مسابقة في الالقاب ارجو منكم المشاركة معنا؟

الكاتب : ملكة الأحاسيس   المشاهدات : 613   الردود : 4    ‏2004-05-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-23
  1. ملكة الأحاسيس

    ملكة الأحاسيس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    601
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0000]& ألـقـاب الـصـحـابـة رضوان الله عليهم &
    ^
    ^
    ^



    بسم الله الرحمن الرحيم

    >>> بعض ألقاب الصحابة رضوان الله عليهم <<<


    من هم هؤلاء

    الصديق



    شهيد المحراب



    ذو النورين



    فدائي الهجرة



    أبو المساكين


    شهيدة البحر



    حبر الأمة - ترجمان القرآن



    الأسد في براثنه


    حمامة المسجد



    أسد الله - سيد الشهداء



    خطيب رسول الله


    صاحبة الهجرتين
    أ


    أم عمارة


    ساقي الحرمين


    حواريُ رسول الله


    أمين الأمة


    تاجر الرحمن


    غسيل الملائكة


    سيف الله المسلول


    حِبُ رسول الله



    الحِبُ بن الحِب



    حارسة القرآن



    بطل فوق الصليب



    ريحانتي الرسول



    مؤذن الرسول



    شاعر الرسول



    ذات الهجرتين



    الزهراء



    ذو البجادين



    الراكب المهاجر



    داهية العرب - أرطبون العرب



    ذات النطاقين




    رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم ...[/color]





    فارجو الاجابه لازيدكم ايضا . ولكم مني جائزة.اذا اجبتم عنها كلها بالترتيب .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-23
  3. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [color=000000]


    أبو بكر عبدالله بن قحافة الصديق

    عمر بن الخطاب الفاروق - شهيد المحراب

    عثمان بن عفان ذو النورين

    علي بن أبي طالب فدائي الهجرة
    جعفر بن أبي طالب جعفر الطيار أبو المساكين
    أم حرام شهيدة البحر
    عبدالله بن عباس حبر الأمة - ترجمان القرآن
    سعد بن أبي وقاص الأسد في براثنه
    عبدالله بن الزبير حمامة المسجد
    حمزة بن عبدالمطلب أسد الله - سيد الشهداء
    ثابت بن قيس خطيب رسول الله
    أسماء بنت عميس صاحبة الهجرتين
    نسيبة بنت كعب الأنصارية أم عمارة
    العباس بن عبدالمطلب ساقي الحرمين
    الزبير بن العوام حواريُ رسول الله
    أبو عبيدة عامر بن الجراح أمين الأمة
    عبدالرحمن بن عوف تاجر الرحمن
    حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة
    خالد بن الوليد سيف الله المسلول
    زيد بن حارثة حِبُ رسول الله
    أسامة بن حارثة الحِبُ بن الحِب
    حفصة بنت عمر حارسة القرآن
    خبيب بن عدي بطل فوق الصليب
    الحسن والحسين ريحانتي الرسول
    بلال بن رباح مؤذن الرسول
    حسان بن ثابت شاعر الرسول
    رقية بنت الرسول ذات الهجرتين
    فاطمة بنت الرسول الزهراء
    عبدالله بن عبد نهم المزني ذو البجادين
    عكرمة بن أبي جهل الراكب المهاجر
    عمرو بن العاص داهية العرب - أرطبون العرب
    أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين
    ====================
    وبالنسبة للجائزة فأنت تستحقينها لمشاركاتك الهادفة




    تحياتي
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-24
  5. ملكة الأحاسيس

    ملكة الأحاسيس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    601
    الإعجاب :
    0
    احسنت اخي الكريم





    شكلك دخلت نفس مدخلي ؟؟؟؟؟؟؟؟


    اطرح اسئلتك الان وحبذا لو كانت دينية .ومن اجاب اتمنى ان يطرح اسئلته على الحضور .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-24
  7. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4

    بكل سرور....



    أرجو إعطاء تعريفات واضحة للمصطلحات التالية:
    [color=000000]التقوى

    الاحسان

    الإيمان


    الإسلام

    العصيان

    الفسق

    الكفر

    الشرك

    النفاق[/color]======
    وياريت تكون التعريفات مبنية على علم وبدون تسرع



    تحياتي لك وللجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-29
  9. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    أخي العزيز يشرفني أن أكون أول مشارك في موضوعك وسأقوم بالإجابة عن البعض تاركا البعض الآخر لغيري فإن لم يشارك أحد أكملتها وبالله التوفيق:


    [color=990000]أولا : الإسلام :[/color]
    فإن لفظ ((أسلم)) من معانيها اللغوية ((انقاد)) وقد استعملها القرآن الكريم بهذا المعنى في معرض ذكر أتباع الأنبياء السابقين محمداً، الذين صدقوا واتبعوا هؤلاء الأنبياء، قال تعالى على لسان نوح: (فإن توليتم فما سألتكم عليه من أجر، إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين) (72/يونس) وقال تعالى على لسان إبراهيم وإسماعيل: (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة ..) (128/ البقرة) وقال عن قوم لوط: (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) (36/ الذاريات)، وعلى لسان يوسف: (توفني مسلماً وألحقني بالصالحين)، وعلى لسان موسى: (فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)، وعلى لسان سليمان لملكة سبأ: (ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين)، وعلى لسان الحواريين أتباع عيسى: (فلما أحس عيسى منهم الكفر، قال: من أنصاري إلى الله، قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنَّا مسلمون) (53/ آل عمران) .

    وبعد نزول الوحي على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بلغة قومه العرب، عمد الوحي إلى بعض الألفاظ، فنقل معناها اللغوي الوضعي إلى معنى شرعي دلت عليه النصوص من قرآن وسنة، ومن هذه الألفاظ لفظ ((الإسلام)) الذي كان يعني لغة ((الانقياد))، فصار يعني الدين الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم ودليل على ذلك قوله تعالى: (ورضيت لكم الإسلام ديناً) وقوله: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه ...) ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فان يقبل منه وهو في الىخرة من الخاسرين ). وقوله صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس ... الحديث).


    [color=FF0000]ثانياً : الإيمان :[/color]


    قال الشيخ ابن عثيمين حفظه الله : ( الإيمان في اللغة : يقول كثير من الناس إنه في اللغة : التصديق فصدقت وآمنت معناهما لغة واحد وقد سبق لنا في التفسير أن هذا القول لا يصح بأن يقال إن الإيمان في اللغة التصديق بل الإيمان في اللغة : ( الإقرار بالشيء عن تصديق به ) بدليل أنك تقول : آمنت بكذا وأقررت بكذا ... صدّقت فلانا ولا تقل آمنت فلانا . إذا : فالإيمان يتضمن معنى زائدا على مجرد التصديق وهو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول للأخبار والإذعان للأحكام ) .
    وأما اصطلاحا : الإيمان الثابت الذي لايعتريه شك ولا ريب بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره .



    [color=FF0000]ثالثاً : الإحسان :[/color]

    تعريف الإحسان لغة :
    هو من الحَسَنُ : هو الشيْ الجيد ، يقال أحسنَ إليهِ وبه ، وهو يُحْسِنُ الشيءَ ويستحسنه ، وحسنَّ الشيءَ تحسناً أي زيَّنَهُ ، وحَسُنَ وحَسَن َ ، حُسْنَاً ، كان جميلاً فهو حَسَنٌ .
    تعريف الإحسان شرعاً :

    أي تحسن التوجه إليه وبالتقديس والتعظيم ، وتوحده في الألوهية ، وكأنَّهًُ أمام عينييك تراه ، من هذا المعنى جاء لفظ الإحسان في الإسلام .
    وأما موضوعنا الإحسان فهو من قوله صلى الله عليه وسلم : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه "
    أي تزين عبادتك لله وتجملها بصدق التوجه والتعظيم والتقديس له سبحانه ، كأنك تراه .



    [color=FF0033]رابعاً : النفاق :[/color]



    أ- النفاق لغة:
    اختلف أهل اللغة في أصل النفاق:
    فقيل: مأخوذ من النفق، وهو السّرب في الأرض الذي يُستَتَر فيه، سمّي النفاق بذلك لأنّ المنافق يستر كفرَه. وبهذا قال أبو عبيد
    وقيل: إنه مأخوذ من نافقاء، والنافقاء موضع يرقِّقه اليربوع من جحره، فإذا أتى من قِبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق، أي: خرج، ومنه اشتقاق النفاق؛ لأنّ صاحبه يكتم خلافَ ما يُظهر، فكأنَّ الإيمان يخرج منه، أو يخرج هو من الإيمان في خفاء.
    ويمكن أنَّ الأصل في الباب واحد، وهو الخروج، والنفق المسلك النافذ الذي يمكن الخروج منه
    قال ابن رجب: "والذي فسّره به أهل العلم المعتبرون أنّ النفاق في اللغة هو من جنس الخداع والمكر، وإظهار الخير وإبطان خلافه"
    ب- النفاق شرعا:
    هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر.
    وهو اسم إسلاميّ لم تعرفه العرب بهذا المعنى الخاصّ، وإن كان أصله الذي أُخذ منه في اللغة معروفًا.



    [color=CC0033]خامسا ً : الفسق :[/color]

    هو الخروج عن طاعة الله تعالى.
    ا قال تعالى :
    كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون
    (سورة يونس : الآية 33)
    أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
    (سورة السجدة: الآية 18)
    الفسق والإيمان يتناقضان ، الإيمان وجهة والفسق عقبات أمام هذه الوجهة قال تعالى :
    ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون
    (سورة البقرة : الآية 99)
    حدث عن آية قرآنية أمام عشرة ، الذين يكذبون هذه الآية أو تفسيرها أو ما تعنيه أو دلالتها هم العصاة الفاسقون ، المستقيم يقول لك : صدقت ورب الكعبة هذا هو الحق ، غير المستقيم يقول لك : لا أعتقد أن هذه الآية هذا معناها يحب أن يوجه الآيات توجيهاً يغطي انحرافاته ، فإذا قلت له :
    يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة
    (سورة آل عمران : الآية 130)
    قال لك : الآية تنهى عن النسب المرتفعة في الربى ولكن النسب المعتدلة لم ينه الله عنها لنص هذه الآية .
    من الذي يرفض الحق ؟ الفاسق ، قال تعالى :
    ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون
    (سورة البقرة : الآية 99)
    فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم
    (سورة القصص : الآية 50)
    والله سبحانه وتعالى يقول :
    وإن كثيرا من الناس لفاسقون
    (سورة المائدة : الآية 49)
    أكثر الناس فاسقون ، يصلون ويصومون ويزكون وهم فاسقون وفسقهم حجاب وصلاتهم سراب وصومهم جوع وعطش وحجهم سياحة وأعمالهم مرفوضة والله سبحانه وتعالى يقول :
    إن المنافقين هم الفاسقون
    (سورة التوبة :الآية 69)
    لو كان مستقيماً لما نافق ، لأنه فاسق ينافق ، فالفسق من علامات النفاق والنفاق من لوازمه الكفر ، قال تعالى :
    ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم
    (سورة الحشر : الآية 19)
    نسوا الله أنساهم أنفسهم ، لماذا نسوا الله ؟ أولئك هم الفاسقون لأنهم خرجوا عن أمر الله، خرجوا عن أمره فنسوا الله فلما نسوا الله نسوا أنفسهم أي نسوا المهمة التي خلقوا من أجلها ، نسوا هدفهم في الحياة .
    قال تعالى :
    والله لا يهدي القوم الفاسقين
    (سورة الصف : الآية 5)
    الفاسق لا يهديه الله عز وجل ، والله سبحانه وتعالى يتوعد الفاسقين ويقول:
    سأريكم دار الفاسقين
    (سورة الأعراف : الآية 145)
    يوجد بلاد دمرها الله وجعل فيها فتنة لا تنقضي قال تعالى :
    وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
    (سورة النحل : الآية 112)
    سأريكم دار الفاسقين
    (سورة الأعراف : الآية 145)
    المدن التي ضج فيها الفسق رأينا كيف دمرها الله عز وجل .
    قال تعالى:
    قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين
    (سورة التوبة :الآية 53)
    فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين
    (سورة الزخرف : الآية 54)
    أطاعوه على ضلال ، لماذا أطاعوه على ضلال ؟ إنهم كانوا قوماً فاسقين ، ولأنهم كانوا قوماً فاسقين أطاعوا من استبد بهم .
    هذه الآيات التي ذكرها الله عز وجل تبين خطورة الفسق ، فالأصل الإستقامة والعبادات تُجدي مع الإستقامة فإذا انعدمت الإستقامة لا جدوى لهذه العبادات ورأيتم قوله تعالى :
    قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين
    (سورة التوبة :الآية 53)
    هذا هو الفسق ، الفسق يقابله الإسلام ، الإسلام انقياد والفسق خروج عن أمر الله ، الإسلام مبني على قناعة فكرية والفسق من ثمار الاعتقاد وليس القناعة ، الاعتقاد قد ينتهي بالفسق أما القناعة الفكرية قد تنتهي بالإسلام .




    [color=FF0000]سادسا ً : العصيان :[/color]

    وهو عكس الطاعة ، وقد يطلق على المسلم أنه عاصي .

    لا شك أن كل إنسان لا ينفك عن الذنب، قال صلى الله عليه وسلم: [ كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون ] (أخرجه أحمد (3/198)
    فقول النبي صلى الله عليه وسلم: [ كل ابن آدم خطاء ] أي أنه يتأتى منه الخطأ،
    فالناس أو الإنس والجن بحسب الخطيئة على أصناف.
    الصنف الأول : هم أهل الإحسان ، وهؤلاء الذين يقعون باللمم ولكنهم يذكرون الله تبارك وتعالى ، ويستغفرون ويسرعون بالعودة إلى الله عز وجل كما قال سبحانه وتعالى : { خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ(199)وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ } (الأعراف:199- 201).
    الصنف الثاني : وهم المتمادون السادرون اللاهون ، وهؤلاء مذمومون في كتاب الله تبارك وتعالى ، كما قال جل وعلا: { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ } (الأعراف:201).هؤلاء هم أهل الإحسان . قال تعالى { وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ } (الأعراف:202). { وَإِخْوَانُهُمْ } إخوان الشياطين { يَمُدُّونَهُمْ } يعني يمدهم الشياطين { فِي الغَيِّ } يسترسلون معهم ، كلما دعاه الشيطان إلى فساد يطيعه ويسير معه { ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ } يعني لا يقطعون خط المعصية ، ويعودون إلى الله تبارك وتعالى ، وإنما يتمادون وهؤلاء المتمادون هم على شفا هلكة
    الصنف الثالث : فهو المتكبر العنيد الألد الخصم ، يفعل المعصية ولا يرعوي ، وإذا ذكر بالله تبارك وتعالى اشمأزت نفسه ، وشمخت أنفه بمعصيته ، وهذا قد وصفه الله تبارك وتعالى بأخس الصفات في كتابه ، ووصفه النبي بأخس الصفات كذلك . يقول الله تبارك وتعالى { وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ } (البقرة: 204- 206).
    الصنف الرابع : وهو الصنف الأخير وهو أخس هذه الأصناف كلها ، وهو المستحل المتكبر أخو الشيطان ، أخو إبليس الذي يستحل معصيته ، ويرى أن ما يفعله هو الحق ، وأن ما يؤمر به من الدين هو الباطل ، فكم فاجر كافر ينسب إلى الإسلام ، ويفعل المعاصي ، فإذا ذكر بمعصيته استحلها ، فيرى أنه ليس في الزنا شيء وليس في شرب الخمر شيء ، وأن ترك الصلاة لا إثم فيه ، فهو مستحل لما هو عليه ، وأقول هذا هو أخو إبليس لأن إبليس أمر بالسجود ، فلم يسجد ، قال له عز وجل { اسجد لآدم } ولكنه لم يسجد ثم لما ذكر { قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } (ص:75،76)
     

مشاركة هذه الصفحة