حرب شرسه بين السنه والشيعه فى العراق بسبب شتم الصحابه

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 605   الردود : 4    ‏2004-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-18
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    حرب شرسه بين السنه والشيعه فى العراق بسبب شتم الصحابه


    فتنة بغداد الكبرى ـ أبراج الشيعة
    الزمان/ 20 صفر ـ 443هـ
    المكان/ بغداد ـ عاصمة الخلافة
    الموضوع/ وقوع حرب شرسة بين أهل السنة والشيعة بسبب شتم الصحابة
    الأحداث/ مقدمة:


    دائمًا يظهر النفاق والمنافقون في أوقات قوة الإسلام وعزته ومنعته, وهي الأوقات التي لا يستطيع فيها أعداء الإسلام الجهر فيها بما يعتقدونه وعندما تولي أيام القوة وتأتي أيام الضعف والقلة وتسلط الأعداء يكشف المنافقون عن مكنون صدورهم وتطفح قلوبهم بما فيها من حقد وغل وبغضاء, وهذا الإقبال وهذا الإدبار, وهذا الإسرار وهذا الإظهار هو ديدن كل منافق عبر تاريخ هذه الأمة إلى أن يتميز الصف إلى مؤمن وكافر ولا مكان للثالث.

    العراق والتشيع:

    الملاحظ والمتابع لحركة المد الشيعي الرافضي من أول ظهوره على يد مؤسس التشيع اليهودي المتأسلم 'ابن سبأ' يرى أن هذا الرجل قد بدأ رحلته لإفساد الأمة وإضلالها من اليمن ثم الحجاز ثم الشام ثم مصر ثم العراق, وخلال هذه الرحلة التي استمرت من سنة 30هـ حتى سنة 35هـ بتلك البلاد اكتشف 'ابن سبأ' أن أرض العراق وما يعرف بالهضبة الإيرانية هي أنسب البقاع لنشر ضلالاته وذلك لعدة أسباب منها:

    1] حداثة عهد أبناء تلك المناطق بالإسلام, ومعظمهم إن لم يكن كلهم لم يلتقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتربوا على يديه الشريفة.

    2] النفسية الفارسية التي ما زالت تسيطر على عقول أبناء تلك المناطق, وكانت هذه النفسية والعقلية تقوم على تقديس الملوك والمغالاة فيهم, حيث كانوا يعتقدون أنهم معصومون وتجري في عروقهم دماء إلهية! وبالتالي لما جاءت فكرة التشيع القائمة على الغلو في علي رضي الله عنه وأولاده لاقت قبولاً ورواجًا عند أهل هذه المناطق.

    3] حقد كثير من أتباع الدولة الفارسية الزائلة على الصحابة رضوان الله عليهم خاصة أبي بكر وعمر وعثمان الذين تولوا هدم الدولة الفارسية فوجد هؤلاء في التشيع والرفض القائم في الأساس على تكفير الصحابة وسبهم وشتمهم سلوى وعزاءً لما في قلوبهم من غل وحقد وحسد على هؤلاء الفاتحين العظام.

    4] بعد أهل هذه المناطق عن مركز النبوة بالحجاز ومكة والصحابة فيهم, وبالتالي قلة العلم والأحاديث النبوية فيهم مما فتح المجال على مصراعيه للقول في الدين بالرأي والعقل والهوى, لذلك كانت هذه المناطق ليست فقط موطنًا للتشيع بل معظم الفرق الضالة من خوارج ومعتزلة وجهمية وجبرية ظهرت في تلك المناطق.

    العراق والخلافة الأموية:

    كان للأحداث الجسام التي وقعت بين المسلمين أيام فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه وما بعدها من يوم الجمل ثم صفين ثم النهروان أثر شديد في تكوين العقلية الحاكمة لأبناء العراق حيث كانوا في جملتهم أهل ثورة وخروج وعدم استقرار, ثم جاءت فاجعة مقتل الحسين لتكرس عند أهل العراق وما حولها عقيدة التكفير عن الذنب وحتمية الثأر لمقتل آل البيت, وبالتالي كثرت الحركات الثورية بتلك المناطق مما جعل الخلافة الأموية تتبع مع أهل العراق سياسة حكيمة قائمة على نقطتين:

    1] تعيين ولاة أشداء بل في منتهى الشدة والقسوة على العراق وما حولها, أمثال زياد بن أبيه وولده عبيد الله, ومن بعدهما طاغية عصره الحجاج الثقفي ثم خالد القسري ثم يوسف بن عمر وكلهم استعملوا الشدة والقسوة لقمع أي تمرد أو ثورة.

    2] شغل أهل هذه البلاد بالجهاد في سبيل الله وفتح البلاد ومحاربة الخوارج حتى لا يبقى عندهم وقت للتفكير في الثورة والتمرد, وقد أثمرت تلك السياسة الحكيمة خيرًا عظيمًا, ففتحت بلادًا كثيرة لم يستطع العباسيون فتح معشارها بعد ذلك.

    وبالجملة لم يكن للشيعة كبير شأن أثناء الخلافة الأموية وكل ثوراتهم قمعت, ولم يفلحوا في نشر مذهبهم خارج العراق مع العلم أن الغالبية العظمى من العراقيين سنة.

    العراق والخلافة العباسية:

    بعد سقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية أصبح العراق محط الأنظار, وذلك لانتقال مركز الخلافة من دمشق بالشام إلى بغداد المدينة الجديدة التي بناها أبو جعفر المنصور بالعراق, ولكن لم يؤثر ذلك في مركز الشيعة شيئًا ذلك لأن الدولة العباسية كانت سنية ومع أهل السنة كما كان خلفاؤها ينظرون بعين الريبة إلى تحركات الشيعة خاصة وأن الشيعة قد ساعدوا العباسيين في ثورتهم على الأمويين وبعد أن قامت الدولة صارت كلها للعباسيين مما أحنق الشيعة عليهم بشدة.

    عمل الخلفاء العباسيون على تحجيم الوجود الشيعي وتقليم أظافرهم حتى أن الخليفة المتوكل رحمه الله قد أمر بهدم المشهد المبني فوق قبر الحسين بعدما كثرت الشركيات والمنكرات هناك فهدمه بفتوى العلماء وقتها, واستمر الحال على ما هو عليه طوال عصر القوة العباسي وعصر سيطرة الأتراك العسكريين, وكانوا أيضًا سنة, والشيعة لا وجود لهم ولا أثر ولا ذكر إلا بالقليل وغير المؤثر ولكنهم جالية موجودة وقائمة بالعراق خاصة ببغداد, وقد اتبعوا نفس سياسة الجيتو اليهودية حيث تجمعوا في أحياء سكنية خاصة بهم عرفت بمحلة الرفض في الكرخ والأعظمية.

    الدولة البويهية والظهور الشيعي:

    ظل الشيعة كامنين في جحورهم لا يجرءون على الجهر بعقائدهم الضالة حتى ذهب عصر القوة العباسي وجاء خلفاء ضاعف وقعوا تحت سيطرة الأعاجم من الأتراك وغيرهم وهذا فتح المجال أمام الطامعين من كل حدب وصوب للقدوم للعراق والتحكم في مقاليد الخلافة وبالفعل ظهرت الدولة البويهية وأصلها من أقصى شمال الهضبة الإيرانية، وكان أهل هذه المناطق قد دخلوا الإسلام على يد دعاة الشيعة الزيدية في الفترة من 250هـ وما بعدها.

    بدأ تحكم هذه الدولة في الخلافة العباسية ابتداءً من سنة 334هـ في عهد الخليفة المطيع بالله وأصبح للشيعة لأول مرة في تاريخهم دولة وحكومة وغطاء من السلطة المتحكمة في البلاد, فبدأ الشيعة في الجهر ببدعهم الخبيثة ابتداءً من سنة 352هـ عندما أمر أمير البويهيين 'معز الدولة' بالاحتفال بيوم عاشوراء بحادثة مقتل الحسين بـ'كربلاء' ولأول مرة تخرج نساء الشيعة مسودات الوجه ناشرات الشعر ينحن ويلطمن الخدود ويشققن الثياب, وأغلقت المحال ولم يستطع أهل السنة منع ذلك لكون السلطان مع الشيعة.

    بدأت العقائد والبدع الضالة تظهر شيئًا فشيئًا, ففي نفس السنة 352هـ وفي يوم 18 من ذي الحجة أمر 'معز الدولة' بإظهار الزينة وإشعال النيران وإظهار الفرح والسرور احتفالاً بعيد غدير خم, وهكذا حتى وصل الأمر لسب الصحابة والجهر بذلك وهذا أمر لم يصبر عليه أهل السنة وأصبحت أعياد ومناسبات الشيعة مواسم دامية للقتال بين السنة والشيعة بصورة سنوية دائمة طيلة حكم الدولة البويهية الشيعية.

    فتنة بغداد الكبرى:

    بدأت الدولة البويهية تدخل طور الضعف والصراع الداخلي بين أمرائها على مناطق النفوذ, وهذا الضعف شجع أهل السنة على التصدي لبدع الشيعة وأعيادهم المكذوبة وكثر الصدام بين الفريقين حتى أقدم الشيعة على فعلة مستفزة لجمهور المسلمين عندما غصب الشيعة أبراجًا عالية كتب عليها بماء الذهب 'محمد وعلي خير البشر فمن رضي فقد شكر ومن أبى فقد كفر' فأنكر المسلمون هذا الكلام الذي فيه تكفير للأمة كلها.

    عندها هاجت فتنة ضخمة وحرب شاملة بين أهل السنة والروافض واقتتل الفريقان بمنتهى الشدة والقسوة وذلك يوم 20 صفر 443هـ واستمر القتال مستمرًا عدة أسابيع حتى شهر ربيع أول وأحرقت قبور بني بويه الشيعة وامتد الحريق لقبور الخلفاء حتى أحرق قبر أبي جعفر المنصور والأمين وأمه زبيدة, وقابل الروافض ذلك الأمر بمفاسد عظيمة وبعثروا قبورًا قديمة وأحرقوا من فيها من الصالحين والعباد من أهل السنة حتى كادوا أن يحرقوا قبر الإمام أحمد بن حنبل, وقتل رجل هاشمي من أهل السنة فحمل الناس جثمانه وذهبوا به إلى دار الخلافة وصاحب الشرطة الذي ساعدهم على الروافض.

    انتقلت حلبة الصراع إلى ميدان آخر عندما وصل الغضب من أفاعيل الشيعة الدنيئة إلى اللصوص وقطاع الطرق فقد ظهر رجل عيار 'قاطع طريق' اسمه 'القطيعي' أخذ على عاتقه اغتيال زعماء الروافض وكبارهم وتسلط عليهم كالوباء فصار يقتلهم جهارًا وغيلة وعظمت محنة الروافض بسببه ولم يقدر عليه أحد وكان في غاية الشجاعة والبأس والمكر.

    ظل هذا الصراع قائمًا والوضع مشتعلاً حتى سنة 447هـ وهي السنة التي بدأ فيها ملك السلاجقة السنة, فزالت دولة الروافض وألزموا بترك بدعهم وأزيل ما كتب على مساجدهم من سب وشتم للصحابة, ودخل الشعراء إلى الكرخ 'محلة الروافض' وأنشدوا القصائد التي فيها مدح للصحابة, ولم يستطع أحد من الروافض أن ينكر شيئًا وعادت أفاعي الرفض إلى جحورها تدبر وتخطط لضربة أخرى وربما كبرى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-19
  3. watha7

    watha7 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-20
    المشاركات:
    96
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك على هذه المشاركه الطيبه المفيده... لقد بان خبث الرافضه. مرام الرافضه من الطعن بالصحابه هو الطعن بالاسلام والتشكيك بدين الله تمهيدا لظهور الدجال وفتنته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-20
  5. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    وأزيدك

    أخرج مسلم والترمذي عن طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: أمر معاوية سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لإن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم - فذكر حديث المنزلة: والراية. والمباهلة - وأخرجه الحاكم وزاد: فلا والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة.
    راجع صحيح مسلم 7: 120، صحيح الترمذي 13: 171، مستدرك الحاكم 3: 109
    .

    [color=990033]9585 عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن بن سيرين قال أمر معاوية بقتل حجر بن عدي الكندي فقال حجر لا تحلوا عني قيدا أو قال حديدا وكفنوني بدمي وثيابي
    مصنف عبد الرزاق ج:5 ص:273
    [/color].
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-20
  7. وردة

    وردة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    236
    الإعجاب :
    0
    [color=000033]انظروا من الذي يكفر الصحابة [/color]




    [color=CC0000]تكفيرهم للصحابة، وعامة المسلمين ..!

    فقد كثرت رواياتهم وأقوالهم التي تفيد تكفير عامة الصحابة إلا بضعة أنفارٍ منهم ومن تبعهم بإحسانٍ من المسلمين إلى يوم الدين ..!

    ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115.

    ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر.. رجال كشي،ص4

    وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي.


    تكفيرهم .. ابو بكر الصديق .. وعمر الفاروق .. وعثمان بن عفان وكل من يحبهم !
    في حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519 وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم

    فكم من المسلمين من يتقرب الى الله بحب الصديق والفاروق وذو النورين!!

    وذكر محمد الباقر المجلسي (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) حق اليقين للمجلسي، ص367.

    وذكر المجلسي أيضا (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا.. المرجع السابق، ص522.
    لاحظ .. انه من احبهما فهو كافر !!



    تكفيرهم وقذفهم لأمهات المؤمنين

    يقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين ص519 وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم




    وما مــن كـاتـب إلا سيـفـنـى
    ***
    يبـقـي الدهـر ما كتبت يداه
    ***
    فلا تـكـتـب بكـفـك غــير شـيء
    ***
    يـسـرك في الـقيامـة أن تـراه
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-20
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    وما مــن كـاتـب إلا سيـفـنـى
    ***
    ويبـقـي الدهـر ما كتبت يداه
    ***
    فلا تـكـتـب بكـفـك غــير شـيء
    ***
    يـسـرك في الـقيامـة أن تـراه
    ===============
    يا لها من حكمة وما احوجنا إليها .
     

مشاركة هذه الصفحة