الاعلام فى دولة الاستبداد

الكاتب : تيسيرالتميمى   المشاهدات : 412   الردود : 1    ‏2004-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-16
  1. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    يتحول الإعلام فى ظل الاستبداد عن رسالته الحقيقة المتمثلة في نشر الوعي والثقافة بين الناس والحفاظ على القيم والتقاليد والمبادى السامية إلى اداة تروج لقرارات الحاكم المستبد ووسيلة إلهاء يومية تشغل الناس عن قضاياهم اليومية كتدنى مستوى المعيشة ومصادرة الحريات وغيرها من الهموم التى يعيشها المواطن فى الوقت الذى ينهب الاستبداد ثروات البلاد ويبديها فى مشاريع وهمية او دعائية لا تخدم احدا ويظل الإعلام يستعرضها على انها منجزات وطنية عظيمة ..

    ومهمة الإعلام فى دولة الاستبداد أن يقلب الحقائق ويسيطر على افكار البسطاء حتى يتقبل الناس ما ساقهم اليه الاستبداد من اعتقاد فيصور لهم ان طالب الحق فاجر ، وتارك حقة مطيع , والمشتكى مفسد , والخامل المسكين صالح امين ، و النصح فضولا , والغيرة عداوة ، و الشهامة عتوا ,والحمية حماقة ، والنفاق سياسة ، والدناءة لطفاً ، والنذالة دماثة ، ويعتبر التدين ارهابا.

    وبدلا من ان تكون الصحافة وحرية الكلمة هى السلطة الرابعة التى تمثل الرقابة الشعبية الحقيقة على تصرفات الحكومة وخدمة للوطن يحول الاستبداد الصحافة الى اداة للمكايدات السياسة ويدفع بها قسرا لاثارة الصراعات والمجادلات التى لا تخدم سوى الحاكم المستبد وتؤدي الصحافة هذا الدور فى الدول الديمقراطية الشكلية خاصة فى العالم الثالث والوطن العربى.

    وينفق الاستبداد المال العام لاستمرار الخصومات بين أصحاب الرأي فى سبيل ضمان السيطرة على هذه الاداة فتسن الحكومات الاستبدادية قوانين للمطبوعات تضمن عدم خروج المطبوعات عن الخط المرسوم لها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-16
  3. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    كلمة حق يراديها باطل

    النظام العراقى السابق لا يختلف عن غيره من الأنظمة العربية فى نشأته وطبيعته الدكتاتورية و مواقفه تجاه شعبه

    ما يختلف فيه العراق عن بقية الدول هو ان العراق امتلك ناصية العلم ومن يمتلك ناصية العلم معنى هذا انه قد وصل الى مرحلة متقدمة مهما ضرب يمكن ان يستعيد عافيته من جديد والحصار الذى فرض على العراق استهدف الجانب العلمى والتقدم العلمى الذى حققه العراق لذاك يخطىمن يعتقد ان امريكا جاءت لتحرير العراق من نظام صدام .

    امريكا جاءت لاهدافها الخبيثة ولن تغادر العراق او تخرج منه طوعا لن تخرج منه الا منهزمة مدحورة .لقد جاءت امريكا الى العراق لتبقى ولتدمر
    اى نهوض علمى عراقى من هنا تستهدف علماء العراق باغتيالهم فى
    الداخل والخارج واعتقالهم ووضعهم فى السجون والزنازين وامريكا تدرك
    امتلاك العراق لناصية العلم لذالك لايصح ان نق
     

مشاركة هذه الصفحة