

    فيرجع السلطان الى الزمان...ليبحث في الايام...

    فلا يجد امامه الا التمسك بالاديان...

    فيحتال على الكلبان...ليأكلوا القط الجوعان..ليظهر على الجدران...ويصيح:

    ليبقى السلطان..حاكم البلدان...

    فيرجع الانسان الى قطه الشبعان...

    ليموت الانسان ويبقى طفران...

    ويرجع القط الى الكلبان...

    ليبشروا السلطان...

    بأن الانسان...

    عطشان...

    لينعاد التاريخ من حيث كان...

    الى ان يموت السلطان...

    فلنندعوا بأن يعجل الرحمن...

    بموت السلطان...

    ليسود الامان...

    ويبقى الانسان هو الانسان...

    مع تقلب الايام والازمان...



    وتوته يا انسان...انتهت الحتوته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-04
  5. wadahalyousef

    wadahalyousef عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    ماعليك زوووووووود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-05
  7. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    الاخ / wadahalyousef
    جزاك الله خير
    وبارك الله فيك
    وشكرا" لك
    بس أيش معنة كلمة : ما عليك زود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-05
  9. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    رسالة من صدام حسين الى الشيخ غازي الياور

    الشيخ غازي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


    كم كنت أتمنى أن يكون الشعب العراقي العظيم هو الذي عهد إليك بمقاليد الحكم في العراق، وكم كنت أتمنى أن تكون الحاكم الفعلي المطلق الصلاحية ، وليس الحاكم الشكلي، ومقصدي من كلمة المطلق الصلاحية اي حسب ما يقره دستور العراق الموضوع من قبل رجال القانون العراقيين وليس من عناصر الموساد والسي اي ايه، وكم كنت أتمنى ان اطلعك على امور الدولة واسرارها العسكرية والسياسية الداخلية والخارجية والامنية والمخابراتية وأمور التصنيع العسكري، وكم كنت اتمنى ان ازودك ببعض النصائح من رجل محب للعراق حتى النخاع، كم تمنيت أن أحدثك وانت القادم من خارج العراق، البعيد عنه لفترة خمسة عشر عاما كم أنا مولع ببغداد وأسواقها والبصرة ورجلها الحسن البصري وأهلها والكوفة وظرفائها ومحدثيها والموصل وكرم اهلها وشهامتهم وكربلاء وحسينها رضوان الله عليهم ورحمته ال البيت والفلوجة ومساجدها والتدين الشديد عند أهلها وشدة بأسهم ورجولتهم، والرمادي بزرعها والانبار ونخيلها وسامراء وحضارتها لاريك اين كان المعتصم يجلس، واين كان حين نادته المرأة المسلمة.. وا معتصماه.... فهب من ساعته لنجدتها في يوم بات اشهر من نار على علم (( يايوم وقعة (عموريـة) انصرفـت عنك المنى حفـلاً معولـة الحلـبِ)) .. أحدثك عن دجلة ومياهه العذبة التي تشفي العليل وكم عبرته فرحا مرات ومرات..


    آه يا شيخ غازي.. والله لو قعدت معك للصبح احدثك عن العراق وكل شبر من العراق لما انتهيت.. آه يا بلد ماكو بالدنيا بلد مثلك..فعن اي مدينة أحدثك ومن اي بقعة ابدأ، فالعراق عراقة وحضارة وتاريخ ومجد وكبرياء وعزة وشموخ وأنفة واباء واسلام وعروبة وتدين واينما اتجهت في العراق سيطالعك التاريخ ويقول ها أنا ذا.. وستلاقيك الحضارة وتقول من هنا نبعت وهنا تربيت وهنا ترعرعت وفرشت اذرعي على الدنيا كلها من هنا من هنا من هنا وليس من مكان آخر..هنا موطن العلماء والفقهاء والمحدثين والظرفاء والكتاب والمؤلفين والشعراء والاقتصاديين والخبراء والماليين والسياسيين والعسكريين والمجاهدين وكل اصناف البشر متواجد هنا على ارض العراق، سيقول لك حمورابي انني هنا ويرد ابطال القادسية عليك السلام وسترى علماء العراق في كل زاوية هذا يكتب وهذا يحلل وذاك يطبب واولئك في اجتماع..وسترى ها هنا الحجاج بقسوته والحسن والبصري بحلمه وورعه وتقواه، ها هنا هارون الرشيد والمعتصم والامين والمأمون وكل رجالات تاريخنا العظيم المشرف الخالد.. فلن انتهي من حديثي عن العراق ولا والله لن انتهي ابدا.

