طالبان أم فلسطين ؟؟

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 2,094   الردود : 32    ‏2001-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-01
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    بعد العملية الإجرامية التى وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية والتى لا تمت إلى ديننا الحنيف وعروبتنا الإصيله بصلة من قريب أو بعيد . وأستغلال الحدث من قبل العالم الغربي باإعلامه المسير نحو توجية اصابع الأتهام للأسلام بشكل عام والعرب بشكل خاص . مما نتج عنه نظره قاصره تحتويها الكثير من التجنى والأفتراء وإستغلال للعواطف الناتجة عن عمل غير أخلاقي .

    لا أحد يخالفني الرأي ان ما حدث هناك من قتل غير مبرر هو عمل إرهابي بمعنى كلمة الأرهاب وبتأكيد ما يحدث في فلسطين يعتبر بنفس مستوى تلك الكلمة ، ولكن استغلال الحدث من قبل الإعلام الصهيوني نتج عنه بناء غشاوه كبيره على الحقائق ، وقد شاهدنا بعض العرب في الولايات المتحدة وفي البلدان العربية وهم يعبرون عن فرحهم بشكل أساء لنا وألب العواطف ضدنا ، وبعدها أعلن العالم الحرب ضد الأرهاب وبعد أن هدأت الزوبعة خرج أكثر من زعيم أوروبي ينفي إى علاقة بين الأرهاب والدين الإسلامي وأنه لا صله بينهم ، فديننا ليس دموي وقد نهي الرسول عن قتل العجائز والأطفال وقتل الدواب وقلع الشجر بدون مبرر .

    الولايات المتحده حاليا لا تبحث عن كبش فداء فالأمر أكبر وأعمق من هذا الشيء أنه أعتداء صريح على الأمن القومي بل ضرب قلبها وعمقها الأمني وعليه لا بد من الفاعل الحقيقي بعيدا عن التدليس والمرواغة ، وحين أعلنت أميركا أنها تريد بن لادن فالأمر هنا ليس عبث أو نظرة أعتباطية حيث أن الرجل متورط بأكثر من عمل إرهابي وأعماله المنافيه للمدنيه تسيء للدين قبل كل شيء .

    خرجت اصوات سلفيه كثيره في كل المنتديات الحواريه تنادي بالجهاد وتنادي بنصرة طالبان وتشتم الحكومات وتوزع صكوك العمالة والخيانه على العرب وعلى كل من لا يلبي " الجهاد " مع طالبان لتعطي أنطباع بأن العمليه الحاليه ضد طالبان هي بالضروره ضد الإسلام وهذا لا شك تصور خاطيء فطالبان جماعة تعيش خارج العالم بتفسيرات خاصه بها متسمه بكثير من التطرف الممزوجه بتخلف مدني لا يقبله العقل ولا يساعد على أعطاء صورة حقيقة عن الدين الإسلامي . وقد فعلت خيرا الدول العربية وباكستان حين أعلنت أنها ضد التوجه الأرهابي وفتحت كل السبل لدعم القضاء عليه وهذا قد يساعد على تنظيف ما سعت طالبان من تدنيسه .

    اليهود أستغلوا هذه الأعمال لتنكيل بأخواننا الفلسطينين وقد ساعدهم على ذلك هو أنشغال الرأي العام العالمي بقضية أميركا وايضا الدعوات والصرخات المتشنجه السلفيه في أبعاد العرب والمسلمين عن قضيتنا الأم وشغلونا بقضايا أمميه غبيه ، فهم ظلوا ردح من الزمان يقولون في الجهاد في أفغانستان وفي النهاية أكتشفنا أنه جهاد أميركي باسم الدين ، وبعدها رحلوا إلى البوسنه ومن ثم إلى البانيا والشيشان ووصلوا مؤخرا إلى بلاد الواق واق فهم في كل مكان حتى أنك تجدهم في بيتك يقروا عليك أمورهم التكفيريه إلا في فلسطين حيث تجد أن الحديث عنها يتم بحياء مفرط هذا طبعا اذا سمح الحاكم بذلك ، وكيف لا وهم اشهر من عرف بطاعة الحاكم حتى وأن كان فاسق .

    اقول أن قضيتنا كانت ومازالت وستظل هي فلسطين أما طالبان فلا علاقة لنا بها لأنها بالأصل لا تمثل الدين من قريب أو بعيد وربما نأمل ذات يوم أن تقوم دولة ديمقراطيه تقوم بالأساس على أحترام الأنسان هناك ليرتاح الشعب الأفغاني من تسلط تلك الجماعات المتأسلمة الغايه في التخلف . وعليه يجب أن لا ننجر إلى دعاويهم الأمميه المبنيه على طائفيه ومذهبيه أتعبت كاهل الأمه ومزقتها وفرقتها . وتظل قضيتنا الأولى والأهم هي قرة العين فلسطين ولا شيء سوى فلسطين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-01
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    تسلم يا بن ذي يزن

    والله ما دام حطيت الاخيار يافلسطين يا طالبان

    بالنسبه لنا كاعرب ان قضيه فلسطين هي الاولى
    اما طلبان لو كانت دوله مستقيمه لما قبلت اسامه بن لاذن على ارضيها ولاكن مادام هي دوله خربانه تريد تخرب على جيرانها وعلى المسلمين لان جهادهم الحقيقي انتهاء عند خروج اخر جندي روسي من اراضيها وبعدها كله جهاد علىالكراسي ولااحد يستطيع ينكر ذالك وشكرآ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-01
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    لا تعليق فقد اصبت .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-01
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    قميص عثمان .. نكون واهمون أو متوهمون إذا ظننا أن أمريكا تريد بن لادن وانتهى الأمر .. كلا .. الأمر أكبر من ذلك .. أما بن لادن فلم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية على عظمتها أن تأتي بدليل واحد على تورط بن لادن في كل الحوادث السابقة .. ليس لنا .. فنحن بالنسبة لإمريكا صفرا على الشمال .. وإنما لحلفائها الغربيون .. أما كون معظم المتهمين أو كلهم كانوا في أفغانستان فالأمر ليس بالجديد لأن كل المهاجرين الموجودين في أوروبا وأمريكا في العشر السنوات الأخيرة معظمهم إن لم يكونوا كلهم قد حاربوا في أفغانستان وعندما عادوا إلى أوطانهم ضيق عليهم الخناق من قبل حكوماتهم أو بإيعاز من حكومات أخرى مما اضطرهم إلى الهجرة ..
    أما كون تلك الحادثة إرهابية .. فالمسألة نسبية من شخص لآخر وجماعة لأخرى ومن شعب إلى آخر .. وهناك الكثير ممن يخالفونك الرأي في هذه الحادثه حتى في هذا المنتدى ومن الكتاب البارزين فيه ..

    ولا أدري لماذا جعل بن ذي يزن الأمن القومي الأمريكي "شيئا مقدسا" لا يجوز المساس فيه أو الإقتراب منه .. وماذا عن الأمن القومي لكل من:
    العراق .. ليبيا .. السودان .. فلسطين .. الصومال .. بنما .. كولومبيا و مستقبلا : افغانستان .. + ؟ + ؟ + ؟؟؟؟؟؟..

    أما إن الدول العربية في رأيك قد فعلت خيرا بدعم القضاء على الإرهاب .. فهذا أمر يحتاج على إثبات أنها فعلت ذلك طواعية دون ضغط أو إكراه .. ونفس الأمر ينطبق على باكستان

    للصلاحي :
    أما التخيير بين طالبان أو فلسطين .. فإن كنت تقصد الزعماء العرب .. فقد فرطوا في فلسطين .. ألا يفرطون بإفغانستان ؟ ثم ما هو دليلكم على أن فلسطين ستعود فيما لو وقف العرب عن بكرة أبيهم مع العم سام وسحقوا طالبان أو إفغانستان؟

    أما من ذهبوا لنصرة إخوانهم المستضعفين في البوسنة .. الشيشان .. ألبانيا .. أو بلاد (الواق الواق) .. فمن حقهم علينا واجب الشكر والدعاء فلم يذهبوا إلى هناك معتدين .. بل ذهبوا لرفع الظلم عن إحوان لهم في العقيدة .. أما إنهم متقاعسين عن الجهاد في فلسطين .. لا أظن ... ولا يحتاج هذا الأمر لشرح
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-01
  9. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي أبو لقمان

    أولا أنا لم أقل أن أمن أميركا مقدس يالنسبه لي ، فهي لا تعني لي شيء ، ولكنه بالنسبه للولايات المتحده كدولة عظمي ، لأن الضرب وصل إلى عمقها ولابد من ردة فعل حازمة حتى تجعل كل من يفكر بضربها مرة أخرى يعيد حساباته أكثر من مره . كنت قابلت رجل بريطاني بعد الحادثة تلك مباشرة وسالته من تعتقد قام بهذا العمل فأجاب أنه لا يعلم ولكن إين يكن فهو عمل غير مبرر ، فأجبته نعم هو عمل غير مبرر ولكن ماذا عن العراق وعن فلسطين والسودان وقتل الابرياء هناك .

    أبو لقمان أنا لا أؤيد الأجرام وسفك الدماء سواء كان في فلسطين أو أميركا أو العراق وأنظر إلى توقيعي فأنا أحمله منذ عرفت الدخول إلى هذه الشبكه ، لذا لا مزايده في هذا المجال .

    من الناحية الدينيه ما حصل من قتل الأبرياء يعتبر أمر ارهابي ومن الناحية الأنسانيه غير مقبول ولا مجال للنسبيه هنا إلا لبعض جماعات الهجرة والتكفير .

    بالنسبه لدعم العرب لأميركا سواء طوعي أو أجباري فأنه الطريق الصحيح حتى يرتاح العالم الإسلامي قبل العالم كله من هذه الطائفه الغريبة ، وحتى نتفرغ لقضايا الأمه الأساسيه .

    ما حصل من جهاد في أفغانستان تعتبر مهزله بمعني الكلمه ، وأن شاء الله نحسب من جاهد هناك شهيد ولكن بشكل عام كيف تم تطويعنا لأجل أهداف راسماليه غربيه وكيف تم نشر الخرافه من حكايات لا يقبلها العقل حتى يشجعو الكثير للرحيل ، وبعد هزيمة السوفيت وجريان سيل الدم من أجل السلطه كما اشار الصلاحي ومازال يجري لماذا نورط أنفسنا معهم ولأجل ماذا ، لأجل ترسيخ السلطه لطالبان وهي نقطة سوداء في تاريخ البشريه أم لأجل مذهبية عقيمة أتعبت كاهل الأمه .

    لو نظرت لسير جهاد السلفيين لوجدت أنهم لا يرحلون لأماكن بها مذاهب غير مذهبهم و لا يدعمون أحد إلا اذا أصبح وهابي سلفي مكفر والله أنهم خوراجنا هذه الايام .


    التخير بين فلسطين وطالبان لا دخل له بالزعماء العرب و لادخل له بالوقوف مع العم سام وكل ما في الأمر وددت لو سمعت صرخات مجنونه كالتي نسمعها الآن للدعوة إلى الجهاد في فلسطين ولا تقل لي كيف الوصول إلى هناك فجبهة لبنان كانت مفتوحة على مدار خمسة عشر عام ولم يحارب إلا حزب الله ألذي هو في نظر السلفيين حزب يهودي .

    نعم لسنا بحاجة إلى طالبان وهم لا يعنون لنا شيء مجرد اشباه بشر أعمتهم السلطه فسخروا الدين لها وأدخلو البلاد في دوامة من حرب وفقر وجوع وتشرد واضاعوا القضايا العربية المهمه وأنجرف معهم الكثير ولكن بدون طائل وغفلنا عن القدس على الأقل بالحديث أو الدعاء لها .

    دمت لي أخ فاضل .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-01
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأستاذ الفاضل بن ذي يزن .. أسعد الله أوقاتك

    - لم أقل أنك ذكرت أن أمن إمريكا مقدسا .. لكن حيثيات مقالتك تدل على أن مس إمريكا بسوء على أرضها يعتبر جريمة كبرى .. كان ردي بمقدار ما تغار أمريكا على كرامتها وجب عليها بالتالي إحترام غيرة الآخرين على كرامتهم

    - أشم من رائحة مقالك على أنك مصدق تماما ما نشر إلى الآن على أن من قام بذلك العمل هم عربا بمباركة من بن لادن .. ألا يخامرك شك في ذلك ؟ .. ألم يقدك فضولك على أن سرعة الإتهام عليه علامة ؟ كبيرة جدا

    - رأيي الشخصي قد دونته بعد الحادث بساعتين على هذا المنتدى بأن ذلك العمل لا يقره دين أو عرف وأنه عمل همجي بما تعنيه الكلمة من معنى .. وأن من قام به مجرد من كل شعور وإحساس بالمسؤولية أي كانت المبررات .. لكن لي تحفظات وشكوك متعددة حول هوية الفاعل .. وما لدينا من معلومات مصدرها واحد .. والأيام كفيلة بإخراج الحقائق المجردة

    لك تحياتي .. واختلافنا .. لا يفسد الود بيننا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-01
  13. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    عزيزي ابو لقمان تسلم فقد اصبت الهدف

    وغصت في عمق الحقيقه

    لا تاْبه لكلام بن ذي يزن فهوا لا يعرف معنا السياسه
    ما يعرفه فقط بعض من الشعر الجاهلي لاْنه عايش في زمن الجاهليه الا يومنا هذا كما قصة كلب اصحاب الكهف

    وفقك الله ونفعنا بعلمك
    اخوك نعمان الشويع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-01
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يا عزيزي ابو لقمان

    لقد خرجت قليلآ من الموضوع الاخ بن ذي يزن طرح الموضوع خياري فلسطين ام طالبان يعني هل نجاهد مع فلسطين الذي يجاهدون على شان قضيه العرب ولمسلمين ام نجاهد مع الافغان الذي يجاهدون على تثبيت طالبان في السلطه كما اشار بن ذي يزن اخي الكريم ابو لقمان ارجو ان تحدد لنا رايك وم ثم ندخل في التفاصيل .
    بالنسبه للرهاب اعتقد ان لاحد يشجع الارهاب الى من كان متطرف ومندفع وبنفس الوقت ارهابي ولاكن مادام وصل الارهاب الى عمق امريكاء ما علينا الى ان ننتظر رد عنيف وقوي من امريكاء لان التهمه ثابته علينا بحق او بدون بوجهة نظر امريكاء
    سوى كان الفاعل من العرب والمسلمين او من داخل امريكاء
    لايختلف في الامر شيآ واما افغانستان المصونه اذا كان تريد الخير للعرب والمسلمين ما عليها الى ان تجبر بن لاذن عن الرحيل من اراضيها اذ لم تسلمه بدل من ان تجر العرب والمسلمين الى دائره المواجهه مع امريكاء اخي ابو لقمان
    اسمح لي كما اشرت سابقآ يعني سؤال؟ اذا كانت افغانستان دوله مثل جيرانها هل كانت تقبل الارهابيين على اراضيها؟
    وسؤال ثاني لماذا معسكرات الارهاب تتواجد اقلبها اذا ما تكون كلها في الدول الضعيفه والفقيره والمنهاره اقتصاديآ
    مثل افغانستان السودان اليمن وغيره وغيره هل يعني انهم اكثر عروبه واسلام من غيرهم ام انهم دول فقيره ومعدمه وعليا وعلى اعدائي
    شكرآ الاخ بن ذي يزن
    شكرآ ابو لقمان ودمتم للنقاش الحر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-02
  17. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    طالبان اولا وفلسطين اولا ....!!!!!!!

    الاخوان ...!!!

    مامن احد ايد او يؤيد ماتم في واشنطون ونيويورك ...

    لكن هناك خلط بالنسبه للقضيه الفلسطينيه ...فما من دوله عربيه حاليا تسمح بان يتخذ العرب والمسلمون اراضيها منطلقا للهجوم علي إسرائيل وحتي المكاتب السياسيه تم إغلاقها فلم يعد هناك ومنذ اوسلو اللعين اي دوله عربيه إلا ومدت يدها لإسرائيل سرا أو علانيه ...!!!

    إذا لماذا الهجوم علي طالبان وقد اعطت هي وإيران وباكستان مالم تعطه دول صاحبة القضيه لقضية الإسلام والعروبه الأولي ... !!!!

    قد يكون هناك إختلاف في وجهات النظر واسلوب التطرف والتشدد التي تنتهجه طالبان ..!!!

    لكن يجب ان لاينسي دور الغرب والعرب في العزله التي تمت علي طالبان دون مبرر .. ولكل فعل ردفعل ...!!!

    وقد سبق وعمل نفس الاسلوب مع ايران ...لكن كان حكام إيران اكثر حكمه من طالبان ... !!!!!

    الإسلام مستهدف سواء بوجود طالبان او عدمها ... وباكستان هي الهدف الرئيسئ وهناك من يخطط لضرب باكستان ..منذ زمن بعيد .. كونها الدوله الإسلاميه الاقوي ...

    إذا قضية فلسطين مرتبطه بكافة قضاي الامه ...‍‍‍
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-02
  19. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    قضيتنا امريكا يابن ذي يزن

    أخي بن ذي يزن

    حين يغتصب شبر من اراضي مسلمة فهو يعتبر مقدس بالنسبة لنا كمسلمين ويجب تحريره!
    لا اختلف معاك في خصوصية بيت المقدس إلا ان كل اراضي المسمين تعتبر قضيتنا.

    أخي العزيز

    ربما انت تختلف مع جماعة طالبان ومع الجماعات الاسلامية بدلية تحقيرك لها ولافعالها التي قامة بها هذه الجماعات على مدار حياتها التاريخية فانت تقل من إعمالهم الجهادية التي قاموا بها في جميع الدول الاسلامية التي ذكرتها وغيرها لم تذكرها وانتهيت بكلمتك السخرية ((الواق واق))

    أخي يجب ان نطرح بعقلانية وبحق وان كنا نختلف مع خصمنا!

    ومما يذهلني هو كيف انك لم ترى من الذي يقوم بالجهاد في فلسطين ومن هو الذي أجج مضاجع اليهود ومن الذي يقاتل ويستشهد ويضرب اسرائيل في قلبها !

    طالبان نعم نختلف معاها في بعض افكارها التي تشنها الصحف العلمانية عليها منها ماهو صحيح ومنها ما هو زيف ولا تستطيع ان تثيبته كما لا استطيع ان انفيه!
    لكن هل يعطي لنا الحق في عدم مساندة دولة مسلمة ظلمة من قِبل قوى الشر العالمية المتمثلة في امريكا!

    واذا ما قارنا باخطاء حكومة طالبان واخطاء الحكومات الاسلامية الاخرى لوجدنا ان طالبان اقل اخطاء من غيرها فلماذا نشن عليها الحرب دون الحكومات الاخرى.
    طالبان تشددة في بعض الامور ان صح ماكتبه الاعلام عنها نختلف معاها فيه لكن لانهظمها حقوقها كونها دولة تسيطر على اكثر من 90% من اراضي افغانستان
    واذا كانت هذه اخطائها فهي اخطأت بحجة الحفاظ على المسلمين من الزيغ.. في الوقت نفسه الحكومات الاخرى الاسلامية الاخرى تبيح المحارم وتستحل الزناء وبارات الخمر ودعوة الى الفاحشة علنا دون رقيب او حسيب فأيهما اكثر خطأً.

    دائما اخي نحن نهظم حقوق الاخرين لمجر اختلفنا معاهم وهذه هيى الطامة الكبرى يجب ان نطرح بعقلانية وموضوعية وحيادة كاملة دون الميل الى ظلم الاخر بما ليس فيه! او حرمانه من ان يمارس حقه.

    هذا بخصوص طالبان.

    نأتي الى المجاهدين
    وهنا لي وقفة معاك وكلي استغراب كيف انك تعتبر هذه الاعمال ليست سليمة او تطرحها للسخرية الاصل ان نفتخر ان يوجد بشبابنا المسلم الذي يذهب ليقدم نفسة ويزهق روحه فداء لدين الله ولأعلاء كلمته والدفاع عن ارض اسلامية وشعب مسلم.
    واكثر مايزيدني استغراب انك تقول لماذ لم يذهبوا الى فلسطين دون الدول الاخرى؟
    اراهنك واجزم انه لو فتح الطريق الى فلسطين لكنت انت اول من يذهب للجهاد هناك ولما توانيت لحظة اخرى. وما عدم ذهابك الى هناك إلا لعدم المقدرة..فكيف تعيب على غيرك الذهاب الى الشيشان بحجة انهم لم يذهبوا الى فلسطين!!
    وايضا في هذه انقطة ارجوا ان تعيد حسابك فيها ولاتجعل اختلافك معاهم يعميك عن الحقيقة والموضوعية المجردة من الشكوك!

    نأتي إلى عنوان ردي عليك وهو ان امريكا هيى مشكلتنا الكبرى.

    نعم أخي
    لكل فعل ردة فعل مساوي له في القوة!

    امريكا هيى عدونا الاكبر وهيى من وقف دوننا ودون حرياتنا هيى من وقف الى جانب اسرائيل في فلسطين ولازالت تقف بكل قوة ضاربة بمشاعر العرب والمسلمين عرض الحائط والي مايعجبة يشرب من البحر.
    وهذه هيى الحقيقة التي يستحيل ان ننكرها وهيى لن تسمح للعرب بمقاتلة اسرائيل وستقف بكل قوة معاها كما هيى واقفة معاها الان.
    ماذا نريد بعد هذا ولماذا نتغاضى عن هذه الحقيقة

    امريكا هي عدونا وهي التي لاتريد ان تقوم قائمة لفلسطين ولا للاسلام في العالم
    امريكا قواتها في قلب الجزيرة العربية نتيجة لاعمال ولذل حكامنا الجبناء
    امريكا تاخذ ثرواتنا من الخليج غصب عنا

    ضربتنا في العراق
    وفي السودان
    وفي ليبيا
    وفي وفي وفي ...وانت اكثر مني دراية بهذا الشأن..

    فكيف يا اخي لاتريدنا ان نوقف مع طالبان طالما الحرب هناك ستكون وجه لوجه
    كيف نتغاضى عن ذلك الانك مختلف معاهم فكريا لن تقف معاهم في مسألة مصيريه حياة ام موت!
    الانك تريد ان تستبدلهم بحكومة اخرى ستطالب بقتلهم وقتل الالاف منهم وتشريدهم وهدم مساكنهم.
    كيف امريكا التي تضربنا في بلداننا نقف معاها الان في ضرب بلد اخر لنا!!!!!!!!!!!:confused:

    واراك هنا اقتنعت بالادلة التي تقول عنها امريكا دون ان تستمع للراي الاخر .وكيف تقتنع بامريكا ولم تقتنع بكلام اسامة بن لادن. وهو ينفي انه الفاعل الى جانب انها فوق مستواه ومجهوده!!
    كيف نقتنع بكلام من اراد ان يسلبنا حقوقنا في فلسطين ومن ضربنا في اكثر من دولة ومن صرح بأن الحرب صليبية !

    كيف اقتنعت بهذا كله..

    اضف الى ذلك انك تتفق معاي كليا بخروج القوات الامريكية من الجزيرة العربية ولا نريد بقاء جندي واحد في ارضنا فهذا احتلال شانا ام ابينا ويجب اخراجهم.

    وأسامة بن الادن متخذ من ذلك هدف له ويعلنه صريحة يجب ان يخرجوا وفعلا يجب ان يخرجوا.
    لماذا بقائهم وكيف ننسى عداوتهم لنا وضربهم لدولنا الاسلامية ووقوفهم مع اسرائيل ولا تريدنا نحاربهم او تريد اسامة بن لادن ان يحاربهم
    واكثر ما يستطيع ان يفعله اسامة هو ان يهدد امنهم في مصالحهم وفي سفاراتهم فكل سفارة لهم تعد من النظام الحاكم لهم الراضي بمواقفهم ضدنا وعليه يجب محاربته وهذا هو ما يفعله اسامة .
    كيف نريد ان نحرر اراضينا ولانريد ان يكون هناك قتل وهدم لمراكزهم.

    بالنسبة للانفجار الاخيبر سبق وان دونت رايي في الساعات الاولى للانفجار وقلنا اننا لسنا مع هذا ونفيت كليا ان يكون لاي مسلم ضلوع في ذلك وانه عمل يهودي صهيوني منظم المراد منه تاجيج امريكا على العرب والمسلمين وحسبي اننا نشاهده

    وهذا الذي تواجهه امريكا من جنس عملها الرذيل في شعوبنا واطفالنا واخزاها الله بايادي يهودية

    فلن نحزن على ابنائهم وابريائهم وابنائنا وابريئانا الى الساعة هذه يقتلوا دون ذنب الا ان امريكا لاتريد ان تكون لهم دولة!

    وعليه فنحن مع طالبان ومع كل شبر إسلامي وكل مسلم ولن نكون في صف الشيطان الاكبر الذي اذلنا ولا زال يذلنا عن طريق حكام رويبضة!!!

    اخيرا لا ارى اي داعي لربطك طالبان بفلسطين فكل شبر في الاراضي المسلمة واجب الدفاع عنه!

    وتقبل تحياتي:)
     

مشاركة هذه الصفحة