نعم ... نحنُ فقراء !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 926   الردود : 15    ‏2004-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-31
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=JUSTIFY]
    " اليمن من الدول السبع الأكثر فقراً في العالم " ـ نبأٌ غير سار البتّة ، خاصةً و نحنُ ننظر بأعين المثقفين و الرحماء على هذا الوطن المسلوب ما بين النحر و بين القدم ، لنرى أربعة ملايين طالبٍ و طالبة يتوجّهون في الأيام القليلة القادمة لتأدية امتحانات المرحلة الأساسية و الثانوية . لا أزعم أن اليمن تعاني من لعنة " توت عنخ آمون " أو بطش الآلهة " شيفا " لتظل في الدرك الأسفل من الحاجة و المسغبة بينما يتدفق النعيم من بين يديها و من خلفها إلى جيرانها المتخمين . كما أنه من الصعب على مثلي أن يتكهّن بمعرفة سبب هذا الحال القاتل في الحالة اليمنيّة ، فيحدّث الناس أنّ أجدادنا القدامى كفروا بالنعمة ، فأرسل الله عليهم سيل العرِم ، و ما زال هذا السيل يجري في الأجيال إلى يوم الدين .. إن كتب التأريخ تحدّثنا عن فترةٍ من أعظم فترات تعاظم اليماني الأول ، فعندما أصاب اليمن قحطٌ في عهدٍ ما ، قال قائلهم : لقد جاعت حميرُ حتى كادت تأكل الحنطة ..! و كأنّ الحنطة في النموذج اليماني القديم كانت ضرباً من العبوديّة لا يرتضيها ـ و عنواناً للانتكاس المادي الذي لا يقبل به اليماني العظيم ..

    نحنُ فقراء .. يجب أن نعترف بهذا ! بل علينا أن نعترف أن الوضع اليمني الحالي أصبح مسوّغاً شرعياً لأمرٍ من اثنين : إما أن نخرج إلى شوارع و أرصفة الدول الغنيّة و نمد أيدينا و كلنا ثقةً من شرعيّة ما نفعل ، في حال سلّمنا بفقرنا المدقع ، و إمّا أن نشهر سيوفنا و نعلنها حريقاً يأكل الحفاة و المترفين . و الأمران أحلاهما مر ، غير أنّ الحكمة تقتضي إعادة النظر في أصل حقيقة أنّا فقراء .. فهل نحنُ فقراء حقّاً ، أم أنّا نمر بحالة " إفقار " يتزعمها سدنة القرار السياسي ، و " حيتان " الاقتصاد ! ؟

    منذ سنتين ، غطّت صحيفة يمن تايمز فعاليات المؤتمر الدولي الذي أقامته وزارة النفط اليمنية ، في شهر يونيو .. و قد حضر هذا المؤتمر ممثلون لأكثر من ثمانين دولة . و في هذا المؤتمر طرحت وزارة النفط اليمنية ستين حقلاً نفطيّاً أمام الوفود المشاركة . و بعد المداولات و الأطروحات خرج المجتمعون بحقيقةٍ مفادها أنّ حقبة الاستكشافات النفطيّة و المعدنية في اليمن ليست إلا في مراحلها الأولى . بعد هذا المؤتمر بأشهر قرأت ُ على نفس الصحيفة " يمن تايمز " خبراً مذهلاً ، مفاده أن إحدى الشركات العاملة في القطاع ( 9)أعلنت عن اكتشاف نفطي كبير ، و احتياطي يصل إلي ( 3 ) مليار برميل .. و عندما نعلم أن احتياطي دولة الكويت يتراوح ما بين التسعين و المائة مليار برميل ، فلنا أن نتصوّر ما معنى أن يكون الاحتياطي النفطي في حقلٍ ( واحدٍ فقط ) في اليمن معادلاً لثلاثة مليارات برميل .


    كانت خيبة الإمام " أحمد يحي حميد الدين " كبيرة عندما فشلت الشركات الأجنبية في استخراج النفط من المناطق اليمنية الشمالية في عام 1955 م ، الأمر الذي قزّم وضع صورة المستقبل اليمني الاقتصادي المتدافع مع الدولة الجارة " مملكة السعودية " ، فما كان من الإمام إلا أن طرد الشركة المنقّبة في اليمن بسبب هذا الاخفاق " على حد تصوّره " . ثم عاد الأمل مرّة أخرى يداعب الانسان اليمني على مشارف 1986، و كم كان مثيراً أن يكون السيد جروج بوش الأب ، و لم يكن قد وصل الرئاسة بعد ، هو نفسه من حضر لتدشين استخراج النفط اليمني ، فجعلت الزغاريد تقفزُ من حناجر العذارى اليمانيات اللائي افتقدن آبائهن و خاطبيهنّ في الدول المجاورة ، حيثُ يجري النفط بأمر ربه ، دون بركة السيد بوش ، أو إعلان رئيس الوزراء الارياني أنه سيحول اليمن في خلال سنين قلائل إلى باريس الشرق الأوسـط .

