(( توجـيــهاتٌ قاتـلـه ....من بغيٍ مائـلـه ))

الكاتب : سليل الاسلام   المشاهدات : 318   الردود : 1    ‏2004-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-30
  1. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    بسمك اللهم ينطقُ الأريب ، سبحانك ربي فأنت القريب ، ما سبّح الحوت في البحر العجيب، أدعوك ربي فأنت المجيب ، سدّد القول لا تجعله يغيب ، ولا تجعله عند الناس غريب ، وصلي اللهم على رسولك الحبيب ، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب ، واجمعنا به وبجمعه المهيب.
    لا تبنون بما أكتب حُكما ، ولكن نصيحة صغتها حِكما ، ومن أُوتي الحكمة صار نجما ، وعليه الله قد أنعما..

    فبسم الله أبدأ القول ، والصلاة والسلام على الرسول ، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول ، فاقرئوا يا أصحاب العقول ، حتى وإن كان في المقال طول ، في ذبي عن الدين حياة كالقصاص !!
    من المبطلين بلا سيف ولا رصاص !!
    لكل أسلوبه وهذا أسلوبي الخاص ، أنا لست من أهل الاختصاص!!
    ولست الأديب القاص ، بآي الكتاب والحديث بنيت الأساس، فلا تفرّون من الحق فمنه لا مناص!!!


    هو علي عهد...فأما بعد


    يجمعون النقاط ، ويكنزون الأقراط ، ليضلوا عن الصراط ، كل من له ضراط ، ويهتكون الاستار ، بقناة ستار ، لندخل كالزواحف ، لجحرهم المزيف ، حتى تعلق المصاحف ، في إحدى المتاحف !!

    3197 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ * رواه البخاري

    وجهوا لنا عبر الأقمار ، برنامج سوبر ستار ، إلى أن رُفع الستار ، ثم وجّهوا سهماً قاتلاً مُدمي ، يدعى بستار أكاديمي ، لهتك البقية الباقيه ، من المروؤة الراقيه ، ليصبح القلب خالياً للشبهات ، فتقوده إلى الغي عاريات ، ليحببون له دينهم ، ثم يتقبل العيش بينهم !!

    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (54) سورة المائدة

    يا إلاهي ، أنت جاهي ، بك لا أضاهي ، لست بدينك لاهي ، فالكل عليها ساهي ، في البيوت وفي المقاهي ، جف ماء الوجيه ، فأين رجل وجيه ، يدل من غوى ، لعزٍ وتقوى ، وأين الايمان بالغيب ، ونحن نستحل العيب ، وأين رؤية الله لنا ، وعلمه بما تراه أبصارنا ، فياربنا لا تؤاخذنا ، بما فعل السفهاء منا...!!!

    قال تعالى : {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ} (155) سورة الأعراف


    يا واغلاً في الدمنه...
    يا مضيع المنه ، بعت الخلد في الجنه ، بسبعين سنه ، بارت تجارتك ، وتمت خسارتك ، فلو علمت بالنظر ، وسهولة هذا الأمر ، بلا عالم في الرياضيات ،ولا خبير في المعادلات ، وهو أن أطول العمر ، مقابل الخلد يساوي صفر ، لتقيأت ماقد تخمر ، في رأسك من الفكر ، وسعيت تطلب العذر، وترجو من الله الأجر..!!

    قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} (6) سورة البينة

    أيها الممثلون الجناه...
    إن أغروا أحدكم بعزه وغناه ، فلا يخدعنكم منهم الجاه ، ولا تطلبون عندهم المناصب ، في وقت الشدة والمصاعب ، فإن ذلك من قلة المروءه ، كمن ينقض في الصلاة وضوءه ، او من يزاحم الغيب بنبوءه ، مفضوحٌ وانكشفت للناس منه سوءه ، فالفرج لبعده يبدأ نشوءه ، والجرح لقربه يبدو نتوءه...!!!


    قال تعالى : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ} (44) سورة النساء


    أيها المساكين..
    أتريدون أن يكون الدين ، مثل كحل العين ، يباع بثمن بخس ، إن تزينا به نندس ، ونصبح جماداً بلا حس ، في زمانٍ كله نحس ، ايهٍ على البلهاء تأكل فيه الخس ، كالنعامة من بين القش ، لا تحس باقتراب الوحش ، يتخفى لها بين الحشائش ، تدس رأسها في حبور ، ولا تعلم بخافيات الأمور...!!

    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (57) سورة المائدة


    قد حان القصاص ...من هؤلاء الناس
    يجب استئصال الشأفه ، لفعلهم التافه ، قتل جماعي للعفه ، بلا رحمة ولا رأفه ، البطل فيها ما أشرفه ، أقول له أين أمك ، وأين أباك وأين جدك ؟؟ هل ماتوا وأنت في الخزي ترقى ، أم أحياء ضنوا لضلالك حقا ؟؟ هههههه ... صفقوا لأفول نجمك الحمقى ، فإنهم سيموتون وأنك لن تبقى ...!!!

    قال تعالى : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) سورة النــور

    أيها المتشرد اللعين...
    أنك أداة لإختراق الدين ، وتضليل شباب مساكين ، ضنوا النعيم بلا دين ، فكنت قائدهم الاعلى ، لأستحلال ما يغضب المولى ، وهم جنودك يصوتون لطريقتك المثلى ، ولا عذر لهم إلا بتوبة وقِلى ،فإن أصابتكم بطشة الجبار ، فلا تلموا أكاديمية استار، فإنكم لهم مشجعين ، وأنتم المهرجين لهم والمصوتين ، لذا فإن جائكم عذاب الله فأنتم به أولى ، وسبحان الله الحليم ربنا الأعلى ...!!

    قال تعالى : {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} (25) سورة النحل


    يا أيها العصاة...
    أما علمتم ان حربهم بالشهوات ، تسبق حربهم بالشبهات ، لأن القلب لا يقبل شبهة في حال الثبات ، فيسبقون التقريب ، بالضلال والتغريب ، ويسبقون التبشير ، بوأد المحاذير..!!!

    ثم تكون الفرصة ماثله...
    فتطالعنا قنوات غير مستقله ، بتوجيهات قاتله ، وحلقات مخله ، وتقليعات ممله ، ترجو فيها السمعه ، أحضرت لها سنة وشيعه ، ليكون الحوار ، عبر الاقمار ، ثم يكون أعداءنا ، مثل بقيةإخواننا !!

    قال تعالى :{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (22) سورة المجادلة

    أيها التعيس...
    هناك من يدعي أنه حريص ، ، على التقريب وهو خسيس ،إنه تهجين رخيص ، بين حاخام وقسيس ، كالفول لا يصلح بلا تميس ، كالعنز لا ترعى بلا تيس ، في مراتعٍ للتبشير الدسيس ..!!

    يريدون تقارب للديانات ، بمجرد كلمات ، كلام بعاطفه ، ممن ثنى عطفه ، يتكلمون بالنفاق ، ويزعمون بغضهم للشقاق ، لتطول بيننا أعناق ، تريد معهم الوفاق ، عندها سيكون الطلاق ، بعصمة صاحبة الأشواق ، ولنردد بعدها باتفاق ، أيا ضيعة الأخلاق..أيا ضيعة الأخلاق !!

    أحدهم يدعو للنصرانية ، بكلمات عنفوانية ، وملامح صبيانية ، وعبارات ميدانية ، تهفو لها قلوب ، ملت القهر والحروب ، أغواها الشيطان ، لتجمع دينان ، والآخر ألد عدو لنا ، حاخام يضن الله ضدنا ، جاء ليساهم في شد حبالنا ، بعد ما لفّوها على اعناقنا ، ثم بعظمة الكرسي يوهمنا ،فإذا أحس باستقرارنا ، ركل الحُكم وتم إعدامنا ، وأخذ يعبث في أوطاننا...!!

    قال تعالى : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة


    أيهاالمغضوب عليه...
    يهودي يمد لنا يديه ، عجيبة منك يا أمة التيه ..!!
    لا نعلم منك سوى الغدر ، ولا نرى منك غير المكر ، تضنون أنكم الأقوى ، فتدعون حب التقوى ، وتوجيه الناس إلى الهدى ، عجيبة والقلب منها يقهقه ، ممن يغرس بيننا عرقه ، والعرق دساس ، ومفضوح للناس ، ولا بد له من إقتلاع ، يا خِلفة بني قينقاع..!!!

    قال تعالى : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة


    آه ٍ يا غفلة البشر ، عن هذا الخطر ، ما علموا أنه تدريج ، بلا علم بل بتهريج ، فالبداية تقارب بين النحل ، ثم يتبعه تقارب بين الملل ، من بعد احصائات ، وتقارير ودراسات ، نظروا إليها بعمق ، فبدئوها بالتقريب بين الفرق !!

    يا أيها الصاحب...
    إن صار التقارب ، بين صادق وكاذب ، فمن عن الدين سيذب ؟؟
    أما نحن فلن نصاحب ، من هو للغي ساحب ، كيف وكل له طريقه ، حتى وإن سطع لنا بريقه ، فالعاطفة لا تلغي الحقيقه ، فلا يزال الأشعري معتدي ، والاباضي زادُه ردي ، والصوفي وهم بلا هدي ، والمعتزلي يضن أنه مرشدي ، كلا...فلي مذهبي وهذا معتقدي ، ولن أجامل يومي على حساب غدي ، فإن القرين بالمقارن يقتدي ...!!

    قال تعالى : {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} (113) سورة هود




    جاء اليهود والنصارى...
    خاضوا إلينا بحار الردى ، بعدما أيقنوا أن لإستجابتنا مدى ، من أناس بيننا ضيعوا الهدى ، فأرادوا تهجين ما اسموه ، ديانات وما ادعوه ، أن فيه سعادة الانام ، وخلطوا بين التعامل والاحترام ، وبين ملل ديننا بينها هو الزمام ، والباقي ليس له عند الله مقام ، فقد طغى اليهود وقال النصارى ، من بعد ما اصبحوا حيارى ، إن الله ثالث ثلاثة...فتعالى الملك العلام ، فلا تقولوا للأديان ثلاثة ...فإن الدين هو الاسلام !!!

    قال تعالى : {...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ...} (3) سورة المائدة

    إن عداوة المؤمنين لهم في ازدياد ، فهم الذين يقطعون عنا الزاد ، ملوحين لنا بالاقتصاد ، لا يرضون لناإلا بالضرورات ، وغيرنا متقدم عنا بمسافات ، وحياتنا هي نفسها الحياة ، فالحمد لله جزيل الهبات ، على آلائه الواضحات ، فالدين لنا والباقيات الصالحات ، وإنما أردت تذكيراً بأزماننا الخاليات ، فهل سيستمع للصوت من قد مات !!!

    قال تعالى : {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (109) سورة البقرة


    أيها المسلم...

    إن كان الدين عندك غير ثقيل ، فلا تستقيل ، عن عداء بني إسرائيل ، أو من يُقبل إليهم ويميل ، ولا تجعلهم يدلوك السبيل ، فهم أعداء الله مضلين السبيل ، فقد تُرد عند الله الاستقاله ، فالمهمة ليست من الاستحاله ، فهي فقط معاداة من عاداه الله ورسوله ، ولا نتبع في نهجنا أبداً سبيله ، فسبيلهم ليس بالسبيل ، بدايته سرور ، ونهايته ثبور ، نهجهم لا يقوم إلا بالشهوات ، ودينهم لا ينتشر إلا عن طريق ******** ، فأمةٌ يتصدر فيها الزناة ، منابر التبشير والدعوات ، أبدا لن تدوم وستسحقها الأزمات...!!!

    قال تعالى : {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (82) سورة المائدة



    أيها الناس...

    إعلموا أن الحرب خدعه ، وليست مجرد متعه ، بل هي سفن مشرّعه ، تجابه أمواجاً كالجبال ، ولا يقودها سوى الأبطال ، الذين يرجون عند الله المئال ، وإن الحرب على أشكال ، فمنها حرب بالمال ، قد تجر لنا الوبال ، فالجوع هو البلاء الكافر ، لأن الناس به تصبح في تناحر ، ويكون السطو فيه كالطيش ، وذلك لطلب البقاء والعيش ، فحسنوا مصدر الأموال ، وردوها لله واعطوا العيال ، لتزكوا بيننا الأموال ، فالنصر لا يأتي سوى بالأفعال !!!

    قال تعالى : {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (261) سورة البقرة


    أيها المسلمون...

    كونوا يداً ضد المنون ، وضد عدو قد يخون ، ومن عظيم الحكمة ، التوحد في الأزمة ،حكمة لمن لا يريدالدنيا ، ويريد أن تكون كلمة الله هي العليا ، فلا تقربوا ما بين المذاهب ، فكل بعقيدته إلى الله ذاهب ، وإن نبذ الخلاف ، صفة الأشراف ، بل قربوا بين الاهداف ، ولا تركزوا على أشياء سطحية ، وتتركوا القضايا المصيرية ، فالجهاد هو المذهب ، وإن شتتناه فستهب ، ريح الغدر فتذرونا كالرماد ، ونحن لا زلنا يهيجنا العناد..!!

    قال تعالى : {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (46) سورة الأنفال


    أيها المسلمون...
    إن الصراع سنة ربانية ، ولن تبدلها أقلام عاجية ، ولا ظروف طاغيه ، فصراع الحق والباطل ، قائم وغير زائل ، حتى يصبح الناس مسلمون ، أو يعطو الجزية وهم صاغرون ، أو يكفو عنا شرهم وما يدعون ، هكذا أخبرنا إله الكون ، رب هامان ورب فرعون ، وهو الاعلم بحالهم وحالنا ، ولن يرضى بغير الاسلام بيننا ، وسنبقى على أمر الله لنا ، ولن ننسى هدي رسولنا ، ولن ننقلب من بعده على أعقابنا ...!!

    قال تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} (144) سورة آل عمران

    قال تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران

    أيها المسلمون...

    إن اختلافنا ، فيما بيننا ، لا يقطع حبالنا ، وإن بغضنا لبعضنا ، قد يظهر منه ضعفنا ، فلنوحد جهدنا ، لحفظ أساس ديننا ، وسنة رسولنا ، الذي دعانا وعلمنا ، أن الدعوة بيننا تكون بكيف ، وبين الأمم ضربٌ بالسيف ، وذلك بعد استنفاذ الحلول ، وليست من مبتدأ القول ، وهكذا قد بُعث إلينا الرسول ، فاللهم اجمعنا به وبصحبه الفحول ، واصرف عنا وعن المسلمين كيد الجهول ..!!



    والحمد لله على ما صنع ، وما أعطى وما منع ، وما أعـزّ وما وضع ، ما صَدح مُغرّدٌ أو هَجع.
    ربُّ الأرض والسماوات ، وما بينهما من كائنات
    سبحانه المُـتعالي

    يسرّ اختزالي ... لمقالي!!


    في هذه الكلمات


    صراع الحق والباطل قائم لن يزول...صراع الحق والباطل قائم لن يزول




    والسلام خير ختام

    سليل الاسلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-16
  3. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    إن أجري إلا على رب العالمين...
     

مشاركة هذه الصفحة