من قصائد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

الكاتب : يافعي اصيل   المشاهدات : 781   الردود : 0    ‏2004-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-14
  1. يافعي اصيل

    يافعي اصيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-24
    المشاركات:
    1,130
    الإعجاب :
    0
    آه يا مِـن وَنّ مِـن حِـدَّه يا سـعادِةْ عِمريِ الثّـاني

    ارحمـوني يا زجـي يــدَّه مِنْ موَدَّةْ جِسـمي الفاني

    الْوجـِن كالْـوِردْ مِحْتـدّه ولِخْـدودْ ابـروقْ زَفَّاني

    ولْمِعَنّـق ما حَـلاَ قَــدّه والثَّنـايَا حَـبّ رِمـاني
    والْهـدَبْ وِالْعِيـنْ مِسْـوَدَّه والْمِدامِـعْ نُورَِها جَانـي

    الْحِسِـنْ والّـزِينْ مَا سَـدَّه في مَحَلهْ أوْ يِترِكْ الثَّـاني

    كِـلّ جِسْمِه م الْحِسِنْ بَـدَّه مِ الْحَـلاَهْ ابْغير مِيْزَانـي

    دِنيــاً مَحْـــلاَ وَطِــرْهَـا

    دِنيــاً مَحْــلاَ وَطِــرْهـا

    فِيهَـا زَهَـتْ لاَنْــوار

    كِثْـر الخيـر أو شــجَرهـا

    وتـوفّـرَتْ لاَ ثْمَــار

    يا هَـا السِّـعد أو غَمَـرْهـا

    مـن والــي الأقْـدَار

    عَـمّْ البَــرّْ أو بَحَـرْهــا

    وْفَـاضَـت بهـا الأنْهَـار

    تِتـوَافَــدْ الْقِطِـرْهَـا

    عَـالَـمْ مـن الــزُّوَّار

    تِتْفَـسَّحْ فـي شـجَرهـا

    وِوْرِودِهَــا وْ الاَزْهَـار

    فيهـا المْهَـــا مَكْثَـرهـا

    وارْيُـومْهَـا وْ الاَمْهَــار

    يَـا سِـعد الَّليْ نِظَـرْهَـا

    وِتحِـفّْ بَـه الاَسْــرَار

    نحمـد لِـذي صَـوَّرْهـا

    وَاوْهَـبْ لَهَـا نخْيَــار

    أوْ عَظَّمْهَـا فـي قَـدِرْهـا

    إِبجـــاهٍ وِاعْتِبَـــار

    شَــــطِّن بـــيِ الغِـــــزْلاَنـي

    شَــطِّن بـيِ الغِـزْلاَنـي

    لـي الْهِـن عَيَـانٍ سُــود

    والسُّــولعَـيِ وَرَّانــي

    فـي امْتـابْعَــه مَجْـهُـود

    إمْـنِ الــوَرا ظَـميَاني

    أوْلا نِـلْتْ لَــي مَقْصُــود

    اوحَقَّــه ذَرْب المعَـانـي

    سَـــلاَمْ عَــدّ النّــوُد

    واعْـدَاد شَــرتـاً وانـي

    لــي ينْعِــش الِمَيْهُــود

    بَـنَّـاتـهْ زَعْــفَرانـي

    ومِسْـكٍ ونَفحْــه عُــود

    مـا يِحْـتَرمَ لاَنْـسَـانـي

    إلاّ بحِْصَــال الـيُــود

    إنْ كــانْ مِـن الشِّـبَّـانِ

    والاّكَـهْلا مْعَـــدود

    الشَّــهم لِـهْ ميـزانـيِ

    حِشْــمَه اوقَـدْرٍ عــود

    يَـاذا الشّـبابْ البَــانـي

    بَـادِرْ أو قُــمْ بجِهُـــود

    اوْلاَ تْقَــلّد الـدِّلْهَـانـي

    لَــيْ مَــاوراهـُم زُود

    وِتْـرَى الِـرَّدي وِالـدّاني

    فـي سَـعْيِهـُم منـقُـود

    شَـمّر الْـوَقْت إنْ زَانـي

    واعْمَـلْ شَـرى لِيْــدُود

    وعَسـى شَـبابْ أوطـانـي

    يِحْظـى بمْجَــد أوفُــود

    دِوَا المِصــطــاب

    حـيّ نُـودٍ هَـبّْ لـه لَفحـه

    أرّق اعيُـوني بَـلاَ حْيَــادِه

    عنـد يلّلـي نَظْـرِيـِه فِلْحِـه

    مِـنْ نِظِرهـا حِـرّم ارقـاده

    مـن جـداهم نَفْسِـيَ شَـرْحِه

    صُـوبْ غَيْـرِه مَالِـيِـهْ راده

    هُـوْ:دِوَا المصطـاب من جَـرْجِه

    وهـو يصيـد الّـي بَيْصِطَـادِه

    لَـيْ لِفَيْتِـه زادت الفـرحـه

    ويشـتـفي قلبـي مـن ايْهـاده

    مِنْ سِـلُوْكَه أو نَفْسِـه المْـَرْحِه

    مَـا اسْـتِطيعْ أبْعِـد عَنْ ابْـلاده

    المـلاحـه فِيْـك مِنْشَـرْحِـه

    ضَـافِيِـهْ واكْثَـرْ مِـن العـاده

    يـا سـعادة قلـبي أو فرحـه

    إنـتْ لَـيْ مِفنــودْ بالسّـاده

    عيد يوم اشـوف لك لِمْحِـه

    والحشـى عَـازِلْ عـن انْهـاده

    رغبتـي في وَصْـلِكْ إمْلِحِّـه

    فـوق مــا تِتْصَـوَّر ازْيــاده

    لك مِحيَّـا بَهْجِتِـه سَمْحِـه

    مـا تْحمَّـلْ لَحْظِـة أبْعـــاده

    يُـودْ يَسْـجِي دارك الْبَـرْحِه

    نَبْــتْ عِـشْبِـــه زَادْ رِوّاده

    الحضـر والبـدو بـه مَـرْحِه

    بالوطـاه وْعَـالي انْفـــاده

    نســـيم الشـــرق

    حـيّ بنسـيم الشَّـرْق لِمرْيـفْ

    لـي نَفْحِتَـهْ نَـرْجَسْ ومَشْـمُوم

    رَحَّبْتْ بِهْ واصْبَحْت فـي كَيفْ

    مِنّي أوْ زاَلَتْ كِـلّْ لهْـمُوم

    بَنَشِْـدك لَيْ مرّيت يـا رِيْـف

    داره عسـى تِكْفَـا مِـن اللُّـوم

    هَـاتْ الخبـر من دوُن تَكْلِيـف

    يَـا لْمِطْلِعـي بِالْخِبَـر مَلـزوم

    عـن صـاحبي عَـذْب المراهيف

    شَـرْهٍ يـداري رَمْسِـةْ اللُّـوم

    إيـزِيْن لَـيْ فيـه التّواصِيف

    رِيْـمٍ رَعـى مَنْـبُوتْ لِحْـزُوم

    عَيْـنْ لِوْضَـيْحِيْ فـي مكافيف

    لولا لِبَـاسْ الـدِّلْ وِخْتُــوم

    لِـه مِن حِسِـنْ يُوسف تواصِيف

    وِانْ صَـدّْ زاد امْحِـبّه اهمُـوم

    شِـرْواتْ مِنْ مَـرَّوْا مناكيف

    رَبْعَـهْ وْصَـار ابحـوزة القـوم

    وِانْ عَـادْ لَه في ارْضَاه تَشْـريف

    فَـرْحِـةْ امْعَيّد مِنْ عِقِبْ صُـوم

    لِمْحِبّْ لَيْ لِـهْ قَلْـبْ هَـزِّيف

    وصاب الغضـي مَدْقُوق لِوْشُـوم

    وِايْشَـوِّجِه لَعّـايِةْ الصَّيـْف

    وَرْقَـا تِعَـلَّتْ راس مَـزْمُـوم

    وِحْمَـايمٍ فـي فَـنٍّ امْنـيف

    إتوقِّـظ العشـّـاق مِ النُّــوم

    وانْ زَارِنِـي لِهْ في الْكَرى طَيْف

    أسْعَـد ولـو في لَحْظِـةْ احْلـوم

    عَسَـنّْ بَـرْقٍ بات رَفّيـف

    مِـرْنِه كَسـا لمِغْيِـب بِــرْدوم

    وَسْـمِي ايْسُـوقَهْ بارد الِرّيف

    بـه مِـرْعدٍ دَنّــانْ وِغيــوم
     

مشاركة هذه الصفحة