خيارات بن لادن (( اين يمكن ان يذهب ))

الكاتب : سامي   المشاهدات : 615   الردود : 1    ‏2001-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-23
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    كريس هوري-بي بي سي نيوزأونلاين

    يمكن لأسامة بن لادن أن يجد الملاذ في العديد من الأماكن الخارجة عن متناول الغرب، في حال استقر رأيه على مغادرة أفغانستان

    وتوجد ضالته في المناطق التي تدور فيها حروب أو داخل "الدول المتداعية الأركان"

    وهي مناطق تسودها الفوضى، حيث إمكانية العثور على زعماء حرب يشاطرونه الكراهية للولايات المتحدة وحلفائها، والأهم من ذلك، حيث يمكن أن يجد بقوة ماله مجندين جاهزين، والسلطة والحماية

    عشرات من هذه المناطق تنتشر في أصقاع آسيا وإفريقيا، بل حتى في أمريكا الجنوبية

    الشيشان

    في الأراضي الروسية السابقة بآسيا الوسطى، يوجد العديد من المخابئ القريبة التي يحتمل أن يأوي إليها بن لادن- وهي مناطق وعرة تمتد من تركيا إلى الصين

    الحرب الجبلية التي يشنها المقاتلون الشيشان، ومن بينهم من يرجح تعاطفهم مع بن لادن، انتشرت في منطقة شمالي القوقاز مخلفة نحو 150 ألف لاجئ أحوالهم المعيشية صعبة



    الشيشان صارت بلد أنقاض



    وكان تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية قبل الهجوم على نيويورك، قد قال: إن الإرهابيين يجدون ملاذهم في "مستنقعات" تكون الحكومات فيها ضعيفة أو متعاطفة معهم

    وفي فبراير/شباط من هذا العام قالت الخارجية الأمريكية إن الحكومة الروسية خلقت "دوامة عنف لها انعكاسات إنسانية واسعة" في اشليشان

    وسيكون من السهولة بمكان على بن لادن التخفي وسط جحافيل اللاجئين المتنقلين، تساعده في ذلك التضاريس الوعرة التي حالت طوال ثلاثة قرون دون غزو الروس للمنطقة بشكل فعال

    وأي هجوم كاسح يرمي إلى إخراج بن لادن من مخيمات الشيشان، من شأنه أن يعني الوقوف إلى جانب العمل العسكري العنيف الذي يشنه الروس على الشيشان. وهو أمر أدانته مسبقا الأمم المتحدة والولايات المتحدة على حد سواء

    كما أن مثل هذا الهجوم محفوف بخطر إثارة مشاعر الملايين من المسلمين في عدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة المحطمة اقتصاداتها، كقرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، وأيضا غربي الصين الذي يمكن أن يجد فيه بن لادن المأوى

    فطاجيكستان المجاورة لأفغانستان والقريبة من باكستان، توجد على حافة المجاعة، وحكومتها العلمانية تواجه معارضة إسلامية حازمة. كما أن اطرافا من هذا البلد توجد تحت سيطرة العصابات ومهربي المخدرات

    ألبانيـــا

    جيش التحرير الإسلامي الألباني الذي لقي في البداية دعم حلف الناتو خلال هجماته على كوسوفو، تمكن من الإفلات من قبضة الغرب ويمكن أن يكون حاليا مستعدا لاستقبال بن لادن

    وفي العام الماضي دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى تفادي دخول ألبانيا. وقالت: إن عصابات الجريمة المنظمة منتشرة في مختلف ربوع البلاد، ويمكن ان تندلع معارك الشوارع دون سابق إنذار



    مظاهرة معادية لأمريكا في باكستان



    وصنفت الخارجية الأمريكية أيضا عصابات الجريمة المنظمة الألبانية ضمن كبار مروجي الهيرويين على الصعيد العالمي

    ويعني ذلك أن العصابات التي تتوفر على النفوذ الحقيقي في أطراف واسعة من البلاد، لها شبكات لتهريب الأموال والبشر والبضائع حول العالم

    وتحذر الخارجية الأمريكية من أن "الجريمة المسلحة واسعة الانتشار" في شكودر ومدن أخرى تقع في شمال غربي ألبانيا

    وتصف تلك المنطقة بأنها ممنوعة ووعرة، حيث يمكن أن يتخفى بن لادن فيها، معتمدا على شبكات إجرامية لم يتسن القضاء عليها خلال عشرين عاما من "الحرب" المعلنة على المخدرات

    وبالرغم من أن أسامة بن لادن يعارض المخدرات انطلاقا من إيمانه بالدين الإسلامي، إلا أنه قد يرى في تصدير كميات ضخمة من الهيروين إلى الولايات المتحدة وأوروبا وجها من اوجه الحرب، لا يقل إيذاء عن ما سببته الهجمات التي طالت مركز التجارة العالمي

    وتشهد الولايات المتحدة قلقا متزايدا إزاء تنامي الروابط بين الإرهاب والاتجار الدولي في المخدرات، حيث أفادت بوقوع لقاءات بين مؤيدي بن لادن وزعماء تجارة المخدرات الألبان في الشهور الأخيرة

    أمريكا الجنوبية

    لكن هناك احتمالات ضعيفة لانتقال بن لادن إلى بلد او منطقة تقع تحت نفوذ جماعات متمردة تستمد تمويلها من المخدرات، وتعتبر نفسها تخوض مثل بن لادن حربا مع الولايات المتحدة

    وتقول الخارجية الأمريكية إن تراجع دعم بعض البلدان للإرهاب، كما هو حال سورية وكوريا الشمالية وكوبا والسودان وإيران، قد حمل المتمردين والعصابات المسلحين الإرهابيين على البحث عن أشكال تمويل بديلة، من ضمنها الاتجار في المخدرات تهريب البضائع



    العاصمة الألبانية تيرانا منطقة محرم الذهاب إليها



    وتوجد مناطق شاسعة من كولومبيا وبيرو تحت سيطرة مقاتلين معادين للولايات المتحدة، حيث تتعاون منظماتهم مع عصابات تهريب المخدرات، وتستقي بالتأكيد تمويلها من أموال المخدرات

    وفي جنوب شرق آسيا مناطق تدور في فلك نظام بورما المعادي سرا للغرب، وتخضع لسيطرة كبار مهربي المخدرات المسلحين الذين يحرمون على نفوذ الغرب الوصول إليها

    كردستان

    هذه بلاد ينتشر فيها لاجئون يمكن أن يستميلهم بن لادن بالمال أو بالتطرف الديني أو بكليهما

    وقد انهار القانون والنظام بشكل كامل في كردستان من جراء حرب الخليج وما تلاها. كما تفيد التقارير بأن مدينتي بيار وتيوال الكرديتين تقعان تحت نفوذ أنصار بن لادن. وتوجد مناطق كبيرة من كردستان تحت تأثير العراق الذي يعتقد الأمريكيون بشكل واسع أن نظامه يدعم بن لادن

    ليبيــا

    للنظام الليبي تاريخ طويل في توفير المأوى والدعم للإرهابيين المعادين للغرب ولمنظمات الدعاية

    غير أنه خلافا للاماكن التي يمكن لبن لادن أن يجد فيها ملاذه، فإن ليبيا دولة بوليسية محكمة التنظيم

    ومن الممكن أن تشكل ليبيا نقطة عبور عند الحاجة. وهذا خيار ظرفي لضمان استمراريته، لكن من المستبعد أن تصبح الجماهيرية قاعدة دائمة له

    الجـــزائر

    يمكن أن توجد في الجزائر أرضية مماثلة يسودها مزيج من الاضطرابات السياسية والانتشار الواسع للمشاعر المعادية للغرب، التي بالتأكيد خدمت بن لادن جيدا في أفغانستان

    وبالرغم من تعاون الحكومة الجزائرية مع الولايات المتحدة، فإنها تواجه معارضة إسلامية سرية محكمة التنظيم متشددة في عدائها للغرب، تلقى عليها مسؤولية موجة من عمليات القتل الإرهابية التي حصلت هذا الصيف



    اليمن: حكومة ضعيفة-وملايين من قطع السلاح



    ومع أن المعسكرات بالصحراء الجزائرية لن توفر قدرا من الأمان الموجود بأفغانستان والشيشان، فإن البلاد قريبة من أوروبا، وبإمكان واحد مما هو موجود في شمال إفريقيا من آلاف الصواريخ المماثلة لسكاد، أن يصل إلى روما وكبريات المدن الفرنسية

    وفي اليمن الذي تتعاون حكومته المركزية مع الولايات المتحدة، قد يشعر بن لادن بأنه في بلده

    إلا أن السلطات اليمنية ضعيفة، كما لقي الإسلاميون المعادون للغرب الترحيب هناك في الآونة الأخيرة. وتشير التقديرات إلى نحو خمسين مليون قطعة سلاح توجد بحوزة الملايين القليلة من مواطني البلد، ناهيك عن أن هناك شعورا دفينا بالعداء للأنظمة العربية المجاورة كالسعودية، التي تقيم تعاونا مع الغرب

    ومن جهة أخرى فإن إفريقيا التي تمزقها سلسلة من الحروب الأهلية المدمرة، توفر العديد من أماكن التخفي، ولعل من بينها الصومال التي حولها الاقتتال إلى مكان فوضى عارمة

    الصــين

    أما إذا شق بن لادن طريقه نحو أراضي غربي الصين المسلمة المعزولة والمترامية الأطراف، فإنه سيكون بمأمن على الأقل من الوقوع في قبضة الأمريكيين

    واحتمال شن الولايات المتحدة هجوما مباشرا على الصين أمر غير وارد بالمطلق لأنه لدى قيادة البلاد الدكتاتورية أسلحة نووية قادرة على الوصول إلى عمق الولايات المتحدة

    لكن من المستبعد أن يجد بن لدى الترحيب من لدن الصين. فالنظام متخوف من احتمال قيام انتفاضة إسلامية في صفوف الملايين من مواطنيه المسلمين الذين يشكلون بلدا واسعا وممتيزا داخل الدولة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-23
  3. ابوعينها

    ابوعينها عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    الببباشق لا يهجر أوكاره

    ليس هناك من قوة يمكنها أقتلاع الشيخ المجاهد بن لادن بما فيها حركة طالبان نفسها فيما لو طرأ تغير في موقفها وسياستها الثابته لا سمح الله . أبن لادن لم يغادر أفغانستان ولن يغادرها لأ سبابٍ عده أهمها عدم توفر الملاذ الآمن والمراقبة الأمريكية اللصيقة لتحركاته .

    بن لادن محاط بتنظيم القاعده وهو تنظيم عقائدي جداً وأصبح منتشر في عموم ارجاء المعموره وذراعه الأستشهادي قادرة أن تطول ألمصالح الأمريكية أين ما كانت هذه حقيقة يعرفها صنّاع القرار في البيت الأبيض حق المعرفه ، ويعلموا أنهم لن يطولوه لا حيٌ ولا ميتٌ ، الهدف الأمريي من هذه الحملة المسعورة هو إرهاب الأنظمة العربية والأسلامية الجبانه حتى تبتزهم وتبدأ بفرض تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية .

    الحل:
    لو أن أبناء (ستين الف ش..... ) يعلنوا عقد قمة طارئه ويلتقوا ويتفقوا على إصرار موحد يرغم الولايات المتحده أن تعرّف مفهومها للأرهاب ويرفضوا مالا يتناسب ومصالحهم الحيويه ووالله لن تنال أميركا من أي منهم بس لويشدوا حيلهم شويه . ((مسيها جمره تصبح رماد ))
     

مشاركة هذه الصفحة