هل من متعض

الكاتب : الحممد   المشاهدات : 424   الردود : 1    ‏2004-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-03
  1. الحممد

    الحممد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    108
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى: "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" . وقال تعالى "نحن نرزقهم وأياكم" صدق الله العظيم .

    يحكي احدى الاخوان :
    اخوتي في الله: كنت اعمل موظفا" في بنك ربوي كبير وذو سمعة عاليه واتقاضى راتبا" مرتفعا" وامتيازات لا حدود لها ، ولكن ورغم ذلك لم اكن مرتاح البال وكان راتبي يذهب سريعا" دون أن اعرف اين ذهب وكنت اعلم انني اعمل في مجال ربوي لم يشرعه الله عز وجل وكوني ملتزم بكافة الفرائض التي فرضها الله علي ولكن ما يمنعني عن ترك هذا العمل هو حاجتي الماسه له ولعدم وجود مصدر رزق آخر لي وخوفي من الهلاك لي ولعائلتي التي اعيلها .

    وبعد ان توالت علي المصائب الواحدة تلو الاخرى وفي لحظة تأمل وتفكر في القرآن العظيم وفي قوله تعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" قررت أن اترك هذا العمل مستعينا" بالله ومسلما امري له سبحانه .

    لقد بقيت دون عمل مدة سنه تقريبا حتى لم يتبقى معي لانفق على نفسي وعلى اهل بيتي اضافة الى لوم وتعليقات الاهل والاصدقاء على تركي لعملي اضافة الى كل هذه المعاناة تعرض بيتي لحريق بفعل القضاء والقدر اتى على محتويات البيت بالكامل ونجى الله سبحانه اولادي من الاذى وأنا صابر محتسب عند الله على هذه المصيبة والتي ايقنت بأن الله سبحانه لن يخذلني ابدا" وانه انما يريد ان يطهرني وبيتي من بواقي الربا .

    وقد واظبت على الدعاء والطلب من الله عز وجل بأن يفرج عني همي وان يبدلني عملا حلالا خير من عملي السابق وما هي الا فترة وجيزة حتى فتح الله علي بعمل حلال استطعت ان اشق به طريقي نحو الافضل وتوالت علي الفرص العديدة والتي آخرها وظيفه في كبرى الشركات في الخليج العربي لم اكن يوما" احلم بها وهذا كله بفضل الله عز وجل القائل " ان الله بالغ امره" .

    وفي النهاية اخوتي واخواتي في الله لا تقنطوا من رحمة الله وتمسكوا بنهجه تكونوا من الفالحين في الدنيا والاخره .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-03
  3. free**pen

    free**pen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-02
    المشاركات:
    821
    الإعجاب :
    0
    تشكر على موضوعك القيم
     

مشاركة هذه الصفحة