بعد 15 سنه فتحووا قبره ليجدوه حيا

الكاتب : جيفارا_اليمن   المشاهدات : 851   الردود : 12    ‏2004-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-14
  1. جيفارا_اليمن

    جيفارا_اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    بعد 15 سنه فتحووا قبره ليجدوه حيا

    --------------------------------------------------------------------------------

    حادثة فريدة من نوعها وقعت الأسبوع الماضي في مدينة نابلس و انتشرت تفاصيلها كالنار في الهشيم بين المواطنين ، فبعد خمسة عشر عاماً على استشهاد سمير محمد شحادة ، بقي جسده الممدّد داخل روضة من رياض الجنّة على حاله ، و لم يتغيّر عليه شيء رغم مرور كلّ هذه المدة الطويلة .

    لقد اقتضت مشيئة الله تعالى أن تحيا الحاجة أم سامر شحادة (والدة الشهيد سمير) خمسة عشر عاماً بعد استشهاد أحبّ أبنائها الستة إلى قلبها .. سمير .. و منذ اليوم الأول لاستشهاده في 28/12/1988 كانت وصيّتها لأبنائها ألا تدفن بعد وفاتها إلا في نفس قبر سمير ، و كان لها ما أرادت ، و ربما كانت وفاتها قبل أيام فرصة لعددٍ من أهالي نابلس كي يتزوّدوا بشحنة إيمانية جهادية ترفع من معنوياتهم .. و تحيي هممهم .. و تحلّق بهم إلى العلياء .

    يقول عامر (شقيق الشهيد سمير) : "قبل يومين من وفاة الوالدة رأيت في منامي رؤيا أيقنت بعدها أن شقيقي قد نال الشهادة بصدق ، و أن والدتي ستلحق به عن قريب ، فقد رأيت أناساً يتجمّعون في مكان بعيد ، و عندما اقتربت منهم رأيت من حولهم الجنان و البساتين و قد أعِدّت موائد الطعام و كان بينهم فتاة حسناء ، فسألتهم من تلك الفتاة ؟ فأشاروا لي إلى شاب بهيّ الطلعة ، و إذا به شقيقي سمير ، و عندما سألته لمن كلّ هذه الأطعمة و الموائد ، أجابني : لقد أعددتها لاستقبال والدتنا ، فهي على الطريق إلى هنا" .

    كانت أم سامر قبل وفاتها بأيام ترقد في المستشفى نتيجة وعكة صحية بسبب إصابتها بعدة أمراض ، و كان بجانبها ساعة وفاتها فجر الثلاثاء 23/9/2003 ابنها عامر الذي روى لنا تفاصيل الحكاية ، فقد نطقت بالشهادتين ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة و أسلمت الروح إلى بارئها .

    صهر العائلة كان في تلك الأثناء نائم في بيته و رأى في منامه الشهيد سمير يقول له متسائلاً : "القبر و قد فتحتموه .. و قد وسّعت لها القبر .. فأين هي !؟" ، و لم يوقظه من نومه إلا جرس الهاتف من المستشفى يبلغه بوفاة الحاجة أم سامر ، فما كان منه إلا أن قال لهم : "إذن أسرعوا بدفنها إلى جانب ابنها سمير" .

    كرامة من الله :

    يقول عامر : "توجّهنا في الصباح إلى المقبرة الغربية لنفتح قبر شقيقي سمير لتجهيزه قبل دفن الوالدة كما أوصت في حياتها ، و كنا قد استفتينا عدداً من الشيوخ و العلماء حول جواز دفنها في نفس قبر ابنها ، فأشاروا لنا بالجواز بسبب طول المدة ، فقد كنا نعتقد أن مدة 15 عاما كافية لأن لا يبقى من جسده سوى بعض العُظيمات ، و كانت المفاجأة الكبرى عندما فتحنا القبر فوجدنا سمير كهيئته يوم استشهاده .. الريح ريح المسك ، و اللون لون الدم ، و جسده كما هو لم يأكله الدود ، حتى ملابسه لم تتلف ، و كذا العلم الفلسطيني الذي لُفّ به لم يتغيّر لونه ، لمسنا خُفّه فإذا هو مبلول من مياه الأمطار التي تساقطت يوم استشهاده ، و كذلك رأسه كان مبتلاً و قد رأينا شعره ممشّطا كما لو أنه قد سرّحه قبل لحظات ! و زادت دهشتنا عندما هممنا بتحريكه لنفسح المجال لدفن الوالدة إلى جانبه ، فإذا بجسده لا زال دافئاً و دماؤه الحارّة ذات اللون الأحمر القاني تسيل من جديد و كأنه أصيب قبل دقائق معدودة" .

    و يضيف عامر : "كنت - رغم إيماني بكرامات الشهداء - أستخفّ بكثير من الروايات التي نسمعها خصوصاً عن شهداء هذا العصر ، فهم على عِظم قدرهم ليسوا أنبياء و لا من صحابة رسول الله .... و لكني بعد ما رأيت بعيني ما رأيت من كرامات لشقيقي سمير زاد إيماني و قناعتي بصدق تلك الروايات" .

    و يقول الشيخ ماهر الخراز و هو إمام مسجد الخضراء القريب من بيت الشهيد سمير ، و أحد الذين عرفوا الشهيد عن قرب : "لقد أصبح لشهداء فلسطين كرامة توازي كرامة شهداء "غزوة أحد" من الصحابة الذين بقيت أجسادهم كما هي بعد أربعين سنة من استشهادهم ، فعندما أراد أبناء أولئك الشهداء نقل رفاتهم إلى مكان آخر بعد أن جرف قبورهم السيل ، وجدوا أن أجسادهم و جروحهم كما هي على حالها يوم غزوة أحد .. و هذه بشرى لأهالي شهداء فلسطين" .

    و يعود عامر ليكمِل ما بدأه عن أحداث ذلك اليوم فيقول : "قبل أن نضع جثمان الوالدة في قبر سمير خشينا أن لا يتسع القبر لهما ، و لكن بمشيئة الله تبدّد خوفنا فقد وجدنا القبر واسعاً رحباً تماماً كما وصفه سمير لزوج أختي في منامه ، و عندما وضعنا الوالدة في القبر ازدادت الابتسامة المرسومة على وجهها اتساعاً ، فقد نالت ما تمنّت ، و لحقت أخيراً بابنها و حبيبها .. سمير

    الله أكبر .. اللهم ارزقني شهادةً في سبيلك كشهادة عبدك سمير

    منقول ولا اعلم مدئ صحة الخبر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-14
  3. ياترى البيبسي

    ياترى البيبسي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-03-17
    المشاركات:
    2,832
    الإعجاب :
    0
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح
    يااااااااااااااااااااااااااااااااح


    والله من جد هذه حوادث تصير وسمعنا عنه الكثيييييييييير

    ياترى(تسلمي اختنا العزيزة ع الموضوووووووووع)

    ياترى(اذا مات تعالوا وطلعوه )


    ياترى(فوق الجبل)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-14
  5. التنين المرعوب

    التنين المرعوب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشــــــــــــــــــــهداء, وأسكنهم الفردوس الأعلى, آأأأأأأأأأأأمين.
    أللهم أرزقنا الشهادة.
    يااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-14
  7. aimar

    aimar عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-11
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    شكرا يااخت على هذا الموضوع بس لو كان الموضوع مع صور كان افضل واكثر مصداقية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-15
  9. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو



    كل شي معقول



    سبحانة قادر على كل شي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-15
  11. ألحمادي

    ألحمادي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-13
    المشاركات:
    2,184
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله

    تشكري على الموضوع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-15
  13. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    عقبالك يا حمودي


    لحق نفسك قبل فواااااااااااات الاوان

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-15
  15. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    تسلمي على القصة الجميلة...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-15
  17. فاقد الامل

    فاقد الامل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,862
    الإعجاب :
    0
    سلمتي اختي الكريمه على هذا الموضوع الذي تقشعر له الابدان ..

    انه حقاً موقف كلنا نحسده عليه ..

    لكن عندي استفسار مهم جداً ..

    وهو هذه العباره ( و عندما وضعنا الوالدة في القبر ازدادت الابتسامة المرسومة على وجهها اتساعاً )..

    حسب ماقرأت فإن أم الشهيد سمير محمد توفيت في المستشفى .. يعني وفاه بسبب مرض معين .. ولم تمت شهيده .. لان من يموت موته طبيعيه او بسبب مرض يكفّن .. وعندما يضعوه في القبر يكون مغطى بالكفن ولا يرى منه شيئ .. لكن العباره السابق ذكرها تنفي ذلك لان القاص قال وعندما وضعنا الوالده في القبر ازدادت الابتسامه المرسومه على وجهها اتساعاً .. فإذا كان قد رأى الابتسامه وهي في المستشفى فكيف رأها وهي مكفّنه ؟؟؟

    ارجو ان اكون قد وصلت لكم قصدي بصوره مفهومه ..



    تحياتي لكم ولناقلة الموضوع ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-15
  19. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    بسيم وينك حبيبي
    كم لي ما شوفكش

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
     

مشاركة هذه الصفحة