نصـــائح مهمه للطلاااااااااااب

الكاتب : نسر شبوه   المشاهدات : 456   الردود : 0    ‏2004-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-24
  1. نسر شبوه

    نسر شبوه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    :: نصائح مهمة للطلاب::
    للطلاب فقط ... أين الخطأ
    ؟

    هنالك عدد من الممارسات الغذائية التي يقوم بها الطلاب أثناء فترة الاختبارات فيها شيء من الخطأ فمثلا

    يعمد بعض الطلبة إلى دخول الاختبار دون إفطار ثم بعد خروجه من الاختبار يجتمع مع زملائه ويذهبون إلى مطاعم الوجبات السريعة حيث يأكل وجبة دسمة عالية الدهون والسعرات الحرارية وكذا الطالبات يتناولن الوجبات الدسمة. فأين الخطأ؟

    الخطأ: هو أنه ترك الإفطار، والإفطار شحنة وقود مهمة جدا لتزويد ذهنه بالحيوية والنشاط الذي هو في حاجة له أثناء الاختبار لاسترجاع وتذكر ما ذاكره وليست المسألة تعبئة بطن وتلذذا بالأكل فقط

    والخطأ أيضا: أن تناوله الوجبة عالية الدهون والسعرات سوف يورثه الخمول وعدم التركيز خاصة وأنه خرج من الاختبار بذهن مجهد وهذا سيضيع عليه عددا من الساعات حتى يسترد نشاطه المطلوب لاستذكار دروس الاختبارات القادمة

    والصحيح هو: أن يفطر إفطاراً معقولاً ثم يختبر وبعد الاختبار يستفيد من وقته حتى يحين موعد الغداء المنزلي ويأكل ما شاء منه باعتدال

    يلجأ بعض الطلبة إلى النوم أثناء النهار بعد وجبات دسمة ثم الاعتماد على شرب مشروبات الطاقة والإكثار من القهوة والشاي خلال المساء ولا يأخذون قسطا كافيا من النوم ثم يلجؤون إلى القهوة أو الشاي دون إفطار للتنشيط قبل الذهاب إلى الاختبار. فأين الخطأ؟

    الخطأ هو: في الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة، وصحيح أن الكافين سوف يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله سوف يبدأ الجسم بالاسترخاء من الشد وسوف يبدأ الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار لأنه مجهد

    إن الطالب في حاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار في نفس الوقت الذي هو بحاجة لهما أثناء الاستذكار قبل الاختبار

    والخطأ أيضاً: أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي لإجهاد يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً علاوة على قلته

    والصحيح: لا لمشروبات الطاقة فهي ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لا بد أن تكون هناك فقط
    والصحيح أيضاً: لا للمنبهات والقهوة إلا في حدود كوبين في اليوم فقط مع الأكل الجيد والنوم الكافي

    تولد مشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية
    هاجس التقديرات المرتفعة وراء اللجوء للمنبهات ومشروبات الطاقة



    تضج البيوت حالياً بحالات توتر, قلق, وآلام جسدية، والحاجة لكثير من فناجين القهوة وأكواب الشاي ومشروبات الطاقة لدى مجموعة كبيرة من الطلاب، مع قرب فترة الامتحانات. لكن إلى أي مدى ينعكس إدمان المنبهات خلال فترة الامتحانات على صحتهم سواء النفسية أو الجسدية؟ وإلى أي حد تعتبر مشكلة خوف الطلبة من الامتحانات "خطيرة"؟ ومدى حاجتها لعلاج؟ وكيف يمكن تجاوزها؟ وقبل كل ذلك من المسؤول عنها؟ وما هي طرق علاجها؟
    تقول الطالبة الجامعية منى محمد، خلال فترة الامتحانات أشرب ما يزيد على 10 فناجين قهوة في اليوم، كي أظل مستيقظة طوال الليل لمراجعة دروسي، وأعرف أن هذا القدر من القهوة أكثر من الطبيعي ومضر، ولكن حجم المناهج الدراسية يُشكل ضغطاً كبيراً علينا كطالبات، ويُجبرنا على السهر، للمراجعة التي تتطلب وقتاً، ولكني ألجأ للمنبهات مع علمي بأن الإكثار منها يرهقني، إذ يقل وزني كثيراً خلال فترة الامتحانات، وتقل شهيتي للأكل، إضافة لعصبيتي غير المبررة


    أما زميلاتها مريم عبد الله، فتقول إنها لا تشرب المنبهات خلال فترة الامتحانات، ولكنها تعاني من القلق والأرق، وتعجز عن النوم وهي تفكر في امتحان الغد، مما ينعكس سلباً على صحتها
    وتحمّل خلود .س طالبة في الثانوية العامة الأسرة مسؤولية القلق الذي يشعر به الطلاب خلال الامتحانات، خاصة في حال إظهار الوالدين قلقهم على المعدل النهائي وإلحاحهم على الابن أو البنت للمذاكرة، لأنه لا يوجد جامعة ستقبل معدله إذ لم يحصل على الدرجات النهائية. وتضيف خلود, للأسف أسرتي من هذا النوع، وهم السبب فيما أُعانيه من قلق وخوف خلال فترة الامتحانات وسبب شربي للقهوة بشراهة


    وتقول أريج جاسم ثانوية عامة خلال فترة الامتحانات نحتاج لطاقة مضاعفة كي نتمكن من بذل مجهود كبير لا نبذله طوال العام الدراسي، وأنا لا أحب احتساء القهوة أو الشاي، ولكني مدمنة على مشروبات الطاقة التي تبقيني يقظة الذهن وتضاعف من طاقتي وقدرتي على الاستذكار
    تشاركها ابتسام خلف التي أظهرت من خلال حديثها جهل الطالبة والطالبات بمضار مشروبات الطاقة التي تزيد بخطورتها وعلى المدى البعيد عن المنبهات, معترفة بأن تركيز الطالبة على المذاكرة واسترجاع دروسها يومياً أثناء الدراسة، سيفيدها ويخفف عليها حدة الاختبارات. ولم تشعر بأي ضغط أو قلق أو خوف خلال فترة الامتحانات، ولكن القلة فقط تقوم بهذا، مضيفة أما نحن فليس أمامنا سوى الاستعانة بمشروبات الطاقة وهي من وجهة نظري مفيدة وليس لها مضار مثل المنبهات


    ويؤكد استشاري الطب النفسي الدكتور ماهر عبد الله بغدادي, أنه من العادات الشائعة لدى بعض الطلاب والطالبات استعمال المواد المنبهة ومشروبات الطاقة، خاصة عند قرب موعد الامتحانات، اعتقاداً منهم بأن هذه المواد ستزيد من نشاطهم وقدرتهم على التركيز، وفي الحقيقة أن المنبهات يكون لها في البداية تأثير في زيادة اليقظة وانخفاض الإحساس بالتعب, ولكن هناك دراسات عديدة تثبت أن استعمال المنبهات وبجرعات كبيرة ولفترات طويلة يؤثر تأثيراً سلبياً على صحة المتعاطي الجسدية والنفسية، مضيفاً أن المنبهات تفقد الإنسان الشهية وتؤدي إلى نقص كبير بالوزن، مما يصيب الإنسان بالهزال والتعب ولها تأثير على القلب والدورة الدموية، أما الآثار النفسية، ففي البداية فإن النشاط الزائد واليقظة تكون مصحوبة بعدم القدرة على التركيز وانخفاض القدرة على الاستيعاب وزيادة التوتر والعصبية, وكثرة التعاطي تؤدي أخيراً إلى عدم القدرة على النوم لأيام عديدة وظهور أفكار ومشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية تصل إلى مستوى ارتكاب الجرائم أحياناً


    ويلجأ الطالب لاستعمال المنبهات لأسباب عديدة منها، على حد قول الدكتور بغدادي, عدم تنظيم الوقت من بداية العام الدراسي وتراكم الدروس مما يدفعه في نهاية العام إلى بذل الجهد والاحتياج إلى البقاء متيقظاً لساعات طويلة, والاعتقاد الخاطئ بأن المنبهات تزيد من قدرته على الاستيعاب والتركيز والانتباه, وضغط المجتمع والأسر على الطلاب لتحقيق نتائج عالية نظراً لزيادة التنافس وانخفاض المتاح من الفرص, والتأثر بالأصدقاء والاستماع لنصائحهم بتجربة المنبهات وإغرائهم بأنها السبيل الوحيد للتغلب على ضيق الوقت بزيادة النشاط والتركيز عن طريق المنبهات, وغياب دور وسائل الإعلام لتثقيف الطلاب وتحذيرهم من مضار استعمال المنبهات


    وعن الخوف من الامتحانات يقول الدكتور بغدادي, إنها ظاهرة كثيرة الانتشار مع اقتراب موعد الامتحانات, وهذا الخوف يمثل مشكلة كبيرة، في البداية يشعر الطالب بالقلق وعدم القدرة على التركيز وفقد الثقة في الذات والشعور بالانخفاض في قدرته على الاستيعاب والفهم والتذكر، ويؤدي ذلك إما إلى زيادة التوتر واضطراب النوم واضطرابات جسدية مثل الشعور بالغثيان وفقد الشهية والشعور بالدوار والهزال, أو يؤدي إلى انخفاض المزاج والشعور بالحزن وقلة الحركة والانعزال وفقد الاهتمام


    ولتجاوز هذه المشكلة يرى الدكتور بغدادي أنه لابد أن يفكر الطالب بطريقة إيجابية ويبعد عن رأسه الأفكار السلبية والشعور بالإحباط. ومن الأفكار الإيجابية أن يتذكر أنه إنسان ناجح لديه القدرة على الإنجاز بدليل اجتيازه كل المراحل الدراسية السابقة بنجاح وتفوق, ويحاول أن ينظم ما تبقى من وقت ويركز على المواد التي يجيدها ويبدأ ساعات المذاكرة بالمواد التي يحبها ويسهل استيعابها، ويذكر نفسه أنه يبذل ما بوسعه وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عمله, ويحاول أن يذاكر ساعات طويلة وأن يعطي نفسه بعض الراحة وينام ساعات معقولة وفي حال شعوره بالإجهاد وعدم القدرة على التركيز يحاول أن يرفه عن نفسه ويجدد نشاطه بممارسة الرياضة أو التريض في الحدائق. أما إذ زادت أعراض الخوف والقلق وجرب كل هذه الوسائل ولم تجد فمن الأفضل اللجوء للمساعدة الطبية


    ومن جانبها تعتقد الاختصاصية الاجتماعية عبير ناصر المبيض, أن سبب لجوء الطلاب للإكثار من المنبهات ومشروبات الطاقة خلال فترة الاختبارات هو اعتقادهم الخاطئ أنها تساعدهم في التركيز والفهم والانتباه والحفظ, كذلك إحساسهم الخاطئ أنها تعطيهم النشاط الكامل أثناء المذاكرة. وتضيف من العوامل النفسية التي تجعل الطالب يلجأ لتناول المنبهات القلق والتوتر والعصبية الزائدة واضطرابات النوم نتيجة القلق وقلة التركيز والانتباه أثناء المذاكرة
    وتذكر المبيض أن العلاج النفسي لهذه العوامل هو الشرح والاستبصار والعلاج المعرفي والاسترخاء، حيث إن جلسات الاسترخاء مهمة جداً في هذه الفترة, والابتعاد عن الخوف, وإدراك مخاطر القهوة وأضرارها على الصحة، مضيفة أن هناك عوامل اجتماعية تدفع الطالب لشرب المنبهات منها: عدم الإدراك الكافي لدى الأسرة بمضار المنبهات وتركهم للأبناء يسرفون بشربها, وكذلك تقليد الطالب لأصدقاء له يشربون المنبهات خلال فترة الاختبارات، مما يعكس الاتجاه إلى الإفراط في تناولها تقليداً. وأساليب العلاج الاجتماعي اهتمام الأسرة بغذاء أبنائهم والإكثار من تقديم العصائر والحليب بدل المنبهات, وتدعيم الطالب بالإحساس المعنوي لمنحة الإحساس بالثقة والتفاؤل, وتنبيهه بمخاطر المنبهات, ومساعدة الأسرة الأبناء في تنظيم وقتهم للمذاكرة, وتهيئة الجو داخل المنزل حتى تبعد عن الطالب حالة القلق والاضطراب من المشاحنات داخل المنزل والتي قد تحدث بين أفراد الأسرة أحياناً, وحث الطالب على المحافظة على صلواته واللجوء للدعاء
    منقوووووووووووووووول

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة