قناة الحرة.. ومهمة تحسين وجه الشيطــــــــان

الكاتب : العبدلي   المشاهدات : 518   الردود : 2    ‏2004-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-13
  1. العبدلي

    العبدلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    [[flash=img]http://www.alhurra.com/images/logo.gif[/img]]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    [move=down]قناة الحرة الأمريكية هي ـ كما يقولون ـ موجهة للإنسان العربي؛ هدفها تحسين الوجه الأمريكي القبيح في ذهنية الإنسان العربي. ورغم أنني أدرك الفرق بين الوجه الحضاري المتألق لأمريكا وبين الوجه الأمريكي البغيض الناتج عن سياساتها في الشرق الأوسط وتحديداً سياستها التي لا تمت للحضارة ولا للإنسانية في فلسطين بأي صلة، إلا أن الإنسان العربي البسيط لا يرى أمريكا إلا من خلال وجهها السياسي والعسكري فقط، أما الوجه الأمريكي الحضاري المتمثل في الإنجازات الحضارية العملاقة في شتى المجالات، والتي تحققها للعالم وللإنسان الحضارة الأمريكية، فتلك أمور لا تهمه ولا تعنيه
    لذلك فإنني أرى أن المستفيدين الأول من هذه القناة هم أولاً وأخيراً العاملين في هذه القناة، الذين يتقاضون أجوراً تسيلُ لها لعاب زملائهم العاملين في الفضائيات الأخرى. أما الأمريكيون فسيجدون أنفسهم في نهاية المطاف كمن يرمي أموال دافع الضريبة الأمريكي في البحر دون أي إكتراث
    مشكلة الكره العربي لكل ما هو أمريكي ليس ناتجاً البتة من سوء في العلاقة الإعلامية وتوصيل المعلومة، حتى ينبري لها بالتصحيح موفق حرب وفريقه في قناة "الحرة"، وإنما هي نتاج تراكمي للممارسات الأمريكية الظالمة واللا إنسانية واللا حضارية التي يصر عليها صانع السياسة الأمريكي تجاه الفلسطينيين تحديداً. وطالما أن هذه السياسة كما هي عليه اليوم ستصبح أي محاولة لتحسين هذه الصورة هي في نهاية المطاف ليست أبعد من محاولة تسويق وجه جديد للشيطان
    إن طائرة اباتشي واحدة، من تلك التي وهبها صاحب القرار الأمريكي لشارون مجاناً، وهي تجوب سماء الضفة الغربية تتصيد العزل من الفلسطينيين، فلا تتورع في قتل حتى الأطفال و النساء و العجزة بدم بارد، تجعلُ مهمة هذه القناة ليست صعبة فحسب وإنما مستحيلة وغبية في الوقت ذاته. وكل من يقول لكم أيها الأمريكيون غير ذلك فهو في نهاية الأمر وبمنتهى البساطة والمباشرة مغالط، إذا لم يكن كذاب أشر
    ومن المضحك المبكي القول أن هذه القناة أتت لتسد الفراغ المهني في الإعلام العربي كما ردد أحد العاملين في هذه القناة في أحد برامجها ليلة البارحة. فإذا كانت مكيجة وجه الشيطان ضرباً من ضروب المهنية، وتزوير الحقائق فناً، فنحنُ يا سادتي في غنى ألف مرة عن سد هذا الفراغ، دعوا هذا الفراغ يتسع، ودعونا نتخبط في جهلنا الإعلامي، وتعاملوا مع قضية فلسطين بعقلانية، ولا أقول فقط بعدل.. هذه القضية هي يا سادتي أس كل مآسينا من الإرهاب إلى الفقر والتخلف الاجتماعي والثقافي و الحضاري، وهي من صنع كل أباطرة ديكتاتوريينا وزُراع مقابرنا الجماعية من عبدالناصر إلى صدام وحافظ الأسد وحتى العائد إلى الأحضان الأمريكية مؤخراً معمر القذافي. ألا تتذكرون لا صوت يعلو على صوت المعركة، وكيف كان هذا الشعار هو مبرر السجون، وهو مبرر التعذيب والإقصاء ونصب المشانق، وهو الدثار الذي تدثرَ به كل من سرق السلطة من على ظهر دبابة في ليلة كالحة السواد.. وتذكروا أن الإرهاب لم تعد ناره قصراً علينا وإنما بدأت تمتد لتخترق حصونكم أيضاً. الإرهاب لم يأتِ من فراغ، وليسَ مشكلته مشكلة تواصل إعلامي، أو غياب للحوار كما تتوهمون، إنه ببساطة نتاجٌ طبيعي بل وحتمي للسياسات الأمريكية تجاه الفلسطينيين. وسيظل، بل وسيتسع، وسيَـلتهم الأخضر واليابس، طالما أنكم في غيكم وفي سياساتكم تعمهون
    أما الحرة فمهما جملتم فيها، ومهما حاولتم تبريرها، ومهما صرفتوا عليها بسخاء، فهي في ظل سياساتكم ستبقى مولود ميت للأسف. وستظل محطة مثل "المجد"، رغم أنها في غاية التخلف شكلاً وموضوعاً وهدفاً وخطاباً إعلامياً وتهميشاً للمرأة، أقوى وأكثر مصداقية ألف مرة من الحرة، فهي ـ على الأقل ـ منسجمة مع أهداف وممارسات وفكر مموليها رغم اختلافنا معها ورغم تفاهتها التي تجاوزت كل الحدود
    والسؤال : هل يدرك أي شخص منظر هذه القناة ومديرها هذه الحقائق، أم أنها العقلية التي تبيعُ للمغفلين حتى الهواء ؟
    [/move]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-14
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [​IMG]

