بدع وجواب لسمو الشيخ زايد وسمو الشيخ محمد بن راشد

الكاتب : يافعي اصيل   المشاهدات : 651   الردود : 3    ‏2004-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-14
  1. يافعي اصيل

    يافعي اصيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-24
    المشاركات:
    1,130
    الإعجاب :
    0
    بدع وجواب


    صـاحب السـمو الشيخ زايــد بن سـلطان آل نهيـان - رئيـــس الـدولـــة -

    " تنـــــام الخــــوالى مسـتريحــــه "

    تنــام أهْـل الْقـلْوبْ المسـتريحه وأنـا راحاتْ قلبـي في عذابى

    أرطَّـفوَنَّـي مـن ضِيْـج صَيْـحه ومن هَـمًّ بقاصِ الجُـوفْ غابى

    نِصِيْحِـه والنَّـبَـا مِنَّكْ نْصِيْحِـه لكـم يابوخليفـه منتـدابي

    سِـخِيّْ النفـس والرّوح السّميحه عـزيز الشّـان مرفوع الجنابى

    تعَـلاَّ للنّجــوم المسـتشـيحه شَـعَاعْ الّور ومزون السَّحَابى

    أنـا محتـار في الدّنيـا الشَّحِيْحه يهيـم الْبُـومْ فيهـا والغرابى

    أرَىَ يا سـيَّدي بعـض الشَّـريحه بِطَـانِهْ رِمَّـةٍ تحـت التّـرابى

    سـريعٍ في المجـامَلْ والمـديحــه كِسُـوْبٍ مسـتفيدٍ في الكآبى

    نصيحـه مِنْـه تحتـاج إلْنِصيْحِـه كـلامٍ مثل ضَحْضَاحْ السّرابى

    أخـاف اللُّـوم عِـذّالي تِبيْحــه وأنـا قلبي عن العِـذّال يـابى

    أَلاَ يَالَيـتْ مَـنْ بَيْصيـحْ صَيْحِـه صِـدَاهَا يِنْسِمِعْ في كِلّْ نـابى

    سِبُـوقْ الشّـارِدِه مِنْهـا طِـريْحه وباقيهـن خُِمـورٍ فـي المغابى

    إذَا مـن هَبّْ نِسْنَـاسْ الصَّبيْحـه لِفَـا مِنْ صُوبْ رَيّال الشّبابي

    يـزيد الشُّـوق في قلـبي لِفِيْحِـه على بِعْـدِى وهمَّـي واغترابى

    شعر " محمد بن راشد المكتوم "

