تشكيل هيئة يمنية لمناصرة معتقلي غوانتناموا ومناهضة التعذيب في اليمن ( المناصرة )

الكاتب : عطان   المشاهدات : 360   الردود : 0    ‏2004-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-04
  1. عطان

    عطان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    أُعلن اليوم (الخميس) بالعاصمة اليمنية صنعاء عن تشكيل الهيئة اليمنية لمناصرة معتقلي غوانتناموا ومناهضة التعذيب , وتدعى اختصارا ( المناصرة ) وهي الهيئة التي شكلها مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان من مختلف التوجهات السياسية بالعاصمة اليمنية صنعاء .
    وقال بيان الإعلان إنه تم اختيار وزير النفط الأسبق والسياسي فيصل بن شملان رئيسا لها كما تم اختيار نائبين للرئيس هما أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي والصحفية المعروفة رحمة حجيرة رئيسة منتدى الإعلاميات اليمنيات , واختير البرلماني السابق سالم بن طالب مقرراً والمحامي محمد ناجي علاو منسق منظمه " هود " متحدثاً رسميا باسم الهيئة .
    كما كشفت الهيئة عن تشكيل رئاستها ولجانها وبرنامج عملها للفترة القادمة عبر بيان وزعته على وسائل الإعلام المختلفة جاء فيه " كون اليمن لديها أكبر عدد من المعتقلين في جوانتناموا وأماكن أخرى مثل قاعدة بجرام الجوية في أفغانستان وكان لصنعاء شرف إصدار نداء صنعاء لتتأسس علية إستراتيجية عالمية لمواجهة التراجع المريع في حقوق الإنسان الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فقد أقرت الهيئة تشكيل رئاستها ولجانها وبرنامج عملها للفترة المقبلة .
    كما طالبت هيئة (المناصرة ) الحكومة اليمنية ومنظمه العفو الدولية والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان ببذل الجهد سعياً للإفراج عن كل المعتقلين في غوانتناموا وأماكن أخرى وكذلك مناهضة التعذيب الذي يلازم دوماً الاعتقال خارج نطاق القانون .
    وكانت الهيئة التي عقدت أول اجتماع لها اليوم استعرضت نداء صنعاء الصادر عن مؤتمر حقوق الإنسان للجميع الذي نظمته منظمه العفو الدولية ومنظمه "هود " في 11 ابريل (نيسان)الماضي , والذي تقرر فيه تشكيل لجان أهلية في مختلف الدول لمواجهة الاعتقالات التعسفية وغير القانونية لآلاف الأشخاص في خليج " جوانتناموا " وأماكن أخرى في العالم, وهي الاعتقالات التي وصفها البيان بأنها تمثل تحدياً أساسياً لحكم القانون وتشكل نكوصاً عن مبادئ حقوق الإنسان وكذا الاتفاقيات الدولية وعلى رأسها الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب .
    مؤكدا أن التعسف الذي ولدته الإجراءات الأمنية التي تتخذها حكومات العالم - لا سيما منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م خلقت أزمة في حقوق الإنسان وشكلت تهديداً لكافة شعوب العالم , وكان معتقل جوانتناموا المثل الأسوأ والعنوان الأبرز لها ومثله سجن أبو غريب .
    وأضاف البيان " كمدافعين عن حقوق الإنسان نعقد جازمين أن كل امرأة وطفل ورجل له حقوقه كإنسان كما نص "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " بأن كل البشر يولدون أحراراً ومتساويين في الكرامة والحقوق " , والحقوق الأساسية لا تأتي إلينا كامتداد لمواطنتنا أو كهبة من الحكومات , إنما تأتي من إنسانيتنا ، ومن واجبنا كأعضاء في المجتمع المدني نطالب بها ونؤكد عليها ونحميها لنا ولغيرنا .
     

مشاركة هذه الصفحة