ما راي هادي

الكاتب : علان   المشاهدات : 448   الردود : 3    ‏2004-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-01
  1. علان

    علان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    إالحمد لله رب العالمين ؛
    هذه رسالة إلى الإمام المهدي محمد بن الحسن ، الإمام الثاني عشر عند أخواننا الاثني عشرية ، قلتها على لسان أحدهم لأظهر التناقض الواضح في عقيدة الاثني عشرية ، ولا أقصد من هذا التجريح وإنما التوضيح ، فإن جاء أسلوبها لاذعاً بعض الشئ فليحتملني الأخوان الاثنا عشرية
    مقولة على لسان ؛ شيعي مخلص
    ليك يا إمامنا الغائب ، أرسل هذا الخطاب الذي ما قلته إلا بعد أن امتلئ قلبي بالحيرة والتخبط ، يا إمامنا المعصوم ، لم أعد أدري على أي نهج أسير ومع من أكون فبالله عليك إلا ما أعنتنا على التبصر في الطرق ، فها هو حالنا لا يخفى عليك ، وكيف يخفى وأنت الذي تعلم الغيب ، اختلفت فيه الأهواء وتعددت فيه الآراء ، هذا حالنا في العراق يترك الحليم حيران ؛ فالسيد مقتدى الصدر أعلن البراءة من الأمريكان والحرب عليهم ولو في النجف الأشرف وكربلاء ، والسيد السيستاني شجب فعله هذا مع عدم موالاته للأمريكان ، وأما السيد الحكيم فقد مضى في طريقهم واشترك معهم في مجلس الحكم الذي أسسوه ، وكل منهم يستنكر فعل الآخر ، فماذا يعمل أشياعكم المليونيون في العراق ، هل يشتركون مع الصدر ولو في سفك الدماء وإزهاق الأرواح ، أم يداهنون الأمريكان أعداء الله وأعداء الإسلام ، أم يتركون هؤلاء وهؤلاء ، وإذا تركوهم فهل يستنكرون فعلهم أم يلزمهم السكوت !! ما الذي يفعله الشيعي المؤمن بك يا سيدي في هذه الفتنة ، ومع من يكون ؟!!
    سيدي ومولاي ؛ نحن نعتقد أن الإمام لا بد وأن يكون معصوماً حتى ينقذنا من مثل هذه الفتن بالذات ، لأنا لن نتأكد من أنا على الطريق السوي إلا إذا كان معنا معصوم ، وهو أنت يا مولاي ، لن يوضح لنا الطريق إلا أنت ، فهلا أتيتنا ولو يوماً ولو ساعة ولو دقيقة ، وأخبرتنا أي الأعمال هي المرضية لله ، هلا ظهرت يا سيدي للسيستاني إن كان مخطئاً وأعلمته أنه مخطئ ، أو ظهرت للحكيم وأعلمته بخطئه ، وهلا أمرت الصدر بالتوقف عن المجازر إن كان فعله مسخطاً لله ، ولن يراك أحد ، ولن يعلم بك أحد ، وكيف يعلم بك إنسان وأنت الذي يعلم الغيب ؛ ستأتي في الوقت الذي لن يكشف فيه أمرك وأنت تعرف الوقت ذلك جيداً يا سيدي ، صحيح أنك تتحكم في ذرات الكون - وهذه هي عقيدتنا في الإمام التي نلقى الله عليها - لكن هذا لا يعني أنه قد يأتي إنسان فيقتلك أو يضرك وإن كنت مع ذلك تعلم الغيب !!
    لكن المشكلة ليست هنا ؛ المشكلة هي كيف سنعرفك إذا ما ظهرت ، طبعاً هذه المشكلة لا تشكك المؤمن الثابت في إيمانه مثلي لأنه يعلم علم اليقين أن بإمكانك عمل المعجزات ، لكن إذا أمرتنا بأمر فكيف لنا بمعرفة أن هذا الأمر هو الذي يريده الله ، إذ ربما قلته تقية - لأنك تخاف ممن تعلم غيبه - كما فعل أباؤك المعصومون (ص) ، لكن هذا كله لن يشككني في عقيدتي التي ألقى عليها الله ، لأني سأعرف أنا ما الذي يوافق إرادة الله وما الذي يخالفه ، ولن يشككني في ذلك بعض من لا علم له عندما يقول وما فائدة الإمام المعصوم إذن ، لأن عقيدتي لا تهتز أبداً ولو شعرة فأنا الشيعي لا غيري .
    سيدي ؛ يا إمامنا المعصوم ، يا عالم الغيب ، يا من يتحكم في ذرات الكون ، يا إمامنا الغائب الذي قرنه الله ورسوله بالقرآن فلن تفترقا حتى يلقاكم على الحوض ، حالنا – كما لا يخفى عليك – مزر ، فبعضنا يكفر بعضاً ، لم نعد ندري ما الصواب ؛ فهذا آية الله العظمى محمد حسين فضل الله كفره بعض المراجع الكبار – دام ظلهم - ، لم نعد ندري أي الطرق هي التي أرادها منا أئمتنا المعصومون ؛ لم نعد ندري حتى أين أنت ؛ هل أنت في سرداب أم رفعك الله ، أم أنك معنا تجوب الأرض منذ ألف ومائتين عاماً وتكلم الناس ولا أحد يعلم بشخصيتك لأنك تخفيها حتى لا يكتشفها المتربصون فيقتلوك ، ولا تعتقد يا مولاي أن هذا يشككني في عقيدتي حاشا وكلا ، بل أنا الراسخ في عقيدته ، هو مجرد تساؤل ليس إلا ، وهل أشك وأنا أنتمي إلى مذهب كان أحد رواده الإمام الخميني – قدس سره – الذي لم يخف أحداً ولم يخش أحداً – مع أنه لا يعلم ما عواقب عمله - بل قام بثورة عارمة هزت الأرض ، ولا يعني هذا أبداً أبداً أنه أفضل منك ، حاشا وكلا ، إنما هو أحد أتباعك الخلص ، لكن هنا يجئ تساؤل أرجو أن تظهر نفسك لحله ، هذا التساؤل لا يشككني بل يشكك مهزوزي العقيدة وفقيري الولاء ؛ ترى ما النظام السياسي الذي يجب اتباعه ؛ هل نظام ولاية الفقيه كما يقول الخمينيون ، أم نظام المجلس الشوروي كما يقول الشيرازيون ، أم غير ذلك ، أم علينا الانتظار فقط دون تدخل في أمور المعصوم – عجل الله فرجه - ، هذا كذلك من الأسئلة التي تحير الذين لا رسوخ في عقيدتهم .
    سيدي ومولاي ؛ يا قرين القرآن ، ويا حجة الله على الأنام ، ويا مظهر العدالة ، كم طال اشتياقنا إليك ، لنعرف القرآن الحقيقي ، ولتقوم علينا الحجة كاملة ، ولتظهر العدالة التي لا نعرف أين نجدها ، ونحن في انتظارنا سنخدم المذهب العظيم ؛ بالدعوة إلى فهم القرآن الذي ستأتي لتبين لنا معانيه ، وإقامة الحجة على الأنام التي لا يخالفها إلا ضال مسكين والتي لن تكتمل إلا بوجودك ، وإظهار العدالة في الأرض .
    فمتى ستظهر يا مولانا ؛ لتقيم الحجة التي لا تشكك فيها التقية أبداً أبداً أبداً ، فالدعوات كلها لك يا صاحب الزمان .
    التوقيع
    شيعي مخلص
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-03
  3. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    لخلل في جهاز الحاسب الخاص بي لم اتمكن من المشاركة في عالم الانترنت
    ولكن انتظروني

    قريباً
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-04
  5. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    تحول غريب فنحن الاثنا عشؤية صرنا (اخوان) ل علان.

    أرغب بالرد يا علان ولكن هل تعدني بمتابعة الحوار.
    لأنك وللأسف الشديد تطرح المواضيع ثم تختفي ولا نرى لك أثراً إلا في مواضيع جديدة وهكذا دواليك..
    بانتظار ردك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-04
  7. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    طبعا تريد راى هادي فقط
     

مشاركة هذه الصفحة