    أتدري ما الفرق بيني وبينك يا شيخ..

    الفرق انني عشت في العراق ولم اغادره الا الى سوريا والقاهرة.. اي ذهبت من بلد عربي الى بلاد عربية آخرى، فبلاد العرب اوطاني من الشام لبغداد ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.. فأنى اتجهت ففي الشام ابناء عمي وفي نجد اخواني وفي مصر اصحابي واحبابي واخواني في الدين والعروبة.. ولما عدت للاستقرار في العراق بقيت فيه الى ان قضى الله لي امرا كان مفعولا.. طلبوا مني مغادرته فلم افعل، ولماذا افعل؟ واين في غير العراق يطرب الحجر واين في غير العراق تلوذ النفس لراحتها واين في غير العراق ترى الروح كيانها ؟

    أما انت فقد جئت من خارج العراق وعلى ظهر الدبابة الامريكية، وان لم يكن على ظهرها مباشرة مثل البعض في مجلس العار والخيانة فعلى ظهر دبابة عملاء امريكا الذين فعلوا المستحيل ليجلبوك على سدة الحكم، فهذه اول نقطة اسجل فيها انتصاري عليك..

    انتخبني الشعب العراقي ؟ تقول لي انتخابات مزورة ؟ طيب لنقل ان خمسين بالمائة من الشعب العراقي كان يريد صدام حسين رئيسا له ؟ والخمسين الباقية مزروة من قبل عملائي كما تقول.

    ماذا ؟ أتقول لي ان نسبة الخمسين بالمائة كبيرة ومبالغ فيها ؟ لنقل خمسة وعشرين بالمائة من الشعب العراقي . والخمسة وسبعون بالمائة مزورة.. والله ثم والله ان نعال واحد من هؤلاء الخمسة والعشرين بالمائة ليشرف الامريكان والانجليز واليهود والعملاء عن بكرة ابيهم.. أتدري لماذا ؟ لان فيهم المجاهد والشريف والغيور على دينه ووطنه وعروبته، ولو فيهم واحد من مجاهدي الفلوجة او الانبار او الرمادي او النجف او كل انحاء العراق فسيكفيني هذا.. الا يكفي ان يكون مجاهد في سبيل الله يريد صدام حسين ؟ ان هذا المجاهد اشرف من بوش وبلير وشارون وعملائهم العرب وزبانيتهم وعساكرهم كلهم.. لان المجاهد طريقه الى الجنة مباشرة وهم الى جهنم خالدين فيها ما دامت السموات والارض..


    يا شيخ غازي،،


    بنظرة سريعة على زملائك الامعات اعضاء مجلس البكم والعار فستجد العجب العجاب من هذه التشكيلة الكرتونية الورقية الهشة. ليس ذلك فحسب، بل يا ليتك تجد فيهم من يتمتع بالمصداقية تجاه نفسه قبل العراق والشعب العراقي، ويا ليتك تجد فيهم من لم يبع نفسه ويبع دينه لاجل الدنيا ولاجل المال الزائل والجاه الزائف وحبذا لو تدري انه ولا واحد منهم يحب العراق بل يحب نفسه والامريكان والصهاينة، دلني على من عاش في العراق واختلط بالشعب العراقي عن كثب وعايش همومه وافراحه واتراحه؟ كم واحد منهم ؟ اثنان او ثلاثة كانوا داخل العراق وطالت بعضهم يد المقاومة البطولية الشريفة وذهبوا للقاء ربهم.

    هؤلاء الامعات فيهم اللص والوغد والعميل والفاشل والجاسوس وقاطع الطريق والمجرم والزاني والسكير والعربيد والمجوسي والخرف المتصابي الذي بلغ من العمر عتيا ولا يعرف كيف اتجاه القبلة ولوث سمعته وسمعة عائلته في أواخر حياته وعاد بخفي حنين يضرب بهما رأسه ، ألم تستمع الى الشمطاء مادلين اولبرايت وهي تقول عنهم انهم لا يصلحون الا للخمر والنساء؟ الم تقرأ شهادة كولين باول فيهم انه ولا واحد منهم مؤهل لقيادة العراق ؟ أي ذل بعد هذا واي مهانة واحتقار ؟ اسيادهم يحتقرونهم ويقولون انهم لا ينفعون لشيء.. واذا كان كاتبنا الكبير محمود شنب قد حكم على بعض الحكام العرب بأنهم لا يصلحون الا لادارة الملاهي والبارات فماذا سيقول عن هؤلاء الخونة الانجاس ؟
     

مشاركة هذه الصفحة