الليلة الحادية عشرة (قصة قصيرة)

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 525   الردود : 7    ‏2004-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-02
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [color=0099FF]الاحباء رواد القسم الادبي
    تحية احترام و تقدير
    ارجو من خبراء الادب انتقاد محاولتي القصصية الاولى و التي اسميتها (الليلة الحادية عشرة)

    و اليكم القصة[/color]



    [color=00CC66]الليلة الحادية عشرة[/color]


    [color=33CCFF]في غروب شمس ذلك اليوم, بينما الشمس تواصل رحلة ذوبانها الأبدية خلف الأفق, وقفت أتأمل أمواج البحر ورحت ارمي الحجر تلو الآخر ناحية الأمواج و أنا مازالت أفكر بها, أفكر بالتي سرقت لبي وجعلتني متيم بهوائها, أفكر بالتي دغدغت مشاعري لاول مرة, أفكر بذات الشعر الأسود المتهدل على كتفيها كأنه نهر من ليل دامس, أفكر بذات العينين البريئتين كعيني طفل و التي لن تصدق و جودهما إلا إذا رائيتهما بأم عينيك, كانت اشبة بملاك تسحرك بهدوئها, تسعدك بنظراتها, تذوبك بابتسامتها .. لكن ما الجدوى من التفكير بها وهي عبارة عن وهم !! نعم لقد سمعتموني جيداً و لا يوجد أي لبس .. أن معشوقتي و ملاكي الجميل عبارة عن حلم جميل راودني خلال العشرة ليالي ألا خيره, أتصدقون ذلك؟! عشرة ليالي متتالية و نفس الفتاه التي و صفتها تزورني في أحلامي حتى بت أحس إنني اعرفها من زمن, و لا أخفيكم سراً لقد بدأت اشك في الآونة ألا خيره بقواي العقلية, لذا لم اخبر أحد من أصدقائي أو أقربائي بتلك الأحلام المتكررة, استيقظت فجأة من بحر تفكيري لأجد الليل قد غشى كل شيء من حولي و اصبح الظلام هو السيد, فلملمت أشلاء مشاعري و رحت اخط خطاي إلى المنزل, كان منزلي في منطقة نائية من المدينة الصاخبة التي لا تنام, لذا يمكنكم أن تتوقعوا أن الظلام مسيطر على الطريق ما عدا بعض المساحات المحدودة التي تضيئها أعمدة الإنارة, بينما كنت امشي لمحت ثمة شيء متحرك تحت أحد أعمدة الإنارة, فنظرت إلية بتمعن فلاحظت كيان بحجم إنسان متوسط العمر يقف ساكناً بلا حراك, تقدمت نحوه اكثر لأتبين ماهيته, فجأة تسمرت قدماي و أنا على مقربة منه فلقد كان ذلك الكيان يحمل شعر اسود يتهدل على كتفيها كأنه نهر من الليل الدامس, و عينين بريئتين كعيني طفل و التي لن تصدق و جودهما إلا إذا رائيتهما بأم عينيك, نعم إنها هي بشحمها و لحمها – إذا صح التعبير – تراقص قلبي بين جوانحي سعادة و رهبة, ترى هل تحمل إجابات أسئلتي الكثيرة؟! و هل تعرفني كما اعرفها ؟! و هكذا و كما تتوقعون جميعاً رحت اجر قدمي نحوها جراً و قلبي مازال مصر على أن يقفز خارج صدري حتى و صلت إليها فابتسمت لي ذات الابتسامة التي تذوبني طيلة عشرة ليالي متتالية فعندما بدأت أهم بمخاطبتها, انطفأ عمود النور فجأة – تباً لهذاالغبي ألم يجد وقت آخر لينطفى إلا هذه اللحظة – تمنيت أن يضيء العمود من جديد لكنة أبى إلا أن يواصل انطفاءه وسط مشاعري المتضاربة, قررت حينها أن أتكلم بالظلام فعندما بدأت أهم بالكلام معها سمعت صوتأ يأتي من بعيد, بدا لي الصوت مألوفا لكنني لم اعرف كنهه تماماً, اقترب الصوت اكثر و اكثر فما لبثت إلا و عرفت ماهيته .. انه الصوت الذي حطم كل مشاعري و أحلامي .. انه الصوت الذي سرق آمالي و سعادتي طيلة عشرة ليالي متتالية .. انه ...............

