العلمانية والسلام

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 1,627   الردود : 33    ‏2001-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-09
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    مناظرة، أجرتها إحدى الفضائيات العربية في 24/10/2000 بين رجل دين أصولي وبين واحد مصري من جماعة كوبنهاغن، أي جماعة الداعين إلى السلام بالشروط الإسرائيلية مع إسرائيل، ويراد منها الايماء بأن العلمانية الممثلة بالسيد المصري تعني السلام الاستسلامي لإسرائيل، وبأن الأصولية الممثلة بـرجل الدين تعني «الجهاد»(؟) مغالطة كبـرى هي الربط بين العلمانية والسلام. فالعلمانية لا تعني الحرب، ولا تعني السلام، وعنت تاريخياً ببساطة تحرر المجتمع الأوربي من سلطة الكنيسة، ومن سلطة الإقطاع والعبودية، التي تزعم تمثيل إرادة اللـه بملوكها وأمرائها.


    العلمانية تعني جعل الشعب يحكم نفسه بنفسه عبـر الأنظمة الديمقراطية، التي تطورت بأشكال ونماذج مختلفة، والتي هي نفسها بحاجة تاريخية إلى تطوير، كي يكون الحكم والإنتاج فيها لا للصفوات الاحتكارية (في البلدان المتطورة)، أو الغنية (في بلدان العالم الثالث)، وإنما للطبقة المنتجة للثروات، والتي هي الأحق بامتلاك ما تنتجه، أي للطبقة العاملة.
    والعلمانية لا تنفي الدين والتدين، فالكنيسة تقوم في كل مكان بنشاطاتها الروحية، والمتدينون في كل مكان يمارسون شعائرهم بالشكل، الذي يرونه مفيداً لهم، ولطمأنينة روحهم، ولكنها تنفي التسلط باسم الدين، حكم المجتمع باسم الدين.
    والعلمانية ليست عقيدة، فالعلماني يمكن أن يكون متديناً، وعلى الصعيد الوطني يمكن أن يكون وطنياً، أو خائناً، أو انتهازياً متعدد الولاءات، ويمكن أن ينتمي إلى أحزاب تحررية أو عنصرية، أو حتى دينية طائفية، ويجد المرء ذلك بصورة خاصة لدى زعماء الأحزاب الصهيونية، التي انطلقت من اليهودية، أي من المنطلق الأصولي لنشاطاتها، فهؤلاء هم عموماً ليسوا متدينين، وحتى لو كانوا كذلك، فإنهم بنوا مجتمعهم، لا على أساس سلطة دينية، وإنما على أساس سلطة زمنية مستقلة عن الكنيس اليهودي.
    العلمانية تتعلق بالمجتمع، لا بالأفراد، فالمجتمع الذي ليس على رأسه سلطه دينية، أو سلطة تحكم باسم الدين هو مجتمع علماني. والفرد العلماني هو فقط الذي لا يعتقد بأن السلطة التي تحكم المجتمع هي سلطة باسم الدين.
    أما الأصوليون من كل دين، فهم ليسوا أهل دين، وليسوا أهل دنيا.
    ليسوا أهل دين لأن استخدام ورقة الدين ليست تديناً، التدين هو ممارسة الشعائر الدينية بإخلاص. أما استخدام ورقة الدين، فهو استغلال للدين، وهو بحد ذاته مناقض للتدين.
    استخدمت الإدارة الأميركية ورقة الدين في كل مكان لزعزعة الأنظمة غير المرغوبة في مختلف البلدان: استخدمتها في التيبت، وما تزال، وفي أوربا الشرقية، وفي الشرق الأوسط.
    وبصورة خاصة استخدمتها في أفغانستان لدمار ذلك البلد، وإخراجه من التاريخ: إن مأساة أفغانستان هي الجريمة التاريخية الكبـرى، التي ارتكبتها الإدارة الأميركية والإدارات التي تورطت معها. طبعاً هذه الإدارات المتورطة هي أبعد ما تكون عن الدين، لأنها اشتركت في جريمة ضد الإنسانية، وجرائم الإدارة الأميركية والإدارات المتورطة معها وهي أيضاً في كوسوفو وفي البوسنه، حيث ارتكبت مجازر رهيبة.
    ومن مضاعفات ذلك الأصولية في الجزائر ومصر، حيث أزهقت الأرواح جزافاً، ودمر ذلك البلد الجزائر، الذي كلف تحريره سبع سنوات من الحرب، وحيث حول ذلك البلد: مصر الذي قاد النهضة العربية المعاصرة منذ القرن التاسع عشر إلى بلد يتصاعد فيه التعصب الطائفي الخطر، وترتكب فيه الجرائم السخيفة، التي يمكن أن تتناول كل إنسان، وتناولت أناساً كثيرين، ويرتكب فيه القضاء العريق جريمة الحكم بطلاق رجل من زوجته رغماً عنها، الأمر الذي لا سابق له لا في الإسلام، ولا في غيره. السابق له فقط ارتكابات الملوك والأمراء الإقطاعيين السابقين الذين يجبـرون أحداً على طلاق زوجته، ليمتلكوها هم، وتشتعل فيه المظاهرات، والاضطرابات من أجل حرق كتاب، الأمر الذي لم يجر حتى أيام الخلفاء، عندما كان الإسلام في أوجه، والحبل على الجرار.
    عندما ساهمت جمعية العلماء في الجزائر من أيام ابن باديس في النضال ضد الاستعمار الفرنسي، وفي الحفاظ على الموروث الإسلامي والعربي، لم يكن فعلها عظيماً، لأنها قامت بعمل تحرري ضد الاستعمار.
    وعندما ساهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في التنوير فعملهما عظيم، لا لأنهما أصوليان، وإنما لأن عملهما تنويري.
    وعندما قام حزب اللـه بدوره الرائع في جنوب لبنان، فلا يحيي المرء هذا الدور، لأنه صادر عن أصوليين، وإنما لأنه دور تحرري ضد الاحتلال الإسرائيلي.
    وبمعنى آخر، المتدينون يمكن أن يكونوا وطنيين، ومناضلين وعلماء (لنتذكر المرحوم الشيخ عبد اللـه العلايلي)، ورجال دولة نزيهين، وناشطين في مختلف المجالات الاجتماعية، ولا يكونون حينئذ أصوليين، وإنما جزء من أبناء المجتمع الطيبين، الذين لهم رؤيتهم. أما الأصوليون فهم الذين يستخدمون ورقة الدين طرحاً بديلاً لما هو تطوري، ولما هو تقدمي.
    المشكلات المعاصرة لا تحل حلاً فقهياً، يأتي به أي كان: ففي القرن التاسع عشر، وحتى النصف الأول من القرن العشرين، حرم القول بدوران الأرض، وحرم الراديو والسينما. والآن تفرض على النساء عبوديات متفاوتة في شدتها، وتختلف من بلد إلى آخر، ففي بلد ما توأد النساء في الحريم، وفي آخر تخضع لقوانين مختلفة، ولأعراف اجتماعية قاسية قليلاًذ، أو كثيراً. ويتدخل العديد من الأصوليين في إرسال فتاوى التحريم على هواهم، هذا يفتي بختان النساء، وذلك بتكفير أي إنسان لا يعجبه، من خلق اللـه وآخر بالعدوان الطائفي على أبناء وطنهم، والآخر بمحاربة «الإلحاد» حيث تريد الإدارة الأميركية محاربته، ويتدخلون في علم الجينات، أي شيء منه حرام، وأي شيء منه حلال، وفي الاستنساخ في تحريمه، أو تحريم بعضه. وأغلب ذلك هو من نوع هرف المرء بما لا يعرف، ولكنه هنا هرف خطر.
    وقد تدفع الأصوليين أسباب لا علاقة لها بالدين البتة في إصدار الفتاوى المحاطة بإشارات الاستفهام، وفي الواقع الراهن لم يجدوا مانعاً من الاتجار بالسلاح، أو بالمخدرات، للحصول على الأموال اللازمة لنشاطاتهم.
    وكثيراً ما يتزلف الأصوليون للحكام، ويقدمون لهم الخدمات المخابـراتية والإعلامية.
    من أجل كل ذلك قلنا، إن الأصوليين ليسوا أهل دين، والفرق كبير جداً بينهم، وبين المتدينين: فالأولون يوقعون، أو يحاولون إيقاع الأخيرين في شراكهم. بينما المتدينون يقومون بشعائرهم بإخلاص.
    أيضاً الأصوليون ليسوا أهل دنيا، إلا بمعنى تعاطيهم السري للمعاصي، التي يحرمونها. إنهم ليسوا أهل دنيا بالنسبة للمجتمع، الذي يحاولون إعادته إلى القرون الوسطى، أو تجميده على الأقل، ولا يكون ذلك في النهاية، كما تدل التجربة، إلا تكريساً للتخلف، من جهة، ولصالح الاستعمار بشكل مباشر، أو غير مباشر، من جهة أخرى.
    يمكن أن يكون الدين دافعاً للنضال الوطني والتحرري، وقد كان كذلك في بلدان عديدة، وثمة رجال دين مشهورين بنضالهم في المنطقة العربية (لنتذكر ابن باديس في الجزائر، وعبد الحميد الزهراوي وعز الدين القسام والكواكبي السوريين، ولكن هذا لا يعني أن الأصوليين يمثلون «الجهاد» بالمعنى الوطني والتحرري (لنتذكر أن الأصولية، لا كأنظمة، ولا كتنظيمات، لم تتحرك، مثلاً، من أجل القدس منذ احتلالها عام 1967، ومنذ ضمها إلى إسرائيل عام 1980.
    العلمانية ليست مرادفة للسلام، والأصولية ليست مرادفة لــ«الجهاد» بالمعنى الوطني والتحرري.
    أما الدين، فيمكن أن يؤلف في فترات معينة دافعاً للنضال الوطني التحرري، والعلمانية لا يمكن للمجتمع أن يضع نفسه على طريق التطور من دونها. العلمانية والدين ليسا في تناقض، ولكن العلمانية والأصولية هما في تناقض تاريخي

    ++++++++

    صحيفة الحريه

    محمد الجندي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-09
  3. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    الكاتب لهذ الموضوع بن ذي يزن

    أرجو منك شرح لهذه الفقرة باالذات من كل ما جاء في مقالتك مشكور



    أيضاً الأصوليون ليسوا أهل دنيا، إلا بمعنى تعاطيهم السري للمعاصي، التي يحرمونها. إنهم ليسوا أهل دنيا بالنسبة للمجتمع، الذي يحاولون إعادته إلى القرون الوسطى، أو تجميده على الأقل، ولا يكون ذلك في النهاية، كما تدل التجربة، إلا تكريساً للتخلف، من جهة، ولصالح الاستعمار بشكل مباشر، أو غير مباشر، من جهة أخرى,
    ورجائي يعني أن أسمع وجهت نضارك وماهو فكرك ومعتقدك حول هذه المقالة , ولا تغضب مني فما دخلت مجلس أبناء اليمن إلا لكي أعرفهم وأعرف الفكر السائد فيهم سأكون شاكرا لك تسامحك معي في فضولي, من غير سابق معرفة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-09
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    ... وأنا أ قرأ الموضوع أقسمت أن هذا لن يكون لبن ذي يزن , وذلك أن الاسلوب ليس اسلوبة وطريقة العرض ليست طريقته، فأنا قد أصبحت مختص بأسلوبه وطرقته في الكتابه ، بحيث
    أستطيع أن أميزه من بين آلاف المواضيع دون صعوبة أو جهد ، كما يستطيع الاستاذ الجامعي تمييز اسلوب طالب المرحلة الابتدائه عن اسلوب الطالب الجامعي ، أو طالب الدراسات العليا
    .....وعند ما وصلت الى النهاية ووجدت أن الكاتب محمد الجندي ازدادت ثقتي بنفسي وحمدت الله على ما منحني من فراسة .

    ..وثانيا أحب أن أطمئن الاخوة الغيورين على هذا الدين أن هذا الموضع من التفهة بمكان
    فلا يزعج أحد منكم نفسة ، ولا يضيع وقته في الرد علية ، فسوف اقوم بفرض الكفاية نيابة عنكم في الرد علية ، وذلك بعد فحصة وتحليله (******* حذف ******)

    ولقد أحسن الي بن ذي يزن بهذا المقال حيث رفع الحرج الذي كنت أجده وأنا أناقشه ، حيث
    أن عدم معرفتي بجندي العلمانيه تمنحني حرية أكثر في أن أصول وأجول وخصوصا أنه قد خرج عن حدود المعقول ، ولم يسند كلامه الى شيء من ا لمنقول .

    (***************** حــــــــــــــذف ************)

    .. فيا أيها الاحباب لا يحزنكم هذا المقال فلن يصمد أمام العقل والمطق والبحث العلمي السليم
    ولولا أن ني سأكتب لكم ما كلفت نفسي عناء الرد على هذا (***** حذف *****) ولا ضيعت وقتي وهو
    ثمين في قرائته.......لذلك انتظروا الجواب ..بعد وقت كافي ..ويومها يفرح المومنون بنصر الله
    ويومها ستجدون على وجوه العلمانيين (***** حذف *****) ......فالى الملتقاء




    تنبيه : ركز على النص وترك الكاتب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-09
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الأخ الياهوت

    أنا نقلت المقاله كاملة ولم اشاء أن أحذف منها شيء ولكن النقطة التى أنت بالذات تسألت عنها أنا معترض عليها لأن بها خاصية العتميم .

    أخي شهاب
    أن كان أسلوبي سيء ومستوا كتابتي في نفس مستوى الطالب الأبتدائي فأنت لم تضيف شيء لأني أعرف قدري جدا ولكن قد جعلت هدفي أن أحسن منه .

    بالنسبه للمقال هذا فأنا أول مره أنقل من الكاتب وكل مواضيعي السابقه كانت لي بدون الأقتباس من أحد عدا المراجع طبعا وكلي طموح بتحسينه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-10
  9. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أيها الأخوة الأحباب :
    نظراً لكثير القضايا التي أثرت في هذا الموضوع وحرصاً على مناقشة كل القضايا بهدوء وروية وحتى نضع النقاط على الحروف وحتى تظهر الحقيقة كاملة لذلك رأيت أن أحصر وأقصر ردي على الفقرة الأولى حتى إذا ما إنتهينا منها أنتقلنا إلى التي تليها . وهكذا ، غير أنه لا بد من التنبيه بداية على أن هذا المقال قد نشر من قبل الزميل بن ذي يزن بإعتباره يمثل وجهة نظره لذلك فإنه ملزم بالرد على كل الأسئلة والإستفسارات والإعتراضات التي نثيرها وكذلك تعريف وتفسير ما يحتاج إلى تعريف أو تفسير .
    إذا إتضحت هذه المقدمة فدعونا نناقش الفقرة الأولى من هذا المقال وهذا نصها :
    (( العلمانية تعني جعل الشعب يحكم نفسه بنفسه عبر الأنظمة الديمقراطية ، التي تطورت بأشكال ونماذج مختلفة ، والتي هي نفسها بحاجة تاريخية إلى تطوير ، كي يكون الحكم والإنتاج فيها لا للصفوات الاحتكارية ( في البلدان المتطورة ) ، أو الغنية ( في بلدان العالم الثالث ) ، وإنما للطبقة المنتجة للثروات ، والتي هي الأحق بإمتلاك ما تنتجه ، أي للطبقة العاملة )) .
    التعليــــق
    1ـ يعرف الكاتب العلمانية بأنها (( حكم الشعب للشعب ، فإذا كانت العلمانية كذلك ، فبماذا نعرف الديمقراطية . الذي أعرفه ويعرفه الجميع أن العملمانية تعني : فصل الدين عن الد ولة وأن الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب .
    يقول أ.د.طعيمه الجرف أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بجامعة القاهرة في تعريق الديمقراطية :
    بأنها إتجاه سياسي يستهدف نقل السيادة ـ سياسياً وقانونياً من الملك إلى الشعب ..... ثم يقول : ولذلك قيل في تعريف الحكومة الديمقراطية أنها ( حكومة الشعب بالشعب ) . أنظر كتاب نظرية الدولة ص 244 .
    فالديمقراطية كنظرية إنما تتحدث عن نظام الحكم .أما العلمانية : فإنها تعني فصل الدين عن الدولة .ولذلك كان الصراع في الديمقراطيه بين الشعب والحاكم ، بينما كان الصراع في العلمانيه بين الكنيسه والسلطان، وبالتالي يتضح الخطأ الفاحش في معلومات ذلك الفصيح
    الذي إستعان به بن ذي يزن بإعتبار أنه الرجل الذي سياتي بمالم يأتي به أحد من العالمين
    والعلمانية : ترجمة غير دقيقة ، بل غير صحيحة لكلمة (secularism ) في الإنجليزية ، أو ( secularite ) أو ( laique ) بالفرنسية ، وهي كلمة لا صلة لها بلفظ (( العلم )) ومشتقاته ، على الإطلاق .
    والترجمة الصحيحة للكلمة هي ( اللادينية ) أو ( الدنيوية ) ، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب ، بل بمعنى أخص ، وهو ما لا صلة له بالدين ،أو ما كانت علاقته بالدين ، علاقة تضاد .
    وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف ، الذي تورده المعاجم ، ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة :
    تقول دائرة المعارف البريطانية مادة ( secularirsm ) : وهي حركة إجتماعية ، تهدف إلى صرف الناس ، وتوجيههم من الإهتمام بالآخرة ، إلى الإهتمام بهذه الدنيا وحدها .
    وظل الإتجاه إلى ال ( secularism ) ، بإعتبارها حركة مضادة للدين ، ومضادة للمسيحية .
    يقول قاموس ( العالم الجديد ) لوبستر ، شرحاً للمادة نفسها :
    1- الروح الدنيوية ، أو الإتجاهات الدنيوية ، ونحو ذلك على الخصوص : نظام من المبادئ والتطبيقات (practices) يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة .
    2- الإعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية ، لا دخل لها في شئون الدولة ، وخاصة التربية العامة .
    ويقول ( معجم أكسفورد ) شرحاً لكلمة ( secular ) :
    1- دنيوي ، أو مادي ، ليس دينياً ولا روحياً ؛ مثل التربية اللادينية ، الفن أو الموسيقى اللادينية ، السلطة اللادينية ، الحكومه ا لمناقضة للكنيسة .
    2- الرأي الذي يقول : إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية .
    ويقول المستشرق ( أربرى ) في كتابه ( الدين في الشرق الأوسط ) عن الكلمة نفسها :
    ( إن المادية العلمانية والإنسانية والمذهب الطبيعي والوضعية ، كلها أشكال للادينية ، واللادينية صفة مميزة لأوروبا وأمريكا ، ومع أن مظاهرها موجودة في الشرق الأوسط ، فإنها لم تتخذ أي صيغة فلسفية أو أدبية محددة ، والنموذج الرئيسي لها ، هو فصل الدين عن الدولة في الجمهورية التركية ) .

    وعليه ومن خلال إستعراض تلك النصوص فإننا نقرر ما يلي :
    1ـ العلمانية : هي فصل الدين عن الدولة أو عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع .
    2ـ أن العلمانية ترجمة غير صحيحة لكلمة ( secularism ) وأن الترجمة الصحيحة لهذه الكلمة هي ( اللادينية ) ، وقد إختيرت كلمة علمانية ـ لأنها أقل إثارة من كلمة ( لادينية ) .
    3ـ وعليه فينبغي أن نقول : نظام لاديني ، وحكومة لادينية ، وفلان لاديني . وهكذا .
    4ـ أن المستشرق ( أديرى ) قرر : أن النموذج الأمثل لفصل الدين عن الدولة في الشرق الأوسط ( أي للادينية ) هو نموذج الجمهورية التركية .
    ثم نعود إلى الفقرة نفسها وإلى قوله : .... كي يكون الحكم والإنتاج فيها (( لا ندري ماذا يعني العلمانية أم الديمقراطية )) .
    لا للصفوة الأحتكارية ...... وإنما للطبقة المنتجة للثروات ، والتي هي الأحق بإمتلاك ما تنتجه أي الطبقة العاملة .
    بالله عليكم هذا الكلام ( من الناحية العلمية البحتة لمن يمكن أن ننسبه للعلمانية ، أم للديمقراطية في الحقيقة، لم أسمع وبالتأكيد لم يسمع غيري قبل هذا الفصيح .
    أن الحكم والإنتاج والوسائل في ظل العلمانية أو الديمقراطية ... يجب أن تتملكه الطبقة العاملة ( البروليتاريا ) لذلك فإننا نطلب من ذي يزن أن يقدم لنا دليلاً واحداً من الواقع الغربي أو الأمريكي على إمتلاك الطبقة العاملة للحكم والانتاج ووسائل الانتاج وقبل هذا وبعده نطالبه أن يسند كلامه ويدلنا على مصادره التي إستقى معلوماته منها . وأنا على يقين أنه لن يستطيع .
    أنا أعلم أنكم جميعاً تعلمون أن هذا الكلام كلام الإشتراكية والشيوعية وأن العلمانية ( اللادينية ) التي ينتسبون إليها والديمقراطية التي لا يلتزمونها بها براء من هذا الهرف .
    وعليه فإن الحقيقة الأولى التي نخرج بها هي : أن هذا الرجل ( ** حذف ** ) يتمتع (** حذف **) لا يحسد عليه ، وأن ما قدمه من معلومات لا تستحق من الناحية العلمية الحبر الذي كتبت به وعليه سأضع أمامك الأسئلة الآتية للإجابة عليها من قبل الجميع:
    1- هل تعريفه للعلمانية سليم ؟
    2- ألم يخلط بين العلمانية والديمقراطية والشيوعية أو الإشتراكية ؟
    3- هل تقول العلمانية أوالديمقراطية بوجوب إمتلاك الطبقة العاملة للحكم والإنتاج ووسائل الإنتاج ؟
    4- الجواب يكون بنعم أو لا فقط للحفاظ على الجهد والوقت وحتى ألقاكم مع الفقرة التالية لكم وافر الإحترام ......في الفقرة التالية سوف نتكلم عن العلمانية والدين ..وهي فقرة
    مهمه جدا ..لذلك لزم التنبيه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-13
  11. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    .......مازلنا ننتظر التعقيب والاجابة على التساءلات !!!!!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-13
  13. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    حبيبي ( الشهاب )

    هل لا زلت تنتظر الرد والتعقيب ؟؟؟
    أقول لك : (***** حذف*****)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-13
  15. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    ...ما زلت يا أبن عمر ولن أكل أو أمل حتى يحكم الله بيننا


    إقرأ ( موضوع آفة العلمانيين الجهل والنقل ....الخ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-14
  17. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    المغضوب عليهم

    اخواني
    ان هــــــــــــذ الشخص بن ذي يزن

    في غرفة الاْنعاش انه يحتضر انه يهـــــــــــــــــذي

    ارجوكم ان لا تزعجوه وادعوا له بالشفاْ

    يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-09-14
  19. الفيصل

    الفيصل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    بن ذي يزن الطبع يغلب التطبع

    (*********** حــــــــــذف ***********)
    كما تعودنا من بن ذي يزن يرمي بعناوينه المثيرة والتي تمس في كثير منها مسلمات وأسس في ديننا ولكن أحببنا أن نتعاطى مع الرجل لنصل معه غلأى حوار دامغ الحجة بالحجة وطالما هو يثق بنفسه وبفكره لماذا يهرب دائماً من أي موضوع يفتحه ؟؟؟

    هل هو العجز يابن ذي يزن عن مواصلة الحديث والنقاش . فمن بدأ شيء هو ملتزم بإكماله أو يعتذر عن جهله .
     

مشاركة هذه الصفحة