ماذا تريد المرأة هذه الأيام؟

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 351   الردود : 2    ‏2004-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-30
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    سين: ماذا تريد المرأة هذه الأيام؟

    إنها وصلت الى كل المناصب التي كانت قاصرة على الرجال. وتحققت لها المساواة في الحقوق السياسية وصدرت قوانين للأحوال الشخصية تنصف المرأة فما الذي ترغب فيه بعد ذلك. هذا السؤال وجهته خامس شركة للإعلان في العالم إلى ألفين من النساء في العالم. ذهلت الشركة من النتيجة.

    قالت 69 في المائة من النساء: ــ تريد العودة إلى البيت.

    قالت الشركة: ــ ولكن المرأة تعود إلى البيت كل يوم من عملها فما المقصود بهذه الإجابة؟

    قلن: ــ لا نرغب في الحصول على عمل أو دخل خاص بنا، اهتمامنا الأول بالبيت والأسرة والأولاد، أمنيتنا التفرغ للحياة كزوجات وأمهات.

    سئلن: ــ بلا عمل خارجي.

    قلن: ــ نعم. قالت الشركة: ــ ولكن المرأة رغبت في التحرر.

    قلن: ــ بعد أن مارسن العمل نريد التحرر منه ومن ضغوط الحياة التي تصاحبه. حياة المرأة يجب أن تكون لمهنتها الأساسية وهي الزواج والأمومة.

    قالت الشركة: ــ هذه دعوة رجعية في نظر بعض نساء هذا الزمان.

    قلن: ــ أبدا. هذه هي الظروف الأساسية والطبيعية للمرأة. بقي أن تعرف أن هذا هو ما قالته المرأة التي ليس لها أطفال صغار، بل أولادها في سن تسمح لهم بالاعتماد على أنفسهم كثيرا أي تجاوزوا مرحلة التعليم الابتدائي.

    وطلبت المرأة في الوقت نفسه تخفيف أعباء الأعمال المنزلية عليها فلا تقوم بالكي أو تنظيف البيوت من التراب وتسعى في الوقت نفسه الى أن يشاركها الرجل أو الخدم العمل المنزلي.

    ومعنى ذلك ان المرأة في هذا الزمان تريد أن يعود الرجل جزئيا الى البيت!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-30
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    كل تقدير لكي أختي العزيزة لمياء
    في طرح مشاكل الأسرة وهمومها
    وشكرآ لكي على تحفة مواضيعـك
    الحيوية .

    خالص التقدير والأحترام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-02
  5. ملكة الأحاسيس

    ملكة الأحاسيس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    601
    الإعجاب :
    0
    طارة طارة ورجعت الى عشها هذه المراءة .



    تشكري مشرفتي لمياء
     

مشاركة هذه الصفحة