اعمال التعذيب كانت بقرار سرى من رامسفلد

الكاتب : ابوصالح   المشاهدات : 270   الردود : 0    ‏2004-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-16
  1. ابوصالح

    ابوصالح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-15
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    قامت الدبابات االامريكية بعملية توغل لفترة قصيرة فى قلب مدينة كربلاء حيث وصلت الى ابواب مرقدى الحسين والعباس فى المدينة الشيعية المقدسة بوسط العراق، كما افاد مصور لوكالة فرانس برس.

    وقد اثار دخول حوالى خمس عشرة دبابة الى هذا القطاع حيث يتواجد عناصر ميليشيا الزعيم الشيعى مقتدى الصدر الفزع بين حوالى خمسمئة مدنى كانوا يستعدون للتظاهر بدعوة من احد وجهاء المدينة اية الله محمد تقى مدرسي. وبدأ الحشد يصرخ وهو يتوجه نحو الدبابات "ليعش الصدر، الاميركيون جيش الكفار". عندئذ غادرت الاليات العسكرية القطاع.

    وقبل قليل من عملية التوغل سمع اطلاق نار فى القطاع فى حين وجه انصار اية الله مدرسى دعوة الى تظاهرة سلمية ضد الاحتلال بواسطة مكبرات الصوت. وقد دعى السكان للتجمع امام مكتب اية الله مدرسى الذى يتراس منظمة العمل الاسلامى للمطالبة ب"انهاء اراقة الدماء".
    وشهدت المدينة ليلا تبادلا لاطلاق النار بشكل متفرق ادى الى سقوط 13 جريحا فى صفوف المدنيين بحسب مستشفى كربلاء الواقعة على بعد 110 كلم الى جنوب بغداد.

    من ناحية اخرى اعلنت قوات التحالف فى بيان مقتل جندى اميركى وجرح آخر فى انفجار قنبلة يدوية الصنع عند مرور آليتهما فى بغداد.
    واعلن ضابط اميركى ان مسلحين اثنين من الميليشيا الشيعية التابعة للزعيم المتشدد مقتدى الصدر قتلا اليوم عندما حاولت مجموعة من ستة مسلحين مهاجمة دورية اميركية فى النجف (وسط).

    فيما جرح 20 مدنيا عراقيا اليوم الاحد خلال الاشتباكات بين القوات الايطالية وعناصر ميليشيا "جيش المهدي" التابعة لرجل الدين الشيعى مقتدى الصدر فى الناصرية وفق مصدر عراقي.
    واعلن متحدث عسكرى بريطانى ان ثلاثة مدنيين عراقيين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح اثر هجوم فاشل قبل فجر اليوم الاحد على قاعدة بريطانية فى البصرة (جنوب). واوضح المتحدث قائد السرية جون ارنولد ان القاعدة تعرضت لاطلاق قذائف اخطأت هدفها وانفجرت قرب فندق شط العرب .

    اعمال التعذيب بقرار من رامسفلد

    من جهة ثانية كشفت اسبوعية "نيويوركر" الاميركية فى مقال تنشره الاثنين ان اعمال التعذيب التى ارتكبها عسكريون اميركيون بحق معتقلين عراقيين فى سجن ابو غريب كانت نتيجة لقرار اقره سرا وزير الدفاع دونالد رامسفلد فى 2003.

    وكتب محرر المقال سيمور هيرش الذى كشف مع شبكة سي.بي.اس فضيحة ابو غريب ان "جذور" هذه القضية "لا تعود الى نزوع اجرامى لدى بعض الاحتياطيين فى الجيش بل الى قرار اقره السنة الماضية" رامسفلد. واضاف هيرش على صفحات اسبوعية "نيويوركر" استنادا الى ضباط فى الاستخبارات او تقاعدوا منها ان هذا القرار كان يهدف الى "توسيع حدود برنامج سرى للغاية كان يهدف فى الاساس لمطاردة عناصر القاعدة واستجواب المساجين فى العراق".

    واكد هؤلاء الضباط للصحافى هيرش ان هذا البرنامج "يشجع على استخدام العنف الجسدى والاهانات الجنسية بحق المعتقلين العراقيين سعيا الى الحصول على المزيد من المعلومات حول الانتفاضة المتنامية فى العراق".
    "اقبضوا على من يجب اعتقالهم وافعلوا بهم ما شئتم". هذا ما جاء فى امر المهمة الذى صدر للعسكريين المكلفين بعمليات الاستجواب حسبما اضاف الضباط للاسبوعية.

    واعد هذه القرار ستيفن كامبون مساعد وزير الدفاع المكلف الاستخبارات ثم اقره رامسفلد ورئيس اركان الجيوش الجنرال ريتشارد مايرز.

    وكتب هيرش "ان الحل الذى صادق عليه رامسفلد وطبقه ستيفن كامبون يتمثل فى اتباع المزيد من القسوة مع العراقيين الموجودين فى السجون والذين يشتبه فى مشاركتهم فى الانتفاضة".

    وذكر هيرش ايضا الجنرال جوفرى ميلر، قائد مركز الاعتقال والاستجواب فى القاعدة البحرية الاميركية فى غوانتانامو بكوبا الذى توجه الى بغداد فى اب/اغسطس.
    وقالت الاسبوعية ان هذا الضابط اوصى بتطبيق نظام غوانتانامو على السجون العراقية. لكنها اضافت ان رامسفلد وكامبون "ذهبا الى ابعد من ذلك" عندما سمحا باستخدام طرق "غير تقليدية" فى ابو غريب لا سيما اللجوء الى الاهانات الجنسية للحصول على معلومات تتيح قمع الانتفاضة. وقال مصدر اتصل به هيرش "ان الطريقة ناجحة واننا نحصل على نتائج جيدة".

    واشارات "نيويوركر" الى انه بعد فتح التحقيق العسكرى فى ابو غريب فى كانون الثاني/يناير الماضى تقرر تقديم رواية رسمية للوقائع لا تشير الى البرنامج السرى بل الى "شبان اصبحوا خارج السيطرة" فى اشارة الى العسكريين المتهمين حاليا.
     

مشاركة هذه الصفحة