مشاريع الفضائيات في اليمن حائرة بين المنع والموافقة

الكاتب : المنتصر   المشاهدات : 507   الردود : 2    ‏2004-05-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-17
  1. المنتصر

    المنتصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    1,073
    الإعجاب :
    0
    ترى وزارة الإعلام اليمنية أن إنشاء قنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية خاصة أمر سابق لأوانه، وتبرر امتناعها عن إصدار تراخيص لها بضرورة إعداد تشريع خاص ينظم نشاط وعمل مثل هذه القنوات والمحطات؛ فيما لا تمتلك اليمن سوى فضائية وحيدة هي القناة الحكومية.

    الدستور والقوانين وكل التشريعات في اليمن بما فيها قانون الصحافة والمطبوعات رقم 25 لعام ،1990 ليس فيها ما ينص على منع إنشاء قنوات تلفزيونية وإذاعية خاصة ولأن الأصل في الأمر الإباحة فإن أي مواطن يمني له كامل الحق في إنشاء مثل تلك القنوات بالاستناد إلى هذه القاعدة الشرعية الصريحة والواضحة ولهذا تقدم الكثيرون بطلبات لإنشاء قنوات إذاعية وتلفزيونية خاصة لم تجد استجابة حتى الآن.

    حول هذا الأمر يقول الصحافي والمحلل اليمني عبدالباري طاهر: “في الدستور والقانون لا يوجد ما يمنع ولكن عقلية الحكومة والدولة اليمنية لا تزال قريبة عهد بالدكتاتورية وبالشمولية فيصعب عليها تقبل مثل هذا الأمر”.

    مدير عام الشؤون القانونية في وزارة الإعلام فتحية عبدالواسع تقول بهذا الشأن “ قانون الصحافة والمطبوعات الحالي ينظم الصحافة المقروءة ولكنه لم يتطرق إلى الصحافة المسموعة والمرئية، ولأن الأصل في الأمور الإباحة، وبالتالي إذا هناك إرادة سياسية يمكن استثمار مثل هذه القاعدة الشرعية.

    وأضافت قائلة: “طالما لا يوجد تشريع أو تنظيم قانوني حتى الآن يمنع فيمكن السماح بإنشاء قنوات تلفزيونية ومحطات إذاعة خاصة، وهذا سيكون معززاً ومواكباً لتوسيع الحريات، لأن الحرية والرأي والرأي الآخر ليس بإيجاد تعددية صحافية فقط، لكن أيضاً تعددية في وسائل الإعلام”.

    من جانبه يرى د.حسين جغمان رئيس وحدة الدراسات والبحوث بمعهد التدريب والتأهيل الإعلامي أن “الديمقراطية منقوصة في الجانب الإعلامي لأنها سمحت للتعددية في الصحافة المقروءة ولم تسمح بالتعددية في الصحافة المسموعة والمرئية”.

    في هذا الاتجاه يدعو د.محمد معمر عبدالوهاب أستاذ في كلية الإعلام بجامعة صنعاء إلى إيجاد لائحة تنظم عملية إنشاء وإقامة محطات إذاعية كخطوة أساسية على طريق الوصول إلى المرحلة التالية بشأن تنظيم عملية إقامة محطات تلفزيونية، لأنه لا يمكن الاستمرار في عملية إعاقة إقامة محطات إذاعية وتلفزيونية إلى ما لا نهاية. وكان إعلام صنعاء لمنتدى الديمقراطية الناشئة قد دعا عام 1999 إلى “دعم مالكي وسائل الإعلام الخاص، وضمان نزاهة وسائل الإعلام الحكومية من خلال هيئات مستقلة”، وبالتالي لا يمكن استثناء الجمهورية اليمنية من الالتزام بهذا الإعلان وهي البلد التي استضافت المنتدى.

    إلى ذلك يقول نقيب الصحافيين اليمنيين محبوب علي “لنعد إلى إعلان صنعاء الذي يقضي بأهمية وجود التعدد في الصحافة المقروءة والمرئية والمسموعة”، ويؤكد أنه “لا يوجد في الدستور أو قانون الصحافة أو القوانين النافذة ما يحظر التعدد في الصحافة سواء كانت مقروءة أو مرئية أو مسموعة..”.

    والسؤال الآن هو.. هل تتخوف الحكومة اليمنية من فتح باب في هذا المجال؟ ولماذا إرادتها السياسية ضعيفة فيما يتعلق بهذا الأمر !؟

    يقول عبدالله علي صبري: “مهم جداً وضروري أن تتعدد وسائل الإعلام وبالأخص في ظل نظام يدعي أنه ديمقراطي.. إذ لا توجد دولة ديمقراطية يحتكر فيها حزب واحد وسائل الإعلام، كما أن الحكومة أيضاً ليس لها حق احتكار إعلام الدولة”.

    ويرى عبدالباري طاهر أن “الحكومة كانت تتخوف من التعددية السياسية ومن حرية الرأي والتعبير وعندما فتحت هامشاً محدوداً لحرية الرأي والتعبير وسمحت بالتعددية السياسية لم يحصل شيء، بل تعزز المجتمع وقوي الرأي العام وقويت الدولة”، ويضيف قائلاً: “ما يحمي اليمن وما يعطي لها مكانة ووزناً وتأثيراً هو حرية الرأي والتعبير والتعددية السياسية والحزبية، وأية خطوة بهذا الاتجاه تقوي الدولة وتقوي الحكم وتقوي المجتمع اليمني”.

    ولهذا يدعو عبدالباري طاهر “القائمين على الحكم أن يستوعبوا قوانين العصر وتيارات الحداثة وأن يدركوا أن قوتهم وقوة بلدهم هي في الانفتاح على العصر والقبول بشروطه..”.

    ( الخليج )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-17
  3. القلب المسافر

    القلب المسافر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-21
    المشاركات:
    3,284
    الإعجاب :
    0
    اعتقد ان الشعب اليمني لا يحتاج الي قنوات او راديوهات اكثر مما يملك الان..
    لانه لا يهمه الي سماع اخبار طلوع الرئيس عدن ونزوله صنعا ورحلته الي حضرموت وعبد العزيز عبد الغني خلع الجاكت والثاني ربط له الثوب وواحد خلع الشرفته ...


    اصلا الشعب اليمني تعوّد على صمووووول واعجبه ذالك..
    والحمار اذا تعود الضرب ما يخاف من العصاء



    وعذرا على قِلّت ادبي في تعليقي عن هذا الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-17
  5. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    لا اظن الرمزسيقبل بتمجيد غيره

    فى اى وسائل اعلامية
     

مشاركة هذه الصفحة