فرعون العصر

الكاتب : تيسيرالتميمى   المشاهدات : 479   الردود : 2    ‏2004-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-30
  1. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    اخبارنا الله تعالى فى القرا ن الكريم ان الطاغية المستبد فرعون انه كان بستخف
    بقومه يلعب عليهم ويضحك عليهم فقد قال الله تعالى يحكى عن فرعون
    فستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين


    وفرعون هذا ماهو الأنموذج لفراعنة فى كل الأزمنة والأمكنة
    فلفراعنة فى كل زمان ومكان يمارسون نفس الأسلوب الذى كان يمارسه جدهم
    فرعون

    فنضر الى فرعون العصر أمريكا كيف تسخف بعقول العالم وتلعب عليهم
    وتصحك على الدقون تدعى انها تحرر الشعوب وتدافع عن حقوق الإنسان بينما
    هى أول من ينتهك حقوق الا نسان

    عندما اسمع أحد خنازير البيت الأسود وهو يتحدث عن القيم مبادى امريكا
    الديمقراطية اسال نفسى هل
    هؤلاء القوم يعتقدون أننا أغبياء لانفهم شى

    فهم يقتلون الاطفال والنساء ويدمرون وينهبون الخيرات ويقدمون الدعم الكامل
    لدوله العدو الغاصب ثم يقولون انهم جاءوا لنشر الديمقراصية وتحرير الشعوب


    وهذا هو االاستخفاف الفرعونى بعيه

    نظروا الى ماحدث فى ابو عريب من حرائم يند لها الجبين ثم يجرج اخد خنازير
    البيت الاسود يقول سندفع تعويضات لصحايا

    هذة فى نطرى اخر نكتة
    الخلاصة التى احب الوصول اليها ان الله ااخبرنا عن فرعون وافعالة الشنيعة
    لانه نموذج كل الفراعنة على مرالعصور


    أتتمنى من كل أخواني الثراء هذا الموضوع بارئهم
    فهو موضوع كبير
    ما قمت به ماهو الامقدمة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-03
  3. free**pen

    free**pen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-02
    المشاركات:
    821
    الإعجاب :
    0
    تسلم أخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-04
  5. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    جعل الله سنن وقوانين لا تتغير ولا تتبدل بتغير الزمان والمكان

    ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )

    وإن حكمة الله في ذلك أن يبلوا المؤمنين ويختبر الصادقين ويميز الخبيث من الطيب فيجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم , ويؤجر الصادقين الثابتين نصرا وتأييدا في الدنيا , ومثوبة ومغفرة في الآخرة .

    (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) (محمد:31).

    ثم ان القصص في القران وردت للعبرة والاتعاض وليس للتسلية كما قد يعتقد البعض

    ففرعون من يتشبه به وبافعاله
     

مشاركة هذه الصفحة