@@ دفاع عن الدارمي، ونقضه على الجهمية !! @@

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 446   الردود : 1    ‏2001-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-25
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم لك الحمد أن هديتنا للسنة يوم ضل عنها أكثر الناس ، ووفقتنا لصالح القول يوم خاض في أسوأه أكثر الناس !

    فقد طعن بعض الاخوة في الإمام أبي سعيد الدارمي ، الحافظ المحدث، صاحب المسند الكبير؛ ووصفه بما لم يجرؤ إمام على جرحه به !!

    وهذا من نعم الله عليه ، وعلينا !!

    عليه؛ لئلا ينقطع عنه الآجر !

    وعلينا؛ لنستيقن أنه على الحق، ولم يقل غيره؛ فإن العلماء لم يزالوا يقولون : إذا رأيت الرجل يطعن في حملة الآثار، فاعلم أنه مبتدع !!

    وعلى أن موقف المدافع لا بد أن يعتريه ضعف وتنكيد؛ إلا إني أستعين الله تعالى في الدفاع عن أبي سعيد، وآمل أن أكون في دفاعي عنه موفق حميد !!

    وقبل أن أنقض ما نقله المسكين الجاهل ، في النقل عن طاعن هو عن نهج السلف مائل !!! أقول :

    @ وهي أن من يتصدى لنقد الرجال لا بد أن يكون مهيئاً لهذا !!!

    فمن منا مهيأ ؟؟

    آمل أن تراجع مقالي " نظرات في الرد الوافر"

    مع أملي لمن يقف على كلامي هذا أن يساعدني في استرجاع هذا المقال من هذا المجلس لأني عجزت عن ذلك ( خاصة أخي المشرف ).

    قال الإمام الدارمي :
    " إن الله أعظم من كل شيء، وأكبر من كل خلق، ولم يحتمله العرش عظماً ، ولا قوة، ولا حملة العرش احتملوه بقوتهم، ولا استقلوا بعرشه بشدة أسرهم، ولكنهم حملوه بقدرته، ومشيئته، وإرادته، وتأييده، لولا ذلك ما أطاقوا حمله .
    وقدبلغنا : أنهم حين حملوا العرش، والجبار فوقه في عزته، وبهائه: ضعفوا عن حمله، واستكانوا، وجثوا على ركبهم ، حتى لُقِّنوا : " لا حول ، ولا قوة إلا بالله ".
    فاستقلوا به بقدرة الله ، وإرادته، لولا ذلك ما استقل به العرش، ولا الحملة، ولا السموات والأرض، ولا من فيهن .

    ولو قد شاء : لاستقر على ظهر بعوضة؛ فاستقلت به بقدرته، ولطف ربوبيته؛ فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات السبع، والأرضيين السبع ؟؟"
    هذا كلامه ، فماذا تنكر منه ؟؟
    أليس الله تعالى يفعل ما يشاء ؟
    أليس هو القادر على كل شيء ؟
    ثم ما هو سياق كلام هذا الإمام ؟
    إنه يقرر عظمة الخالق سبحانه، واستغنائه عن العرش ، وحملة العرش، وأنه تعالى لو شاء لعظبم قدرته؛ لاستقر – تعالى – ولو على أضعف خلقه؛ لأن العرش الذي أجمع المسلمون على أن الله تعالى استوى عليه مخلوق من مخلوقات الله تعالى شأنه؛ وما دام ذلك كذلك؛ فلا فرق بين أعظم المخلوقات، وأصغرها؛ لقيام جميعها بعونه، وتأييده .

    @ هذا تقرير كلامه عند كل منصف، ولو احتمل كلام العالم معنيين :
    أحدهما باطل، والأخر صحيح؛ وجب حمل كلامه على المعنى الصحيح ؛ لا سيما إن كان يقصده، ويؤمه، ويرمي إليه.
    هذا هو دأب العلماء المنصفين، لا المكفرين والمشنعين، والمشتغلين بالتشويش، والتهويش، والقيل ، والقال.

    اللهم احفظ علينا ديننا ، يا رب !!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-01
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    آمين ... يا رب العالمين

    وفقك الله وبارك فيك أخي ...
    يرفع الموضوع ... للفائدة
     

مشاركة هذه الصفحة