العدو الاول

الكاتب : wahed   المشاهدات : 294   الردود : 2    ‏2004-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-18
  1. wahed

    wahed عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    [color=0033FF]بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الكريم ان اخطر عدو لك واصعبه مقاومة بالنسبه لك هي نفسك التي بين جنبيك فانت تتراجع من مقاومتها لماذا لانها تأتيك بوسائل واسلحه تستسلم امامها فتاره تستخدم سلاح الشهوة وتاره تستخدم سلاح الراحده وما الى ذالك من الوسائل فكل انسان عليه ان يتعرف على عدوه( نفسه) ويتعرف على اسلحتها المستخدمة لكي يسل عليه مقاومتها[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-18
  3. ملكة الأحاسيس

    ملكة الأحاسيس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-05-09
    المشاركات:
    601
    الإعجاب :
    0
    جزيت خيرا

    wahed




    قال تعالى : ( وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء) ومحاربتها بالعبادات والصلاة والصيام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-18
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي wahed
    ولدي وصفة دواء منقولة من أحد مشائخنا الكرام جزاه الله خيرا
    الدواء يكون في :
    [grade="00008B FF6347 008000 FF1493 0000FF"]
    1- حضور مجالس العلم،
    2- وقراءة القرآن،
    3- والدعوة إلى الله تعالى.
    4- العزم في علاج النفس بالآتي:[/grade]1- تحقيق صلاح الظاهر والباطن، فصلاح الظاهر يتحقق بالمحافظة على العبادات الظاهرة كالصلاة والصوم والذكر، وصلاح الباطن يتحقق بالإيمان والعبادات القلبية كالخوف والمحبة والمراقبة والخشية وغيرها.
    ومما يحقق صلاح الباطن:
    أ- استشعار مراقبة الله تعالى له كما قال تعالى: [color=FF0000](وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً)[/color] (الإسراء:13، 14).
    واستشعار أن كل شيء سيشهد عليه كالملائكة والسمع والبصر والجلود والأرض.
    ب- الحياء من الله تعالى واجتناب المعاصي في الخفاء، فهي إن خفيت على الناس لا تخفى على الله تعالى، كما قال: ([color=FF0000]يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ) [/color](النساء: من الآية108) وقوله: [color=FF0000](وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ) [/color](النساء: من الآية81).
    2- التوبة إلى الله تعالى، ويكون بعدة أمور:
    أ- تحقيق شروط التوبة من إخلاص النية والإقلاع الفوري عن المعصية والندم وعدم العودة إليها.
    ب- الثبات على التوبة ويكون بعدة وسائل، منها:
    - المواظبة والاستمرار على الأعمال الصالحة.
    - استشعار قبح وفداحة المعاصي وضررها في الدنيا والآخرة، ويمكن في ذلك مراجعة كتاب ابن القيم: الداء والدواء.
    - الابتعاد عن المكان الذي يمارس فيه المعصية.
    - الرفقة الصالحة التي تعين على الخير.
    - المداومة على قراءة الآيات والأحاديث المخوفة للمذنبين في القرآن الكريم والسنة المطهرة مع تدبر وفهم معانيها.
    - تذكر حصول العقوبة المعجلة في أي وقت كما قال تعالى: [color=FF0000](وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [/color](الزمر:54).
    - استشعار فضائل التوبة والعمل الصالح في القرآن والسنة.
    - المداومة والمحافظة على مكفرات الذنوب لعل الله يغفر ما مضى من الذنوب، ومنها: الوضوء، والصلاة، والصوم، والقيام، وإتباع السيئات بالحسنات، وكثرة السجود، والصدقة، وغيرها.
    3- محاسبة النفس كما قال الحسن: (المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة).
    4- حراسة النفس من الخواطر وحفظها، والحذر من إهمالها والاسترسال معها، فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء، لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أرض القلب فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات، ثم يسقيها حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأعمال، ودفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم، والطريق إلى حفظ الخواطر هو:
    - العلم الجازم باطلاع الرب سبحانه ونظره إلى قلبك وعلمه بتفاصيل خواطرك.
    - حياؤك منه.
    - إجلالك له أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلق لمعرفته ومحبته.
    - خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر.
    - إيثارك له أن تساعد قلبك غير محبته.
    - خشيتك أن تتولد تلك الخواطر ويستعر شرارها فتأكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله فتذهب به جملة وأنت لا تشعر.
    - أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحَبّ الذي يلقى للطائر ليصاد به، فاعلم أن كل خاطر منها فهو حبة في فخ منصوب لصيدك وأنت لا تشعر. (بتصرف عن ابن القيم رحمه الله).
    5- علاج أمراض القلب ويكون بتحقيق التقوى والإخلاص وقراءة القرآن وحفظه والمحافظة على الفرائض والنوافل، ودوام ذكر الله على كل حال، والعلم، وقيام الليل، وكثرة الدعاء خاصة في الثلث الأخير من الليل، وكثرة الصدقة.
    ومن أعظم علاجات القلب: غض البصر عن النظر المحرم أو النظر للصور المحرمة، فهي تقود إلى مرض القلب.
    6- الحذر من الفراغ، فهو الذي يجعل النفس مع ضعف الإيمان تقع في المعاصي، فلذلك ينبغي الاشتغال بالأعمال النافعة، مثل: الدعوة إلى الله تعالى، بل حتى في المنافع الدنيوية المباحة.
    7- المعاصي تجر إلى بعضها بعضا، فإطلاق البصر يقود إلى النظر في البرامج الإباحية، وهي تقود إلى العادة السرية وما هو أعظم من ذلك، فيجب الحزم مع النفس، وتقييد زمام انطلاقها، وشغلها بالطاعة.
    8- التخلص من كل ما يقود النفس للوقوع في المعاصي، مثل: القنوات الفضائية، ودخول المواقع الإباحية، واقتناء الصور والنظر فيها، ودخول الأسواق بدون اي سبب، فكلّ ذلك من تمام الصدق في التوبة إلى الله تعالى.
     

مشاركة هذه الصفحة