الثأر ـ والمخرج الطلاق بين الدوله والقبيله !

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 525   الردود : 5    ‏2004-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-12
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]بقلم: عبدالباري طاهر عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني .



    جذور الأزمة [/color]


    [color=0000FF]لم يكن الاحرار اليمنيون وهم قيادة الحركة الوطنية التقليدية مبالغين عندما اطلقوا على التاريخ اليمني «التاريخ الآثم».


    ليس التاريخ اليمني استثناء من تاريخ الجزيرة العربية المدموغ بالصراعات والحروب القبلية التي من اشهرها داحس والغبراء وطسم وجديس، وعبس وذبيان وتغلب وتميم وقد عرفت البشرية حتى في مراكزها الاكثر تحضرا وتمدنا حروبا بربرية ووحشية مهلكة، وأسوأ النماذج الحربين الكونيتين 1914، 1918 ـ 1939، 1945.


    لا يقصد اباؤنا الاحرار ان التاريخ اليمني كله متشح بالسواد يقطر منه الدم ولكنهم ايضا يوجهون انتقادا شديدا للرؤية الرومانسية «الطفولية» التي تمجد كل التاريخ وكأنه صفحة ناصعة البياض «لاعوج فيها ولا امتا» انما يدفعنا «في الراهن» للالحاح على نقد الجوانب الاكثر قتامة ودموية في تاريخنا اليمني والعربي والمخاطر المحدقة باليمن والوطن العربي فالملاحظة انه منذ هزيمة 1967 وهزيمة الاتجاهات الراديكالية والقومية العودة غير المظفرة للبحث عن الاحساب والانساب وسير الفتنة والحروب، والجذور القبلية والعشائرية والطائفية وهي التاريخ الكالح بكل معنى الكلمة ان العودة في اليمن الى مسلسل الثأر والفتن والاحتراب هو انتكاسة ليس بالنسبة للقرن الواحد والعشرين وانما هو نكوص عن روح الديانات التوحيدية التي عرفتها اليمن باكرا وارتداد قيمي واخلاقي وادبي عن النزوع التوحيدي لليمنيين قبل الاف السنين من ميلاد الرسالات السماوية فهذه الحروب والاغتيالات هي نذر العودة الى عصور ما قبل الدولة التي كانت اليمن سباقة اليها في العصر السبائي والمعيني والحميري، ويقينا فان القبائلية والطائفية هي اصل الداء ورأس البلاء، وليست الفتن والاحتراب تاريخا محصورا في طائفة او مرتبطا بمنطقة بعينها، فكل المناطق اليمنية شهدت دوامات من الحروب والاقتتال ولم تستطع الخلاص من هذه الدوامات الا بتجاوز البنى التقليدية القبلية المغلقة والمأزق الفاجع ان المناطق التي تجاوزت ومنذ زمن هذه التركيبة البالية تجري محاولات حثيثة لاعادتها سيرتها الاولى، وان كان الامر مستحيلا فأمسي الذي مر على قربه يعجز اهل الارض عن رده كرؤية حكيم العرب «المعري» واللحظة الاجتماعية لا تستعاد كعلم الاجتماع، صحيح ان البيئة القبلية هي الارض الخصبة والرحم الولود للأوبئة الطائفية والسلالية والحروب والصراعات الحالكة الا ان تحالفها مع الاسلام السياسي يمثل الكيماوي المزدوج لاسلحة التطرف والارهاب وثقافة العنف والتكفير والتخوين، والحكم في اليمن لايدرك ان تحالف القبيلة مع الاسلام السياسي والعسكرة هو نفي للدولة ولمؤسساتها بمقدار ما هو نفي للامن والسلام والاستقرار وعائق قيام مجتمع مدني، لا يستطيع «وعاظ السلاطين» ان يدركوا ان عجز الامامة عبر تاريخها الطويل عن توحيد اليمن آت من اندغامها بقبل او قبيلة معينة والتعبير بفجاجة عن مصالح طائفة معينة، وهو ما تركها عبر تاريخها الكالح والدامى في مواجهة مستمرة مع القبل والمناطق الاخرى، وكان الاستثناء الوحيد فترة «المتوكل على الله اسماعيل 1054 ـ 1087» والتي كانت فترة مواجهة وطنية شاملة مع الاحتلال الاجنبي التركي، وبعد جلاء الاتراك عادت الحروب الداخلية لتكون نهاية مأساوية للوحدة اليمنية التي لم تدم اكثر من عشرات السنين، وقد عجزت الدولة القاسمية في طبعتها العصرية «المتوكلية اليمنية» عن توحيد اليمن مطلع القرن العشرين 1918 ـ 1962 لانها استندت على تحالفات قبلية وفكر مذهبي وسلالي يقوم جوهر نظام الامامة على طبيعة ثيوقراطية، وتعتمد تحالفا بين السيد الحاكم والقاضي مفتي النظام والمرجعية للاحكام الشرعية، والقبيلة كجيش ويتخذ التحالف نفس التراتب القبلي، ويكون شيوخ القبائل هم السند الرئيسي للنظام واذا كانت شروط الامامة تصل الى اربعة عشر شرطا حسب متن الازهار، وكلها شروط حميدة فان اخطر شرطين هما حصر الامام في البطنين وهو ادنى واكثر ضيقا من الحصر في العصبية القرشية كمذهب السنة، والمبدأ الثاني هو مبدأ الخروج وقد ورثته الامامة الزيدية من بعض ائمتها كما ان الخروج في عمقه تقليد قبائلي جسده الخوارج واعطوه ابعادا اكثر ضررا وخطورة وتدميرا وقد لعب مبدأ الخروج في الامام الزيدية طابعا متوحشا ودمويا وأتى على الاخضر واليابس في يمن العصور الوسطى، وكانت نتائجه كارثية على المدن الرئيسية والواحات والمناطق الزراعية، وقد قدم الاحرار اليمنيون نقدا عنيفا لمبدأ الخروج الذي قوض الامن والسلام والاستقرار في اليمن وحرم اليمن من تراكم الثروة، وتوسع الرقعة الزراعية وازدهار المدن والحرف، والطبيعة المدنية لمجتمع في مسيس الاحتياج الى الاستقرار وليس مبدأ الغلبة في السنة بأحسن حالا من مبدأ الخروج فمبدأ الغلبة يعطي الولاء للمتغلب بقطع النظر عن عدالته او استقامته او احقيته ويقوم مبدأ الغلبة في السنة على «من تزوج امنا فهو عمنا» ومبدأ الغلبة يعكس فيما يعكس الكثير من الاستكانة والاستخذاء والتلاقح بين هذين المبدأين الهدامين قد جر على اليمن الكثير من الويلات والخراب، وان كان الخروج كفاعلية قبائلية هي الاكثر عنفا ودموية ومسئولية عن الخراب اكثر فقد شهدت فترات تاريخية مختلفة خروج اكثر من امام على الامام الظالم وكلهم ظلمة ونهابون ومتعطشون للحكم ليس الا ولم يمت امام الا وخلفه امامان او اكثر الافيما ندر لا ينبغي تفسير ما يجري على الارض اليمنية اليوم بهذين المبدأين الهدامين وان كانت القبيلة كمنجم للصراع لا تزال تتمثل جذر المأساة الدامية وقد لعبت تطورات العصر الذاهلة دورا كبيرا في حقن القبيلة وتغذيتها بعوامل اكثر فتكا ودينامية ويتمثل التحالف القبلي العسكري الديني المؤدلج والظلامي، بداية المحنة الكبرى ليمن ما بعد هزيمة 1967 ادى التحالف الثلاثي الشرير الى وضع الدولة تحت رحمة القبيلة واطلقت يد تيار الاسلام السياسي في التربية والتعليم وخطاب المسجد والتوجيه داخل القوات المسلحة والامن والمجتمع فتماهت القبيلة بالدولة لتنزل الدولة على العرف القبلي، وتتخلى عن وظيفتها كقوة اجتماعية فوق المجتمع تمتلك سلطة قوية يحتكم الجميع اليها كقوة معنوية وقانونية واخلاقية وسياسية وعسكرية، ويخضع لها الجميع، ان الفتن القبيلية والاحتراب وقطع الطريق والاختطاف وحوادث الثأر والاغتيال والخروج شبه اليومي على الدولة هي اجلى مظاهر نفي الدولة، والانتقاص من هيبتها وتجاوز النظام والقانون، وليس من مخرج لهذه المحنة غير الطلاق بين الدولة والقبيلة وتفكيك التحالف الشرير بين القبيلة والاسلام السياسي كحقل خصب لانتاج ثقافة الارهاب والعنف والتكفير والتخوين، ان اخطار تحالف العسكرة والقبيلة والتجارة بالدين والسلاح هو ما يهدد الدولة والمجتمع اليمني على حد سواء وليس من سبيل غير مواجهة هذا الداء الفتاك.



    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-12
  3. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]بقلم: عبدالباري طاهر


    القضاء اليمني ونكء الجراح [/color]

    [color=0000FF]في الحوار التلفزيوني الذي اجراه الصحفي اللامع احمد منصور مع الرئيس علي عبدالله صالح في برنامجه «بلا حدود» طرح منصور على الرئيس قضايا عديدة من أهمها قضية ارضية جامعة صنعاء. وهي قضية مؤرقة. و(لطالما كتبت عنها الصحف الاهلية والحزبية والمستقلة. ولم تجد آذانا صاغية).


    فالمتنفذون في اليمن وهم صف واسع طويل وعريض! يستطيعون بسهولة ويسر السطو على المال العام. ونهب ممتلكات المواطنين. ويقف القضاء عاجزا، والدولة مشلولة عن كبح جماح نافذيها وعتاولتها.


    ليس في اليمن دراسة حقيقية عن القضاء اليمني، ولا عن الفصل بين السلطات، ولا عن مصادر الثروة وعدد المليونيرات الجدد. ومصادر ثرواتهم!! ونهب اراضي الدولة والمتاجرة بها. واغتصاب الملكيات العامة والخاصة. والمرافق العامة والمراهق ـ حمى الارض ـ هي احد اهم مصادر الثراء في الـ ج. ع. ي وبعدها في الجمهورية اليمنية. وهي المزارع لتفريخ المليونيرات.


    ان نسبة كبيرة من «المليونيرات حديثي النعمة تعود ثروتها الى نهب المال العام، والمتاجرة بالارض، بل ان بؤر التوتر والاحتراب وقتال المدن والنزاعات القبلية مرتبطة اشد الارتباط بهذه القضية الشائكة.


    والمأساة ان القضاء اليمني ـ رغم امتلاكه خبرات طيبة وكفاءة قضائية مؤهلة يقف عاجزا امام جبروت ونفوذ عتاولة الفساد، الذين يتحدون الدولة جهارا نهارا، او بالاحرى يستخدمون نفوذها لهذا التعدي.


    ان المأزق الحقيقي الذي لمسه منصور في الدقائق الاولى لوصوله الى اليمن هو داء اليمن منذ اكثر من نصف قرن من الزمان. (فالشريعة المتوكلية) حسب مصطلح الاحرار اليمنيين قامت في جوهرها على خلق الفتن، والتنازع بين اليمنيين.


    وكان اليمن ولايزال الانموذج الابشع في فساد المحاكم. وامتداد عهود الترافع لاجيال ولعشرات السنين. فاليمن البلد الوحيد في العالم الذي تجد فيه ثلاثة أحكام في قضية واحدة: حكم لك، وحكم عليك، وحكم لا لك ولا عليك. والبلد الوحيد في العالم الذي يترافع الناس فيه «يتشارعون» على حجر او شجرة لعشرات السنين. والبلد الاول في العالم الذي لا تنفذ فيه احكام القضاء.


    ويقينا فان احداث الثأر والاحتراب والفتن المستديمة آتية من فساد القضاء وفقدان هيبته وتلاشي استقلاليته، وعدم توقير احكامه التوقير الذي تعبر عنه عميقاً.


    الآية «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما».


    وفي اوضاع كهذه لا يمكن الحديث عن الامن والسلام والاستقرار. ولا يمكن اطمئنان رأس المال الى الاستثمار. ولا تستطيع الشركات ورؤوس الاموال والبيوتات التجارية ان توظف اموالها في مشاريع كبيرة وثابتة فرأس المال الجبان (ومعه الحق في ان يكون جبانا) يعاني من شريعة الغاب التي تجعل من القوة (والظلم) سندها الاول والاخير في التعدي على الملكيات العامة والخاصة! وقد أعاق هؤلاء الأشاوس السوق الحرة في عدن بسبب استيلائهم على الاراضي المخصصة لها. ثم كم يكون اثر هذه الممارسات العلنية وشبه الرسمية على حركة رؤوس الاموال؟ وعلى العلاقة بالمؤسسات والشركات العالمية؟ ومن باب اولى على المغتربين الذين يشكون مر الشكوى من نهب اراضيهم التي اشتروها بعرق الجبين. والغربة لعشرات السنين في المهاجر.


    ليس باستطاعة المغلوبين على أمرهم في المناطق النائية، وأبناء المهاجر ايصال ظلامتهم الى الرئيس. واذا كان الرئيس قد اطلع على حكم يتعلق بجامعة صنعاء فان العشرات من باحثي مركز الدراسات والبحوث بأيديهم اكثر من حكم واكثر من امر تنفيذ من رئيس مجلس الوزراء ومع ذلك لاتنزل المالية على حكم القضاء وكيف يحترم المواطنون قضاء لا تنزل الدولة عليه او تقبل بحكمه.


    واذا كان مدرسو جامعة صنعاء، وباحثو مركز الدراسات قادرين على ايصال اصواتهم الى الرئيس فان الصحفيين ايضا لديهم كادر اعد بتوجيه من الرئيس، وشكلت لجنة من نقابة الصحفيين، ووزارة الاعلام، والخدمة المدنية. واعدت الوزارتان توصيفا انموذجيا للمراتب الصحفية. ومع ذلك فقد مضت عدة أعوام ولم ينظر في هذا الكادر. او تراعي طبيعة المخاطر التي يتعرض لها الصحافيون. اذن فكيف بالفلاح، والجندي. والمواطن الذي لا حول ولا طول.


    وليس في اليمن السعيد قضاء اداري وانما فيها الله الذي لا راد له. واللهم لا نسألك رد القضاء. ولكنا نسألك اللطف فيه
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-12
  5. جراح الرياشي

    جراح الرياشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-03-09
    المشاركات:
    4,316
    الإعجاب :
    0
    ياخوفي ان العصمة بيد القبيلة وحين اذا لا طلاق الى بموت احد الطرفين
    ويسلم الاستاذ عبد الباري وتسلم ياشعيبي
    لكننا نتأمل خير في الجيل القادم -ورب جيل النيدو افضل من جيل الامهات ومدري
    سترك يارب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-13
  7. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    [color=990033]

    ان الفتن القبيلية والاحتراب وقطع الطريق والاختطاف وحوادث الثأر والاغتيال والخروج شبه اليومي على الدولة هي اجلى مظاهر نفي الدولة، والانتقاص من هيبتها وتجاوز النظام والقانون، وليس من مخرج لهذه المحنة غير الطلاق بين الدولة والقبيلة وتفكيك التحالف الشرير بين القبيلة والاسلام السياسي كحقل خصب لانتاج ثقافة الارهاب والعنف والتكفير والتخوين، ان اخطار تحالف العسكرة والقبيلة والتجارة بالدين والسلاح هو ما يهدد الدولة والمجتمع اليمني على حد سواء وليس من سبيل غير مواجهة هذا الداء الفتاك.

    < عبدالباري طاهر >[/color]


    [color=000000]جراح الرياشي .. اشكر حظورك الكريم ومداخلتك

    نعم يجب إن سود النفوس التفائل

    إحترامي لك

    صادق الود[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-15
  9. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    القبيلة والاسلام السياسي!!