    و جرى الأمر على غير ما تشتهي المدن! فأختنا الكبرى " السعودية" لم ترضَ لنا هذا الخيط الصغير من الرزق المتدفّق في صحاري مأرب ، بل زعمت أنّ المناطق التي وجد فيها النفط هي مناطق سعودية ، و تناست أختنا العزيزة أن شرورة و جيزان و نجران و عسير و ديعة حيثُ النفطُ و العسل و الصبايا .. تناست أنّ كل هذه الزوايا المباركة هي يمانية منذ خلق اللهُ الأرض و من عليها .

    لم يتمالك صانعو القرار أنفسهم من الفرحة ، فقد تصوّروا الأمر على غير حجمه الحقيقي ، فتغيرت المعادلة اليمنية الخارجية ، مما جعل المملكة السعودية و الكويت ، قبل أزمة الخليج الثانية ، تقلّص من دعمها للموازنة اليمانية الداخلية ، و لعلّ الأزمة التي افتعلتها السعودية في زعمها أحقية حقول نفط مأرب لم تكن إلا مقدمةً لانفصال أحادي الجانب من التزامتها الأخوية لجارتها المحتاجة ، و مواطنيها السائمين . دخل النفط اليمني عاملاً مهمّاً في اللعبة الإقليمية ـ الأمر الذي حدا بشركاء الوحدة في الجنوب إلى النكوص عن عهدهم ، و محاولة فتح فجوات كبيرة ينفّذون من خلالها مخططاً انفصالياً تقوده السعودية و مصر و الكويت ، كحملة تأديب وانتقام لموقف اليمن الداعم للعراق حرب الخليج الثانية . فعندما نزل الرئيس اليمني علي صالح إلى " المسيلة " في أواخر العام 1993 م ، كان نائب الرئيس اليمني " علي سالم البيض " يدعو موظفي الجنوب و مسؤلي الجنوب إلى الانسحاب من وظائفهم و مراكزهم ، معتمداً على إملاءات خارجية ، و على آمالٍ عريضةٍ يخطّها على عتبات هذا الساحر الجديد " النفـط " !*****ٌ أبو النـفط ! ثم دفعت اليمن بعد ذلك أبناءها و مالها ـ و خسرت 12 مليار دولار في حرب الأشقاء من الشمال و الجنوب ـ وبدأ عصر المجاعة اليمنية الذي لن ينتهي حتى يقوم السيفُ مقام الكلمة !..

    كان متوسّط دخل الفرد اليمني قبل حرب الخليج الثانية يتجاوز الـ 600 دولار في السنة ، و هو معدّل يخرج المواطن من دائرة " ما تحت الفقر " إلى مستوى " مع الفقر " ـ لكنه كان مقبولاً على أيّة حال . كما كانت تحويلات العمالة اليمنية من دول الخليج تتجاوز الثلاثة مليارات دولار سنويّاً . مما خفف العبء عن موازنة الدولة القائمة ـ أصلاً ـ على الاحسان و ذوي القربى . ثم انخفضت هذه التحويلات إلى مستوى لا يكاد يذكر بعد حرب الخليج ، ثم بعد أزمة صيف 94م ، و ما تلا ذلك من فقرٍ و مرض ، عمّ اليمن من الشمال إلى الجنوب . ثمّ بدأت الحكومة اليمنية بعد في عملية الاصلاحات السعرية مع منتصف عام 95م ، و على ضوئها انخفض معدل دخل الفرد اليمني حتى وصل إلى 200 دولار في السنة ـ فدخل الناس في ظلامٍ و عويل ـ لا آخر لهما . و إننا لنصاب بخيبة أمل حين نقرأ عن إمكاناتنا المادية الضخمة ، و وقعنا المزري ـ فمخزون اليمن من الغاز الطبيعي يتجاوز 14 تريليون قدم مكعب ـ بينما تمتد مناطقها الزراعية على رقعة واسعةٍ في السهول و الجبال ـ صالحةً لكل أنواع الزراعة ، و تحتضن اليمن شريطاً ساحليّاً بطول 2250 كيلو متر ، و به أجود أنواع الأحياء البحريّة . أما جبال اليمن التي تشكّل أكثر من 55% من إجمالي مساحتها فهي مناطق مذهلة لاستخراج المعادن الطبيعيّة المتنوّعة .. بالإضافة إلى أموال الضرائب و الجمارك و الزكاة و القروض و الهبات و غير ذلك مما لا آخر له . كما أننا نتميّز بـعامل ديموجرافي هام ، و متعدد المواهب القدرات في انتظار أيادٍ كريمةٍ ترشده سبيله . أما النفط الملعون فقد اتفقنا سابقاً على أننا ما زلنا في مراحل الاستكشاف الأولى ،و في انتظار الرشد .

