القادة الجدد للعراق.. نبذة مختصرة

الكاتب : abo khalifa   المشاهدات : 498   الردود : 0    ‏2004-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-02
  1. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    أعلن الثلاثاء 1-6-2004 عن أسماء قادة العراق الجدد، حيث عُيّن الزعيم العشائري السني غازي عجيل الياور رئيسًا للبلاد، وكل من الشيعي إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم الانتقالي والكردي روش نوري شاويس نائبًا للرئيس. كما أعلنت الحكومة العراقية الجديدة التي يرأسها إياد علاوي وتضم 32 وزيرًا.

    ومن المقرر أن يتسلم القادة الجدد السلطة حتى موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها قبل يناير 2005.

    من هو الرئيس؟

    يعتبر غازي عجيل الياور الذي اختاره مجلس الحكم الانتقالي وسلطة الاحتلال أول رئيس للعراق بعد الرئيس المخلوع صدام حسين، وهو ابن شقيق زعيم عشيرة شمر إحدى كبرى العشائر في البلاد ورجل أعمال ناجح.

    وبخلاف الوضع في عهد صدام حسين، حيث كانت كل السلطات تتركز بين يديه فإن قانون إدارة الدولة الذي أقر في مارس 2004 لا يمنح الرئيس الجديد سوى منصب شرفي.

    والياور -46 عامًا- يقدم نفسه على أنه قادر على لمّ الشمل بسبب علاقاته العشائرية وانفتاحه على الثقافتين الشرقية والغربية على حد سواء.

    وبعدما تابع دروسًا في الهندسة في جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأمريكية أقام في المملكة العربية السعودية، حيث أسس شركة حققت نجاحًا كبيرًا.

    وقال الياور للصحفيين: "كنت في مجال الاتصالات في المملكة العربية السعودية. تركت كل شيء عائلتي زوجتي وأولادي الأربعة وأعمالي" وعدت إلى العراق.

    وعشيرة شمر التي تضم 3 ملايين سني وشيعي تمتد على شكل هلال من تخوم سوريا شمالاً إلى السعودية جنوبًا، مرورًا بالعراق والكويت.

    وعندما اجتاح صدام حسين الكويت في أغسطس 1990 اختار عمه الشيخ محسن الياور المنفى في لندن للتعبير عن اعتراضه.

    وفي ربيع 2003، عندما أطاح الاحتلال بنظام صدام حسين، عاد عم الياور إلى معقله في الموصل شمال العراق. وطلب منه العودة أيضًا في يوليو 2003، حيث عُين غازي الياور عضوًا في مجلس الحكم الانتقالي.

    ويتقن الياور اللغة الإنجليزية بطلاقة ويسعى لأخذ "أفضل ما في كل ثقافة مهما كانت" حسب تعبيره. وهو من كبار المدافعين عن وحدة العراق وسلامة أراضيه مع أنه يؤيد حكمًا ذاتيًّا واسعًا للأكراد.

    ويقول الياور: "أنا سني مولود في الموصل. لطالما أقامت عائلتي علاقات ممتازة مع الأكراد، وعندما كنت صغيرًا كانت والدتي تصطحبني لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء، فضلاً عن المساجد السنية في بغداد وكنيسة القديسة مريم".

    ولعب الياور في إبريل 2004 دورًا بارزًا خلال معركة الفلوجة غرب بغداد، حيث شارك في المفاوضات لوقف القصف الأمريكي الذي شهدته المدينة ووقف المواجهات.

    وانتقد الياور مجلس الحكم الانتقالي رغم أنه أحد أعضائه فقال لأحد الصحفيين الأمريكيين في إبريل 2004: "لقد فشلنا. نحن جالسون في حين أن البلاد تشتعل، نناقش أمورًا إجرائية. إننا مثل البيزنطيين في القسطنطينية الذين كانوا يناقشون جنس الملائكة في حين أن العدو كان على الأبواب".

    من هو الجعفري؟

    يُعَدّ إبراهيم الجعفري، عضو مجلس الحكم الانتقالي الشيعي الذي عُيّن الثلاثاء 1-6-2004 نائبًا لرئيس العراق، سياسيًّا مخضرمًا أمضى 23 عامًا في المنفى.

    ولد إبراهيم الأشيقر الجعفري في مدينة كربلاء جنوب العراق عام 1947 من عائلة دينية نافذة، ودرس الطب في جامعة الموصل التي تخرج فيها عام 1974.

    التحق الجعفري بحزب الدعوة الإسلامي عام 1966، وتدرج في صفوفه إلى أن أصبح أمينه العام والناطق الرسمي باسمه.

    وكان الحزب معروفًا بتصديه لصدام حسين داخل وخارج العراق واستمد شرعيته من حملة القمع التي مورست ضده.

    وبدأ الحزب في السبعينيات تنفيذ هجمات استهدفت مسؤولين في حزب البعث الذي كان يحكم قبل الاحتلال الأنجلو أمريكي ولم يبدأ عملياته المسلحة حتى الثمانينيات.

    وفي عام 1980 أصدر نظام صدام حسين قرارًا حظر بموجبه حزب الدعوة الإسلامية فأصبح أعضاؤه مهددين بالإعدام، مما حدا بالجعفري أن يهرب إلى إيران هو وعائلته.

    وبقي الجعفري في إيران حتى عام 1989، حيث غادر إلى لندن واستقر بها. ولم يَعُد الجعفري إلى العراق إلا بعد سقوط النظام العراقي في 9-4-2003.

    والجعفري أول من تولى منصب رئيس مجلس الحكم الانتقالي، وهو أحد قليلين من أعضاء هذا المجلس الذين تم تعيينهم أعضاء في السلطة التنفيذية الجديدة، وهو متزوج وله ولدان و3 بنات.

    شاويس نائبًا للرئيس

    يعتبر روش نوري شاويس، النائب الكردي للرئيس العراقي الجديد سياسيًّا مخضرمًا.

    ولد شاويس في مدينة السليمانية عام 1947، وأنهى دراسته المدرسية والجامعية في مدينة الموصل، حيث تخرج في كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1970.

    توجه شاويس إلى ألمانيا لإكمال دراسته وحصل على شهادة الدكتوراة 1972 في الهندسة الكهربائية، وكان رئيسًا لاتحاد الطلاب الأكراد هناك.

    عاد إلى العراق عام 1975، وانضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل أن يصبح عضوًا في مكتبه السياسي عام 1979.

    شارك مع الميليشيا الكردية (البشمركة) في عدة عمليات عسكرية بين عامي 1979 و1989 ضد نظام صدام حسين في شمال العراق.

    وبعد أن باتت كردستان تتمتع بالحكم الذاتي بعد حرب الخليج، عين شاويس نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة الكردية المحلية التي شكلها مسعود بارزاني عام 1992، ومن ثَم تولى منصب وزير الداخلية.

    وفي عام 1996، عُيّن رئيسًا للوزراء في الحكومة المحلية الكردية في أربيل.

    وأسند إليه عام 1999 منصب رئيس المجلس الوطني لكردستان العراق (برلمان)، وظل يشغل هذا المنصب حتى اختير نائبًا للرئيس العراقي الجديد غازي الياور.

    وعمل شاويس كعضو مناوب لمسعود بارزاني في اجتماعات مجلس الحكم الانتقالي العراقي.

    وكان والده نوري شاويس عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني.

    وكانت والدته السيدة ناهدة شيخ سلام من مشايخ السليمانية، كما كانت عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردستاني ومؤسسة اتحاد نساء كردستان العراق عام 1935.

    رئيس الوزراء

    أما رئيس الوزراء إياد علاوي فهو رئيس حركة الوفاق الوطني العراقي المشاركة في مجلس الحكم. وهو شيعي علماني ثري وعضو سابق في حزب البعث انقلب على نظام صدام حسين، وسافر إلى خارج البلاد ليقيم في المنفى ويصبح معارضًا قبل أن يعود بعد سقوط نظام صدام حسين.

    من هو نائب رئيس الوزراء؟

    النائب الوحيد لرئيس الوزراء هو برهم أحمد صالح الذي وُلِد في سبتمبر عام 1960 بمدينة السليمانية من عائلة كردية معروفة.

    وفي سنة 1977 التحق صالح بتنظيم الاتحاد الوطني الكردستاني، وشارك في العمل السري للأكراد.

    اعتقل عام 1979 مرتين من قبل السلطات العراقية كما تم توقيفه لمدة 43 يومًا في هيئة تحقيق كركوك حيث قيل إنه خضع لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

    تعرض لضغوط من قبل السلطات العراقية أرغمته على الهجرة إلى لندن لإكمال دراسته.

    بعد إنهاء دراسته عُيّن مسؤول العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني الكردستاني في لندن.

    وفي عام 1983 حصل على شهادة بكالوريوس الهندسة المدنية والإنشاءات من جامعة كارديف ببريطانيا.

    وفي عام 1987 حصل على شهادة الدكتوراة في الإحصاء وتطبيق علوم الحاسب في مجال الهندسة من جامعة ليفربول، ثم عمل كمهندس مستشار في شركة هندسية ببريطانيا.

    في عام 1991 تفرغ لشؤون العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني الكردستاني وعُيّن ممثلاً له في الولايات المتحدة.

    وفي نهاية عام 2000 شغل منصب ممثل حكومة إقليم كردستان في الولايات المتحدة وعمل كدبلوماسي فعَّال ونشط هناك.

    في عام 2001 عُيّن من قبل رئيس إقليم كردستان جلال طالباني رئيسًا لمجلس وزراء كردستان في حكومة السليمانية.

    منقول.
     

مشاركة هذه الصفحة