اول شرارة : من جبال ردفان تحية (للشهيد بن لبوزة)

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 752   الردود : 9    ‏2004-05-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-22
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ثورة عدن: غروب شمس الإمبراطورية البريطانية

    طمح إليها شباب مثقفون، وأعطى إشارة بدئها شيخ قبلي تقليدي، واجبرت البريطانيين على الرحيل بعد 4 سنوات.

    ميدل ايست اونلاين
    صنعاء - من سعيد ثابت

    مشادة بين شيخ قبيلة، ومعه 12 من مرافقيه، ونقطة عسكرية بريطانية، أفضت إلى ثورة، أجبرت الإمبراطورية، التي لا تغيب عنها الشمس على الرحيل من جنوب اليمن، بعد تلك الحادثة بأربع سنوات.

    قبل أربعين عاما، وبالتحديد في صبيحة الرابع عشر من تشرين أول (أكتوبر) 1963، كان عدد من أبناء منطقة ردفان، الواقعة في محافظة لحج الجنوبية، على رأسهم الشيخ غالب بن راجح لبوزة، عائدين من مدينة تعز الشمالية، إلى بلادهم، لكنهم فوجئوا بنقطة تفتيش عسكرية، وضعها الاحتلال البريطاني، بهدف نزع سلاح القبائل، بعد توارد معلومات عن تحركات مريبة لبعض المواطنين، تهدف للاستفادة من النظام الجمهوري الجديد، الذي أعلن في شمال اليمن قبل عام في 26 أيلول (سبتمبر) 1962، وهو ما إلى إثارة الاضطراب في المستعمرة، التي جثمت على أرض الجنوب اليمني أكثر من قرن.

    ولما رفض الشيخ غالب وأصحابه تسليم سلاحهم، بدأت مشادة، فاحتكاك، فإطلاق نار، فثورة امتد لهيبها لتصل أولا إلى جبال ردفان، ذات التضاريس الشديدة، ثم امتدت لتصل إلى عمق أوكار المستعمر البريطاني، في مدينة عدن وضواحيها، لتفضي بعد أربعة أعوام، وبالتحديد في الثلاثين من تشرين ثاني (نوفمبر) 1967، لدخول البلاد في حرب أهلية عاصفة بين الجبهات، التي خاضت حرب التحرير والاستقلال.

    احتل الإنجليز عدن في كانون ثاني (يناير) 1838، بحجة أن أهالي مدينة عدن اعتدوا على زورق بريطاني، مر على مياههم الإقليمية، فحشد المحتل مجموعة من جنوده، بقيادة الكابتن هينس، وبعد معركة استمرت أيام، سقطت المدينة، بعد اتفاق أبرمه هينس مع السلاطين الحاكمين، يعطيهم امتيازات مالية، مقابل الانتفاع بميناء مدينة عدن، وبالفعل باع السلاطين المدينة، مقابل تلك الامتيازات، التي تتحول مع مرور الزمن إلى أغلال تحيط بأعناقهم، وتحيلهم إلى مجرد أدوات بيد محتل أرضهم، ويرتبط اسم السلاطين، بصورة تداعي الكلمات، بالخيانات.

    ظلت عدن منذ عام 1838 وحتى عام 1936 تتبع حكومة بومباي، ولا تتبع التاج البريطاني مباشرة، وبالتالي فلم تخضع للقوانين البريطانية، ولم تعرف تلك الامتيازات، التي استفادت منها بعض الدول العربية المحتلة، إبان تلك الفترة، من طرقات ومدارس ومستشفيات ونظم وقوانين، وتعددية سياسية وحزبية.

    حاول الاحتلال البريطاني شراء ذمم زعماء القبائل والعشائر والسلطنات، على اعتبار أن ذلك يكفيه من غضب الشعب المحافظ، التابع لمشايخه وسلاطينه، ولكن الزمن يتغير، ولا يبقى على حال، فبدأ التغيير من داخل الاحتلال ذاته، عندما فك ارتباطه بالهند، وأتبع مستعمرة عدن للتاج البريطاني مباشرة عام 1936، ومن ثم سمح بإعلان وتأسيس الأحزاب، وأجرى تطبيق قوانين بريطانيا على المدينة، وشهدت البلاد حركة نهوض بطيئة، وتكونت طبقة عمالية ووسطى من خلال افتتاح المصارف والبنوك، وانتعاش حركة الميناء، وإنشاء مصفاة عدن، وبناء المدارس والمعاهد.

    ولم يكد ينتهي العقد الرابع من القرن المنصرم حتى كان أبناء عدن قد دخلوا طور النضج السياسي والفكري، وتزاحمت الأحزاب والجمعيات والتنظيمات المتباينة، وكأول تعبير قومي لهؤلاء نظموا حركات احتجاج عارمة ضد إعلان قيام الدولة العبرية، وشهدت شوارع مدينتي "كريتر" و"التواهي" وغيرهما من المدن، مواجهات دامية بين الجماهير اليمنية من جهة، وشرطة الاحتلال، ومعها بعض الرعايا اليهود من جهة أخرى.

    ويقول بعض كبار السن ممن شارك في تلك المواجهات إنها لم تكن لتحدث لولا أن الاحتلال البريطاني كان يحرض يهود عدن على الهجرة إلى فلسطين، وكان هؤلاء يستفزون أبناء المدينة، بدفع الملايين من أموالهم، التي يجنونها من تجارتهم في أسواق الذهب في المدينة، ويدفعونها للعصابات الصهيونية في فلسطين.

    وما كاد العقد الخامس من القرن الماضي ينتصف، حتى برزت أحزاب قومية، متزامنة مع زعامة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، الذي خصص برنامجا في إذاعة "صوت العرب" فيما بعد لمتابعة أخبار (الجنوب العربي)، وبدأت حركة الإضرابات والاعتصامات السياسية، لكنها لم تتجاوز هذا الإطار، ولم يكن أحد يفكر بالكفاح المسلح، وكان علماء الدين قد تم حشرهم في صراعات ثنائية بين قطبين رئيسيين: الأول قبوري صوفي يمثله الشيخ علي باحميش (قتل فيما بعد)، وآخر سلفي نصوصي، يمثله الشيخ محمد سالم البيحاني (هرب بعد الاستقلال).

    وقد انتعشت حركة الجمعيات والنوادي القروية، التي ابتعثت أبناءها لتقي العلوم في دول عربية وأجنبية. وكان طالبان قد درسا في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهناك التقيا بطالب سوري يدعى هاني الهندي، استطاع إقناعهما بالتجند في صفوف حركة القوميين العرب، التي كانت ترفع شعارات ثورية، تلبي رغبات الشباب.

    وبالفعل انتميا، وعادا أثناء الإجازة إلى اليمن، وهناك قاما بحركة دعاية، ونشر رسالة حركتهما في أوساط نادي الإصلاح العربي بمدينة الشيخ عثمان، واستطاع أحدهما إقناع أحد السياسيين المخضرمين (قحطان الشعبي)، الذي سيصبح فيما بعد أول رئيس لدولة الاستقلال، بالانتماء إلى حركة القوميين العرب، ولأول مرة، في مطلع الستينيات يرفع شعار الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني، في كتيب صغير صادر عن الحركة، لكنه ظل مجرد أمنية ورغبة وشعار تراود الشباب المنتمي إلى الحركة، حتى جاءت تلك اللحظة، التي فجرها شيخ قبلي محافظ يدعى ابن لبوزة في جبال ردفان.

    عندما وقعت المشادة بين جنود القوات البريطانية، وكتائب الجيش الاتحادي النظامي من جهة، والشيخ ابن لبوزة، الذي قتل بصورة سريعة ودراماتيكية، لم يكن في وارد عقل أحد من الجنوبيين أن تلك الرصاصات، التي انطلقت، ستكون الشرارة الأولى الحقيقية لإشعال فتيل الثورة ضد الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.

    ولعل قسوة رد الاحتلال، على من وصفهم إعلامه بالمخربين والمتمردين، وتحريك الطائرات لقصف مواقعهم، وهدم منازلهم، واستشهاد الشيخ ابن لبوزة ورفاقه، الذين نظر إليهم المثقفون والمتعلمون باعتبارهم طلائع التغيير، ونظر إليهم العامة باعتبارهم أصحاب كرامات، كان العامل الحاسم في صب زيت ديمومة واستمرارية نيران الثورة فيما بعد.

    قبل اشتعال الثورة بشهرين، وبالتحديد في آب (أغسطس) 1963 التقى عدد من الشباب في مدينة تعز الشمالية، وأعلنوا ميلاد تنظيم "الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني"، وهو تنظيم جبهوي، ضم اتجاهات شتى من إسلاميين وقوميين ويسار، وأصدروا ميثاقا باسم التنظيم الجديد، وتعاهدوا على إرغام الاحتلال البريطاني على الجلاء، ولكن كان ذلك مجرد عهد وأمنية، أما كيف وأين تكون البداية؟ فهذا ما لم يستطع أولئك القوم الحديث عنه.

    وعندما وقعت تلك المشادة، اقتنصها أفراد التنظيم الجديد، واعتبروها الفرصة التاريخية، التي لا يمكن تعويضها، ولذلك صعدوا من أعمال الاحتجاجات، لتصبح فيما بعد ثورة شاملة، امتدت على كامل التراب في جنوب اليمن، متوازية مع حملة إعلامية مركزة، قامت بها إذاعة صوت العرب من القاهرة.

    انقسمت النخبة اليمنية الجنوبية في موقفها من الثورة، فبعضها اعتبر أن العنف لا يأتي بنتيجة، ورأى أن العمل السياسي أجدى وأنفع لنيل الاستقلال، وآخرون رأوا أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل، وسرعان ما اقتنع الفريق الأول الداعي للعمل السياسي بضرورة استخدام القوة ضد المحتل الأجنبي، وخاض غمارها، بعد مرور نحو سنتين من بدء الثورة.

    شنت فيما بعد قوات الثوار عمليات عسكرية كثيرة على الطريق الاستراتيجي، الذي يربط عدن بالحدود الشمالية، قرب منطقة الضالع، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 1963 أمكن للثوار سد هذا الطريق، وأخفق الاحتلال في تنظيم رد كاسح على عمليات الثوار، إلا في كانون أول (يناير) 1964، عندما حرك حملة قوامها 3 كتائب من الجيش النظامي الاتحادي الموالي للاحتلال، وفصيلة خيالة، وعدد من دبابات السنتوريون، التي دخلت لأول مرة في معارك عسكرية في الشرق الأوسط، وبطارية من مدفعية الحراسة الملكية، وفصيلتان من السرية الميدانية للمهندسين الملكيين، وقد بلغ المجموع الإجمالي للقوات العسكرية ما يقرب من أربعة آلاف عسكري، فضلا عن القوات الجوية، التي كانت غاراتها تنطلق من قاعدة خور مكسر، وأطلق على العملية اسم "كسارة البندق"، أما هدفها، كما أعلن القائد البريطاني فقد كان: "تقديم عروض قوة في منطقة ردفان، وإجبار 12 متمردا على مغادرتها، وإقناع رجال القبائل بأن الحكومة تستطيع أن تدخل ردفان في أي وقت تراه مناسبا".. لكن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها.

    لم تنته الثورة عند حدود الريف اليمني الجنوبي، وإنما امتدت إلى العمق المدني، لتتحول إلى كابوس رعب في قلوب المحتلين، ولتطال الثورة قادة عسكريين بريطانيين بارزين. وقد أدى كل ذلك إلى إجبار بريطانيا على منح جنوب اليمن استقلاله في 30 تشرين ثاني (نوفمبر) 1967، لكن لتدخل البلاد في دوامة العنف الداخلي، بسبب كون الثوار لم يمتلكوا مشروع بناء دولة، بقدر ما امتلكوا مشروع تحرير أرض.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-22
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    خروجهم من اليمن دفع ثمنه شعبنا اليمني بجميع شرائحه واستفادوا أناس آخرين ولكن أن تفسر الموضوع اخي الصحاف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-22
  5. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0

    نعم ياأخي سرحان
    ماذا قلت؟
    هل تعني أن بقاءهم كان أفضل ؟
    بقاء أرض اليمن محتلة كان أفضل من الوحدة
    انت بس قول يانعم يالا
    وبعدين نتفاهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-22
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23

    أقرأي ما بين السطور يا عمة هدية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-22
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي والاستاذ القدير / سرحان
    كلاً يحتفل حسب نظرته للواقع فقلت لنفسي اتذكر شيخ الثورة اليمنية بن لبوزة
    حتى اعتبر ويعتبر غيري كيف تركيبة اليمن ومن يستهزاء بهم ويمس كرامتهم أن العادات العربية والكرامة العربية واقصد العرف القبلي عندما يوصل الامر الى المساس في الكرامة ... تتحول الى براكين ... وانا هنا اتسلى وكل ما احتفل شعبنا في منجزات يجب عليا ان اتذكر الكثير واذكر الكثير

    على كل حال اخي سرحان ... هل لك تحليل اخر في نقلي لهذه الذكرى ؟
    لك تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-22
  11. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    والله انا مش عارفة انا عمة مين ولا خالة مين ولا جدة مين
    عموما مقبولة منك ياسرحان ولو ان فيها نغمة استهزاء
    قرأت مابين السطور وايضا لم افهم
    هل تعني بكلامك ان خروج البريطانيين من عدن دفع ثمنه شعبنا ؟
    وسؤال يتكرر
    هل كنت تريد للمحتلين البقاء
    ان كان عندك رد فرد وان لم يكن عندك غير السخرية فدع الرد ولا تلقي بالا ردي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-22
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الصحاف

    لاتثريب عليك أخي الكريم

    هدية

    أقصد بأن ثورتي اليمن استفاد منها غيرهم

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-22
  15. المــهــاجــــر

    المــهــاجــــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    [color=660000]اخي الصحاف
    السلام عليكم

    منذ الوهلة الاولئ لقرأة موضوعك وبدأت افكر فيما طرحته وعندما اكتملت قرأتي للموضوع توصلت الى تحليل معين

    لم يستوقفني في الموضوع الا نقطة واحدة فقط على اعتبار ان بقية الموضوع تجسد التاريخ النضالي لابناء اليمن في المحافظات الجنوبية لطرد قوى الاستعمار حينها.

    النقطة التي استوقفتني هي نقطة الشرارة التي ادت الى هذا النضال والتحرير فلا يمكن لاحد ان يتصور ان السبب في انطلاق هذه الشرارة هي مشادة بين شيخ وحراسه ونقطة عسكرية للانجليز لنزع اسلحتهم.

    ومن هنا يجب ان يتعظ الجميع ان الشعوب يمكن لها ان تثور في لحظات وان ثورتها لن تخمد حتى تحقق حريتها ومطالبها التي هضمت بسبب حكامها ويمكنني ان اشبه ما يحدث الان في العالم العربي بشكل عام هو عبارة عن غليان لهذه الشعوب وستاتي الساعة التي تثور فيها هذه الشعوب على حكامها لا تعتقدوا ان الشعوب العربية اصبحت منهزمة ومغلوبة على امرها بل انها الان تغلي تحت السطح وسياتي اليوم التي تغير فيه واقع الحال.

    ولذا يجب على كل حاكم ان يتعظ من هذه الواقعة ويبدء بالاصلاح الحقيقي الذي يخدم شعبه ويحقق مطالبه من توفير متطلبات الحياة والتنمية ومساواتهم بالحقوق والارتقاء بشعبه ولا يعتقد ان الشعب طالما وهو ساكت فانه مغلوب على امره فحين يحين الوقت سيجد هذا الشعب وقد تحول الى ثورة عارمة تطيح به ومن معه.

    الحال يقول ان حال الشعوب العربية اليوم يرثئ لها والسبب هو انظمتها ومنهم من يذهب الى القول بان لو كانت الدول العربية لا تزال ترنح تحت الاستعمار لهو افضل حال من هذه الانظمة التي هي اصلا تؤدي دور المستعمر ولكن تحت غطاء شرعي وقد اقترفت بحق هذه الشعوب مالم يقترفه المستعمرين في وقتاً مضئ . وعموما لا اريد الاسهاب كثيراً حتى لا اخرج عن محور الموضوع ولكن الخلاصة نقولها الى كل الانظمة العربية الفاسدة و حكامها

    لا تحسبننا مغلوبون على امرنا فلابد من يوماً سيأتي سترنح تحت أقدامنا


    تحياتي
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-22
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اختي الفاضلة / هدية
    خلاص انتي عمتي (لاتزعلي )
    المهم سرحان سياسي محنك ويريد شئ صدقيني سرحان يريد استنتاج لشئ ما
    ولكن سوف يوصل الى مايريد
    لكم تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-22
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الحبيب المهاجر
    وقفت منبهراً امام كلماتك .... تصدق تعجز الانامل عن الكتابة والعقل عن التفكير حتى ارد كلمات تليق في مقامك ...... واتمنى ان تستنتج من المشاركة خاصية تخص اليمن ......... من خلال طريقتك قد نوصل الى فائدة وتكون هدية
    للحكومة اليمنية النائمة نوم السبات
    تعرف اليوم انا عندي ... سوء هظم بسبب الاسمنت والحواجز المائية !
    لك تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة