السعودية تستظيف ايران لرد الاعتبار في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 550   الردود : 0    ‏2001-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-28
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    - تتجه الأنظار يوم الجمعة إلى قمة ثأرية شبه حاسمة بين منتخبي السعودية وإيران لكرة القدم على ستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الثاني الحاسم لتصفيات آسيا الو يستضيف العراق البحرين في بغداد يوم الجمعة أيضا ضمن المجموعة الأولى، وقطر أوزبكستان في الدوحة ضمن المجموعة الثانية، و يصح إطلاق عنوان "الثأر" على مباريات الجمعة أيضا كما هو حال مباراة الإمارات والصين، لأن إيران فازت على السعودية 2-صفر في مباراة دراماتيكية في طهران، والبحرين تغلب على العراق في المنامة 2-صفر، وأوزبكستان أسقطت قطر 2-1 في طشقند.

    طموح سعودي بحسم القمة
    [​IMG]
    و تعتبر مباراة السعودية وإيران الأبرز في هذه التصفيات نظرا لحساسيتها وأهميتها بالنسبة إلى الطرفين، فالسعودية التي انتزعت صدارة المجموعة الأولى في الجولة الماضية مستغلة الراحة الإجبارية لإيران، تسعى إلى حسم القمة في مصلحتها ورد الدين لمنافستها ما سيقربها من بطاقة المجموعة الأولى بنسبة كبيرة، في حين سيبحث الضيوف عن نقطة يخرجون منها من جدة على أقل تقدير لأنهم خاضوا مباراة أقل ويمكنهم التعويض لاحقا.
    و تتصدر السعودية برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وخسارة، فهي بدأت بتعادل مع البحرين 1-1 ثم خسرت أمام إيران صفر-2 قبل أن تنتفض بعد إقالة مدربها السابق اليوغوسلافي سلوبودان سانتراتش وتعيين ناصر الجوهر بدلا منه، ففازت على العراق 1-صفر وعلى تايلاند 3-1 وعلى البحرين 4-صفر.
    و تحتل ايران المركز الثاني برصيد 8 نقاط من 4 مباريات، بعد فوزها على السعودية 2-صفر وعلى العراق 2-1 وتعادلها مع تايلاند ومع البحرين سلبا.
    و لا يمكن الاستناد إلى مباراة الذهاب بين المنتخبين لتقييم مستواهما في هذه التصفيات بالنظر إلى الأحداث التي شهدتها حيث احتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها لإيران سجل منها علي دائي هدف التقدم قبل أن يطرد صالح الصقري أيضا من دون مبرر موجها ضربة كبيرة إلى الجهود السعودية لإدراك التعادل، فاختل التوازن ونتج عنه تسجيل الإيرانيين هدفا ثانيا.
    و مع أن أداء الإيرانيين كان هجوميا وهو أمر متوقع على أرضهم وبين جمهورهم، فإن التكتيك الدفاعي للسعودية كان بالمستوى المطلوب قبل ركلة الجزاء والطرد، ولكن المطلوب في جدة أن تتغير المعادلة وأن تصبح المبادرة الهجومية للسعوديين خصوصا بعد استعادتهم توازنهم وعروضهم القوية وخير دليل على ذلك الفوز على تايلاند في بانكوك وعلى البحرين في المنامة.
    و سبق للمنتخبين أن التقيا في تصفيات كأس العالم 6 مرات، فعام 1978 فازت إيران 3-صفر و2-صفر، وعام 1994 فاز الأخضر 4-3، وعام 1998 فازت السعودية 1-صفر وتعادلتا 1-1، ثم فازت إيران 2-صفر في التصفيات الحالية الشهر الماضي.
    و يتفوق المنتخب السعودي على نظيره الإيراني في عدد مرات الفوز في مجمل المواجهات بينهما، فهما تقابلا حتى الآن 10 مرات كان نصيب "الأخضر" منها 5 انتصارات مقابل 4 لإيران فيما تعادلا مرة واحدة.
    و يعتبر المنتخبان من أكثر المنتخبات الآسيوية حصدا للألقاب وتحقيقا للإنجازات ليس على صعيد غرب آسيا وحسب بل على صعيد القارة ككل، وأهم ما حققه كل منهما إحراز لقب بطل آسيا 3 مرات، السعودية أعوام 1984 و88 و96، وإيران أعوام 1968 و72 و76، كما سبق لهما أن تأهلا إلى نهائيات كأس العالم مرتين أيضا، السعودية عامي 94 و98، وإيران عامي 78 و98.
    و قال مدرب السعودية ناصر الجوهر: "ندرك أهمية هذه المباراة لأن الفائز فيها سيقترب جدا من حجز بطاقة مجموعة آسيا الحديدية إلى كأس العالم ولذلك درست تكتيك إيران جيدا و وضعت يدي على نقاط الضعف والقوة فيه وسأحاول مباغتته بتكتيك مغاير تماما عن الذي خضنا به مباراتنا السابقة معه".
    و أضاف: "تتميز مباريات السعودية وإيران بالإثارة والندية لارتفاع المستوى الفني للاعبين، وأنا واثق من أن لاعبي الأخضر سيقدمون مستوى مماثلا لما قدموه أمام البحرين من أجل الفوز لتأكيد تربعهم على صدارة المجموعة".
    و أكد قائد المنتخب سامي الجابر الذي عاد إلى مستواه المعهود في المباراتين الأخيرتين ويعبر الورقة الرابحة للجوهر: "لن تفلت إيران من قبضة المنتخب السعودي الذي استعاد عافيته بعد كبوة الخسارة في طهران فحقق ثلاثة انتصارات أهلته للمنافسة بقوة على بطاقة المجموعة الأولى".
    من جهته، قال الكرواتي ميروسلاف بلازيفيتش مدرب إيران: "إن الفوز على السعودية يعد خطوة مهمة لبلوغ النهائيات ولذلك ستكون المباراة غاية في الأهمية للاستمرار في المنافسة لأن المباريات المتبقية تعتبر أسهل نظرا لفارق المستوى الفني الذي يصب في مصحلة السعوديين".
    و اعتبر قناص إيران علي دائي أن "منتخب بلاده قادر على تقديم مباراة كبيرة تليق بسمعة الكرة الإيرانية، وأن المباراة مع السعودية مصيرية"، متمنيا أن تخرج إيران بالتعادل على أقل تقدير، مشيرا إلى أن "النتيجة ستبقى معلقة حتى الثواني الأخيرة ولن تحسم إلا مع الصافرة النهائية للحكم".
    يذكر أن مهاجم السعودية عبيد الدوسري انفرد بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف فيما يملك علي دائي 3 أهداف في المركز الثاني

    البحرين تسعى للتعويض في بغداد

    و في المقابل يسعى المنتخب العراقي إلى استعادة هيبته أمام نظيره البحريني عندما يستضيفه في بغداد بعد أن كان الأخير تغلب عليه في المنامة 2-صفر، رغم أن عودته إلى المنافسة على بطاقة المجموعة باتت صعبة جدا.
    و يحتل العراق المركز الرابع برصيد 4 نقاط من فوز واحد وتعادل وثلاث هزائم، فيما تحتل البحرين المركز السادس برصيد 6 نقاط من فوز واحد أيضا وثلاثة تعادلات وخسارة.
    و إذا كان مدرب العراق الكرواتي رودولف بيلين اعتبر أن منتخبه "غير محظوظ" بعد تعادله مع تايلاند 1-1 في بانكوك في الجولة الماضية، بعد أن أهدر عماد محمد ركلة جزاء فضلا عن العديد من الفرص الضائعة أمام المرمى التايلاندي، فإن الألماني وولفغانغ سيدكا مدرب البحرين اعتبر أن "المركز الثاني بات هدف البحرين بعد الخسارة أمام السعودية".
    و تحسنت عروض العراق من الناحية الفنية لكنها لم تنعكس على النتائج فتضاءلت الآمال تدريجيا في إمكان المنافسة على بطاقة التأهل، لأن عليه الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية شرط أن تتعثر منتخبات الصدارة، وهو احتمال صعب.
    و أكثر ما يهم العراقيين هو الثأر من البحرينيين الذين فاجأوهم بعرض جيد وتغلبوا عليهم 2-صفر في المنامة في الجولة الثانية، ولذلك يسعون من أجل الفوز لرد اعتبارهم علهم يعودون إلى نغمة الانتصارات بعد الفوز الوحيد في الجولة الأولى على تايلاند.
    في المقابل، لقيت البحرين خسارتها الأولى في التصفيات في الجولة السابقة أمام السعودية، لكنها كانت قاسية صفر-4، ما جعل سيدكا يعترف بالواقع ويعتبر أن مهمته ستكون قيادة المنتخب لاحتلال المركز الثاني عله يخوض المباراة الفاصلة مع ثاني المجموعة الثانية ثم مباراتين مع أحد المنتخبين الأوروبيين جمهورية آيرلندا أو البرتغال لتحديد المتأهل

    قطر تسعى للثأر من أوزبكستان

    و تخوص قطر مباراتها مع أوزبكستان في الدوحة تحت شعار "الفوز وحده" لتشديد ضغطها على الصين في صدارة المجموعة الثانية، فأولا تريد الثأر من أوزبكستان التي تغلبت عليها في طشقند 2-1، وثانيا تريد الحفاظ على آمالها في المنافسة على بطاقة المجموعة، وتأمل في أن يفرمل الإماراتيون "التنين" الصيني يوم الخميس في أبو ظبي لإعادة الإثارة إلى منافسات المجموعة.
    و تحتل قطر المركز الثاني برصيد 8 نقاط من فوزين وتعادلين وخسارة، وتتخلف بفارق نقطتين عن الصين الأولى التي لم تخسر بعد، فيما تحتل أوزبكستان المركز الرابع برصيد 6 نقاط من فوزين وثلاث هزائم.
    و من المتوقع أن يشرك البرازيلي باولو كامبوس مدرب قطر محمد سالم العنزي إلى جانب مبارك مصطفى في خط المقدمة منذ البداية بعد أن تماثل تماما إلى الشفاء من إصابته، فيما قد يجري بعض التبديلات في التشكيلة.
    و قال كامبوس: "الفوز على أوزبكستان خيارنا الوحيد لمواصلة المنافسة ويمكن تحقيق ذلك إذا التزم اللاعبون بتنفيذ التعليمات والتكتيك الذي وضعته".
    و تابع: "يتميز لاعبو أوزبكستان بالقوة البدنية وطول القامة ويصعب مراقبة منتخبهم لأنه كثير التغيير في تشكيلته".
    و كان مدرب أوزبكستان الروسي فلاديمير سالكوف تعرض إلى الانتقادات من الصحافة المحلية بعد الخسارة الأخيرة أمام الإمارات صفر-1 في طشقند ما دفعه إلى الإعلان أنه جاهز لتقديم استقالته إذا ما طلب منه المسؤولون في الاتحاد الأوزبكستاني ذلك.
     

مشاركة هذه الصفحة