    قناة الحرة الأمريكية هي ـ كما يقولون ـ موجهة للإنسان العربي؛ هدفها تحسين الوجه الأمريكي القبيح في ذهنية الإنسان العربي. ورغم أنني أدرك الفرق بين الوجه الحضاري المتألق لأمريكا وبين الوجه الأمريكي البغيض الناتج عن سياساتها في الشرق الأوسط وتحديداً سياستها التي لا تمت للحضارة ولا للإنسانية في فلسطين بأي صلة، إلا أن الإنسان العربي البسيط لا يرى أمريكا إلا من خلال وجهها السياسي والعسكري فقط، أما الوجه الأمريكي الحضاري المتمثل في الإنجازات الحضارية العملاقة في شتى المجالات، والتي تحققها للعالم وللإنسان الحضارة الأمريكية، فتلك أمور لا تهمه ولا تعنيه
    لذلك فإنني أرى أن المستفيدين الأول من هذه القناة هم أولاً وأخيراً العاملين في هذه القناة، الذين يتقاضون أجوراً تسيلُ لها لعاب زملائهم العاملين في الفضائيات الأخرى. أما الأمريكيون فسيجدون أنفسهم في نهاية المطاف كمن يرمي أموال دافع الضريبة الأمريكي في البحر دون أي إكتراث
    مشكلة الكره العربي لكل ما هو أمريكي ليس ناتجاً البتة من سوء في العلاقة الإعلامية وتوصيل المعلومة، حتى ينبري لها بالتصحيح موفق حرب وفريقه في قناة "الحرة"، وإنما هي نتاج تراكمي للممارسات الأمريكية الظالمة واللا إنسانية واللا حضارية التي يصر عليها صانع السياسة الأمريكي تجاه الفلسطينيين تحديداً. وطالما أن هذه السياسة كما هي عليه اليوم ستصبح أي محاولة لتحسين هذه الصورة هي في نهاية المطاف ليست أبعد من محاولة تسويق وجه جديد للشيطان
    إن طائرة اباتشي واحدة، من تلك التي وهبها صاحب القرار الأمريكي لشارون مجاناً، وهي تجوب سماء الضفة الغربية تتصيد العزل من الفلسطينيين، فلا تتورع في قتل حتى الأطفال و النساء و العجزة بدم بارد، تجعلُ مهمة هذه القناة ليست صعبة فحسب وإنما مستحيلة وغبية في الوقت ذاته. وكل من يقول لكم أيها الأمريكيون غير ذلك فهو في نهاية الأمر وبمنتهى البساطة والمباشرة مغالط، إذا لم يكن كذاب أشر
    ومن المضحك المبكي القول أن هذه القناة أتت لتسد الفراغ المهني في الإعلام العربي كما ردد أحد العاملين في هذه القناة في أحد برامجها ليلة البارحة. فإذا كانت مكيجة وجه الشيطان ضرباً من ضروب المهنية، وتزوير الحقائق فناً، فنحنُ يا سادتي في غنى ألف مرة عن سد هذا الفراغ، دعوا هذا الفراغ يتسع، ودعونا نتخبط في جهلنا الإعلامي، وتعاملوا مع قضية فلسطين بعقلانية، ولا أقول فقط بعدل.. هذه القضية هي يا سادتي أس كل مآسينا من الإرهاب إلى الفقر والتخلف الاجتماعي والثقافي و الحضاري، وهي من صنع كل أباطرة ديكتاتوريينا وزُراع مقابرنا الجماعية من عبدالناصر إلى صدام وحافظ الأسد وحتى العائد إلى الأحضان الأمريكية مؤخراً معمر القذافي. ألا تتذكرون لا صوت يعلو على صوت المعركة، وكيف كان هذا الشعار هو مبرر السجون، وهو مبرر التعذيب والإقصاء ونصب المشانق، وهو الدثار الذي تدثرَ به كل من سرق السلطة من على ظهر دبابة في ليلة كالحة السواد.. وتذكروا أن الإرهاب لم تعد ناره قصراً علينا وإنما بدأت تمتد لتخترق حصونكم أيضاً. الإرهاب لم يأتِ من فراغ، وليسَ مشكلته مشكلة تواصل إعلامي، أو غياب للحوار كما تتوهمون، إنه ببساطة نتاجٌ طبيعي بل وحتمي للسياسات الأمريكية تجاه الفلسطينيين. وسيظل، بل وسيتسع، وسيَـلتهم الأخضر واليابس، طالما أنكم في غيكم وفي سياساتكم تعمهون
    أما الحرة فمهما جملتم فيها، ومهما حاولتم تبريرها، ومهما صرفتوا عليها بسخاء، فهي في ظل سياساتكم ستبقى مولود ميت للأسف. وستظل محطة مثل "المجد"، رغم أنها في غاية التخلف شكلاً وموضوعاً وهدفاً وخطاباً إعلامياً وتهميشاً للمرأة، أقوى وأكثر مصداقية ألف مرة من الحرة، فهي ـ على الأقل ـ منسجمة مع أهداف وممارسات وفكر مموليها رغم اختلافنا معها ورغم تفاهتها التي تجاوزت كل الحدود
    والسؤال : هل يدرك أي شخص منظر هذه القناة ومديرها هذه الحقائق، أم أنها العقلية التي تبيعُ للمغفلين حتى الهواء ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-14
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0000]شعر - عبدالله السمطي

    أهلاً
    أهلاً بقناة الحرة
    جاءت من أقصى الأرض
    تعلمنا الحرية، تدخلنا في نسغ الفكرة
    لم تستأذن أحداً
    دخلت كل مساحات العرب
    من الصحراء إلى المدن الكبرى، ومن الشارع والمقهى
    وصهيل الدم
    حتى الحمامات وغرف النوم
    جاءت دون رسالات
    أو معجزة من طرف سماء
    أو وحي رباني
    جاءت تكتب للتاريخ
    بأن شعوباً تدخل تحت فضاء ثقافات الهامبورجر
    تترك عصر الفخار وعصر الجرة
    وبأن سلالة عدنان وقحطان ستدخل أيضاً
    عصر الذرة
    أهلاً بقناة الحرة

    بث من عبقر أم بث يتجنس بالضاد
    يأتي ملتحفاً ماكدونالد أو كنتاكي أو هرفي
    ليؤسس طابوراً خامس
    أو طابوراً عاشر
    يمحو تاريخاً وبلاد
    بث سيجمل وجه الأعداء بأنباء النشرة
    أهلاً بقناة الحرة

    تحت ستار برامجها
    سنطالع وجه الاستعمار، الغزو الفكري، حضارات الأسمنت
    حديد الذهن، بلاستيك تعليب الأرواح
    نطالع جيش الاستنساخ، الهندسة المادية،
    هراءات المثليين، سكارى البارات، نساء الليل،
    عصابات شيكاغو، وسجايا هوليوود، ورامبو، وعجائب
    أمريكازاد وهي تقص ليالي الأسطول السادس
    وهو يدك الأرض بصواريخ كروز وسكاي هوك
    وهو يحاور بالمارينز بلاد الشرق
    وهو يحرر، وهو يغير، وهو "يجولق"
    وهو يخاصم بحرة
    أهلا بقناة الحرة
    تعرض يومياً ما يجعلنا ننسى اللغة البائدة
    اللغة العربية: خاء: خراء، ضاد: ضلال، طاء: طلول، ظاء: ظباء، ثاء: ثورة
    تعرض ما يمحو هذا الذهن البدوي
    وهذا الشعب العربي الصحراوي الهمجي
    ليغادر كل مضاربه.. يظعن.. لشوارع كاليفورنيا أو تكساس
    ويهاجر لبلاد الأب العاطي مارشال
    والأب المانح دالاس
    والأخ الدمث الأخلاق كيسنجر
    والأخت الرائعة السيقان
    مادلين
    والشعب العربي:
    يأكل، يشرب تحت غطاء معونات الأمم المتحدة
    زيت، سكر، وطحين، وبطاطين، وأدوية للإسهال وللإمساك
    وأدوية أخرى لغسيل المخ
    وأدوية أخرى للمسخ، وللتجنيس
    وأدوية للغدد الدرقية والغدد الصماء
    كي ينسى الشعب الضيف مآسيه
    فلا نخل، أو طلل، أو شعر، أو متنبي، أو خيل، أو ليل، أو بيداء
    يتخلى العلم العربي عن السيف، ويقتل نسره
    أهلاً بقناة الحرة

