رئيس عربي يدعي النبوة :نكته.

الكاتب : التنين المرعوب   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2004-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-16
  1. التنين المرعوب

    التنين المرعوب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    ( كذب المنجمون ولو صدقوا - صدق رسول الله)

    أحد الزعماء العرب يؤمن بقوة بالمنجمين منذ طفولته, وهو يعمل برأى المنجمة حقه ويتبع كل ما تقوله له, بالرغم من نصائح عديدة تحثه على عدم تصديقهم, وأنه يرتكب معصيه بتصديقهم, لكن صاحبنا مطنش الجميع, ولا قول ولا عمل إلى ماتقوله المنجمة حقه.
    المهم.




    منذ الصغر أخبرته المنجمه حقه أنه عندما يصير عمره 17 سنة سيتزوج من البنت الفلانية, وحصل ذلك.






    وأنه في سن العشرين سيدخل الكلية العسكرية وسيتخرج ضابط كبير في الجيش, ويتولى قيادة أحد الألوية العسكرية, وقد حصل ذلك.







    وأخبرته أنه سيصبح قائد لأركان الجيش, وحصل ذلك.
    وأخبرته أنه سيصبح وزير للدفاع, وحصل ذلك.











    وأخبرته أنه سيقود إنقلاب دموي يقوده للسطلة ولحكم البلاد, وما قصر صاحبنا قاد إنقلاب مسح فيه الأخضر واليابس من طريقه, واصبع زعيماً للبلاد.









    إلى هنا جلس الزعيم الجديد مع نفسه وفكر طويلاً, وقال لنفسه أظن أنني قد حققت كل أحلامي وطموحاتي, ولا أظن أن هناك مايمكن تحقيقه بعد الوصول إلى رأس السلطة والحكم.










    وأراد أن يشكر المنجمة على كل ماتنبأت به له, ولكنها أخبرته أن هناك أمر مازال في إنتظاره وسيحققه قريباً.









    فتعجب الزعيم وقال للمنجمة, وما يمكن تحقيقه بعد السلطة.
    قالت : أظن أنك ستصبح نبياً يوحى إليه.
















    قال الزعيم أستغفر الله, ولكن محمد رسول الله آخر الأنبياء.
    المنجمة: هذا ماأخبرني به الجن والعفاريت حقك.












    وأخذ الزعيم يضرب أخماس في أسداس, كيف ذلك ألم يقول القرآن والعلماء أن محمد (ص)هو أخر الأنبياء, ولكن المنجمة لم تخطي أبداً منذ صغري.
    المهم صاحبنا ظل في حيص بيص يصدق المنجمة ولا يصدق القرآن الكريم.













    ونام وفي الليل أتته الشياطين تؤكد له أنه سيصبح نبي, وأنه عليه الإعلان للشعب أنه نبي مرسل يوحى إليه وعليهم أن يتبعوه.


















    فقام صاحبنا مفزوع من النوم, وخرج من قصره لوحده منتصف الليل يتمشى في الشوارع من كثر الهموم التي فوق رأسه, ورفض أن يرافقه أحد.




























    وأخذ يتسكع في الشوارع ويتمتم أنا نبي ولا مش نبي, أنا نبي ولا مش نبي.






















    وبينما هو كذلك, أراد أن يبول فالتجى إلى أحد الجدران, وبداء يشخ.


























    فسمع صوت يقول له إقراء.

    فظن صاحبنا أن الوحي بداء ينزل, فقال: ما أنا بقارئ.














    فسمع الصوت مرة أخرى : إقراء

    فرد : ما أنا بقارئ.






















    فسمع الصوت هذه المرة بقوة: ياحمار إقراء الذي مكتوب شق الجدار, ممنوع البول في الشوارع.
     

مشاركة هذه الصفحة