    رداً على قصيــدة الشيخ محمـد بن راشد المكتوم

    ألاَ يـا مرحبَـا حَـيّْ بنفيحـه نسيم الشـرق لَيْ يا بالجـوابي

    هـلا بللّي عَرَفْ قاصي النّصيحه كـريم الأصل وأجـدادٍ نْجَابي

    تمثّـلْ لِي ابْتَماثيـلٍ صحيحـه وكلْ ما قـال لِي فيها صـوابي

    تَرىَ في الناس أجناسٍ شـحيحه اتخيّـل لك غـديرٍ من سـرابي

    ايشوفون الأمـور اللّي فسيحـه ابْعَيْـنٍ حولهـا ضاق الرَّحـابي

    (وانته) فهيمٍ للملامح والقريحـه ولا يخفـاك خاطِي وْلاَ صـوابي

    ولو رووك ضحضاحٍ أوشـيحه فلاَ يْغـرِيْك مـن لك باينـابي

    لأنّك مِنْ هَـلْ الجزلا الفصيحـه عَـرِيِبْ الْعِـربْ عالين الجنـابي

    شكيت من الهـوى حّره أو لفيحه وانْت ابشـوق منسـوع الّرقابي

    خفيف الـرّوح والنّفس المليحـه يسـلّي مـن ابقـلبه لكتئـابي

    عـزيب الـرِّيم في قفـره نزيحـه وعيـن الْحِرّ لَـيْ في راس نـابي

    لـه الصـقّار لـو يرضف بصيحه غنـيّ النفس مـا حَدّه وْيَـا بي

    عجيد اليازيـات اللّي سـريحـه رعىَ عشب الشّـوامخ في الرّوابي

    سـقا الله دارهـا يـودٍ نضيحـه كسـا لمِْغيِبْ ويسـوّي احيـابي

    وعـود المـوز والشّـرتا لفيحـه هضيـم الكشح لي زينـه اعجابي

    يصـوِّبْ في الهوا وْيَشْفي جـريحه يعالـج مـن يصيبـه بِلْحَـرَابي

    محبّـك لي بشُـوشْ ولك نصيـحه وبيّن لك خِفَـا ما صار غـابي

    تخيَّـر له طريجـــه لَيْ تريحــه وعن العـذّال سِـرْبِهْ في تغابي

    ختمت الجيـل ببيـاتِ صـريحـه جـدا شـهمٍ مسجَّلْ في كتابي

    شعر : الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

    هـلا ما نســـنس الغـــــــربي

    مـن شــعر : محمد بن راشـد المكتـوم



    هـلا ما نَسْنَسْ وما غَّنى الحمــام وناح على دوحٍ ظليل وفيـه ايْـرَدّدْ الْحُونِهْ

    تزخرف ورده الباسم بروضٍ من عبيره فاح وورد الزهر عَنَابِيْلِه ولو ما كان يسقونه

    وما تذري ذواري الْبَرّ نسيم البارد الصبّاح وأعْفَتْ م الأثاري ما بقي منها ولا كونه

    يكون ابحاضر الماضي وشرف الخير به ترتاح فلا لا زال بِـلْ مَا كِنْتُـوا تعـرفونه

    بنومـه شوفكم دايِمْ وكِلّ الهايـعه طِيّاح فلا يرقـد ولا يِهْنَا ولا تَغْضِيْ له اعيونه

    ولا ينلام مجروحٍ بحـد الصّارم الذّبّـاح فلا تسمع كَلاَمْ الغير اذا رادوا يِضِرّونه

    إذا كان في بَدْع التّماثيل لك نِصّـَاح ترفَّـقْ بكل اللّي سـقاه الزمن هـونه

    أخْشَى من الميل يالمحبوب سَدَّي بَـاحْ تِحْلىَ المعادن والذهب يِبْقَى على لُـوْنِه

    أسْفَرْ هواكم بالمحبّـه مثـل مـا لاح بَـرْقٍ بعيــدٍ علـى دارٍ تِخِيْـلُونِه

    وانْـوَرْ سماكم بالمحبّه ونوره شــاح كما نُـورْ صِبْحٍ نَـوّر الآفاقْ في كونه

    لكم بالمحبّه صـادقٍ مِخْلِصٍ نَصّـاح صـافي لكم بالحِبّ وانتــو تِحِبُّـونه

    تِرفَّقْ ترى حال المولّع بِـدَاهْ إلْحَاح كما لَحّ مشـتاقٍ على شـوف مضنونه

    عليكم يِرِفّ القلب رَفَّة خفوق إيْنَاحْ يشوف الحباري والصجاجير يدعـونه

    ألاَ يا عجيد أرْيَـامْ في طلعة المسراح يِـرِبّ الْخَلاَ الخالي عن الِلّي يُرِودونه

    كذا دارت الدنيا بِذِكْر الماضي الشّحاح يدور الكون فينا وِحنَّا واسـط اركونه

    إذاَ تِذْكَرْ من الماضي بِلِعْب اعْظَيْم يَالّواح يفوز ابحقّه الرابـح خسارة لي يروغونه

    ألاَ يا عذولي في الهـوى قلبي الطّماح أرى العـذل في قلب الْمِشقىَّ يزيدونه

    تِدُور المحبّه بـي كمـا دُوْرِةْ التّلْوَاحْ مَـرّه يدور .. ومرّه في العالي يِفِـرّوُنِه

    أنَا مِثِلْ مِنْهُوْ هَدّ طيره عليه إوْرّاحْ خِفيَ واخْتِفىَ من كفّ نـاسٍ يِرَبُّونِـه

    وَلاَ يَابِه الصّايح وٍزَقْرَة وفَرّ إيْناحْ تعلاّ فـي جًوّ السّا يَنْفِضْ اركونـه

    صجيرٍ بلا طيره لا يسلى ولا مرتاح يِرَددّ الصّيحه مِثِل مَا يْـرَدّدْ الحْوُنِـه

    يِشُوْرِفْ وِيرقَا مَا تٍعّلا على الْميِضاحْ وِيِسألْ وِيَنْشِد كود نـاسٍ يِدِلّـونِه

    سلامي عَدّ ما دَنّتْ رعود أو سَالَتْ الأبْطَاح وِزَخْرفَ عِشْبهْ الجْيِعَانْ وكِلّ الْبَرّ خَضَرْ لُونِه

    وطاب الكيف للرّاحِل تحثّه شَمْقِةْ المرواح مخاضير مغاني وادٍ ابْهَا إيْريّحْ اعْيُونِـهُ



    مســــــــير العــاشـــــقينـا



    أنـا ونّيـت يـــوم اللَّيـلْ دَنَّـا

    وِنِيــنْ الـلَّـي بْعِــلاّتِـهْ حـزِيْنــا

    مِضَـتْ لَيَّـامْ مَـاحْــدٍ سَـالْ عَنَّـا

    ولا مِـنْ صـوبهـم هَـاتِـفْ إيـتَّـنـا

    كـذالَيَّــامْ يـا خِــلَّي تثنَّـــا

    تِثَـنَّــا مِثِــلْ حَبْــلْ الـواردينــا

    صِبَـرْت وكـان كثر الصَبِـر ظِنَّـا

    علـى هامـش مِسِـيْر العـاشــقينـا

    ولا تأكِيــدْ مـن خِبْـرَه يِبِـنَّـا

    شــرى لالٍ زِهَــا لِلْـوَارِدِيْــنَا

    ولكـن لَـيْ حِبَــالِهْ يِقْصِـرِنَّـا

    طَلَبـتْ الله يالجمــري يْعِيْـــنَـا

    شَـراتْ اللّـي بْعِــلاّتِـهْ يْجِنَّـا

    رسـوم الحـب فـي قلبـه دفينــا

    وكـم طبَّـع بَحَـرْكُمْ مـن سِفِنَّـا

    وْ نِسْبَـخْ فـي لجـاجه مْخِطِـرِيْنَـا

    خَلَفْـت الظّـنّ وانتـه لِـيْ مِضِـنَّا

    خسـاره ما مِضَـى واصْبَــحْ دِفينـا

    خَيَـالِكْ دايـمٍ مـا غـاب عنَّـا

    وطَيْفِـكْ فـي منـامي يـالضَّنِينــا

    سِـجِلّ اوراقكـم مَحْجُـوزْ عنَّـا

    مِتَـى لْمَعـامِـلهِْ تَصْــدِر علينـا

    أخْتَـامِكْ يـا عـزيزي مَـاوْصِلنَّـا

    تِذِكَّــرْنَـا تـرَانَـا مخطــرينـا

    أنـا الـليّ مِثِـلْ طَيْـرٍ فـوق فنَّـا

    شـبكني مِثِـلْ نَصْـبْ الصَّـايِديْنَـا

    ولحظـه مـن عيـونك يـذبحـنَّـا

    بصـفَّـاتْ الْهَـدَبْ والحـاجِيَنْنَـا

    وخصـرينٍ نَحَـايِـفْ وانْطِـوَنَّـا

    وْعُـوْدِه من هـوا النَّسْمِهْ يْلِيْنَـا

    تِعَـثْكَلْ فـوق لَمْتَـانْ وْتِـثِـنَّـا

    شَـرَاتْ اللَّيْـل والبـدر الجبينـا

    حسِـينْ اللّـون مِـدْمِـي الوجنَّـا

    شـرى فـوعـة ورود اليـاسـمينا

    مـن اشْكَالْ الْوِضَيْحِي مـاخِـذِنَّا

    تِخِــزّ وذيَّــرُوهَـا القـانصينـا

    أنـا والله لـوِ مَا اَنْـتْ المضنَّــا

    وتَمْـلِكْنـيِ عهــودٍ مـن سـنينـا

    لَغَـنَّـي بالهـوى فـي كِلّ فنَّـا

    وَبِيْعِــهْ بيــع نَـاسٍ مِـرْخِصِيْنَـا

    محمد بن راشد المكتوم

    قلبــــي المـاخــــوذ عــــايـابــــــي

    يـا رسـولْ الخيـر تَيْـزِيْنيِ بالسَّـرَعْ قـم بَلَّـغْ كْتَـابيِ

    بَلَّغَـهْ سِيْـد المـزايينــي لَـيْ عَنَـا صوبـي بِالَيْـوَانيِ

    بوحيـــايينٍ مجـــاريني حَـرفْ دَالٍ خِــطّْ بكتـابي

    أحـوريًّ كـامـل الـزّيني قـايـد الخفـرات لَكْعَــابيِ

    لي رِبَـا وسَـطْ البسـاتيني دَارْ مِـنْ يَثْـنيِ التَّـرْحَــانيِ

    أنت يـا سِيْـد المـزاييـتي يالغضـي يـاوَلْـد لاَنْجَــابيِ

    مَـرْحبًـا بك يانظـر عيني عَـدّْ مِــزْنٍ هَــلّ سَــكَّابي

    حبّكـم داخـل شَـرَايِيْني فـي العروق وفـي الجسم دابـي

    دايِـمْ الْفَقَّـاتْ تَضْـوِيْنيِ مثـل بَــردْ وْثَلْـج لَهْضــابيِ

    يا عجيـد اريـام وَحْشِيْـنيِ لَـيْ نظـرتـه عِـقِـبْ لِغْيَــابيِ

    بـو مِيَـادِيْـلٍ مـزافــيني لَـيْ مِحِــنيَّ كفَّــه اخْضَــابي

    والجبيـن يْشِــعّْ بالـزّينـي لَـيْ هَـدَبْ عَيْنِـه كالَحْـــرَابيِ

    والمظمّــر قَبْـض لِيْـدَيْـني قَـدّْ فِتْــرَيْـنٍ بِـالْحِسَـــابيِ

    مِتْعِبِــنَّي ماخِـذْ سْــنِيْـني يِتْعِـبْ العِشَّــــاقْ لَعّـــابي

    دمعتــي حَمْـرِاَ عـلى عَيْنيِ مِثـِلْ لَـيْ مَوْغُـوفْ بِصْبـــابيِ

    يَـرْيِهَـا مـا حَفّ يـازيـني حِفْيـتْ عْيُـونيِ مـن الـدَّابِــي

    كنّهـا النَّيْـرَانْ تكــويني الصّخـر مـن وَنَّتــيِ ذابــي

    وَنَّتـي وَنَّـة مِسَــاجِيْـيِ لَيْ عليـهم قَطْــعْ لَـرْقَــابيِ

    قَـدْ لِهُمْ فـي السَّجِنْ عاميني وْحَـانْ وَقــتْ صْـدُور لِعْقَـابيِ

    مِـا لِهُـمْ أوْرَاقْ تَبْيِـيـنيِ شَــرْعِهُـمْ يَحْكُـمْ بِالغْيَــابيِ

    ذَاهِـلٍ والنّـوم مَـايَّيْــني لَيْـن بـان الفجــر وانْـسَـابيِ

    وِانْ نِظِـرتْ مْكحَّـلْ الْعَيْنيِ بوهَــدَبْ زَافَــاتْ وَحْــرَابيِ

    بِالْعَيَـانْ الـدَّعْـج يَـرْمِيْنيِ ضَـادْ قلبـي صَيْــد نِشّــابي

    ويـن ياخِلِـي وانـا ويـني دونكـم عَيَّـتْ بـي اركــاني

    تظلمــون الحـق وِتْهِيْـنيِ وانـت دَارِسْ شَـرْع لِكْتَــابيِ

    ليـت عقب التَّعَـبْ تَيْزِيْنيِ لـو بكلمـة مَـرْحَـبْ اهْـلاَبيِ

    كلمتـه تِسْـوىَ مَلاَيِيـني لـو نِطَـقْهَـا ضِـدّْ وَعْتَــابيِ

    لـو سمعها القـاسي يْلِيْنيِ ولـو مِطَــوَّعْ فَـرّْ لِكْتَــابيِ

    مِثِلْ حَرف العيـن والشَّيْني دِرّ مـن خَلْفَـاتْ لَعْــــرَابيِ

    وِدّلِـهْ في حايب العينـي مِسْكِنٍ لِـهْ في الْحشَـا رابــي

    الوعـر مابينـه وْبَيْـني عِسِـر فـي الْمِـرْقَـاه عَـايَـابيِ

    في سِـهُولْ وفي ملاييـني يَرْتِعَـي فـي شـــامخٍ نــابي

    ذَيَّـرَه صُـوتْ الرّعَايِيْنيِ وارتفـع فـي شـامـخٍ نــابي

    فـي ضلوع إبْبَـالْ ومحيني فـي عَـلاَهْ ودونـه اشْــعَابيِ

    صـوبه اقـدامي تِمَشَّيْني قلبـي المـاخــوذ عـايــابي

    محمد بن راشـد المكتـوم

    البـدر عـن عينـي تِــذَرَّا بسـحاب

    وَنَّـيتْ وَنَّـتْ واحِـدٍ لاســعه نـاب

    لـو تسـمع الـونّـات يـا شـوق ونّيـت

    اجـروح قلبـي مالهـا طِبّ واطبــاب

    متغـزَّرَاتْ وفـي حشــــايه مثـــابيت

    بعيـان دَعْـجٍ لحظهـن ضَـرَبْ نِشّـاب

    صــاب الفــؤاد ومـا خطـا بـالتَّثَبَّيـت

    ومـن ونّـتي يا شـوق حتى الصّخر ذاب

    مـا فـادني كثـــر الحسـف والتَّنَهَّيـت

    اخفــي دموعي عـن يحسّـون لَقْـرَاب

    والاّ حســـودٍ يـاخـذ الخبـر والصّـيت

    لـي صـابني مـن سِـيْد تلعـاب لرقاب

    الـلّي جعـلني هـوب حَـــيًّ ولا مَـيْت

    العـنق عـنـق غْـزَيَّـلٍ ذَبّ مرقـاب

    الـلّي تِبَــيَّنْ واليــــوازي مصــانيت

    الـلّي مـن القنَّيـص حَـذْرٍ ومـرتاب

    لـي يرتعــن بـه فــي فيـاض المنـابـيت

    صـاب الحشـا يـا شــوق وَمْسَـيتْ

    وأنـا الـذي يـا زيــن شــرواتك ابلـيت

    البـدر عـن عينــي تِـذَرَّا بْسَـحَّاب

    والكـون فـي مجــرات سـيـرة تِعَـايَيْـت

    نــار الغضـا ويهـبّهـا يُـولْ هَبّـاب

    هَـلْ كـيف فيهـا وِانـتْ عَنّــا تِـذَرَّيـت

    مـا ينفـع المفيـوع كثــر التَّـطِـلاّب

    ولا تنفــع الحســرات يـا لـيت يـا لـيت

    صـلات ربـي عـد مـا خَبّ خَبّــاب

    واعـداد مـن يسـعى ومـن طـاف بالبـيت

    مـن شـعر : محمد بن راشـد المكتوم

    مهـــــــداه ...

    مـن شـعر : محمـد بن راشـد المكتوم

    يـا قمــر نـوّر على البــلاد ضـيّه

    نَـوَّرَتْ الافـاق واسْـفَر بِكْ ســمانا

    يـا حبِيْبِـي يـا عــزيزي يـا سـميّه

    يـا شـبيه اخشـوف غِـزْلان الدّمـانا

    لـي بغيت اهْـدِيْك لنّـك لي هِـدِيّـه

    لـو طلبت الـروح تـرخـص لك اثمـانا

    فـوق كِـلّ الحسـن عندك جـاذبيَّـة

    كالجمــال مجمّــل الحـور الْحِسَــانا

    أنت لـي تزهيبـك الـدَّنيـا البهيّـه

    كالعشـب يزهـي بِيَــاضْ الْقَيْحِـوَانَـا

    مـن نِظَـرْتِكْ كـنَّي ارْمِيتْ برميّـه

    صـابني ســهمك وبالـلّي كـان كـانا

    حبّكـم في القلب يتـزايد لِظيَّــه

    كشــعاع الشـمـس والنّـور اســتبانا

    والختـم صـلّوا على سِـيْد البِـرِيّه

    أحمــد الـلّي لِلْهُـدّى نشــر البيــانا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-14
  3. نسر شبوه

    نسر شبوه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    تسلم اليافعي الاصيل ......

    يعطيك العافيه اخوي اليافعي الاصيل .........
    قصائد رائعه وحساسه نظمها الشيخ زايد بن سلطان واكملها روعه رد الشاعر محمد بن راشد ............
    يعطيك العافيه وسلمت اناملك ........ومنتظرين مزيد من مشاركاتك الرائعه ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-15
  5. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    شكرا اخي اليافعي الاصيل على هذا النقل للقصائد الجميلة ....

    خصوصا البدء والجواب ففيهما من الحكم الشئ الكثير ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-16
  7. يافعي اصيل

    يافعي اصيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-24
    المشاركات:
    1,130
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز نسر شبوه اشكرك كثير على مرورك الكريم

    اخي الزيز بو عاهد اشكرك وانشا الله تشوف المزيد

    تحياتي

    اليافعي الاصيل
     

مشاركة هذه الصفحة