    الاخ أبو عهد الشعيبي المحترم
    لن ارد عليك ممازحتك اللطيفة لي بأني انفصالي فلقد اتهمك غيري بصورة جادة!!!
    وان كانت هذه التهمة لن تقدم ولا تؤخر في شخص صادق مثلك يتألم في قطر على وطنه الغالي ويسمع عنه كل يوم ماهو سيء واسوء، ولن نعتب عليك فانت وطني غيور تبحث عن الخلاص لبلد تكبله القيود من كل جانب، وترى الناس في الخليج يرفلون بالنعم المختلفة وتصلك اخبار الشعيب المؤسفة فتخرجك عن رشدك!!
    أما عن المقال الذي أخترته بعناية من كتابات الاستاذ عبد الباري طاهر، فاتفق معك في كثير مما قال فيه الا انني اود توضيح الاتي:
    - أعتقد ان كل واحد منا يعتز ان يكون من قبيلة أو عشيرة كبيرة وشهيرة وليس ذلك عيبا بل هو من سنن الله ولكن المطلوب ان يكون ذلك عامل تعارف وتآلف.
    - القبيلة في اليمن جزء من التركيبة السياسية للبلد وهذا واقع من الصعب تجاوزه، ولكن المطلوب هو بناء دولة ذات مؤسسات تذوب القبيلة وتنصهر فيها، وتكون القبلة عامل قوة للدولة وليس عامل هدم.
    - لا تنسى ان الحزب الاشتراكي رغم الشعارات التي رفعها في البداية ضد القبيلة والطبقية الا انه لم يستطع تجاوزها وفي الاخير كان الضحية هو من لم يكن له قبيلة تحميه، وتعرفهم: عبد الفتاح والشماليين( الجبالية)!!.
    - وجود أحزاب صاحبة برامج فكرية سليمة تستطيع ان تصهر التعصب القبلي.
    - لا تنسى ان الحزب الحاكم يعتمد بقوة على القبيلة وانظر الى اعضائه في البرلمان.
    - قدرة الاصلاح وهو ما يقصده طاهر بصاحب الاسلام السياسي ان يكون له علاقة مع اكبر مشائخ اليمن فهذا ينبغي ان يحسب له لا عليه، فالاصلاح أستطاع ان يتجاوز الصراع التاريخي بين القبيلة والعلماء من بعد مقتل الامام علي وحتى عصرنا هذا، واستفاد من ذلك في نشر الوعي بين القبائل وخرج جيل متعلم وواع يختلف عن التعصب القبلي بل وصل الاصلاح الى قبائل كانت ترفض دخول المدارس اليها!!!
    - الشيخ عبد الله الاحمر يقال أن الاشتراكي كان يتمنى لو كان في صفوفه وكذلك المؤتمر.
    - لتعلم ان أعداء الاسلام السياسي يتمنون لو كانوا ضعافا بدون غطاء قبلي وشعبي فيقضون عليهم وهو ما تم في كثير من الدول.
    - القبيلة وعلاقتها بالانظمة في كثير من الدول وهاهو العالم يحكمه آل بوش!!
    - الاسلام السياسي حصل على حماية من القبيلة التي كانت بالامس تحاربه وصار اليوم يفوز بالعاصمة القبلية لليمن على الحزب الحاكم في الانتخابات الاخيرة، مما يعني ان الاسلام السياسي عرف اللعبة السياسية اليمنية وعرف كيف يتعامل معها.
    - لا اعرف ان كان الاخ عبد الباري طاهر يريد ان نعيد فكر الجبهة وطريقة عبد الله عبد العالم في تصفية الرموز القبلية من اجل بناء دولة حديثة!!
    - التعامل مع المشكل السياسي اليمني لا يدركه الا من وصل الى سدة الحكم!!.
    مع تحياتي وتقديري لك أخي الشعيبي ونتمنى ان تزور اليمن في الصيف فتعود برؤية أخرى اكثر أملا وتفاؤلا.......... الشعــــــــــــــــــاع.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-15
  11. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    Re: القبيلة والاسلام السياسي!!

    [color=000066]الشعاع ؟؟ اشكر حظورك الكريم ,, وأقدر عاليا حرصك وغيرتك
    نحن ابناء وطن واحد ومصيرنا واحد .. وإن شاء الله يوفقنا بما هو خير وصالح لأجل الوطن ..

    اوافقك الكثير مما ذهبت إليه في معرض ردك ..

    لا فكرة الجبهه ولا غيرها تجدي اليم

    جبهنما مفتوحه اليوم لمحاربة الفساد والفوضه وتكبيل أشرار الثأر وحكومتنا ورئيسنا هما عنوان التخلف الذي أبقى اليمن صريعا

    لابد من إن يكن افكيرنا بحجم اليمن وبحجم المصلح وإنطلاقا من تعاليم الدين

    إحترامي [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة