حزب التحرير الاسلامي ينذر الدول العميلة بالويل والثبور؟؟ منقول

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 444   الردود : 1    ‏2004-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-18
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن عاقبة التحالف مع أميركا الويل والثبور


    إن حكام الكويت يلقون بالمسلمين وثرواتهم إلى الهلاك، بقبولهم التحالف مع عدو الأمة الأول أميركا. ذلك أن وزيري الدفاع والخارجية الكويتيين قد حضرا احتفال إعلان الكويت حليفاً استراتيجياً لأميركا من خارج الناتو في واشنطن، في الأول من إبريل. وهذا التحالف لا يعني إلا شيئاً واحداً، وهو بقاء أرض الكويت رأس جسر للجيش الأميركي لتهديد باقي المنطقة، وبقاء ثرواتها وقوداً لآلته العسكرية. كما ذكر مساعد وزير الدفاع الأميركي "بيتر رودمان" لوكالة الأنباء الكويتية بتاريخ 30 مارس، حين قال: «أفضل مثال يعطى للشراكة الاستراتيجية المهمة هو التعاون بين الكويت والولايات المتحدة إبَّان الحرب على العراق». هذا هو واقع التحالف مع أميركا؛ وإلا بماذا ستفيد الكويت أميركا، هل ستخوض الحروب للدفاع عن أميركا؟! أم ستزود أميركا بالتكنولوجيا العسكرية؟! أم ماذا؟!

    إن التحالف مع أميركا حرام شرعاً لقوله تعالى: [يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ] (المائدة: 51). كما أن التحالف مع أميركا لا يحقق لنا الأمن والأمان لقوله تعالى: [إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ] (الممتحنة: 2). فأميركا تعتمد على إثارة القلاقل والنـزاعات للتغلغل في المناطق التي تريد الهيمنة عليها. وما حصل في الخليج منذ عقد الثمانينيات حتى الآن خير دليل على ذلك. ولن يحقق هذا التحالف الرخاء الاقتصادي للمسلمين لقوله تعالى: [مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ] (البقرة: 105). فركائز سياسة أميركا الاستعمارية إغراق الدول بالديون لإفقارها ثم نهب ثرواتها. وما حل بالأرجنتين ومصر والفلبين وغيرها من الدول خير دليل على ذلك. ومن يطلب العزة بالتحالف مع أميركا كالمستجير من الرمضاء بالنار، لأن الله تعالى وصفهم بالعدو، حيث قال: [إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا] (النساء: 101). هذا هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو الذي نعتقده ونتعبد به، فبماذا نحاجج عن أنفسنا يوم القيامة إن نحن رضينا وتابعنا ولم ننكر هذا المنكر العظيم؟

    أما الأمن فلن يتحقق إلا بإقامة شرع الله في الأرض، قال تعالى: [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا] (النور: 55). وقد تحقق للمسلمين هذا الأمان حين أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة في المدينة وصار الأمن يتسع باتساع حدودها، فتحولت علاقات الناس من العداوة والبغضاء إلى المودّة والأخوّة في الله. أما الرخاء الاقتصادي فيتحقق بالاستقامة على شرع الله تطبيقاً والتزاماً ظاهراً وباطناً، لقوله تعالى: [وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا] (الجن: 16). وقد تحقق هذا الرخاء حين كان الإسلام مطبقاً في دولة الخلافة حتى خلت بلاد المسلمين من محتاج لزكاة. أما إن كنا ننشد العزّة، فالعزّة لا تتحقق إلا بموالاة الله ورسوله والمؤمنين والبراءة ممن سواهم، لقوله تعالى: [وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ] (المنافقون: 8). فحين أخلص المسلمون لله وحده وأقاموا شرعه، سادوا العالم وكانت دولتهم - الخلافة - الدولة الأولى في العالم لأكثر من ألف عام.

    إن التحالف مع أميركا، عدو الأمة والإسلام، ستكون عاقبته الويل والثبور على المسلمين وثرواتهم ليس في البلد فقط بل والمنطقة كلها، لأن هذا التحالف جزء من مخطط هدفه الحرب على الإسلام والمسلمين. ولتعطيل هذا الجزء من المخطط الأميركي للمنطقة، يجب إفشال التحالف معها، وإلغاء الاتفاقية الأمنية وإنهاء الوجود العسكري الأميركي في البلاد وإيقاف جميع التسهيلات التي تقدم للجيش الأميركي. أيها المسلمون إن الله فرض عليكم إنكار هذا المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ» (رواه أحمد)، وأعدّ لمن ينكر المنكر أجراً عظيماً قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ يُنْكِرُونَ الْمُنْكَرَ» (رواه أحمد). ولذلك ندعو جميع المسلمين كل على ثغره، لإنكار هذا المنكر والمطالبة بإلغاء هذا التحالف وجميع الاتفاقيات مع أميركا وإنهاء جميع ما يترتب عليها. علماً بأن المبرر الذي كان يسوقه حكام الكويت للوجود العسكري الأميركي في البلاد قد سقط بسقوط النظام العراقي السابق وسقوط طاغية العراق. وإن الظروف السياسية في المنطقة لا تسمح ولا بحال تكرار ما حدث عام 1990.

    أيها المسلمون:

    هذا ما يخططه لنا عدونا وما يمكر بنا ويُعدُّه لنا، ولا خلاص لنا من مكره وإعداده إلا بإقامة الخلافة الراشدة لنستطيع من خلالها أن نجمع أمتنا حتى تكون يداً واحدةً للوقوف في وجه عدونا أميركا وبريطانيا ومن حالفهم، فنسود العالم ونحمل الإسلام له رسالة هدى ونور.

    [وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ].
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-18
  3. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    ليسمع العالم نحن اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد

    بقلم: العلاء ابي احمد الشامي

    [color=0000FF]ليسمع العالم نحن اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد
    لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا
    [/color]

    لم يكن حدثا جديدا.. لم يكن حدثا فريدا...
    منذ أن جاء البرابرة إلي أرضنا، سرقوا، نهبوا، أطلقوا عصابات الإجرام، لتقوض الدولة وتسرق خيراتها، اختطفوا النساء وقاموا ببيعهن في أسواق النخاسة، سعر الماجدة العريقة، الشريفة، سليلة الحسب والنسب فقط مائتا دولار، والتهريب يجري قسرا عبر منافذ صحراوية مع دول الجوار.

    لم يكن حدثا استثنائيا.. لم يكن اكتشافا انفردت به ال'سي.بي.إس' الأمريكية، فالحواديت والحكاوي التي يعج بها الشارع العراقي تحمل ما هو أخطر من تلك البشاعة بكثير.

    منذ أن وطئت أقدامهم النجسة أرض العروبة والإسلام، ارض الحضارة والتاريخ وهم ينفثون سمومهم في الجسد العراقي، جاءوا معهم بجوقة من الخونة، العملاء، السفهاء، وأجلسوهم علي مقعد عرين الأسد في العراق، تواطئوا، تآمروا، شنوا حملات من الأكاذيب، حدثونا عن القمع والديكتاتورية والآن خرسوا عن الكلام.

    وصلت الصور إلي قناة التليفزيون الأمريكية سي.بي.إس يا لها من صور بشعة، اغتصاب للرجال وممارسة للواط مع الشيوخ والشباب والأطفال، إجبار للنساء علي مضاجعة السفلة الأمريكيين، صور تفوقت علي أفلام 'البرنو'، مئات الصور لأوضاع جنسية فردية وجماعية لمئات السجناء والسجينات.

    ترددت القناة في إذاعتها علي الفور، فالرقيب العسكري ينتظر علي الأبواب، تقدمت إلي وزارة الدفاع تطلب الأذن، فوجئت إدارة القناة بأن البنتاجون لديه علم بكل التفاصيل.. وأدركت أيضا أن صناع القرار في الولايات المتحدة، أغلقوا الملف منذ شهر يناير الماضي واكتفوا بتوجيه توبيخ كتابي إلي قائدة السجن وعدد من الضباط المشاركين.

    كانت ا لصور بشعة أثارت اشمئزاز كل العاملين بالقناة.. جنود يغتصبون النساء والرجال يصعقون المعتقلين بالكهرباء في أعضائهم التناسلية، ويستخدمون الكلاب الشرسة ويجبرونها علي مضاجعة الرجال والنساء بينما هم يضحكون ويمرحون.
    أكثر من 80 ألف سجين عراقي يكتظ بهم سجن أبو غريب حسب تقديرات مركز رصد الاحتلال في العراق، جميعهم يتعرضون للموت من جراء التعذيب والمهانة اليومية.

    الشيخ شريف القبيسي يبلغ من العمر 72 عاما، انه شيخ مسن لم ينضم لصفوف المقاومة، ولم يعرف عنه أنه كان واحدا من مؤيدي نظام الرئيس صدام حسين، ولكنه وجد نفسه فجأة ينعم 'بالحرية الأمريكية' في سجن أبو غريب.

    في مساء احد الأيام، كان شريف القبيسي جالسا في زنزانته، اقتحمت الغرفة مجندة أمريكية تأملت وجهه ولحيته، أمرته بخلع جميع ثيابه، الرجل لم يصدق، انه شيخ طاعن في السن، توسل إليها أن ترحمه، لكنها أصرت وصممت وهددته بالقتل.
    خلع الشيخ ملابسه، سالت دموعه ساخنة، دفعته المجندة أمامها عاريا، وطافت به أنحاء السجن، تركله بحذائها وتجبره علي المضي، مكشوف الوجه أمام الجميع بينما أمسكت بعصا وراحت تعبث بها في مؤخرته.

    أما د.عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين فراح يروي قصة من نوع آخر تخص أحد أئمة المساجد الذي اعتقل في سجن أبو غريب.

    لقد أجبرته مجندة أمريكية في السجن علي ارتداء ملابس داخلية نسائية حمراء، ثم دفعت به إلي غرفة مغلقة داخل السجن مع 16 امرأة.

    نظر الرجل إلي نساء العراق، كان أغلبهن حوامل من جراء الاعتداءات الجنسية للكلاب ا لأمريكيين، انهمرت الدموع من عينيه وهو يري حاله وحال بنات مسلمات في عمر الزهور، بكي بحرقة، واندلع نحيب النساء يبكين علي الشيخ المهان، الشيخ يبكي عليهن وعلي حاله.

    المصور صهيب عمران اعتقلوه، قال بعد الإفراج عنه لا يسمح لنا بالاستحمام إلا مرة واحدة في الشهر، يمنعوننا من الذهاب إلي دورات المياه أياما كاملة إمعانا في الإذلال، ولا يسمحون للمساجين سوي برداء واحد دون تغيير طيلة فترة السجن.

    أستاذ جامعي قال لموقع 'إسلام أون لاين' كانوا ي عاملوننا كالكلاب الضالة، يرمون إلينا الطعام بكل احتقار، كانوا يكرمون كلابهم ويدللونها ويطعمونها بأيديهم، أما نحن فلا نستحق، فنحن وهابيون مسلمون حسب اتهاماتهم.

    ويستكمل الأستاذ الجامعي الذي اعتقل لعدة شهور بلا ذنب فيقول: 'عرفنا في تلك السجون كيف يكون القهر وسلب الإنسان أبسط حقوقه، وإذا حاول الكلام يكمم الجنود الأمريكيون فمه بقطعة قماش يأتون بها من تحت أرجل كلابهم'.

    إيمان خماس رئيسة مركز رصد الاحتلال في العراق أدلت ببيان صحفي قالت فيه: 'إن ما يحدث في سجن أبو غريب يصعب تصديقه، هناك رسالة سربت من داخل السجن لبعض الصحف العراقية، كتبتها إحدى المعتقلات العراقيات تطالب فيها العشائر العراقية وشرفاء العراق بتفجير سجن أبو غريب بعد أن انتهك جنود الاحتلال الأمريكي شرف المعتقلات هناك'.

    [color=FF0000]ترى هل بعد كل ذلك من هوان؟![/color]
    هل يحق لأحد أن يتحدث عن التحرير والديمقراطية في العراق .. أين هم خونة الأمة ورجال أمريكا ليحدثوننا عن ديمقراطية سيدهم الشاذ الأكبر في العالم؟!.

    أين هم الذين ملئوا الدنيا ضجيجا ضد صدام حسين لنسمع رأيهم وتفسيراتهم الجنسمقراطية في سجن أبو غريب؟!.
    أريد أن أسمع صوت جلبي مصر، سعد الدين إبراهيم وأمثاله ممن باعوا ضمائرهم وتحولوا إلي رأس حربة ضد أوطانهم .. مقابل ملايين الدولارات التي تدفع إلي جيوبهم.

    نريد أن نسمع رأي المتباكين علي حقوق الإنسان والذين وقفوا يساندون أمريكا في وسائل الإعلام العربية، أين هم من الجرائم الأمريكية، وهل شعروا بالصدمة، أم أنهم شعروا بالشماتة في الشعب العراقي.
    إن ما حدث هو جريمة في حق الاسلام والمسلمين . لن أقول فضيحة لأمريكا، فأمريكا مجتمع الفضائح والرذيلة والشذوذ.

    اللهم عجل لنا بالامام العادل الذي نقاتل من ورائه ونتقي به , آمين يا رب العالمين
     

مشاركة هذه الصفحة