عبد القدير خان.. من ميكانيكي مغمور إلى عالم نووي شهير

الكاتب : أبو جهاد الشامي   المشاهدات : 623   الردود : 2    ‏2004-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-11
  1. أبو جهاد الشامي

    أبو جهاد الشامي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-04
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]ولد الميكانيكي المغمور عبد القدير خان في مدينة بويان في الهند عام 1935 ثم هاجر إلى باكستان مع أسرته في عام 1952 وسكن في أحد الأحياء الفقيرة في مدينة كراتشي واسمه "حارة شبرشاه". وبعد حصوله على البكالوريوس التحق للعمل كمفتش في وزارة المحكمة. وبعد 3 سنوات حصل على منحة دراسية من جامعة التقنية الألمانية لاستكمال دراسته. وبعد عامين التحق بجامعة هولندية متخصصة في التقنية.
    [color=00CC00]
    وفي شهر يوليو من عام 1967 حصل على درجة الماجستير في مادة المتولوجي الفيزيائي.[/color]وفي العام نفسه تزوج من زميلة له في الجامعة الهولندية. وقد مكنته الدراسة في الجامعتين الهولندية والألمانية إلى جانب دراسته في باكستان من الإلمام بخمس لغات وهي الإنجليزية والألمانية والهولندية والبلجيكية والفرنسية. [/color][color=00FF00]وفي عام 1967 عاد إلى باكستان ليعمل في أحد مصانع الفولاذ في كراتشي لكنه فشل وعاد من جديد إلى هولندا ليعثر على وظيفة مغرية، ومهمة في أحد مصانع تخصيب اليورانيوم الذي أشرفت عليه 3 دول وهي بريطانيا وهولندا وبلجيكا ضمن شركة اسمها (UMF) ثم تطور الأمر وتحولت الشركة إلى مختبر نووي باسم (FDO).[/color][color=CC0066]
    وفي شهر أبريل من عام 1972عين الدكتور عبد القدير خان موظفاً في المختبر النووي ليعمل كمنسق بين العلماء النوويين الهولنديين والبريطانيين والبلجيك في مجال اللغة التي كان يتقنها، وكان العلماء يجدون صعوبة في نقل معلوماتهم وأسرارهم النووية نتيجة عدم معرفتهم بلغة بعضهم البعض فوجدوا في عبد القدير الشخص المناسب فحصل على وظيفة المترجم والمنسق بين الجميع، ومكنته هذه الوظيفة الحساسة من الإحاطة بأهم المعلومات والأسرار النووية.[/color]
    [color=FF0000]وبما أن المختبر كان يراقب العمال والمترجمين والمهندسين عند الدخول بحيث يفرض عليهم تغيير ملابسهم ثم تفتيشهم تفتيشا دقيقاً عند خروجهم لكن قوة ذاكرة خان كانت تستوعب كل ما يمر عليها مما جعله يحيط بسهولة بأسرار المختبر النووي.
    وفي عام 1974 عرض ذو الفقار علي بوتو على عبد القدير خان مساعدة باكستان في صناعة قنبلة نووية واشترط عبد القدير منحه الحرية الكاملة لتمكين باكستان من ذلك. [/color][color=3333CC]في مايو من عام 1976 أصبح عبد القدير خان موظفاً لدى الحكومة الباكستانية مقابل راتب شهري يبلغ 30.000 روبية (حوالي 430 دولاراً بسعر الدولار اليوم).
    وفي 31 يوليو 1976 اختارت الحكومة منطقة "كهوتا" الجبلية لتكون الموقع المناسب للنشاط النووي واعتبرت أجواءها ممنوعة على الطيران ونصبت فيها صواريخ تعمل بشكل أتوماتيكي ضد أي حركة طيران أو جسم غريب يقترب من الموقع[/color].
    [color=006600]وفي عام 1978 نجحت باكستان ولأول مرة في تخصيب مادة اليورانيوم.
    وفي 23 مارس من عام 1990 منحت الحكومة الباكستانية عبدالقدير خان وسام "هلال امتياز" وهو أكبر وسام مدني.
    وفي عام 1996 انتهت فترة عمل عبد القدير في مختبر كهوتا للأبحاث النووية لكن بينازير بوتو مددت له 3 سنوات أخرى.
    وفي عام 1999 مدد نواز شريف لعبدالقدير خان عامين آخرين.
    وفي عام 2001 أحاله الجنرال برويز مشرف إلى التقاعد وعينه مستشاراً له[/color]
    [color=FF0000]وفي فبراير 2004 عزله من منصبه كمستشار[/color]
    (( جازاه .. جزاء سنمار )) ؟؟
    ولاحول ولاقوة إلا بالله


    المصدر: مجلة المجتمع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-11
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    حين يكون الإيمان عزيمة .. والرغبة حقيقة ..

    لله دره من مكافح وصل لقمة المجد بكل سهولة .. وصنع من دولته المنسية المطحونة الضائعة بين مطارق الجهل والأمية وسنديانات العداء والحمق ..

    رجل ندر أن يكون لنا مثله في عالمنا العربي .. لكن عزائنا أنه صنع من دولة مسلمة قوة ولو يسيرة يعمل لها حساب ..

    كل التقدير لجميل نقلك المثمر والرائع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-11
  5. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    يقال ان برويز شخصية اسلامية

    وانما عزله اتقاءا لشر امريكا
     

مشاركة هذه الصفحة