سؤال يريد اجابه

الكاتب : العميد   المشاهدات : 629   الردود : 4    ‏2004-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-12
  1. العميد

    العميد شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-05-10
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني الاعزاء

    حدثنا احد المشايخ جزاه الله خيرا عن الزكاه ومصارفها الثمانيه

    ومنها ( الغارمين )وعرف الغارمين على انه من حلت بهم نوازل ومن عليهم

    دين حان سداده وليس له مقدره .

    هنا خالفه الراي احد الحاضرين حول تعريف الغارمين بانهم من حلت بهم نوازل

    فقط اي قضى وقدر

    اما الدين فهو بارادة الشخص وهو من سعى اليه

    لهذ اطرح عليكم هذا الموضوع لمعرفة التفسير الصحيح

    وهل هناك فرق بين الغارمين ومن عليهم دين

    افيدونا جزاكم الله خير وبالدليل في كلا الحالتين

    والسلام عليكم ورحمة الله وبكاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-13
  3. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    قال تعالى : ( [color=CC3333]إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [/color]) سورة التوبة/60 . والغارمون هم الذين ركبهم الدين ولا مال عندهم ، كما قال الشيخ القرطبي في تفسيره 5/183 . ويُعتبر من أصابتهم الكوارث الطبيعية من هذا الصنف ، قال د. يوسف القرضاوي : " وأخَصُ من ينطبق عليه هذا الوصف - الغارمون - أولئك الذين فاجأتهم كوارث الحياة ونزلت بهم جوائح اجتاحت مالهم واضطرتهم إلى الإستدانة لأنفسهم وأهليهم . فعن مجاهد قال: ثلاثة من الغارمين ، رجل ذهب السيل بماله ، ورجل أصابه حريق فذهب بماله ، ورجل له عيال وليس له مال فهو يدان وينفق على عياله " رواه ابن أبي شيبة في المصنف 3/207 ، وانظر فقه الزكاة 2/623 . ويدل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ، قال: ثم قال : ( يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة ، رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش أو قال سداداً من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه لقد أصابت فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً مـن عيش أو قال سداداً من عيش فما سواهن في المسألة يا قبيصة سحتاً يأكلها صاحبها سحتاً ) صحيح مسلم 3/109 - 110 . والحمالة هي ما يتحمله عن غيره من دية أو غرامة ، والجائحة هي الآفة المهلكة للثمار والأموال . قال صاحب عون المعبود : " من أصاب ماله آفة سماوية أو أرضية كالبرد والغرق ونحوه بحيث لم يبق له ما يقوم بعيشه حلت له المسألة حتى يحصل له ما يقوم بحاله ويسد خلته " عون المعبود 3/36 . ويدل على دخول هؤلاء في الغارمين فتجوز لهم المسألة ويعطون من الزكاة ما ورد في الحديث"عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إنا قوم نتساءَل أموالنا ، قال: ( يتساءَل الرجل في الجائحة والفتق ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب استعف ) رواه أحمد وذكره الهيثمي وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات ، مجمع الزوائد 3/100 . وقوله نتساءَل ، أي يسأل بعضنا بعضاً في الأموال ، وقوله والفتق أي الحرب تكون بين القوم تقع فيها الجراحات والدماء ، وقوله فإذا بلغ أو كرب ، أي فإذا بلغ مقصده بالسؤال أو قارب ذلك استعف " الفتح الرباني 9/67 . *****

    والله الموفق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-13
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]كلام الشيخ ابن العثيمين – رحمه الله تعالى [/color]-
    [color=0000FF]واما الغارمون فهم [/color]المدينون الذين أدانوا في أمور مباحة فهولاء يعطون ما يقضون به ديونهم ولو كثر إذا كانوا لا يستطيعون الوفاء ولكن هل نعطي المدين ليسلمه إلى الدائن أو نذهب إلى الدائن نقضي عن المدين ينظر إذا كان المدين يخاف الله ويحب إبراء ذمته وهو ثقة فإننا نعطيه وهو بنفسه يقضي دينه من غريمه لان هذا استر له وابعد عن الرياء واما إذا كان المدين رجلا سفيها إذا أعطيناه ليقضي دينه لبذره يمينا وشمالا فإننا لا نعطيه بل نذهب إلى الطالب الذي يطلبه ونقول دينك على فلان كذا وكذا خذ هذا الدين وننويه من الزكاة لان اغلله سبحانه وتعالي فرق بين إعطاء الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وبين إعطاء الغارمين وقال: ( إنما الصدقات للفقراء) واللام هنا للملك فلابد من تمليك الفقير وكذلك من عطفوا عليه وهم المساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم أما الغارم فقال: ( وفي الغارمين ) وفي للظرفية وليست للتمليك فالمهم أن تودي الزكاة في الغرم سواء أعطيتها المدين فقضاها عن نفسه أو أعطيتها دائنه أو أعطيتها دائنه لكن التفصيل الذي ذكرناه يجب أن تراعوه وهاهنا مسالة تشكل على بعض الناس يكون له مدين ثقيل فهل يجوز أن يسقط عنه من الدين مقابل الزكاة ؟ مثاله إنسان عليه زكاة قدرها ألف ريال وله مدين فقير عليه ألف ريال فهل يجوز أن يسقط عن الفقير ألف ريال ويحتسبه عن الزكاة ؟ والجواب على ذلك انه لا يجوز فلا يجوز إبراء الفقراء إن زكاة أموال عينيه قائمة بيد الإنسان لان هناك فرقا بين الدين والعين الذي بيد الإنسان هناك فرقا بين دين فذمة الله لا يدري أيأتي أم لا وبين مال في يدك تتصرف فيه كما شاءت فأنت إذا ابراءت المدين من دينه بنية الزكاة فانك أخرجت الرديء عن الطيب وقد قال الله تعالي: ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ) ولهذا نجد الناس يفرق الإنسان بين يعطي دينه نقدا أو بين يحال إلى فقير أيها الاخوة خلاصة هذه المسالة انه لا يجوز للإنسان أن يسقط عن الفقير شئ مما عليه وينويه من الزكاة فاتقوا الله عباد الله وابرءوا ذمتكم بإعطاء الزكاة لمستحقها ولا تتهاون في هذا الأمر وهنا مسالة هل يجوز لللانسان أن يعطي زكاته من كان أقاربه ؟ والجواب إذا كان هولاء الأقارب لا تلزمه نفقتهم فانهم أحق من غيرهم لان الزكاة على الفقراء الأقارب صدقة وصلة فهم أحق من غيرهم أو أما إذا كان من من تجب عليك نفقتهم فانه لا يجوز أن تعطيهم من زكاتك لان إعطاءهم من زكاتك يعني توفير النفقة عليك وهذا حرام.
    http://www.binothaimeen.com/modules.php?name=Newss&file=article&sid=194
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-13
  7. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي العميد على إثراء هذا المجلس بهذه الفوائد
    واليك بعض ما عندي :
    [color=FF0000]س8‏:‏ هل يجوز صرف الزكاة على المدين‏؟‏ أي إذا كان رجل مستديناً مبلغاً من المال لشراء أرض مثلاً فهل تصرف عليه الزكاة‏؟‏ وما مدى استحقاق الزكاة على رجل تدين لشراء ملابس لأبنائه أو سيارة يستعين بها على ضرورات الحياة‏؟‏ [/color]

    ج8‏:‏ إذا استدان إنسان مبلغاً مضطراً إليه؛ لبناء بيت لسكناه، أو لشراء ملابس مناسبة، أو لمن تلزمه نفقته؛ كأبيه ولأولاده أو زوجته، أو سيارة يكد عليها لينفق من كسبه منها على نفسه، ومن تلزمه نفقته مثلا، وليس عنده مايسدد به الدين استحق أن يعطى من مال الزكاة مايستعين به على قضاء دينه‏.‏ أما إذا كانت استدانته لشراء أرض تكون مصدر ثراء له أو لشراء سيارة ليكون من أهل السعة أو الترف فلا يستحق أن يعطى من الزكاة‏.‏

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو‏:‏ عبد الله بن قعود

    عضو‏:‏ عبد الله بن غديان

    نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-13
  9. العميد

    العميد شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-05-10
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكم جميعا وجزاكم الله عنا خير الجزاء
     

مشاركة هذه الصفحة