وقفة تستحق التأمل مع تفجيرات امريكى

الكاتب : ابو عيبان   المشاهدات : 607   الردود : 1    ‏2001-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-24
  1. ابو عيبان

    ابو عيبان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-26
    المشاركات:
    5,201
    الإعجاب :
    2
    .ن الأحداث الرهيبة التي عصفت بأمريكى لم تكن تخطر على بال أي انسان في العالم ولم يكن يتوقع العالم ان العملاق الأمريكي الذي يسيطر على العالم سياسيا واقتصاديا وعسكريا يتعرض اليوم لهذا
    الهجوم الرهيب ، وأن أكبر ناطحات السحاب في العالم والتي استمر بنائها ست سنوات امتحت من الخارطة في قلب نيويورك في أقل من ساعتين ولم يخطر على بال احد ان اعظم وزاة دفاع في العالم وما تملكه من احدث تكلنوجيا وادقها يتعرض لهجوم ويدمر احد اجنحته وهو الجناح العسكري ،
    ولم يكن يخطر على بال احد ان اربع طائرات مدنية تقوم من مطارات أمريكية وتنفذ المهمة التي خططت لها بدقة متناهية وتقلب امريكى رأسا على عقب،
    وهذه أكبر ضربة تتكبدها أمريكى في تاريخها، إن ما حصل في أمريكى هز مكانتها وهيبتها هزة كبيرة جدا فقد هزتها هذه الصدمة عسكريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا فالحياة في أمريكا لم ولن تكون كما كانت عليه قبل يوم ،/11/9/2001/م ونحن هنا لم نقل هذا الكلام للتشفي على ما حصل فما حصل جريمة بحق الإنسانية وبحق الأبرياء الذين سقطوا في هذه الحادثة بالألاف من القتلا والجرحى وهذا الهجوم دموي بماتعنيه اللكلمة.
    ولكن وبغض النضر عمن قاموا بهذه الهجمات الدامية في أمريكى سواء كان من الداخل أو من الخارج مسلمين او غير مسلمين فعلى الشعب الأمريكي ان يسأل الحكومة الأمريكية لماذا حصل هذا هل معظم شعوب العالم يكرهون امريكا مجرد انها امريكا وبدون سبب ام ان معظم شعوب العالم تكره الحكومة الأمريكية وسياستها لما تقوم به من تنكر لحقوق هذه الشعوب ،
    ويسأل هل السياسة الأمريكية الخارجية متوازنة ام أنها تكيل بمكيالين وهل يجب على أمريكا
    ان تغير من سياستها الخارجية ام تبقى على ما هيا عليه ويسأل أيضا لماذا لا يحصل هذا في دول أخرى مثل كندا وأروبا والصين ودول العالم الأخرى لماذا أمريكا بالذات؟
    تسألات كثيرة يجب على الشعب الأمريكي أن يسأل حكومته ، أن الحملة الأعلامية الشعواء بعد حدوث الكارثة التي قادها اللوبي الصهيوني ضد العرب والمسلمين عرظهم للخطر فقد تعرضوا للقتل والأعتداء والأعتقال والمضاياقات وتشويه صورة العرب والمسلمين حتى صار ينفر منهم الكثير من الناس في كثير من البلدان حتى غير الأمريكيين ، بسبب تحديد الأعلام الأمريكي العدو مباشرة وقبل التأكد ممن قامو بهاذه الهجمات وهم العرب والمسلمين،
    وقد حدد بالذات أفغانستان وأسامة بن لادن ودول أخرى تدعم الإرهاب حسب ما يقوله الأعلام الأمريكي
    والسؤال الذي يطرح نفسه في الإعلام العالمي هل عند إبن لادن هذه القوة والإمكانات والمعلومات الدقيقة؟
    حيث أن الكثيرين شككوا في قصة اختطاف 4 طائرات ـ في البداية قيل 5 ثم قيل 6 ثم 8 .. وهكذا ـ حتى أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "جورج شولتس" صرح مشككا فى ذلك قائلا :
    منذ عشر سنوات لم يتم اختطاف طائرة أمريكية ، فكيف يتم اختطاف 5 طائرات خلال ساعة واحدة كما أنه من المعروف أن لكل طائرة مدنية تقوم برحلة ما خط سير معين وارتفاع معين لا تستطيع الخروج منه ، حتى لا تحدث كارثة وتصطدم بطائرات أخرى ، خاصة وأن منطقة بوسطن ، نيويورك ، واشنطن على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ، تعد أكثر منطقة فى العالم حماية ومراقبة بسبب الاستعداد القديم لمواجهة أي هجوم نووي من قبل الاتحاد السوفيتي خاصة على أهم مدينتين : واشنطن ونيويورك . بالإضافة إلى وجود قاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر ,
    كما أنه لا يصدق أحد في أمريكا وفى العالم أن الإرهابيين يختطفون طائرة أقلعت من مطار بوسطن فى الساعة 7.59 وغيرت اتجاهها حتى وصلت الي نيويورك ثم تصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي فى الساعة 8.45 (بعد 46 دقيقة) ثم تختطف طائرة أخرى أقلعت من بوسطن فى الساعة 8.14 لتصطدم بالبرج الجنوبي بعد 18 دقيقة من الاصطدام الأول في الساعة 9.03 دقائق دون أي رد فعل لأي جهاز أمني أمريكي وكأنهم يشاهدون فيلما سينمائيا ليس هذا فقط بل يتم تحطيم جزء كبير من وزارة الدفاع الأمريكي "البنتاجون" بطائرة ثالثة في الساعة 9.43 أي بعد 58 دقيقة من أول اصطدام بمركز التجارة العالمي ، رغم أن البنتاجون هو أول هدف يمكن قصفه عند حدوث أي هجوم نووي أو حتى عسكري علي الولايات المتحدة ، فإذا كان البنتاجون لا يستطيع حماية نفسه من طائرة مدنية فماذا سيفعل مع أي هجوم عسكري حقيقي .

    إن كل هذا يؤكد لنا انه لا يقوم بهذا العمل العسكري الكبير في قلب امريكى مجرد مجموعة ارهابية
    لذا فإن اتهام "بن لادن" بأنه المسئول عن هذه العمليات يفترض انه قوة عالمية أخطر وأشد قوة من جميع الأجهزة الأمريكية بما فيها الجيش الأمريكي أو انه حصل علي مساعدة على أعلى المستويات من وزارة الدفاع إلى المخابرات إلى المباحث الفيدرالية لاستغلال هذا الدعم العالمي الغير مسبوق ، لحصار العالم الإسلامي والوصول إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي يتبع أمريكا كقائد عالمي لحكومة عالمية مهيمنة،
    وهل تكلف نفسها أمريكى لتبحث بعد هذا عن الجناة الحقيقيون وهناك نوع من تصفية لحسابات قديمة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة مع العراق وليبيا ودول اسلامية وعربية اخرى،
    إن الذي نستطيع ان نقوله ان اللوبي الصهيوني يمسك بمفاصل السياسة والإقتصاد والأعلام الأمريكي وقد قام بنجاح بإستخدام هذه الكارثة لصالحه وعلى مستوى أمريكى والشرق الأوسط والدليل على ذالك ما قامت به دولة الأرهاب الحقيقي من إجتياح واسع لمناطق السلطة الفلسطينية إن ماتقوم به اسرائيل من قمع وارهاب وقتل الأبريا من نساء واطفال وعجزة واجتياح مناطق السلطة الفلسطينية وتدمير المساكن والمزارع وغير ذالك لم يعد في نضر أمريكا ارهاب وانما دفاع عن النفس فالإرهابي هو الطفل الذي يرمي الحجر والأرهابي هو الذي يدافع عن كرامته وعن ارضه ويريد ان يكون له وطن في الأرض التي اغتصبتها إسرائيل وبدعم غير محدود من أمريكا وأروبا,
    وهنا لي وقفة،: أشيد بها وبكل فخر واعتزاز بما قامت به المنظمات العربية والإسلامية من دفاع عن سمعة الجاليات العربية والإسلامية وأثبتت ان قوة الجالية العربية والإسلامية تتناما بإستمرار وهذا عمل يستحق الإحترام والدعم بنفس الوقت,
    ومن لمؤلم والمؤسف جدا هو ان بعض الأنضمة العربية والإسلامية تبيح كرامتها وتنجر وراء السياسةالأمريكية وبغض النضر عن مخاطرها على شعوبها وعلى العالم بطريقة أو بإخرى ولكن نقول انه مهما كسبت امريكى هذه الدول فلن تكسب شعوبها مهما كان.
    بقلم أبو عيبان نصر حزام سماحة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-16
  3. أبو معتز

    أبو معتز عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    لو تحاول تصغير الرسالة إلى أقل ما يمكن

    آسف أخي على التعقيب

    بس كنت أقصد إلى أنة خير الكلام ما قل ودل والمتصفح عندما يشوف حجم الرسالة كبيرة ما يكون لدية الرغبة في قرائتها وخاصة أحداث أمريكا الكل ضبح منها

    وتقبل التحية
     

مشاركة هذه الصفحة