نهج حياة مُعمر في اليمن

الكاتب : ولد القبايل   المشاهدات : 312   الردود : 1    ‏2004-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-30
  1. ولد القبايل

    ولد القبايل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0


    كانوا يصطادون الجراد ويطبخونه لتقديمه للضيوف
    أكبر معمر في حبونا يمشي 10 كيلومترات يوميا ويأكل البر البلدي منذ الصغر



    يتحدث المواطنون في اليمن في محافظة حبونا بكثير من الإعجاب عن أكبر معمر في المحافظة وهو محمد عصمان آل مشيف الذي تجاوز عمره الـ 120 عاماً، ويعدُّونه مرجعا لكثير من الأحداث والمواقف التي مرت على المنطقة، ويتمتع العم محمد كما ينادونه بصحة جيدة، وهو لم يراجع أي مستشفى على مدار حياته التي عاصرت قرنين، حيث كان يعالج نفسه بواسطة الطب الشعبي


    قال العم محمد أعتمد في غذائي على البر البلدي والذرة والتمر واللبن الطبيعي الطازج، ولا أتناول غيرها من الأغذية الموجودة في أيامنا الحالية، وأشار إلى أنه يفضل المشي على الأقدام منذ صغره، وأنه كان يمشي إلى وقت قريب ما يعادل 10 كيلومترات يومياً، وأدى العم محمد الحج 30 مرة، منها مرتان مشياً على الأقدام، وفي كل مرة كان يستغرق في الوصول إلى مكة المكرمة أكثر من شهر


    وعن طبيعة الحياة منذ أيام الشباب الأولى أوضح آل مشيف أنهم كانوا يسكنون في بيوت الطين في مناطق آمنة بالقرب من الجبال على ضفاف وادي حبونا بشكل محاذ للتربة الخصبة الصالحة للزراعة، حيث تتميز هذه البيوت بالبرودة في أيام الصيف والدفء في أيام الشتاء، وكانوا يعتمدون في معيشتهم على زراعة النخيل والحبوب من القمح والذرة والشعير، وتربية المواشي والأغنام التي تنتج لهم اللبن والسمن ويأكلون من لحومها


    وأضاف أنهم كانوا يصيدون الجراد حيث يتم طبخه في الماء والملح أو يتم شويه ليقدم للضيوف، وأشار إلى أنهم كانوا يتنقلون من حبونا إلى نجران التي تبعد مسافة 100 كيلومتر مشياً على الأقدام لأخذ ما يحتاجونه ويبيعون ما لديهم من المنتجات الزراعية والحيوانية، وكذلك كانوا يتنقلون مشياً على الأقدام أو على ظهور الإبل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج
    وعن أدواتهم وحرفهم التي كانوا يستخدمونها في حياتهم اليومية قديما أوضح أنهم كانوا يستخدمون كثيراً من الأدوات البدائية ومنها السواني وهي أداة لجلب الماء من الآبار لغرض الري والزراعة، وتتكون هذه الأداة من الدلو والعجلة والدراج والعلق، وكانوا يستخدمون الأبقار في عملية حرث التربة الزراعية بواسطة أداة الشرع والرعوة، ومن الأدوات الأخرى التي كانت تستخدم في حياتهم اليومية القطف لحفظ القهوة والهيل والزنجبيل، والمحماس لحمس القهوة على النار، والرحى لطحن القهوة والبر والشعير والذرة، والزمالة لحفظ الحبوب والمحاصيل، والعصم لحفظ دقيق البر والشعير، والجونة لحفظ الخبز، والخرج وهو مصنوع من الجلد والغزل لحفظ أغراض البدو الرحل على ظهور الجمال، والقدح ويقدم فيه المرق، والمغراف لغرف المرق، والمشراب لحفظ ماء الشرب بارداً، والقربة لخض الحليب وترويبه وصناعة الزبدة، والبرمة وتستخدم في الطبخ، والمدهن وهو مصنوع من الحجر يقدم فيه البر والسمن أو اللحم، والمطرح ويقدم فيه التمر والزبيب، والتنور لعمل الخبز، والسراج وهو عبارة عن حجر منحوت يوضع به الفتيل والوقود للإضاءة


    وأكد آل مشيف على ضرورة تعرف الشباب على هذه المقـتـنـيـات التراثية القديمة التي توجد لدى بعض كبار السن في محافظات نجران، وقد كان يستخدمها أجدادهم حتى يعرفوا المعاناة التي كانوا يواجهونها في حياتهم قديماً وربطها بالحاضر الذي يتميز بالرفاهية


    وأوضح محمد مانع البالغ من العمر (35 عاماً) أحد أحفاد آل مشيف أنه يقوم الآن بتوثيق موسع ودقيق عن طريق الكتابة وجمع الصور لكل ما يتعلق بحياة الأجداد وتراثهم والعادات التي كانوا يحرصون عليها قديمًا، لتكون سجلا للباحثين ودليلاً للأجيال المقبلة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-30
  3. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0
    wallah shai jameel

    thanx for this nice subject
     

مشاركة هذه الصفحة