    فهل نحنُ حقّاً فقراء .. أم أنها سياسة إفقار يقوم بها سدنةُ القرار السياسي ، و حيتان الاقتصاد الآسن !

    إنّ معضلتنا إدارية و سياسيّة بحتة ، و يكفي أن أدلل على ذلك بما ذكره الدكتور عبد الرحمن البيضاني في كتابه " أوجاع اليمن " عن قضية صندوق دعم الفقراء في اليمن . فهو يذكر أن الحكومة خصصت 94 مليون ريال يمني في السنة لدعم هذا الصندوق ، دون أدنى وعي أو تفكير أو حساب " بالقبيلّـة ـ كما يقول أهل اليمن " ـ و عندما جاء دور التسليم ، اكتشف المسؤلون أن المسجلين من الفقراء يتجاوزون الأربعة ملايين نسمة ـ و أنّ توزيع هذا المبلغ عليهم بالتساوي يقتضي إعطاء ريالٍ و نصف الريال للفرد الواحد في الشهر ـ مع أن المقرر أن تعطي الحكومة كل فقيرٍ ألفي ريال . فانفرط عقد الصندوق عند أول تسليم ! هكذا تقود السياسة اليمنية الانسان اليمني ، بهذا الغباء و هذه الجهالة إلى الهاوية .. و لذا استحقّت اليمني ـ فعلاً ـ أن تكون واحدةً من أفقر سبع دول في العالم ، و لمَ لا .. و نحنُ قطيعٌ من الأسود يقودنا حمار !

    فنعم ـ إذن ـ نحنُ فقراء !



    تحيّاتي .

    مروان الغفوري .
    30/5/2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-31
  3. سالم اليافعي

    سالم اليافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-28
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    وانت صادق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-31
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=000099]صدقت أخي مروان الغفوري
    وقد ذكرني حديثك عن فقرنا رغم مالدينا من ثروات مادية وبشرية
    بالمفارقة القائلة "اذكياء لكن اغبياء"!
    فقد يكون المرء ذكيا من الناحية النظرية او العقلية ولكن تصرفاته وسلوكه
    يدلان على غباء مفرط!
    وبالمثل قد يكون المرء غنيا باعتبار مالديه من مال
    ولكنه من الناحية الإدارية والشرعية سفيه!
    ورغم الظروف الشاقة التي مرت بها بلادنا
    فأنني اجزم معك في يقين بأنه لو توفرت لنا قيادة رشيدة على مدى الخمسة والعشرين عاما الماضية
    لصارت اليمن لا في قائمة اكثر الدول غنى فحسب بل وقوة ايضا
    ولكن الأمر كان ومازال كما قال ضمير اليمن رحمه الله:
    [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يُلفقون دساتير العبيد لنا=ونحن شعب أبيُّ ماردُُ شرسُواللوم بعد ذلك وقبله علينا
    فمتى نفيق؟!
    ولك ايها الشاعر الهارب من غبار المجلس السياسي;)
    خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-31
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=FF00CC]اخي مروان
    لو أن لي يد في الادارة لنصبت نفسي لتثبيت كل مشاركة لك حتى تاتي بالذي يليها ولكن ليس باليد حيلة ايه الاستاذ الكريم
    .......................
    أن الروح تصارع الاحرف وتنقاد خلفها وارى العقل يتأمل والانامل تتوقف والاحساس يصارع العقل ويحاول ان يأمر الانامل في الكتابة بين السطور تحت ابداعاتك ولكن فيضان قلبي وعقلي لايستطيع ان يوجاري حروفك المصبوبة
    بالذهب الخالص
    لك تحياتي ...............هل من مزيد
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-31
  9. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    دولة تزرع الفقر تستحق الاجتثاث

    والقتل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-01
  11. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=666666]لعل هذه هي زبدة ما قلته أخي " مروان" ؛ وقد أثرتَ والله موضوعاً كثيراً ما كان حديث النفوس : هل نحن فقراء حقاً ؛ إذ مع كل خبر يأتينا بإكتشاف حقول نفط جديدة ؛ يليه خبر سياسات الإفقار ؛ حتى أدركَنا الغرق ؛ وأدركْنا أن مستقبل بلادنا في كف عفريت ؛ فهاجر من هاجر ؛ وبقي من بقي جوعاً يتضور ؛ وبين هؤلاء وهؤلاء القليل من الميسورين ؛ بعد اصبح اليسر عسرين ؛ والله المستعان .

    كل التحية [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-01
  13. أبو المعالي

    أبو المعالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0

    [color=660033]السلام عليكم..


    أخي الدكتور مروان بارك الله فيك...

    وزاد بالرجال من أمثالك..

    وحسبنا الله ونعم الوكيل..

    لا أستطيع التعليق حالياً ..
    فالغصة في حلقي تمنع يدي من كتابة شيئ..

    وبما استطيع ذلك لاحقاً ...

    لك الشكر الجزيل على العلو في الطرح والعمق في تحسس المشكلة..

    لك مني أغلى تحية وأزكى سلام..
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-01
  15. الفخري101

    الفخري101 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-31
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0

    أثني وأؤيد كلام الأستاذ الصحاف
    بلا تحفظ..
    وأرجو من الإشراف التفكير في الأمر بجدية حيث:
    - ستعم الفائدة.،
    - سيتحفز أخونا الدكتور مروان وسيزداد إنتاجه في مجلسنا هذا..

    تحية للجميع..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-06-01
  17. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=006600][align=justify]
    التخطيط وحده لا يكفي ـ لا بد من " الأيادي البيضاء " أولاً .. دعوني أقص عليكم هذه الحكاية ..


    التقيتُ ذاتَ مرّة بالمهندس " عبدا الله الأكوع " وزير الكهرباء الأسبق ، في حكومة الائتلاف .. كان اللقاءُ وديّاً و أخويّاً .. سألتُه عن تجربته في الحكومة ضمن قائمة " حزب الاصلاح " ، فحدّثني حديثاً عجباً .. قال : أول يوم دخلتُ فيه الوزارة بكيتُ لحالها ـ و عندما وصلتُ مكتبي قلتُ لهم : اعطوني كشوفات الوزارة ـ و بياناتها الخاصة ! ثم بعد الاطلاع و المداولة قررتُ التالي ( و كان من أولى قراراتي ) : لأن القدرة الكهربائية للمحطة الخاصة بالعاصمة صنعاء لا تستوعب تشغيل كل المدينة في وقت واحد ، و لأن الحكومة السابقة قد سنّت ـ حسناً ـ عملية ( طفي حاره ، نوّر حاره ) فإننا نرى أن نجعل هذا العمل العشوائي عملاً منظماً لكي تأخذ الناس حذرها ، خاصةً الأطباء و أصحاب المعامل و المشاغل الخاصة .. و علينا أن ننشر يوميّاً بيانات عمليات " قطع النور " عن عموم ضواحي و حارات صنعاء حسب الجدول الزمني المسجّل في الجريدة ... و سنبدأ بـ ( حدّه ) حيثُ يسكنُ فيها كبار مسؤلي الدولة ، و فيهم رئيس الدولة ـ والجميع سواسية أمام هذه الاجراءات !.. يقول / فطلعت علينا الصحف التابعة للمؤتمر الشعبي العام بعناوين : الاصلاحيون يقنّنون الظلام ! ... و ثم دخلنا في نزاعات حول استثناء مدينة ( حدة ) من الخطّة ، الأمر الذي رفضته أنا في منتهى العنف .. و تمّت الخطّة على هذا الأساس لأشهر ، فتنظّمت أحوال الناس ـ على الأقل من الناحية النفسية حينما علم كلّ إنسان متى سنقطع عنه النور .. و لأي مدّة !

    أريد من السادة الأحبة أن يقولوا لي : ما رأيهم بهذا الموقف و هذا السلوك من هذا الوزير ؟

    ألتقيكم قريباً ..
    [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-06-01
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الأحبة ..

    سأعود لتحيّتكم ، فأنتم أنبل من يقرأ ، و أصدق من يقول ..
     

مشاركة هذه الصفحة