أول حكم عسكري أميركي في فضيحة أبو غريب:

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 640   الردود : 0    ‏2004-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-19
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    [align=justify][color=3333CC]أول حكم عسكري أميركي في فضيحة أبو غريب:


    السجن عاما لجندي وتسريحه··وإرجاء محاكمة 3 آخرين


    بغداد - وكالات الأنباء: بدأت محكمة عسكرية أميركية خاصة في بغداد أمس محاكمة أول أربعة جنود أميركيين من المتهمين بتعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب وأدانت أحدهم على الفور
    في ثلاث وقائع ذات صلة بانتهاك حقوق وإساءة معاملة سجناء بعدما أقر بالذنب وقضت بسجنه عاما واحدا وتنزيل رتبته إلى عريف ثم تسريحه من الخدمة في الجيش لسوء سلوكه· وتعتبر هذه أقصى عقوبة بموجب القانون العسكري الأميركي· أما الثلاثة الآخرون فقد امتنعوا عن الحديث في جلسة سابقة وأُرجئت محاكمتهم لمدة 25 يوما·
    وفي مسعى من جانب الجيش الاميركي لاثبات انه يقدم جنوده للعدالة مع تزايد احباط العراقيين من السياسة الاميركية في بلادهم، تجري المحاكمات علنا في قاعة مؤتمرات كانت جزءا من المجمع الرئاسي للرئيس العراقي السابق صدام حسين· ودعيت لتغطيتها عشرات الصحف وسائل الاعلام منها تسع عربية و25 أجنبية ويمكن للجمهور حضور الجلسات لكن شبكات التلفزيون لن تنقل وقائعها· وفرضت إجراءات أمنية مشددة في المنطقة المحيطة بقاعة المحكمة وتعين على الصحفيين اجتياز عدة نقاط تفتيش أمنية لدخول القاعة في ''المنطقة الخضراء'' الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية مع مرافق·
    ولا يسمح أيضا بدخول الهواتف النقالة· وبموجب قوانين المحاكمة العسكرية الخاصة لا تزيد العقوبة على الاحتجاز 12 شهرا وتنزيل الرتبة وخفض الراتب والبدلات طوال عام بواقع الثلثين وفرض غرامة، كما يمكن تسريح المدان من الجيش لسوء السلوك وهي عقوبة أخف من الفصل من الخدمة التي لا تطبقها إلاّ المحكمة العسكرية العامة· ويقول الادعاء ان انتهاكات حقوق وكرامة السجناء العراقيين حدثت في شهري اكتوبر ونوفمبر العام الماضي وتورط فيها نحو 20 عسكريا· وحوكم جندي الشرطة العسكرية جيريمي سيفيتس (24 عاما) في مقر التحالف في العاصمة العراقية بتهم التآمر والتقصير في الواجب واساءة معاملة السجناء· وأقر بأنه مذنب في أربع وقائع منسوبة إليه وتحفظ على ما يخص التقاطه صورا لسجناء عراقيين عراة، وألقى مسؤولية التعذيب والإذلال على الاستخبارات العسكرية· وقبل بدء محاكمته التي استمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة فقط، مثل ثلاثة جنود آخرين امام المحكمة بتهم أشد بالتآمر لإساءة معاملة السجناء والإهمال والتقصير والاعتداء، هم السرجنت جافال ديفيس (26 عاما) والسرجنت إيفان فريدريك (37 عاما) والكابورال تشارلز جرانر (35 عاما) في جلسة اجرائية سريعة· لكنهم رفضوا الإدلاء بأقوالهم وفضلوا تأجيل الرد على التهم المنسوبة اليهم· وأكد الجنود الثلاثة الذين يرافقهم محامون عسكريون أنهم يفهمون التهم· وحدد القاضي العسكري الوحيد في المحكمة الكولونيل جيمس بول موعد الجلسة التالية بيوم 21 يونيو المقبل وطلب من الإدعاء تبرير منع محاميهم من التحدث مع شهود من بين ضحايا الانتهاكات·
    ونقل سيفيتس عن زملائه أن الاستخبارات العسكرية الأميركية هي التي أمرتهم بممارسة التعذيب في سجن أبو غريب وغضت الطرف عن أفعالهم· وقال خلال محاكمته ''لقد قالوا ان الاستخبارات العسكرية طلبت منهم المضي فيما يفعلونه مع السجناء لانه يحقق نجاحا''· وأقر بأنه أخل بواجباته في مطلع شهر نوفمبر عام 2003 وأنه أجبر حينها معتقلا على الانضمام الى مجموعة من المعتقلين تم تكديسهم عراة على الارض والتقط بعد ذلك صورة للكابورال تشارلز جرتير وهو يجلس القرفصاء على قمة هذا الهرم البشري· وحكى للمحكمة وقد أختنق صوته من التأثر أحيانا كيف أذل زملاؤه المحتجزين جنسيا وضرب احد السجناء بقوة لدرجة أنه احتاج مساعدة طبية· وشهد بأن افراد وحدته انتهكوا بشدة حقوق السجناء وقال إنه كان يعلم أن هذا خطأ لكنه شاركهم على أي حال· وقال إنه ميكانيكي وليس سجانا محترفا في الشرطة العسكرية، لكنه في الثامن من نوفمبر شارك في مرافقة سجين الى منطقة أخرى من السجن· واتهم زملاء له وردت اسماؤهم في وثائق عسكرية بدهس أقدام السجناء باحذيتهم العسكرية الثقيلة· ويمكن ان تكون اقواله مهمة للمدعين العسكريين وهم يعدون قضيتهم ضد باقي المتهمين·
    وقال محامي الدفاع اللفتنانت ستانلي مارتن ان موكله أقر بأنه مذنب في واقعتين لاساءة المعاملة وواقعة تقصير في الواجب وأيضا في تهمة التآمر لاساءة معاملة المحتجزين فيما يخص التقاط صور لسجناء عراة، رغم أن التهمة الأخيرة الموجهة إلى ستة جنود آخرين لم توجه له
    وفي لندن اعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الشرطة العسكرية اعتقلت أمس الأول جنديا بريطانيا في سياق التحقيق في الصور المركبة التي نشرتها صحيفة ''ديلي ميرور'' البريطانية، زاعمة أنها لجنود بريطانيين يسيئون معاملة معتقل عراقي· وصرحت متحدثة باسم الوزارة بأن الشرطة العسكرية ''تستجوب شخصا على الأقل في اطار تحقيقها، وقد قيل لي انه اول توقيف مرتبط بهذه الصور''· وقالت ''لا اعلم ما اذا كان تم الافراج عنه او عنها او عنهم اذا كانوا اكثر من شخص''· وبموجب الاجراءات المتبعة على الشرطة العسكرية ان توقف الجندي لتتمكن من استجوابه ويمكن بعد ذلك ان توجه التهمة اليه او تخلي سبيله·


    [color=996633]منقول عن جريدة الاتحاد هذا اليوم الخميس 20/5/2004[/color]

    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة