اليمن والسعودية.. تحسين الحاضر.. أم نبش الماضي..؟!

الكاتب : طربزوني   المشاهدات : 760   الردود : 7    ‏2004-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-31
  1. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    عرفات مدابش



    [color=000000]منذ زمن بعيد يعود إلي مرحلة احتلال السعودية لعسير ونجران وجيزان من اليمن، في ثلاثينات القرن الماضي، لم تمر العلاقات اليمنية ــ السعودية بأي نوع من الاستقرار سوي في العامين الماضيين، رغم أن العقود الماضية كان الود يبدو دائما حاضرا في علاقات الطرفين وابتسامات المسؤولين !

    فاليمنيون وان كانوا قبلوا وعلي مضض استمرار الاحتلال السعودي لمناطق كبيرة وواسعة من أراضيهم من اجل استمرار الإخاء والمجورة ، فانهم لم ولن ينسوا أن الاتفاقية الحدودية الدولية الموقعة بين البلدين في جدة من العام 2000م لم يستفيدوا منها بشيء حتي الآن وربما لن يستفيدوا منها في المستقبل القريب!.

    ولكن فترة الاستقرار النسبي الذي ساد العلاقات اليمنية ـ السعودية منذ توقيع الاتفاقية الحدودية يبدو ـ والله اعلم ـ انه علي وشك الرحيل حتي وان ظلت الأمور علي خير ما يرام ، ويأتي التأزم هذه المرة من بوابة مكافحة الإرهاب التي لم يستطع أي من البلدين سدها لمنع شرورها عليه وعلي جيرانه.

    فبعد مرحلة بسيطة من التعاون وتبادل المطلوبين من الإرهابيين نجدهم اليوم يختلفون ويوكل البعض أطرافا غير عربية لتدافع أو تهاجم عنه فيما هو يلوذ بالصمت وفي لغة السياسة والعلاقات الدولية فان ذلك يعني أن طرق

    الديبلوماسية والعـــــلاقات البــــينية سدت بين الطـــــرفين وهو بالفعل ما لا نأمله علي الإطلاق لانه ليس في مصلحة البلدين.

    السعوديون يشكون من تسلل عناصر إرهابية بين البلدين ومن تجارة سلاح رائجة في اليمن و أسواق يلجأ إليها الإرهابيون للحصول علي متطلباتهم من الأسلحة والمتفجرات ويسهل عليهم تهريبها إلي الأراضي السعودية عبر الحدود الطويلة بين البلدين، فيما يقول اليمنيون إن إمكانياتهم كدولة فقيرة لا تؤهلهم لتأمين تلك المساحات الشاسعة بين البلدين بقوات، وهي إشارة واضحة من حكومة المؤتمر الشعبي بصنعاء إلي رغبة في الحصول علي معونات مالية كبيرة تغطي تلك النفقات من قبل الطرف المتضرر الذي لا يمكن أن يلجأ هنا إلي القضاء.

    وفي الحقيقة فان بعض اليمنيين لا يخفون امتعاضهم من ما يسمونه التعالي السعودي في التعامل وغياب الندية في العلاقة، كما انهم يستغربون الانزعاج السعودي المذكور وعدم اتخاذ إجراءات من قبل الحكومة السعودية لحماية حدودها مع اليمن ليكون ذلك أخير من الزعيق ولتضمن الرياض ــ حينها ــ عدم تسلل إرهابيين أو مهربين أو تلك العمالة البسيطة التي سدت في وجوهها كل الطرق للعمل في السعودية.. وبما أن الشيء بالشيء يذكر، فان البعض هنا يعتقد انه وفي حالة تورط يمنيين في الإرهاب في السعودية فانه أمر يعود إلي أن كثيرا من اليمنيين تضرروا أولا من مواقف بلادهم المؤيدة للعراق إبان غزو الكويت وما ترتب علي ذلك من إجراءات من دول الخليج بطرد مئات الآلاف منهم بهذه الجريرة، وثانيا من الاتفاقية الحدودية التي وقعت بين البلدين ولم تحفظ للعمالة حقها بل أهملتها تماما رغم أنها نقطة الارتكاز المحورية في علاقات البلدين منذ معاهدة الطائف وهي التي صبرت كل القوي السياسية والوطنية اليمنية علي بقاء الحق اليمني تحت البسط السعودي خلال العقود الماضية.

    كما انه وفيما يتعلق بالإرهاب واليمنيين ثمة نقطة هامة يطرحها البعض هنا وهي أن كارثة التطرف التي يعاني منها اليمن اليوم، تعود بالأصل إلي السعودية التي مدت الأصوليين ولفترة طويلة في اليمن برضي ومباركة حكومية يمنية لمواجهة المد الاشتراكي في المناطق الوسطي من اليمن قبل التوحيد ولمواجهة الشطر الجنوبي السابق الذي كان في حالة حرب مع الرياض علي الشرورة والوديعة.

    إضافة طبعا إلي أن عددا كبيرا من الأصوليين اليمنيين هم في الأصل مولودون في السعودية وقادمون منها قذفت بهم إبان أزمة الخليج ولاشك أن الكثير منهم تضرر كثيرا وخلط التطرف بالانتقام، خاصة وان مشائخهم في السعودية اكثر مما هم في اليمن!.

    إن العلاقات اليمنية ــ السعودية فتحة بركانية حبيسة الأنفس وشديدة التفاعل ولذلك لا ينصح بان يقترب منها أحد علي الأقل في الوقت الراهن الذي تبدو فيه السعودية اكثر من أي وقت مضي في حاجة لكل الأطراف لتقوي علي مواجهة الحملة الظالمة التي تتعرض لها من قبل أطراف أمريكية سعت قبل ساعات فقط لتقديم مشروع قانون إلي الكونغرس لمعاقبة السعودية.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-31
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلام صحيح ومتجرد وليس فيه أي لبس

    المشكلة بأن السعودية تعودت على أن يكون اليمن هوكبش الفداء في المنطقة وهي تحاول بشتى السبل في صد الضغوط الهائلة التي تتعرض لها من قبل الغرب عن طريق محاولات يائسة في صرف الأنظار باتجاه اليمن وتحاول أن تجعله بؤرة الإرهاب بالمنطقة وحاولت تصعيد مشكلة الحدود واتخذت من المتسللين الباحثين عن لقمة العيش هدفا إعلاميا لتحاول ان تثبت للغرب بأنها تتعرض لهجمة شرسة من الإتجاه اليمني وبعد كل الأحداث التي حصلت بالسعودية اتضحت الأمور بأنها غالبا ما تأتي من الشرق والشمال السعودي فتلك الحدود ممتدة وتسلكها عصابات منظمة ولديها مجال مناورة واسع بحر ، بر ، جو 000 والمتفجرات الحديثة شديدة التأثير غالبا ما تأتي من تلك الإتجاهات ولا يمكن مقارنتها بذخيرة مسدس 9 ملم أو طلقة كلاشنكوف 00 ولكن دأب المسئولين بالمملكة وخصوصا وزارة الداخلية في وضع اليمن شماعة لكل ما يحدث للمملكة وهذه الطريقة والأسلوب بلا شك لايخدم القضية السعودية لان التشخيص غالبا ما يكون في الإتجاه الخطأ 0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-01
  5. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    سرحان

    [color=000000]ولكن دأب المسئولين بالمملكة وخصوصا وزارة الداخلية في وضع اليمن شماعة لكل ما يحدث للمملكة وهذه الطريقة والأسلوب بلا شك لايخدم القضية السعودية لان التشخيص غالبا ما يكون في الإتجاه الخطأ 0[/color]


    [color=0000FF]لا نعلم .. الى متى ستظل هذه الظاهرة الدخيلة على الاسلام ..

    وسياسة التنكيل باليمني ..
    [/color]



    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-01
  7. أبو عبدالغني

    أبو عبدالغني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-22
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    السعودية أصلاً عاجزة عن حماية حدودها وأمنها الداخلي واليمن ليس شرطياً للسهر على أمن السعوديه إحنا يالله نكفي أنفسنا مش فاضيين لهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-01
  9. abdulah

    abdulah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-07
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    علا فكره حدود اليمن في الجزيره لابد ان تعود وهي صحراء الربع الخالي حتي السواحل الشريقيه للمملكه ونجد + نجران وعسير والطائف حتي اطراف مكه هذي هي ارض اليمن الكبري ونطالب كل شريف من ابناء اليمن ان يطالب بها ولايتنازل عن شبر منها لانكم ان تنازلتم غدا سيدعسونكم بالنعال ويزفرونكم الي الحبشه ودمتم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-01
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    هذا الموضوع مبالغ فيه كثيرا ومعاهدة جدة جبت ما قبلها ونأمل بأن لانكون خياليين أكثر من اللازم فالحدود اليمنية السعودية تم ترسيمها وانتهى الأمر كما أن أراضي اليمن واسعة وفيها الخير الكثير ونأمل بأن يهيء لها رب العرش من يعمل على رقيها ورفعتها000

    اليمن لم ولن تكون دولة اطماع بحق غيرها 00

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-01
  13. فارس البحر

    فارس البحر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-17
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    أنا أعتقد والله أعلم أن الحكومة السعودية تعلق فشلها الذريع فى الإصلاحات الداخلية المطلوبة أصلا من قبل أبناء المملكة وتحاول أن تحصرها فقط فى قضيةالتهريب من الحدود المشتركة بين اليمن والسعودية، والتهريب أصلا منذ الثمانينات كان يتم من السعودية لليمن والذى أدى إلى حرمان الدولة من عائدات الجمارك بمليارات الريالات ، وإن كان التهريب يحدث بالفعل ولكنه ليس هو السبب الرئيسى فى هذه المشكلة ولكن المشكلة هى أن عقلية الملك عبد العزيز لا زالت مترسخة فى أذهان أولاده وأحفاده من حيث التعامل مع المعارضين فى الرأى فالمواطن السعودى اليوم متعلم ومن ذوى الكفاءات المختلفة والكثير من الخريجين فى السعودية درسوا فى أمريكا وأوروبا ويعرفون جيد ماهى مكانة وقيمةالإنسان فى الدول التى عاشو فيها وعندما يعودون إلى السعودية يواجهون صعوبات جمة منها عدم وجود الحرية السياسية ولوجزئية فى الوقت الراهن فكل من يقول رأيا ولو عبر تصريح لقناة فضائية أعتبر من الخارجين على بيت الطاعة والمملكة السعودية تعانى فى الوقت الراهن أشد المعاناة نظرا لعدم حدوث مثل تلك المواجهات فى الماضى لأن الكثير من الأمور يحسمونها بالقمع وتلك اللغة التى توارثوها أبا عن جد ولكن اليوم أختلفت الأمور وصارت الناس تطالب بأن تكون مشاركة فى إتخاذ القرارات المهمة التى تمس الوطن والواطن وكأن الله تعالى قد أختار أل سعود من بين الخلائق فى نجد والحجاز وإذا كانت الأمور فى الفترات الماضية قد تمت دون منازعة فاليوم لا أعتقد أن السعودية سوف يستقر الوضع فيها دون تحكيم العقل وإعطاء الشعب حقه فى قول رأيه فى السياسة والإقتصاد وبقية شؤن الحياة مثل الكثير من شعوب الأرض وإلا فأن السعودية سوف تتجرع المرارة إذا أستمرة فى إتباع سياسة الإقصاء لشعبها وعدم السماح له من ممارسة بعض الحريات والقادم ربما يكون اسوء لأن زيادة الضغط على الناس سوف يولد المشاكل الكبيرة التى هى فى غنى عنها فى الوقت الراهن، والأسرة الحاكمة ى ترغب لا بالمتطرفين ولا بالإصلاحيين المعتدلين وكل الوعود التى أعلنها الأمير عبد الله ما هى إلا عبارة عن ذر الرماد فى العيون وتلك الأساليب لم تعد تقنع أحد لأنها تفتقر للمصداقية والناس فى السعودية عارفة هذا الكلام اليوم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-02
  15. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    أخي عبدالله أحيي فيك الوطنية الزايدة اللي فيك كلامك ليس فيه شئ من العيب أو الغلط بل هو الحق لكن أيش نسوي ناس تأخذ كل صغيرة وكبيرة على رأسها وناس تبيع ولاتبالي
     

مشاركة هذه الصفحة