    صوت جرس الساعة.[/color]


    تحياتي


    مع الود الاكيد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-03
  3. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3
    تحيه صباحيه

    كقارئه لك حق أن ادلى برائي فيها وليس كناقده

    القصة كمضمون مقبوله ، لكن لو قرأتها اكثر من مره لو جدت انها لن تمتد اكثر من اربعة اسطر ، لم تعد القصة تغري بكثرة تفاصيلها على شيء واحد ، واصبح الكثير يبحث عن الغاية من القصة ، والوصول اليها ، ترددت نفس العبارات في اكثر من مقطع لم تكن القصة بحاجة لها ، بدأت لنا الشخصيه سطحيه وبحاجة الى تكتيك أكثر للظهور بمكانها الحقيقي .. مع هذا اللغة كانت راقية وسهلة الولوج / تحتاج الى الكثير من القرأة لتصل إلى نبض القصة القصيرة فعلاً ..

    كل تمنياتي لك بالتوفيق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-03
  5. شلي

    شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    انا موافق ويشدة مع رأي الفاضلة جلنار
    لغتك جميلة لا أزيد على استمر ومرحباً
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-05
  7. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [color=00CCCC]
    الأخت الفاضلة جلنار

    في البداية ارجو تقبل خالص شكري و امتناني لتفضلك بقراءة محاولتي القصصية الاولى.

    اختي اذكر مثل يقول ( [color=993366]ان من لا يعمل لا يخطى[/color]), فمن هذا المنطلق بدأت كتابة هذة القصة القصيرة متوكلاً على الله معتمداً على قدراتي البسيطة بسياقة الكلام, و مع هذا ارجو ان تسمحي لي بالرد على بعض النقاط و التي لاتشكك البته بقدرتك على استنباط نقاط الضعف في القصة:

    لقد قلتي ان فكرة القصة لا تمتد لاكثر من اربعة اسطر و انا اختلف معك في ذلك ففكرة القصة تمتمد لسطر واحد فقط و هي الفكرة التي راودتتني قبل كتابة القصة و التي تحمل مضمون ( شخص يتكلم عن حلم يؤرقه لليالي عديدة و يكتشف في نهاية حديثه انه يعيش ذات الحلم).

    حاولت جاهداً ان احيك تلك الفكرة على شكل قصة قصيرة و حاولت قدر الامكان ان اسيطر على الكلمات إلا ان خبرتي الضئيلة بالمجال جعلت طابع الملل هو السيد في تلك القصة.

    اما بخصوص تكرار بعض العبارات بحذافيرها فهي مقصودة و ليست خطأ فني, فعندما و جد بطل القصة حبيبتة تحت احد اعمدة النور اراد من خلال تكرار الوصف الى شد او لفت انتباه القارىء الى انها نفس الفتاه التي تحدث عنها في البداية, لكنني في الحقيقة اعترف ان هذا الاسلوب لا يجدي نفعاً بالقصص القصيرة لكنه مهم - حسب و جهة نظري - و فعال في الروايات.

    بالمناسبة اختي العزيزة ارجو منك غاية الرجاء ان تخبريني اكثر عن ماهية التكتيك الذي تكلمتي عنه لانني ارغب بحق التعلم من اخطاءي.

    اكرر شكري و امتناني الشديدان

    تحياتي


    مع الود الاكيد
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-05
  9. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    اخي الغالي شلي

    شكراً لمروركم الكريم على الموضوع


    تحياتي

    مع الود الاكيد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-07
  11. شلي

    شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    شكراً عزيزي اريد أن ارد شكرك فهلا مررت على موضوعي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-07
  13. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    و لا يهمك يا عم

    سأمر عليه بإذن الله

    تحياتي

    مع الود الاكيد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-07
  15. شلي

    شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    تسلم أخي على مرورك
     

مشاركة هذه الصفحة