مقال الحقائق عن السعوديه والذي كلف فهد الريماوي حريته في الأردن ..!!!

الكاتب : Mared   المشاهدات : 492   الردود : 0    ‏2004-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-12
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    حكومات الوقت الضائع

    باسرع من المتوقع، استنزفت حكومة فيصل الفايز ذاتها وطاقاتها، وفقدت زخمها ودسمها، وبددت قوة انطلاقها واندفاعها، ودخلت مرحلة الشيخوخة المبكرة، وحالة الذبول التي غالباً ما تسبق خط الافول· ومع ان الكثيرين قد استقبلوا هذه الحكومة بالتفاؤل والاستبشار، نظراً لانها حكومة القصر التي لا يجوز ان تفشل او تتبهدل، كما تعلقوا بها وتحمسوا لها نكاية بالحكومة السابقة عليها التي كانت قد اهلكت البلاد والعباد ·· الا ان حكومة الفايز سرعان ما اسقطت معظم الآمال والرهانات المعلقة عليها، وتحولت الى حكومة بائسة وباهتة تجيد فن صرف الوعود الوردية، والخطابات الرنانة، والعلاقات العامة ·· ولكنها تعجز كل العجز عن تنفيذ وعودها، وتحقيق شعاراتها، ووضع برامجها موضع التطبيق، وتحويل اقوالها المعسولة الى افعال معقولة·

    اكثر من هذا، فقد سارعت حكومة الفايز الى تحصيل ما لها، دون تقديم ما عليها، حيث بادرت بسرعة الى رفع الرسوم والضرائب والاسعار، امتثالاً لتعليمات صندوق النقد الدولي، ولكنها بالمقابل لم تؤد للمواطنين حقوقهم التي وعدت بها، بدءاً من التنمية السياسية، ومروراً بالحريات الصحفية، وسيادة
    القانون·· وانتهاءً بالتقشف الرسمي وضبط الانفاق الحكومي·

    وعليه ·· فقد التحقت هذه الحكومة بمنظومة الحكومات السابقة التي دأبت على قضاء ( شهر عسل ) مع المواطنين بادئ الامر، ثم التنكر لهم والتباعد عنهم يوماً بعد يوم، ثم تسويد عيشهم والتنكيل بهم عند نهاية المطاف ·· فهكذا فعلت حكومة ابو الراغب، ومن قبلها حكومة الروابدة ومن قبلها حكومة الطراونة وغيرها كثير·

    كثيرة هي الاسباب التي عجلت بحرق اوراق حكومة الفايز، وافلاس رصيدها، ووضع العصي في دواليبها ·· ولعل بعض هذه الاسباب ذاتي يتعلق بهشاشة التركيبة الوزارية، او بسذاجة الخطاب الحكومي، او بضعف تجربة الرئىس الفايز نفسه، غير ان معظم اسباب تفشيل الحكومة يعود الى اسباب خارجية وظروف موضوعية وسقوف واطئة ومحددة سلفاً، لا تستطيع اية حكومة اعتيادية مثل حكومة الفايز تجاوزها، او القفز عنها، او حتى الالتفاف عليها·

    لقد اخطأ النظام العربي بأسره، وليس في الاردن وحده، حين عمد منذ اعوام طويلة الى تهميش دور الحكومات، وتقزيم صلاحيات رؤساء الوزارات، وحصرها في نطاق الاغراض الاقتصادية والادارية دون المسؤوليات السياسية، فيما استأثر الحكام ومستشاروهم واجهزتهم بكامل الصلاحيات والمسؤوليات وآليات صنع القرار ·· الامر الذي ادى الى تشويه بُنى الحكم العربي، وغياب مركزية الدولة، وانعدام وسائل النقد والمراقبة والمحاسبة، وانهيار دور السلطة التنفيذية التي تعتبر السلطة الاهم بين سلطات الدولة الثلاث، وتقديم المستوى الامني الذي يفترض ان يكون تابعاً لرئيس الوزراء، على المستوى الوزاري الذي يفترض ان يكون مشرفاً ومهيمناً على المستوى الامني·

    واذا جاز لعملية الاصلاح السياسي في الوطن العربي ان توضع موضع التطبيق، فلعل اول اولوياتها سيكون اعادة الاعتبار للسلطة التنفيذية، واعادة التوازن لما بين السلطات الدستورية الثلاث، والغاء تغول الحكام ومستشاريهم واجهزتهم، وتمكين الشعوب من امتلاك آليات صنع القرار، وحق تقرير المصير ·· ذلك لان فوضى السلطات والمسؤوليات التي اجتاحت الوطن العربي لعدة عقود، قد افضت الى الواقع البائس الذي نعيشه ولا نحياه ونتجرع مرارته ولا نتذوق حلاوته، ونتكبد خسائره دون اية مكاسب او انتصارات· لقد شكلت حكومة الفايز التي جاءت مدعومة من القصر ذاته، اختباراً عملياً ليس لذاتها او مواصفاتها الخاصة، بل لاسلوب تشكيل الحكومات الفوقية والنخبوية التي تحاك بليل، ومن وراء ظهر الشعب ودون علمه او استشارته، ثم ما تلبث ان تهبط عليه بالمظلات كما لو انها بعض مشتقات القضاء والقدر التي لا راد لها، ولا محيص عنها او مناص منها·

    اعترف انني احببت حكومة الفايز، ليس لانها تعاملت مع الناس من موقع التواضع فحسب ولكن لانها خلفت اسوأ حكومة في تاريخ الاردن ·· غير انني كنت ادرك ابتداءً، وبالتحليل السياسي المحض، انها سوف تجد طريقها سريعاً نحو الفشل والعجز وقلة الحيلة، ولعل الرئيس الفايز، ومستشاره الاعلامي الزميل رمضان الرواشدة يشهدان لي بانني قد قلت في اول واخر لقاء جمعني بهما خلال ( شهر
    العسل ) في بدايات حكومة الفايز، وبناءً على طلبه ·· ان حماسي لهذه الحكومة لن يمنعني من رؤية الخلل الواضح بين تركيبتها الذاتية الهشة، وبين فداحة حجم التحديات التي تجابهها، وعظم مبلغ المسؤوليات الملقاة على عاقتها· يومها قلت للرئيس الفايز الذي ارجو انه ومستشاره مازالا يذكران الحديث، ان ظروف الاردن الراهنة تحتم تجاوز قياسات الحكومات الاعتيادية، وبالتالي تشكيل حكومات ائتلاف وطني قادرة على تعبئة الشعب الاردني، واثارة حماسه ومشاركته في البناء وتحمل الاعباء، حيث لا قيمة تذكر لاية حكومة اعتيادية لا تحظى بقاعدة شعبية عريضة ·· وقد رد رئيس الوزراء بالقول انه يتفق معي في المبدأ، ولكنه يختلف في التوقيت حيث مازال يعتقد ان الوقت مبكر على هذا
    الاجراء·

    مؤسف ان تصل حكومة الفايز الى الجدار المسدود قبل مضي عام على تشكيلها، وان تفقد الكثير من زخمها ودسمها دون ان تحقق شيئاً يذكر من وعودها واهدافها، وان تتحول سريعاً الى حكومة ( تصريف اعمال ) غارقة في المهمات اليومية والروتينية البعيدة عن الابداع والارتياد والحلول المبتكرة للازمات الطاحنة التي تزداد كل يوم صعوبة وتعقيداً، وبما يجعل الحياة الاردنية تتقهقر بدل ان تتقدم، وتتأزم بدل ان تجد طريقها نحو الانفراج ·· وكان الله في عون الوطن والمواطن·

    صياغة السياسة بمفردات النذالة

    منذ بدايات الانفتاح الامريكي على منطقة الشرق الاوسط في مستهل عقد الخمسينات اختار حكام السعودية درب التذيل لواشنطن، والتبعية لسياساتها، والارتهان لمشيئتها، والانحياز الى معسكرها، والالتحاق بمواقفها، والسير في ركابها، والتحطيب في حبالها، والارتماء في احضانها، والتفاني في خدمة اغراضها واهدافها·

    ومنذ ذلك الحين والى يومنا هذا، ظل حكام السعودية جيلاً بعد جيل، وكابراً عن كابر، سادرين في غيهم، وممعنين في ضلالهم، ومثابرين على تحالفهم، ومخلصين اشد الاخلاص للبرامج والمخططات وحتى المؤامرات الامريكية المكرسة قديماً وحديثاً لفرض المشاريع الاسرامريكية، وضرب المشاريع النهضوية والوحدوية العربية، منذ عهد جمال عبد الناصر حتى زمن صدام حسين· ولعل نظرة تاريخية فاحصة لمجمل السياسات السعودية على مدى نصف القرن الماضي سوف تكشف بجلاء ان تلك السياسات لم تكن سوى انعكاس حرفي للسياسات والمصالح الامريكية، وتعبير امين ودقيق عنها، ووكيل اقليمي متحمس لها ومستعد للنيابة عنها في تنفيذ اخطر واقذر الادوار، بدءاً من تقويض الوحدة المصرية - السورية ومروراً باستنزاف الجيش المصري في اليمن، وتشكيل الحلف الاسلامي بالتعاون مع شاه ايران لمناهضة الخط القومي العربي، وتوظيف الاسلام السياسي كسلاح مناوئ للمعسكر الاشتراكي في الحرب الباردة، وتشجيع انور السادات على طرد الخبراء السوفيات ونقل البندقية من الكتف السوفياتي الى الكتف الامريكي ثم الاسرائىلي، وافساد ثورة ياسر عرفات بالمال اولاً، ثم بالمبادرات السلمية ثانياً، وتجنيد > المجاهدين < لمقاتلة الوجود السوفياتي في افغانستان، وتوريط صدام حسين في الحرب مع ايران، واستدعاء امريكا وجيوش ثلاثين دولة اخرى لضرب العراقيين في الكويت، ثم الاسهام في تحريض امريكا على محاصرة العراق لاثني عشر عاماً ·· وانتهاءً بفتح الاراضي السعودية والكويتية امام جحافل امريكا وحلفائها لاحتلال العراق، واسقاط نظام صدام حسين·

    مؤسف، بل مقرف، هو الدور السعودي الذي كشفه مؤخراً الصحفي الامريكي الذائع الصيت بوب وودوارد في كتاب اصدره قبل شهر بعنوان ( خطة الهجوم ) واثار ضجة هائلة في الولايات المتحدة، نظراً لاهمية الحقائق والاسرار الواردة فيه، والتي كان ابرزها ان بندر بن سلطان، سفير السعودية في واشنطن قد علم من ديك تشيني، وكوندليزا رايس، بقرار وترتيبات الحرب على العراق، قبل كولن باول،
    وزير الخارجية الامريكي الذي كان معارضاً لهذه الحرب ·· وان السفير ( العربي جداً ) السيد بندر قد علق على هذا القرار البشع بالعدوان على دولة شقيقة بالقول حرفياً ·· ( اذن فلسوف يتم اسقاط صدام هذه المرة )، الامر الذي دفع تشيني الى التعقيب بالقول ·· ( امير بندر، فور ان نبدأ القتال سيكون صدام في مأزق خطير )·

    انظروا كم بلغ حجم التآمر، ودرجة التواطؤ، ومقدار المكر، ومساحة الغدر المبيت والمشترك بين صهاينة البيت الابيض، وسفير دولة تتهم نفسها ( بالعربية السعودية )، وتدعي انها في خدمة الحرمين الشريفين، فيما هي تقوم في واقع الامر، ومنذ نيف وخمسين عاماً، باحط الادوار، واقذر المهمات ضد كل ما هو عربي وقومي واسلامي، ولحساب كل ما هو امريكي وصهيوني وصليبي·

    انظروا كيف تقدم الامير بندر على كولن باول، في مضمار التآمر على العراق وفي مقدار الحماس لهذه الحرب الآثمة، وفي درجة الموثوقية التي يحظى بها لدى صقور وصهاينة البيت الابيض الذين اسروا له بما لم يسروا به الى وزير خارجية بلادهم·

    انظروا كيف تجسدت النذالة الكاملة الدسم، في رد فعل ذلك الامير السفير لدى اطلاعه على هذا الامر الجلل، والقرار الخطير ·· فبدل ان يرفض العدوان على دولة شقيقة، او ينتقد تسرع الادارة الامريكية في الذهاب الى الحرب، او حتى ينصح بالتريث لحين استنفاذ الوسائل السلمية والدبلوماسية، اسوة بما يقول به كولن باول نفسه ·· سارع سعادة السفير الامير الى المباركة والترحيب معلناً بابتهاج لم يستطع اخفاءه، ان صدام سوف يسقط هذه المرة !!! يومذاك - لمن يستطيع ان يتذكر - كان دهاقنة السياسة السعودية يعلنون على الملأ، انهم ضد العدوان الامريكي على العراق، ويصرحون ليل نهار انهم مع
    الخيار السياسي وليس الخيار العسكري، ويدقون على صدورهم متعهدين الا يسمحوا للقوات الغازية باستخدام القواعد والموانئ والاراضي السعودية كمنطلق لمهاجمة العراق·

    يومذاك - او قبله بقليل - كان ولي العهد السعودي قد اثار عاصفة من التصفيق والترحيب في مؤتمر قمة بيروت، حين تعانق امام عدسات التلفزيون، مع عزت الدوري، نائب الرئىس العراقي، حيث توهمنا ان صفحة الخلاف بين العراق والسعودية قد طويت، وان الوئام قد حل بين البلدين محل الخصام وان السعودية يمكن ان توظف علاقاتها المتميزة مع ادارة بوش لحساب الغاء الخيار العسكري بحق
    العراق، واستبداله بالخيار السياسي والتفاوضي·

    غير ان النذالة الصحراوية سرعان ما تتحول الى اسلحة دمار شامل حين تجد تعبيراتها السياسية المعتمدة لدى دولة مهمة مثل السعودية التي تظهر خلاف ما تبطن، وتقول بعكس ما تفعل، وتقدم المصالح الامريكية حتى على المصلحة الشعبية والوطنية السعودية، نظراً لانها تعتبر امريكا حليفاً وداعماً قوياً للاسرة السعودية حتى لو اختلفت معه في بعض الجزئيات والتفاصيل، فيما تعتبر
    الشعب السعودي عدواً مبيناً ومتربصاً، حتى لو تظاهرت بغير ذلك، وادعت ان الشعب هو محل ثقتها واطمئنانها ورعايتها·

    لقد تمرس حكام السعودية طويلاً في فنون ( الباطنية السياسية )، واكتنزوا خبرة واسعة في هذا المجال، حيث الخناجر المسنونة تحت العباءات الجميلة وحيث الافكار الخبيثة تحت العقالات المقصبة، وحيث الخطابات المهذبة لاخفاء الضغائن المعتقة، وحيث الابتسامات العذبة للتستر على النوايا الشريرة
    والمخططات الخطيرة·

    عموماً ·· لم تقف نذالة او رذالة الامير والسفير بندر عند حد التواطؤ مع ( المحافظين الجدد ) في الادارة الامريكية ضد العراق وصدام حسين ·· بل امتدت واتسعت لتفرز حلقة جديدة من حلقات التواطؤ والتآمر الامريكي - السعودي ولكن ضد فلسطين وشعبها وكفاح مجاهديها هذه المرة ·· فقد فجر جون كيري، مرشح الحزب الديموقراطي المنافس للرئيس بوش، فضيحة سياسية واقتصادية بطلها السفير بندر، وهدفها اعادة انتخاب بوش لفترة رئاسية جديدة، ومؤداها ان تلجأ السعودية لدى اشتداد حدة المنافسة الانتخابية الامريكية خلال الشهرين القادمين، الى زيادة انتاجها النفطي بشكل كبير، وبما يؤدي الى اغراق سوق النفط العالمية، وبالتالي خفض اسعار النفط الى ادنى حد ممكن، وهو الامر الذي سيقود
    الى انعاش الاقتصاد الامريكي المتدهور، ومضاعفة فرص الرئيس بوش في العودة مجدداً الى البيت الابيض·

    هذا - باختصار - هو ( الملعوب ) الجديد الذي يلعبه حكام السعودية من خلال سفيرهم الامير او اميرهم السفير الذي لم يتورع بالامس عن الترحيب بقرار الحرب على العراق، ولم يتورع اليوم عن تسخير النفط السعودي، ومصالح الشعب السعودي، لخدمة اهداف بوش الانتخابية، واعادة المحافظين الجدد الى البيت الابيض، رغم كل ما اقترفته هذه العصابة الصليبية والليكودية من مآسٍ وآثام، ليس بحق الشعب العراقي فحسب، بل بحق الشعب الفلسطيني ايضاً، وحتى بحق حكام السعودية انفسهم الذين باتوا ( ملطشة ) محصورة او معصورة بين مطرقة رجال ( القاعدة )، وسندان دعاة الاصلاح الامريكان·

    يعلم السفير بندر ان ادارة بوش وكلابها من المحافظين الجدد قد اعطوا شارون واسرائيل ما لم تعطه ادارة امريكية من قبل، وانهم قد انكروا على الشعب الفلسطيني حقوقاً وقرارات دولية لم يسبق لاية ادارة امريكية ان انكرتها وانهم قد مارسوا - ومازالوا يمارسون - على سوريا ضغوطاً غير مسبوقة في تاريخ العلاقة السورية - الاميركية ·· ومع كل ذلك يريد لهم ذلك البندر ان يعودوا مجدداً الى البيت الابيض، ولو على حساب الاقتصاد السعودي وبالضد من مصلحة الشعب السعودي ولقمة عيشه !!!

    لسنا من المراهنين على الحزب الديموقراطي ومرشحه جون كيري، ولسنا واهمين بقدرة اية ادارة امريكية على العدل والانصاف فيما يخص القضية الفلسطينية والمسألة العراقية ·· غير اننا معنيون اشد العناية والاهتمام بسقوط ادارة بوش وكلابها من المحافظين الجدد، نظراً لان سقوط هذه الادارة يعني زوال مدرسة شديدة الخطورة والتأثير، ليس على الصعيد العربي فحسب، بل على المستوى
    العالمي ايضاً ·· ذلك لان التاريخ الامريكي المعاصر لم يشهد منذ سقوط المدرسة المكارثية في منتصف الخمسينات، ما هو اشد خطورة وحماقة وتطرفاً من مدرسة المحافطين الليكوديين الجدد·

    اخيراً ·· لسنا مع طاحونة العنف واضطراب الاحوال الراهنة في السعودية، ولسنا نكن للشقيقة العزيزة سوى المحبة والاحترام واطيب الامنيات ·· ولكن يتعين على حكام السعودية وسفيرهم البندر ان يتقوا الله في شعبهم وامتهم، وان يعيدوا النظر في سياسات التبعية العمياء، والتذيل المزمن، والارتهان الفادح
    للمخططات الامريكية المعادية لكل ما هو عربي واسلامي ·· اذ ليس من حقهم ان يقايضوا بقاءهم في كراسي الحكم، بمصالح الشعب السعودي الذي يثبت هذه الايام ان للصبر حدوداً·
     

مشاركة هذه الصفحة