    اليوم سنصغي للأخبار:
    فاطمة تحضر عرضا للموضة
    ليلى تذهب للكازينو لتراقص جون الساكسوني
    وتضرب عاشقها المجنون على الخد الأيمن
    فيدير لها الخد الأيسر
    لا قيس الآن
    مذبوحاً عثر عليه بملهى ليلي
    كان بكفيه وريقات صغرى
    لا ندري مخطوط أو جلد للماعز
    مكتوب فيه شعر غزلي
    وبجانبه احتشد الناس وقرأوا بعض وصيته:
    البيت الشعري بدولار
    لا. لا والله
    الديوان بدولار
    والأرض بدولار
    والنفط بدولار
    والإنسان بدولار
    لا غالب إلا الدولار
    فاعطيني يا كاوبوي العالم بعض المجد وبعض الثروة
    وطارق بن زياد يبيع الأندلس، ويؤجر بعض مراكبه حول العالم يتسلى ب "البزنس" و"الدولار".
    يتمنطق بالجينز، يراقص مادونا حينا، أو يسمع جاكسون
    أو يذهب مذعوراً للبار إذا ما أزعجه صوت الهرة
    أهلاً بقناة الحرة

    في الكونجرس دار الافتاء
    والفتوى تتعولم:
    "البيت الأبيض كالبيت المعمور
    من شاء يحج إليه فلا تثريب عليه"
    "والقبلة: تمثال الحرية
    من شاء يصلي خمسا أو أربع أو مثنى.. لا ضرر أبداً
    "لا فطر أو أضحى بعد اليوم
    لا رمضان أو شهر للصوم
    مكروه أن يذهب شخص للمسجد
    لا. لا مسجد
    بل صلبان
    وكريسماس آخرة العام هو العنوان"
    "موقوف من يذكر اسم محمد
    أو يقرأ في سور القرآن
    سيصير أبوبكر، وعثمان، وخالد، وابن الخطاب، وابن أبي طالب"
    والفقهاء الأربعة جميعاً إرهابيين"
    ويغذو لينكولن، وريجان، وكارتر، وكيسنجر كراما بررة
    أهلا بقناة الحرة
    سنلوك حواراً ديمقراطياً يومياً:
    - ما نحن، ما العرب اليوم؟
    - لا حول لنا أو قدرة
    - والنسوة في "البكيني" كجنون الزهرة
    - صرنا نتفرج في أصقاع الأرض
    - صرنا نكتة هذا العالم
    - والبيت الأبيض معجزة الدنيا
    - والجالس فيه السيد، والرجل الأول،
    - القطب الأوحد، والجوهر، والحكمة، والعبرة
    - أسقطنا بغداد أخيراً
    - ونسينا الأقصى،
    - مرحى
    - وشهيد القدس الدرة
    أهلاً بقناة الحرة

    اليوم سنترك هذي العادات..
    لن نغسل أيدينا أبداً
    فالآن سنأكل بالشوكة والسكين
    ولن نغتسل بماء أبداً
    فالجينز يطهرنا
    والقبلة لن تغدو مكة
    بل نيويورك وواشنطن
    واللحية لن تغدو رمزاً دينياً بل فنيا
    سنوفر في الملبس والجلباب
    ستكفينا بعض خيوط للبكيني
    يكفينا الشورت أو التي شيرت
    جود مورننج مستر
    جود مورننج مس
    جود باي موهامد
    جودباي أنتر
    جودباي تاريك
    جودباي كالد
    جودباي سلاه الدين
    جودباي ناسر
    جو تو هيل أراب
    جو تو هيل أراب
    زيس إذ الهرة تشانيل
    زيس إذ الهرة
    زيس إذ الهرة
    أهلاً
    أهلاً
    أهلاً بقناة الحرة[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة