حوار بين اثنين سمعهم ثقيل

الكاتب : ولد القبايل   المشاهدات : 255   الردود : 0    ‏2004-05-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-10
  1. ولد القبايل

    ولد القبايل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    حوار بين اثنين سمعهم ثقيل

    تخيلوا لو اتنين سمعهم ثـقيل اتكلموا مع بعض!! . ايه اللي ممكن يحصل ؟
    تعالوا نشوف اتنين من دول، واقفين على محطة الاتوبيس ودار بينهم الحوار ده :

    الأول : الاتوبيس ده بيروح مــصر الجديدة؟

    الثاني : على الحديدة !!... ليه انت طالب احسان

    الأول : بذرة الكتان !! لا ..دي تلاقيها عند العطار

    الثاني : جزار!! اه ..قوللي كده .. عايز تشتري لحمة

    الأول : معك حق.. الدنيا زحمة ..علشان ده ميعاد خروج الموظفين

    الثاني : نور الدين !! لا والله .. ماعرفوهش

    الأول : ما بتشربوش!! ليه ..كفا الله الشر

    الثاني : رأس البر !!! ..ده مــصيف هادي

    الأول .: عايز تركب للمعادي... دي منطقة جميلة

    الثاني : بليلة !! انت شكلك كده جعان

    الأول : عيان!!! أي والله .انت باين عليك عيان ..طيب ما تروح للدكتور

    الثاني: الحنطور!! ده احسن من الأتوبيس ، وبيوصلني لحد الباب

    الأول : هبــــاب !!! وانا اللي كنت فاكرك محترم

    الثاني : اتخـرم !! هو مين ؟؟

    الأول : عاوز اسـبرين ! ليه انت عندك صداع ؟

    الثاني : قراع !!! ينهار اسود . ده مرض خطير

    الأول : لا والله مش عايز. وبعدين مش بأحب الفطير. تقيل على المعدة وتمنه غالي

    الثاني: خالي.. انت تعرف خالي ؟ ده راجل كبير في السن

    الأول : الجن .. نهارك مش فايت ..انت عليك عفريت .!؟

    الثاني : لا والله ..ممعاييش.. انت عايز الكبريت ليه . عايز تولع؟

    الأول : أدلع ! أدلع عليك انت!؟ انت ما تملاش عنيا

    الثاني :يقبضوا عليا !! ليه !؟

    الأول : انت غريب يا راجل انت..شكلك شحات ، (يدفعه من القميص) روح اشتغل شغلة تاكل منها عيش

    الثاني : خيش!! والله ده صوف انجليزي

    الأول: بنتك زيزي!!! ربنا يخلي...

    الثاني : أنتاج محلي .!!!! ده مستورد

    يمر شاويش من بتوعنا ... يلفت انتباه الحوار، : بتعمل ايه يا جدع منك له!!!

    الاتنين: ايوة يا شاويش ...احنا مستنين الأتوبيس

    الشاويش :! نهاركم مش فايت .... جواسيس !!! قدامي على القسم ( الحبيب أدمر منهم


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة