هذه الخُبر : والقادم ادهى وأمر ... حسين بن محمود ، وألف تحية للمجاهدين الميامين الأبطال..

الكاتب : Mared   المشاهدات : 1,042   الردود : 11    ‏2004-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-01
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    هذه الخُبر : والقادم ادهى وأمر ... حسين بن محمود

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذي الخُبر: والقادم أدهى وأمر


    الحمد لله معز المؤمنين ومذل الكافرين ومخزي المنافقين وفاضح الأفّاكين، نحمده على أن جعل النصر أبداً لعباده المؤمنين، ونصلي ونسلم على قائد المجاهدين وسيد المرسلين المبعوث بالسيف بين يدي الساعة ليصرف العباد عن عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين ..

    أما بعد ..

    فهذا يوم أخزى فيه الله النفاق وأهله ، وأذل الكفر وأهله .. لقد قلت في مقالة سابقة بأن الواحد من المجاهدين يعدل ألفاً من أفراد الجيوش الحكومية المساكين ، ولكن القوم لم يستوعبوا هذه الحقيقة فأتوا ببضعة آلاف جندي للقاء أربعة من المجاهدين !! { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } ..

    جيش وشرطة وحرس وطني وملكي وفرق مقاومة الإرهاب والبحرية وغيرها { إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ...} !!

    وماذا كنتم تنتظرون !! أتنتظرون من هؤلاء المساكين أن يقابلوا أسود الإسلام والمسلمين {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى } .. غرّكم جهلكم ومنّتكم أنفسكم { أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى } ، فالحمد لله الذي أخزاكم { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى } ..

    حق للطائف أن تفتخر اليوم بسيد من ساداتها من أبناء قبيلة "البقوم" المعروفة بالنجدة والشدة والشجاعة .. حق لكل "بقمي" أن يرفع رأسه اليوم بعد أن شرّد ليثهم آلاف الجنود المدججين بالسلاح لينجد إخوانه المجاهدين .. ما ظلم من سماه "نمر" : عدى على النعاج فصيّرها دجاج ..

    طبتم وطاب مسعاكم يامن بذلكتم المهج والأرواح في سبيل عزّة الأمة وكرامتها ..

    طبتم وطاب ممشاكم يا من رددتم للأمة بعض اعتبارها ..

    للمسلمين في السّنة أُضحية ولكم في كل شهر أضاحي ، فلله دركم ما أحسن نحركم ، تقبل الله منا ومنكم ..

    إن هذه العملية المباركة لها من الدلالات والإيحاءات والأبعاد ما ليس لأخواتها .. يكفيك أن اسم السرية "القدس" ، القدس التي حررها رجال الجزيرة من أيدي الصليب ، فهذا يعطي العملية بعداً يعقله شارون وزبانيته ..

    وها هي سرية القدس قد بذرت بذرتها في الجزيرة لتُثير وجدان أبناء عمر وعمرو وأبوعبيدة ويزيد وشرحبيل وخالد بن الوليد ..

    أربعة ، يامن سرقتم المليارات من أموال المسلمين بدعوى تدريب الجنود وتسليح الجيوش !! أربعة يا من ملأتم الكروش وأهنتم بجبنكم العروش .. أربعة نحروا خمسة عشر علجاً وانسحبوا من بين كل الكبوش .. أربعة خرج منهم ثلاثة أبقاهم الله ليوم يخزيكم فيه ..

    هذا ما كنا نريد من المجاهدين .. هذا ما كانت الأمة تنتظر منهم: نحر على الطريقة الزرقاوية : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة" ، جعله الله في ميزانك يا أبا مصعب ..

    هؤلاء - يا من لا عقل لكم - أربعة من جنود أسامة .. هذه سرية صغيرة من سرايا أسامة .. المقرن جندي في جيش أسامة .. الزرقاوي جندي في جيش أسامة .. هل علمتم الآن من هو أسامة .. أسامة جندي من جنود الإسلام ، والإسلام أعظم وأكبر وأجل من أسامة ..

    لقد قدّمت هذه السرية دروس وعبر لمن لا عقل لهم من المنافقين والمرجفين والمخذلين .. سحلوا الكفار في شوارع البلاد ليرى العباد هوان الكفر وأهله وعزة الإسلام وأهله فيتعلم الشباب معاني حذَفها حكامهم من كتبهم الدراسية ، فكانت الدروس على أيدي المجاهدين حيّة ..

    الفلوجة فرّخت فلاليج ، وجنين تمخضت عن أجنة ، وبعقوبة أورث عقوبات يصطلي بنارها كل مداهن خوّان ، وقندهار قدّت صروح الكفر صرحاً صرحاً فهي في انهيار ..

    كل عدوان على بلاد الإسلام يزيد الأمة قوة ، ويزيد شبابها صلابة ، ويزرع في قلوب رجالها العزيمة ، ويتسابق الأبطال منهم إلى ساحات النزال يتبايعون على الموت ، وكأني بالقوم قد اقترعوا على موقع "النمر" أيهم ينال هذا الشرف ..

    لا رجعة بعد اليوم .. هذا يوم الإنطلاق .. البداية في الخُبر ، والقادم أدهى وأمرّ ..

    لقد أثبت إعلامكم فشله ، ولم يعد يضر المسلمين سحره ، ومذيعيكم ورهبانكم أعجز من أن يقارعوا المجاهدين بالحجة والبيان ، فالقنابل والرصاص أبلغ من كاميرات الزجاج ..

    لقد حذر المجاهدون حرس المجمعات من مواجهتهم ، وأبلغوهم بالهروب والإنسحاب إن هم رأوهم .. ونعيد النصيحة لنقيم الحجة عليهم : يا حرس وجنود مجمعات الصلييين واليهود : لا تقفوا في وجه المجاهدين ، لا ترضوا لأنفسكم أن تكونوا حراس الكافرين المعتدين على دماء وأعراض المسلمين ، إذا رأيتم المجاهدين قد شمروا عن سواعدهم فألقوا السلاح وانجوا بأنفسكم ، ولا تلقوا الله بميتة على يد خيرة خلقه من المجاهدين ، دفاعاً عن الصليبين !!

    العقل العقل .. فوالله إن الراتب لا يستحق أن يباع الدين من أجله ، والحياة عبادة فلا تصرفوها لغير الله .. لن ينفعكم حكامكم ومسؤولوكم أمام الله .. فاتقوا الله وأبقوا على دينكم .. ألا يسركم - كما يسر جميع المسلمين – منظر مغتصبي أخواتكم في العراق وقد جُزّت رؤوسهم !!


    وبقدر فرحتنا بهذه العملية وسلامة الإخوة فيها ، بقدر ما حزننا على رحيل علم من أعلام الأمة ومجاهد من كبار مجاهديها : الشيخ الفقيه المحدث العلامة "مولانا نظام الدين تشامزي" رحمه الله وتقبله في الشهداء ..

    هذا الشيخ الجليل الذي لحق بإخوانه في موكب الباذلين دمائهم لهذا الدين (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) .. هذا الشيخ الذي وقف كالجبل الشامخ في وجه المرجفين والمخذلين من العلماء ليُعلنها مدوية في وجوه الطغاة ..

    هذا الشيخ الذي كان كالأب المتوج لكبار القادة الميدانيين في الإمارة الإسلامية ، وعلى رأسهم أمير المؤمنين ..

    هذا الشيخ الذي يُعد مفتي الإمارة ومؤسسها الحقيقي ، والداعم لها في كل وقت وعلى كل حال ..

    هذا الذي وقف كالطود الشامخ في وجه برويز وزبانيته ، فكان كالشوكة في حلوقهم ، وكالسيف المسلط على رقابهم يحسبون لشهقته وزفرته ألف حساب ..

    اغتالته يد الغدر والخيانة ، فرحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ورحم الله من قُتل من الإخوة المجاهدين في الخبر وحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وجعلهم والشيخ إخوان على سرر متقابلين ..

    والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


    كتبه
    حسين بن محمود
    11 ربيع الآخر 1425 هـ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-01
  3. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    هذا ماقاله أحد الرهائن لجريدة " الشرق الأوسط " عن المجاهدين



    هذا ماقاله أحد الرهائن لجريدة ( الشرق الأوسط ) عن المجاهدين .. فلله دركم ياجنود الله ! ..

    أحد رهائن " الخبر " المفرج عنهم يروي لـ " الشرق الأوسط " :

    المهاجمون يسألون كل رهينة عن دينه وجنسيته ، ويطلقون سراح كل مسلم ، ويتلون آيات من القرآن الكريم ..

    وعلى الرغم من فداحة الموقف إلا أنهم ينصحون المسلمين منا بإطلاق لحيته وعدم التشبه بالأجانب " الكفار " !



    الدمام - لندن ( الشرق الأوسط ) :

    روى " رهينة " عن المهاجمين انهم «توزعوا صباحا (السبت) على شكل مجموعات، كل مجموعة تفتش طابقا، وكانوا في غاية الغضب ولم يذكروا سوى ايات القرآن ولم يخبرونا عن هويتهم او الى اي مجموعة ينتمون ». واضاف ان الخاطفين « لم يذكروا اسم اي شخص معروف من الشخصيات ذات الصلة بالتنظيمات المسلحة مثل اسامة بن لادن ». وقال في تصريحات منفصلة ان المهاجمين كانوا ذي مظهر اسلامي وانهم كانوا يسألون الرهائن عن دينهم وجنسيتهم.

    وقد نشرت صحيفة «الدستور» امس حديثا اجرته معه عبر هاتفه الجوال في ساعة متأخرة من مساء اول من امس، قال فيه ان الخاطفين « كانوا مسلحين اسلاميين يبدو عليهم طابع التدين من حيث اللحى والمظهر العام ويحملون اسلحة مختلفة».

    واضاف الرهينة ان الخاطفين « قاموا بتجميع الرهائن في الطابق الرابع من الفندق وكانوا يطرقون ابواب غرف الفندق بعنف ويبحثون عن اجانب من جنسيات مختلفة». وتابع ان الخاطفين كانوا « يتلون آيات قرآنية حول الجهاد وكانوا يسألون كل رهينة عن دينه وجنسيته». الى ذلك قال حازم الضامن، 24 عاما، وهو ايضا اردني وبقي محتجزا في غرفته بالمجمع السكني برفقة مواطنه حجازين انه شاهد السويدي والايطالي اللذين يعملان طباخين في المجمع مذبوحين في احد الحمامات بالفندق مضيفا ان اجمالي القتلى كانوا تسعة من بينهم سبعة اسيويين. وقال حازم « كنت متوجها الى العمل في التاسعة من صباح امس (السبت) لكن موظفي الاستقبال في المجمع نصحوني بالبقاء في الغرفة (..) جاء اثنان من الخاطفين وطرقوا باب غرفتنا وسألونا ان كنا مسلمين ام نصارى ولما اجبنا باننا مسلمين، نصحونا بالبقاء في الغرفة وقالوا انهم يريدون طرد الاميركيين والاوروبيين ». واضاف « كانا اثنين في حوالي العشرين او الواحدة والعشرين من العمر.. كانا يتصرفان بهدوء ونصحونا بان نطلق لحانا وان نلبس ثياباً اسلامية لكي نؤكد اسلامنا» ] اهـ ..



    ألاَ فالويل من الله كل الويل لمن يتأفكون على أوليائه وجنوده المجاهدين ويدعي أنهم يقتلون المسلمين ويريدون الإخلال بأمنهم واستقرارهم !! .. فأين يذهب هؤلاء من غضب الله وعذابه ومقته ؟! .. ولا يحزن المجاهدون لذلك فإن الله سيرفع الله لهم بظلم الظالمين لهم الدرجات ! .. ولقد كانت عائشة - رضي الله عنها - تقول وهي ترى المفتونين يلغون ألسنتهم في سب الصحابة : " ماظننت أن الله اطلق ألسنة الناس على صحابة رسول الله إلا ليجري لهم حسنات بعد موتهم " ! فهنيئاً مريئاً لكم ياجنود الله ! ..




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (*) المصدر / جريدة الشرق الأوسط ، الأثنين 12 / 4 / 1425هـ هــنــا .




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    اضغط هنا لتحميل الإصدار الأول والشامل لمجلة العزة والمجد والكرامة ! .. وبخصائص مهمة .. ( لايفوتك ) .



    ----------------------

    ولسـتُ أبالي حيـن أقتـل مسلمـاً ***** على أي جنب كان في الله مصرعي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-01
  5. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    عملية الخبروبشائر الفرج!الرهائن الغربيون رهن بفك سراح اسرانا

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله :


    يقول ربنا تبارك وتعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} سورة الحج آية رقم 39

    جاء في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( (فكوا العاني، يعني : الأسير، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض)

    لقد كان العدد الصادر مؤخرا ( عدد 17 ) من مجلة صوت الجهاد ـ الناطقة باسم مجاهدي الجزيرة العربية ـ شبه متزامن مع العملية التي قامت بها سرية القدس في شرق ارض الجزيرة العربية ! فلقد كان عددا حافلا وخاصا باسرى المسلمين لدى الكفار والمرتدين ، ووجوب استنقاذهم والسعي الحثيث من اجل ذلك !

    لم يكن التطرق لموضوع الاسرى محصورا في العدد المذكور بل ان الاعداد السابقة قد تحدثت حول هذا الامر لاسيما ماكان يكتبه قائد المجاهدين عبدالعزيز المقرن حفظه الله ، الا ان مالفت الانتباه ان العدد الاخير كان محصورا حول هذه القضية وتأصيلها شرعا وكأنه يمهد لامر ( ما ) سيحدث !!

    وقد كان !!

    يقول الشيخ فارس الزهراني ـ احد المطلوبين الـ26 ـ وتحت عنوان " ماذا تفعل تجاه الاسرى " (1ـ استنقاذ أسرى المسلمين من المشركين والكافرين بالقتال واستخلاص المعتقلين بالشوكة و إعداد القوة لذلك ، باعتباره من أفضَل الجهاد في سبيل الله تعالى قال ابن العربي المالكي رحمه الله في معرض حديثه عن الأسرى المستضعفين من المسلمين في تفسيره أحكام القرآن (2/440) : ( إنّ الولاية معهم قائمة ، و النصرة لهم واجبة بالبدن بألاّ يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم ؛ إن كان عددنا يحتمل ذلك ، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم ، حتى لا يبقى لأحد درهم ، كذلك قال مالك و جميع العلماء ، فإنا لله و إنا إليه راجعون على ما حلَّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أمر العدو ، و بأيديهم خزائن الأموال ، و فضول الأحوال ، و العدة و العدد ، و القوة و الجلد ) .

    2ـ استنقاذ أسرى المسلمين من المشركين والكافرين بدفع الفدية لإطلاقهم و يُنفَق من بيت مال المسلمين إن كان موجوداً على فكاك الأسرى وهو في الحقيقة ليس موجوداً فيُنفق على ذلك من أموال المسلمين أي أنه واجب على أصحاب الأموال والتجار وغيرهم من عامة المسلمين الإنفاق من أجل فكاك الأسرى ، ففي مصنف ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : ( لأن أستنقذ رجلاً من المسلمين من أيدي الكفار أحب إلي من جزيرة العرب ) ، و في المصنف أيضاً عنه رضي الله عنه أنه قال : ( كل أسير من المسلمين كان في أيدي المشركين ففكاكه من بيت مال المسلمين ) .

    وإن كان هذان الأثران ضعيفين إلا أن العَمَل عليهما عند أهل العلم كما ذكرناه في كتاب (وجوب استنقاذ المستضعفين..).

    3ـ المفاداة بأسرى الكافرين أي بأن نأسر من الكفار وبالذات الرموز المهمة ثم نطالب بفكاك أسرانا مقابل فك أسراهم يعني مثلاً يؤسر بعض الجنرالات من الأمريكان أو السفراء والضباط ...الخ ويقال لأمريكا فكي أسر العالم عمر عبد الرحمن مقابل هذا الأسير وأسرى جوانتانامو مقابل هؤلاء ....وهكذا ) صوت الجهاد العدد 17

    عملية شرق الجزيرة ( الخبر ) الاستشهادية جمعت بين الخيرين : ضرب الاقتصاد الغربي من خلال استهداف شركات النفط لتكون امتدادا لعملية ينبع الاستشهادية والتي ضربت الاقتصاد الغربي عموما والامريكي خصوصا في مقتل من خلال ارتفاع اسعار النفط !

    والخير الآخر : التطور النوعي للعمليات الجهادية من خلال الاحتفاظ برهائن من اجل مبادلتهم باسرانا باذن الله !

    النظام الحاكم ستضيق عليه الارض بما رحبت لاسيما ان كان الرهائن ( غربيون ) لاستحالة الخيار الامني في هذه الحالة ، مما قد يوفر مجالا كبيرا لان يتحقق من هذه العملية هدفها او بعضه ـ باذن الله ـ وهوالمساهمة في تحرير اسرانا في بلادنا وبلاد الكافرين !

    تطور كبير تشهده عمليات المجاهدين في بلادنا لاسيما وان ذلك قد صاحبه معه صدور بيان مبكر من تنظيم القاعدة يتبنى فيه العملية خلافا للعمليات السابقة ! مما يقطع الطريق على نظام ال سعود في القاء تبعات العملية على اطراف خارجية كما حصل في عملية ينبع المباركة !

    الساعات القادمة ستكون حبلى ـ باذن الله ـ بمايسر كل مسلم محب للجهاد واهله ، وبكل مايسوء مبغض للجهاد واهله

    اللهم رب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن ، اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين ، اللهم احفظ المجاهدين من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ونعوذ بعظمتك ان يغتالوا من تحتهم ، اللهم فك اسرى المسلمين في كل مكان ، اللهم وابرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر . اللهم انصر اخواننا المجاهدين في بلادنا وفي كل مكان . آمين




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    قال الشيخ عبدالعزيز الجربوع – حفظه الله- من مقالته "التأصيل لمشروعية ما حصل لأمريكا من تدمير" مما نقله أو جمعه من كلام أهل العلم في تعريف دار الحرب ، فقد ذكر عدة تعاريف ، منها: 1- "دار الحرب هي كل بقعة تكون أحكام الكفر فيها ظاهرة وليس بينها وبين المؤمنين عهد" . 2- وتعريف دار الحرب في الأم للشافعي: "هي كل مكان يسكنه غير المسلمين , ولم يسبق فيه حكم إسلامي أو لم تظهر فيه قط أحكام الإسلام". 3- وقال آخرون : "هي كل بقعة تكون فيها الحرب بين المؤمنين والكافرين"

    فأمريكا فيها أحكام الكفر ظاهرة ، وأمريكا يسكنها غير المسلمين ، ولم يسبق فيها حكم إسلامي ، ولم تظهر فيها أحكام الإسلام قط ، وبينها وبين المسلمين حرب .. وليس لجنودها المتواجدون في الجزيرة ، وخاصة في القواعد العسكرية عهد (وإن كان لهم في يوم من الأيام عهد فإنهم ما زالوا ينقضونه بقتلهم المسلمين في العراق وأفغانستان ، وجورجيا ، والسودان ، وفلسطين ، وأندونيسيا وغيرها من بلاد الإسلام) .. قال ابن القيم رحمه الله في (زاد المعاد) : "وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوما فنقضوا أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم ناقضين كلهم كما فعل في بني قريضة وبني النظير وبني قينقاع وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين" (انتهى كلامه).

    قال الإمام العلامة "بدر الدين بن جَمَاعَة" (شيخ ابن القيم والذهبي وابن كثير ، ومن أقران شيخ الإسلام ابن تيمية) "يجوز للمسلم أن يقتل من ظفر به من الكفار المحاربين سواء كان مقاتلاً أو غير مقاتل ، وسواء كان مقبلاً أو مدبراً ، لقوله تعالى "فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ" (التوبة : 5) .. [تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام ص 182]

    وقال الإمام الماوردي في كتابه النفيس "الأحكام السلطانية" "ويجوز للمسلم أن يقتل من ظفر به من مقاتلة المشركين ، محارباً وغير محارب" (الأحكام السلطانية : الباب الرابع)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-01
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    تحية أجلال وأكبار للجنرال عبدالعزيز المقرن .. تقبل الله طاعتكم .. لقد أثخنت في العدو ..وأرعدت فرائصه

    إعلان من " صوت الجهاد " حول مفاجأة إعلامية لها حول " الخبر "

    في كلمة صوتية ( تجدها هــنــا ) لأمير المجاهدين في جزيرة العرب ، القائد المظفر ، والمحفوف بعناية رب العالمين / عبدالعزيز بن عيسى آل مقرن .. حول عملية " الخبر " .. تناقلتها وسائل الإعلام العالمية نقلاً عن " مركز الإعلام الإسلامي العالمي " و " مركز الدراسات " و " صوت الجهاد للإنتاج الإعلامي " تفاجأتُ فور انتهاء سماعي لهذه الكلمة الربانية بأصوات عجيبة وقف لها شعر رأسي واقشعر لها بدني ! ، وإذا من خلالها يظهر صوت أحد المجاهدين وهو يقول باللفظ والعبارة :



    [ قريباً في موقعنا على الإنترنت :

    سرية القدس ..

    تسجيل صوتي حيّ لوقائع عملية " سرية القدس " بمدينة " الخبر " شرق جزيرة العرب ] .



    المدهش هو كيف استطاع المجاهدون بكل هذه السرعة إنزال هذا الإنتاج والإعلان والبيانات سواءً الصوتي منها أو المقروء ! ، والأشد عجباً وذهولاً وغرابة هو : كيف لهم بقلوب تحملهم على التسجيل وبإبداعٍ لوقائعَ دموية يتواجد فيها الموت وتسيل فيها الدماء ! .

    إن قوماً بهذه الشجاعة المفرطة المذهلة حريٌَ بأن ينصروا وينالوا ما أرادوا ! .

    وهيهات - وأيم الله - هيهات أن يحضى أية قومٍ بهذه الشجاعة المفرطة والمعنويات العالية المذهلة بمجرد جسارة قلب فحسب بل إن ذلك لم يكن ليكون واللهِ الذي لا إله إلا هو لولا المدد الإلهي والتأييد الرباني .. وأنى لقوم بالهزيمة والخيبة واليأس بعد ذلك ! .

    ويل لآل سعود وأسيادهم الأمريكان والصليبيين من هؤلاء الشجعان الفوارس الذين واللهِ لن يقف أمامهم من بأقطار الأرض وهم يتمتعون بتأييد الله الذي أنزل السكينة في قلوبهم ومدهم بجنوده وسيثيبهم فتحاً قريباً ! .

    لقد قال أحد الجامية – بغال السلاطين - في أحد المواقع قبل مدة متسائلاً بذهول عن كبير الإمكانيات التي يحضى بها المجاهدون في جزيرة العرب :

    ( السؤال هو : من يقف وراء دعمهم عسكرياً وإعلامياً سوى دولة مارقة ! ) .

    ولم يعلم هذا الأرعن الأحمق أن هؤلاء الأبطال يحضون بدعم فوق مايتصور ومعية لايتخيلها أحد ! ، ولا يمكن أبداً أن يخذلوا وهم يحضون بذلك الدعم العظيم وتلك المعية العظمى ! .

    أتدرون ماهو ذلك الدعم ! ، وما هي تلك المعية ؟! .

    إنه الدعم الرباني والمعية الإلهية ! .

    وإذا كان الله معك فمَنْ تخاف ! .

    و [ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ] ( آل عمران : 160) .

    ولا عجب من نصر الله للقاعدة الذي شهد الأعداء لها بطول النفَس والصبر العجيب حتى وإن كان أفرادها قليلون بالنسبة لأعدائهم فـ [كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ] (البقرة : من الآية 249) .




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    اضغط هنا لتحميل الإصدار الأول والشامل لمجلة العزة والمجد والكرامة ! .. وبخصائص مهمة .. ( لايفوتك ) .



    ----------------------

    ولسـتُ أبالي حيـن أقتـل مسلمـاً ***** على أي جنب كان في الله مصرعي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-01
  9. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    احداث السعودية: الاسباب والنتائج(عبد الباري عطوان)

    الاحداث الدموية التي شهدتها مدينة الخبر السعودية، قاعدة الصناعة النفطية، تؤكد ان تنظيم القاعدة خرج، وبعد اربع سنوات من الحرب الامريكية ضد الارهاب، اكثر قوة وقدرة علي الحاق اكبر قدر من الخسائر، المادية والمعنوية والبشرية، بالولايات المتحدة وحلفائها، سواء داخل العالم الاسلامي او خارجه.
    فبعد ان نجح التنظيم في اخراج القوات الامريكية من قواعدها في المملكة العربية السعودية، ها هو الان يسير بخطوات ثابتة لاخراج جميع المواطنين الاجانب، وضرب البني الاقتصادية التحتية والفوقية للنظام، تمهيدا لنسف قواعده السياسية والامنية.
    وصول خلية القاعدة الي مدينة الخبر واستهدافها تجمعا للاجانب من العاملين في الشركات الغربية، وبعد اقل من اسابيع معدودة من عملية مماثلة في ميناء ينبع قاعدة الصناعات البتروكيماوية والنفطية الاخري، يعطي دليلا اضافيا علي انها تخترق كل الحواجز والاجراءات الامنية المشددة المتبعة حاليا، وتستطيع الوصول الي الاهداف التي تريدها بسهولة ويسر.
    وهذه الضربات الموجعة لتنظيم القاعدة، من حيث التخطيط والتنفيذ، تعود الي واحد من ثلاثة اسباب رئيسية، اولها ان الامن السعودي مخترق بالكامل. وثانيها ان رجال الامن غير مقتنعين وبالتالي غير راغبين في الدفاع عن النظام والموت في سبيله. وثالثها ان هذه القوات غير مؤهلة للتعامل مع اخطار يشكلها تنظيم عقائدي اصولي يملك خبرة عملياتية واسعة مثل تنظيم القاعدة، وربما لا نبالغ اذا قلنا ان فشل قوات الامن والجيش في القاء القبض علي محتجزي الرهائن، ونجاحهم في مغادرة الموقع رغم الحراسة والطوق الامني المشددين، يعودان الي العناصر الانفة ذكرها مجتمعة.
    الحكومتان السعودية والامريكية خسرتا الحرب ضد تنظيم القاعدة ولاسباب مختلفة، ويمكن ايجاز اسباب خسارة النظام السعودي في ثلاثة اسباب ايضا:
    اولا: الاصولية الاسلامية التي يتبناها تنظيم القاعدة، هي نفسها التي تبناها النظام السعودي علي مدي السبعين عاما الماضية، ولهذا فالتنظيم ظل وفيا لعقيدة النظام، بينما تراجع النظام عنها بطريقة فجائية وتحت الضغوط الامريكية، وهو المعروف عنه بالتدرج والتأني في تغيير السياسات او استبدالها. ولذلك وجد التنظيم نفسه يعمل في بيئة مؤيدة، وليست رافضة داخل المملكة العربية السعودية.
    ثانيا: النظام السعودي استخدم سياسات قصيرة النظر في التعامل مع تنظيم القاعدة وزعيمه، وساهم بدفعه الي العنف المسلح، سواء عندما فشل في استيعاب عناصر التنظيم بعد انتهاء مهمتهم في افغانستان، وعودتهم الي بلادهم، او ممارسة الضغوط علي الحكومة السودانية، وتجاوبا مع الحاح مصري، لابعاد الشيخ اسامة بن لادن من الخرطوم، بعد سحب الجنسية السعودية منه، والتذكير بأصوله اليمنية. فالشيخ بن لادن كان يمارس عملا اصلاحيا سلميا في السودان، ويكتفي بارسال البيانات الي الصحف، ولو بقي في السودان، ولم يذهب الي افغانستان، لما وجد البيئة الملائمة للتطرف، والعودة الي العمل المسلح.
    ثالثا: النظام السعودي يؤمن مثله مثل ادارة بوش، بالحلول العسكرية في مواجهة التنظيمات المسلحة، وهي حلول اثبتت فشلها في افغانستان، ونجاحها في الجزائر استثنائي. فالجزائر دولة علمانية في الاساس، والاسلام العقائدي الثوري كان ردا علي الفساد، بينما هو في السعودية اصيل ويمثل الاغلبية الساحقة، ويحظي بدعم الدولة منذ تأسيسها. النظام السعودي تعامل مع جميع معارضيه بالعنف، سواء المعارضة المسلحة، مثل تنظيم القاعدة، او جماعات المجتمع المدني المطالبة بالتغيير والاصلاح بالوسائل السلمية، فخسر الاثنين معا. ووجد نفسه دون اي غطاء شرعي حقيقي من القاعدة الشعبية، باستثناء بعض وعاظ السلاطين، واقلام معينة في الصحافة والاعلام الرسمي. بل ان بعض هؤلاء بات يخشي علي نفسه، وسمعت الكثير منهم يرفض او يتهرب من اطلاق تسمية الارهابيين علي مهاجمي الخبر اثناء مقابلاتهم مع قناتي الجزيرة و العربية .
    الادارة الامريكية خسرت ايضا الحرب علي الارهاب رغم توسيع نطاقها، وعشرات المليارات التي انفقتها عليـــها، لان غــــرور القـــوة أعمــــاها عن اجراء تقييمات حقيقية لها، واستمعت الي بعض الخبراء العرب والمستعــــربين الذين يقــــدمون لها النصائح والدراسات التي تناسب استراتيجيتها المعادية للعرب والمسلمين، وليست تلك التي تعكس الوقائع. ويمكن تلخيص اسباب خسارة امريكا لهذه الحرب في النقاط التالية:
    اولا: توسيع دائرة الحرب علي الارهاب بحيث تشمل العراق، الامر الذي صور الولايات المتحدة كدولة معادية تستهدف اذلال العرب والمسلمين. فالحرب لم تنجح في افغانستان من حيث القضاء علي تنظيم القاعدة، واقامة نظام ديمقراطي قوي قادر علي بسط الامن. والاكثر من ذلك ان الحرب علي العراق هيأت مناخا افضل للقاعدة لمواجهة الامريكان مواجهة حقيقية، حيث يوجد 150 الف جندي امريكي وحوالي خمسين الفا من جنود تحالف الراغبين مما يشكل صيدا دسما للتنظيم وعناصره.
    ثانيا: اثبتت الحرب في العراق وافغانستان ان قوة عظمي مثل الولايات المتحدة تستطيع ان تغير انظمة بالقوة العسكرية، ولكن من المستحيل هزيمة جماعات او منظمات متطرفة بالسهولة والسرعة نفسها وبالوسائل نفسها. فعندما توجد منظمة مثل القاعدة تملك خمسين فرعا في خمسين دولة، فانت لا تستطيع قصفها جميعا بقاذفات ب 52 او بصواريخ كروز.
    ثالثا: العالم يعيش اليوم ديمقراطية التكنولوجيا وتجاوزها سيطرة الدول وحدودها. فمثلما استفادت المنظمات المعتدلة والانسانية من شبكة الانترنت مثل منظمة العفو واكسفام، استخدمتها بنجاح ايضا تنظيمات عنفية مثل القاعدة، وهي علي اي حال تكنولوجيا رخيصة جدا. فقد بات من السهل تبادل المعلومات والتوجيهات بين فروع تنظيم القاعدة في مختلف انحاء العالم في لحظات، كما سمعنا رواية عبد العزيز المقرن زعيم التنظيم في السعودية عن احداث الخبر بالصوت والصورة، الامر الذي اجبر الحكومة علي تغيير روايتها حول اعداد القتلي والقبض علي الخاطفين في دقائق معدودة.
    رابعا: الادارة الامريكية الحالية تعيش حالة افلاس من حيث الافكار الخلاقة والرؤية الواضحة. فهي تتخبط في العراق، وتتكلس في فلسطين، وتناقض نفسها في احاديثها عن الديمقراطية، بحيث باتت مكروهة في العالم الاسلامي بأسره. فقد توقفت عن حديث الاصلاح الديمقراطي في السعودية بعد قبول حكومتها بالمشاركة بفاعلية في الحرب علي العراق، وتخفيض اسعار النفط لتحسين حظوظ الادارة في الفوز في انتخابات الرئاسة، وخففت ضغوطها علي النظام المصري بمجرد استئنافه الاتصالات مع حكومة شارون، وتعهده بضبط الامن في قطاع غزة. اما في العراق فبعد وعود بحكومة عراقية جديدة تستلم السلطة في اول الشهر المقبل، فاجأت العراقيين والعالم بانها لا تستطيع التعامل الا مع عملائها في مجلس الحكم فاختارت منهم وبالامس رئيسا للوزراء، وفي الغد رئيسا لمجلس الرئاسة، وابقت علي معظم الوزراء انفسهم.
    نستطيع ان نقول، وباختصار شديد، ان الحرب الامريكية علي الارهاب هي مثل مبارزة التنين الاسطوري (Hydra monister) كلما قطعت له رأسا نبتت له ثلاث رؤوس اخري. فامريكا قتلت 300 من اعضاء القاعدة في تورا بورا علي اكثر تقدير، ففوجئت بانضمام الآلاف الي التنظيم، وفوق هذا ما زال زعيمه ونائبه وادمغته الرئيسية احياء يرزقون ويخططون. وعندما تفضل الاغلبية الساحقة في الاردن وباكستان ـ وهما دولتان صديقتان لواشنطن وتتعيشان علي مساعداتها ـ الشيخ اسامة بن لادن علي الرئيس بوش، وفق استطلاعات رأي امريكية، فاننا نستطيع ان نعرف وبوضوح شديد من كسب الحرب علي الارهاب.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-01
  11. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    شكر الله جهدك أخي حفيد الصحابة في الأضافة الموضوعية .. سائلين الله النصر المؤزر على الصهيوصليبيين وخدمهم حكام العرب الأنذال .. ومن لف لفهم من لاعقي النعال وخدم السلطان ومنافقي العصر والمكان ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-01
  13. the_game

    the_game عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-29
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    ودم المسلمين رجال الأمن وين راح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياللي استحليتوا دم المسلمين واثرتم الفتنه وروعتوا الأمنين والمستأمنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اتقوا الله!!!!!!!!!!!
    يامن تشدقتم بالجهاد فالجهاد هناك في أرض فلسطين في افغانستان .............. في العراق الان !!!!!!!!!!!! والا انتم احفاد جهيمان لا تريدون الجهاد الذي تسموه( قتل الأمنين في بلاد الحرمين)!!!!!!!!!!!!!!
    ياخي روح فجر في السيليه القاعده الأمريكيه في قطر ولا في معسكرات الأمريكان في حفر الباطن !!!!!!!!!!!!!!1 وخافوا الله في دماء المسلمين وغير المحاربين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    يا خوارج هذا الزمن !!!! المجاهدين هم هناك امثال خطاب البطل استشهد ومامات من صدور شباب اتلمسلمين ................ انتم غاويين بطولات فداء روحوا فلسطين والعراق ولا صعب تخشوها ياأبطال................ صحيح فامريكا ستمننعكم من ان تدخلوها!!!!!!!!!!!!!!!!!! الشهداء هناك في قلعة جانغي وقندهار وجبال خوست!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-02
  15. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    الأخ المدعو the_game
    أشكرك على المداخلة .. ولكن أن كنت تنشد الحق والحقيقة .. فسأشرح لك بالتفصيل الممل .. وأنا متأكد أن ستكون على قناعه بأعمال المجاهدين وصوابيتها شرعا وعقلا ومنطقا .. وأن كنت من لاعقي أحذية السلطان فسيصعب أفهامك لكنك تلعق ما تدعيه رزقك من أيادي المجرمين والطغاة ولن تتخلى عنه .. !!!!!
    لكن هناك ملا حظة بسيطة .. وهي : يبدو أنك تمتلك عقلية سطحية بسيطة .. تنم عن جهل وغباء شديدين !! لذا أنصحك أولا بالتعلم ومعرفة أبجديات الكتابة والطرح في مواضيع الرجال .. ثم تفقه في دينك بشكل جيد وستعرف حينها أنك عكس التيار وضد فهم منطوق دين الله كما أمر الله ...
    ولك تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-06-03
  17. sendbad

    sendbad عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    بل قتله ومجرمون تحللون لنفسكم سفك دماء المسلمين وتستحلون حرمة الامنين
    تكفرون وتدخلون الجنه من تشاؤون وتخرجون منها
    انتم وخفافيشكم خوارج هذا العصر
    لكم من الله الخزي والعار ومن خلقه القتل والدمار
    اسأل الله الكريم العظيم ان يخزيكم وان يدمركم كما دمرتم الآمنين

    انتم المنافقون والكذابون والدجالون
    ارض فلسطين ليست ببعيده
    ارض العراق ليست ببعيده

    ولكن غدركم بالأمنين هو طبعكم ووجهكم القذر بدء ينكشف عن حقيقتكم المروعه
    تقتلون في الشارع المسلمين الآمنين شباب وشياب واطفال وتأسلون في الفندق عن المسلم وغير المسلم اي اجرام هذا وأي كذب وتدليس
    نفسكم الخبيثه التي تلبسها الشيطان سوف تزهق بإذن الله خاسئه نتنه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-06-03
  19. المنجرح

    المنجرح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-06
    المشاركات:
    1,058
    الإعجاب :
    0
    [color=330000](( حفظك الله يا أرض الرساله ومهبط الوحي وقبلة المسلمين ))





    ما أقساها من قلوبٍ تلكَ التي تُحاربُ إخواناً لها ، وتُكفّرُ رجالاً تعفّرتْ وجوههم بالسجودِ بينَ يدي اللهِ تباركَ وتعالى ، أنفسٌ مؤمنة ٌ ، وقلوبٌ مُخبتة ٌ ، وجوارحُ متوضأة ٌ ، أربابُ أسر ٍ وآباءُ صبيةٍ صغار ٍ ، لا يُعرفُ لمَ قُتلوا ، لكنَّ الشبهة َ توردُ المهلكة َ ، حينَ تجعلُ من هذا المُسلم ِ ترساً في وجهِ الهدفِ الموهوم ِ ، فيجبُ قتلهُ ، ولو كانَ يُراوحُ بينَ جبهتهِ وركبتهِ للهِ تباركَ وتعالى ، ودموعهُ تخضلُ لحيتهُ .

    إنّها أحجية ُ القرن ِ العشرين ِ ، ذلكَ الذي يجعلُ من الفتنةِ جِهاداً ، ومن البغي فتحاً ، ومن المُسلم ِ العابدِ للهِ كافراً ! .

    لا تحسبوهُ شرّاً لكم ، بل هو خيرٌ وربِّ الكعبةِ ، فقد زالتْ الحُجبُ ، وانكشفتْ الأقنعة ُ ، وعادَ الأمرُ كما بدأ ، وسقطتْ كلُّ الأدلّةِ والبراهين ِ ، ولم يبقَ إلا بُرهانُ الهوى ، وحُجّة ُ الشهوةِ ، بعدَ أن قُطعتْ دونهم السبلُ ، وحيلَ بينهم وبينَ ما يشتهونَ من تلبيس ِ الأمر ِ على النّاس ِ ، وجعلهِ جهاداً وقتالاً للكفّار ِ ، وإخراجاً لهم من جزيرةِ العربِ .

    حتّى يكونَ الحديثُ مؤصّلاً ، فإنَّ أمرَ هؤلاءِ قد بُنيَ على ما يلي :

    - الفرديّة ُ في العمل ِ ، وإلغاءُ دور ِ الأمّةِ ، فهم القيّمونَ على الأمّةِ ، الأوصياءُ عليها ، يضربونَ من شاءوا ، ويقتلونَ أنّى شاءوا ، ولا رأى لأحدٍ أو مشورة َ ، وهم بطريقتِهم هذه قد عطّلوا باباً عظيماً من أبوابِ الدين ِ ألا وهو بابُ السياسةِ الشرعيّةِ .

    - تغييبُ المصالح ِ المرعيةِ ، وإلغاءُ مقاصدِ الشريعةِ ، والنظرُ إلى ظواهر ِ الأمور ِ ، والتعاملُ مع بعض ِ الأحداثِ بحرفيّةٍ تامّةٍ ، دونَ معرفةِ بواطن ِ الحقائق ِ ، أو جمع ِ النصوص ِ بعضها إلى بعض ٍ ، واستخراج ِ الحكم ِ الشرعيِّ بعدَ بحثٍ وسبر ٍ تامّين ِ ، فلا ترى في طرحهم نفسَ الفقيهِ ، أو فهمَ الحاذق ِ لمقاصدِ الشريعةِ ، والنّاظر ِ للمصالح ِ والمفاسدِ .


    - جرُّ المعاركِ إلى بلادِ المُسلمينَ ، وفتحُ ساحاتٍ للقتال ِ فيها ! ، وربّما أدّى الأمرُ إلى جرِّ جيوش ِ الكفّار ِ إلى أرض ِ المُسلمينَ ، وجعل ِ بلادِ المسلمينَ نهباً مُشاعاً للعدوِّ ، تحتَ ذريعةِ حربِ الاستنزافِ الموهومةِ ! .

    وما ما حصلَ في بلادِ أفغانستانَ من التهوّر ِ والتخبّطِ ، إلا دليلٌ على هذا الأمر ِ ، فقد كانوا في عافيةٍ وأمن ٍ من البلاءِ ، ولكن أبتِ الفرديّة ُ إلا جرَّ الأمّةِ إلى أتون ِ حربٍ لم تضعْ بعدُ أوزارها ، ولا ندري أينَ مداها ، والعدوُّ لا زالَ يشحذ ُ مُداهُ ، ويسنُّ سيفهِ ، ولم يرو ِ بعدُ من دولتين ِ محاهما في ساعةٍ من نهار ٍ ، واللهُ المستعانُ .

    - تكفيرُ الحاكم ِ ونزعُ يدِ الطاعةِ منهُ ، ووجوبُ الخروج عليهِ وقتالهِ ، وأنَّ من يُدافعُ عن الوالي الكافر ِ - بزعمهم - فهو كافرٌ مثلهُ ، ومنهم من يُسلسلُ الكفرَ ويطردهُ في جميع ِ من كانَ يتبعُ حُكمَ ذلكَ الحاكم ِ ، ولهذا فإنَّ قتالَ هؤلاءِ للكفّار ِ من الغربيينَ - ظاهراً - ما هو إلا طريقٌ لقتال ِ المُسلمينَ ، تحتَ ذريعة َ تغيير ِ الحاكم ِ الكافر ِ المُرتدِّ كما يزعمونَ .

    ولا ريبَ أنَّ من أعظم ِ أسبابِ حفظِ الأديان ِ والأبدان ِ هو الحاكمُ المُسلمُ ، وتكفيرُ الحاكم ِ ، أو نزعُ يدِ الطاعةِ منهُ ومن أمرهِ ، مؤذنٌ بخرابِ البلادِ ، وفتح ِ بابِ فتنة لن توصدَ حتى تحصدَ لها ماشاءَ اللهُ أن تحصدَ ، ومن تأمّلَ البلادَ المُجاورة َ لنا علمَ حقيقة َ دعوةِ هؤلاءِ ، ومآل ِ أمرهم .

    - المعركة ُ مفتوحة ٌ والجميعُ وقودٌ لها ، والدماءُ هدرٌ ، ومن قُتلَ من المسلمينَ فاللهُ يتولاّهُ ، ودمهُ هدرٌ ، ومن حالَ بينهم وبينَ قتال ِ من يُريدونَ فهو منهم ، و دمهُ حلالٌ مُباحٌ ، وهذا هو عينُ الفوضى والفتنةِ ، وإذا لم تكنْ هذه من الموبقاتِ العِظام ِ والفتن ِ الجسام ِ ، فماذا عساهُ يكونُ ؟ ، ولو تأمّلتم لرأيتم كثرة َ القتلى من الأطفال ِ والنّساءِ والشيوخ ِ ، ثمَّ العذرُ : هم شهداءٌ عندَ اللهِ ، ونحنُ لم نقصدْ قتلهم بل وقعوا عرضاً .

    فمن يمسحُ البؤسَ والشقاءَ عن محيّا آباءهم وذويهم إذنْ ! ، ومن يُعيدُ بهجة َ حياتِهم ، ومنتهى أحلامهم ، إنَّ الحياة َ إنما تحلو بالبنينَ والبناتِ ، فهم زهرة ُ الحياةِ الدنيا ، وإنَّ أحدنا لو هبّتِ الريحُ على أحدِ بنيهِ لباتَ يتململُ ليلهُ ونهارهُ ، فكيفَ إذا روّعَ فيهِ بالقتل ِ ، من شخص ٍ مسلم ٍ ، تحتَ ذريعةِ الجهادِ ! .

    لقد ***َ النبيُّ صلّى اللهِ وعليهِ وآلهِ وسلّمَ من روّعَ كافراً في ولدهِ ، وذلكَ بإبعادهِ عنهُ في السبي والغنيمةِ ، فكيفَ بمن يستبيحُ دمهُ من المُسلمينَ ، ويُسقطُ عصمتهُ بمبرراتٍ هي أوهى من بيتِ العنكبوتِ ؟ .

    - إقصاءُ جميع ِ من يخالفهم في رؤيتهم الخاصّةِ ، وحتّى لو وافقهم في أصول ِ الإسلام ِ العامّةِ ، ولهذا فهم أشدُّ الناس ِ ولعاً بإسقاطِ مُخالفيهم ، والتبرؤ ِ منهم ، ورميهم بالمداهنةِ والخذلان ِ ، وما لهجهم بأمر ِ المناظرةِ أخيراً إلا محاولة ٌ يائسة ٌ لإسقاطِ من يستطيعونَ عليهِ من مُخالفيهم ، حتّى يظهروا في مظهر ِ المُنصفِ العادل ِ بطلبِ النّقاش ِ والمُحاورةِ .

    - تغليبُ النظرةِ اليائسةِ البائسةِ ، والرّؤيةِ القاصرةِ ، على النظرةِ المتفائلةِ العاقلةِ ، والحكمةِ المُتبعةِ ، فلا ترى لهم هجّيرى إلا مآسي الإسلا م ِ والمُسلمينَ ، وأمّا أخبارُ الدعوةِ ، وبشائرُ الخير ِ والهدايةِ ، فليسَ لها في قاموسهم نصيبٌ ، والشؤمُ يغلبُ على حديثهم وأفكارهم ، وتتوزّعُ مفرداتهُ في أطروحاتِهم .

    - التركيزُ على القتال ِ ، وإغفالُ جوانبِ الخير ِ والبرِّ الأخرى ، وهذه النظرة ُ القاصرة ُ منهم جعلتهم يُغفلونَ أعمالَ البرِّ والخير ِ ، ويجعلونَ من القتال ِ الملاذَ الوحيدَ للخروج ِ ممّا يعانيهِ الإسلامُ الآنَ .

    - ردّاتُ فعلهم الحانقةِ تجاهَ الكفّارُ ، إنّما تُترجمُ في بلادِ المُسلمينَ ، ولهذا كلّما اشتدتِ الكربةِ على بلدٍ إسلاميٍ ، رأيتَ من يفجرُ ويقتلُ في بلدٍ إلاميّ آخرَ آمن ٍ ، ويزعمُ بذلكَ النصرة َ والمُساندة َ ! .

    - القصورُ الشديدُ في فهم ِ الإسلام ِ على أصولهِ الميسّرةِ ، فهم دينٌ سهلٌ رهوٌ ، وأهلهُ هم أهلُ السلام ِ والمحبةِ ، وبينهم وبينَ الجهادِ شروطٌ وواجباتٌ ، متّى توفّرتْ غزو باسم ِ اللهِ ، ومتّى حيلَ بينهم وبينَ الجهادِ بحائل ٍ ومانع ٍ ، فالصبرُ سلاحهم وزادهم ، وأمّا القتلُ والتدميرُ باسم ِ الجهادِ ونصرةِ المُسلمينَ ، فلو كانَ في دين ِ اللهِ من شيءٍ ، لكانَ أولى النّاس ِ بهِ سلفُ الأمّةِ وعلماءها ، فما زالتْ بلادُ المُسلمينَ تئنُّ تحتَ وطأةِ الاحتلال ِ وجندهم لا يقوى على دفع ِ كيد العدوِّ وبأسهِ ، ولم نرَ منهم تهوراً أو نكاية ً في إخوانهم المسلمينَ ، بل صبروا وصابروا ، حتّى أتاهم نصرُ اللهِ .

    هذه بعضُ الصفاةِ الرئيسةِ فيهم ، فتشّوها وستجدوها ماثلة ً أمامكم ، ثمَّ اعرضوا كلَ ذلكَ على كتابِ اللهِ تعالى ، وسنّةِ النبيِّ الكريم ِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ، لتعرفوا فيما بعدُ أنَّ أربابَ هذا الفكر ِ براءٌ منّا ونحنُ براءٌ منهم ، ولا قولَ فوقَ قول ِ محمّدٍ الصادق ِ المصدوق ِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ، حينما تبرّأ منهم بقولهِ فيما صحَّ عنهُ : " مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِى يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلاَ يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلاَ يَفِى لِذِى عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُ " .

    أفلا ترونَ هذا الحديثَ ماثلاً عليهم ، منطبقاً فيهم ؟ .

    إنَّ السيفَ والقتلَ لو وقعَ في الأمّةِ فلا أمدَ لهُ ، ولا نهاية َ لحدّهِ وبأسهِ ، كما كانَ أمرُ هؤلاءِ مبتدإ بقتال ِ الغربيينَ ، ثُمَّ تلاهُ قتالُ رجال ِ الأمن ِ ، والأيّامُ تكشفُ عن سوءاتٍ تترى ، ولا نهاية َ لطموح ِ هؤلاءِ وغاية َ لمآربهم ، ما دامت تصنعُ أمجادهم الشبهُ الموهومة ُ ، والحِججُ المُختلقة ُ .

    ومع ذلكَ فالأمرُ لا زالَ فيهِ سعة ٌ ، والتوبة ُ مفتوحة ٌ ، والأبوابُ لا زالتْ مشرعة ً لهم ، ورجوعهم إلى حظيرةِ الجماعةِ والأمّةِ أشرفُ لهم وأهنأ من القتل ِ تحتَ نيران ِ الحقِّ دفعاً لشرّهم وكفّاً لأذاهم ، فأيُّ الأمرين ِ أحفظُ لماءِ الوجهِ ، وأدعى للكرامةِ والصيانةِ ؟ .

    إنَّ الأرضَ مهما تباعدتْ أقطارُها ، وترامتْ أطرافُها ، لن تحولَ دونَ بلوغ ِ يدِ الحقِّ إلى الجاني ، وبشّر ِ القاتلَ بالقتل ِ ولو بعدَ حين ٍ .


    جزاء الله الكاتب _ الفتى _ خير الجزاء [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة